سحابة
03-03-2007, 11:11 AM
أساليب جديدة لعلاج الأسنان
بعض أطباء الأسنان تملؤهم الدهشة السارة، فهم لا يبحثون بفضول عن مصدر الألم، إنهم يدلكون وينوّمون مغناطيسيا ويبحثون عن تدفّق الطاقة المهدورة ويصفون العلاجات المثلية.
ويقول فيرنر بيكر من الرابطة الاتحادية لأطباء الأسنان الذين يعالجون بالطب الطبيعي ومقرها كولونيا "نحفر مثل أطباء الأسنان العاديين".
ويوضح أن الخطوات المهمة تأتي قبل وبعد الحفر.
وأضاف "نحن لا نريد أن نعالج الأعراض فقط لكن ننظر إلى الجسم كله".
ويمكن أن تؤدي المشكلات المعوية على سبيل المثال إلى مشكلات في الأسنان.
كما يبحث المعالجون بالطب الطبيعي عن بدائل للحشو التقليدي ولاستبدال الاسنان. ويقول بيكر إن مادة "الأمالجام" والمواد والمعادن الصناعية تحمل جميعا مشكلات معها.
لكن القرارات يجب أن تتخذ على أساس فردي حيث يتمكن بعض المرضى من تحمل المعادن مثل الذهب بسهولة فيما يتحمل آخرون البورسلين أو الجص.
وتربط الأبحاث الحديثة بين الأمراض في المنطقة المحيطة بالأسنان والأزمات القلبية.
ويقول بيتر مينديرياهن من رابطة الأسنان بولاية شمال الراين في دوسلدورف "معهدنا البحثى يتيح 100 ساعة سنويا حول قضايا مثل أساليب العلاج بالوخز بالابر والعلاج المثلى والتنويم المغناطيسي وتدليك الفك".
ويعتبر مينديرياهن أن هذه الطرق "تكميلية" إذ أنها لا يمكن أن تحل محل طرق العلاج التقليدية للأسنان، لكنها جديرة بالدراسة عندما يكون لمشكلات الأسنان صلة بأمراض أخرى.
ويشير إلى ذلك بقوله "تطبيب الأطفال بطرق العلاج المثلى يمكن أن يكون ملهما".
ويحمل أطباء الاسنان الذين يعالجون بالعلم الروحي صفات مشابهة للأطباء التقليديين:52:
بعض أطباء الأسنان تملؤهم الدهشة السارة، فهم لا يبحثون بفضول عن مصدر الألم، إنهم يدلكون وينوّمون مغناطيسيا ويبحثون عن تدفّق الطاقة المهدورة ويصفون العلاجات المثلية.
ويقول فيرنر بيكر من الرابطة الاتحادية لأطباء الأسنان الذين يعالجون بالطب الطبيعي ومقرها كولونيا "نحفر مثل أطباء الأسنان العاديين".
ويوضح أن الخطوات المهمة تأتي قبل وبعد الحفر.
وأضاف "نحن لا نريد أن نعالج الأعراض فقط لكن ننظر إلى الجسم كله".
ويمكن أن تؤدي المشكلات المعوية على سبيل المثال إلى مشكلات في الأسنان.
كما يبحث المعالجون بالطب الطبيعي عن بدائل للحشو التقليدي ولاستبدال الاسنان. ويقول بيكر إن مادة "الأمالجام" والمواد والمعادن الصناعية تحمل جميعا مشكلات معها.
لكن القرارات يجب أن تتخذ على أساس فردي حيث يتمكن بعض المرضى من تحمل المعادن مثل الذهب بسهولة فيما يتحمل آخرون البورسلين أو الجص.
وتربط الأبحاث الحديثة بين الأمراض في المنطقة المحيطة بالأسنان والأزمات القلبية.
ويقول بيتر مينديرياهن من رابطة الأسنان بولاية شمال الراين في دوسلدورف "معهدنا البحثى يتيح 100 ساعة سنويا حول قضايا مثل أساليب العلاج بالوخز بالابر والعلاج المثلى والتنويم المغناطيسي وتدليك الفك".
ويعتبر مينديرياهن أن هذه الطرق "تكميلية" إذ أنها لا يمكن أن تحل محل طرق العلاج التقليدية للأسنان، لكنها جديرة بالدراسة عندما يكون لمشكلات الأسنان صلة بأمراض أخرى.
ويشير إلى ذلك بقوله "تطبيب الأطفال بطرق العلاج المثلى يمكن أن يكون ملهما".
ويحمل أطباء الاسنان الذين يعالجون بالعلم الروحي صفات مشابهة للأطباء التقليديين:52: