الانسه ساره
04-02-2007, 10:26 PM
قضية الإعلامية هالة سرحان لم يهدأ ضجيجها حتى الآن، فبعد اتهامها بتقديم فتيات "كومبارس" لتمثيل أدوار "فتيات ليل" في برنامجها "هالة شو"، والبلاغات التي قدّمتها الفتيات وبعض المحامين إلى النيابة العامة تبيَّن أن هالة لا تزال خارج مصر، تاركة المجال لسيلٍ من الكلام حول مسار القضية التي طرأت عليها تطورات قضائية، اليكم مدى تأثير هذه القضية على بعض أهل الفن، خصوصاً ممن كانت تستضيفهم في برامجها:
أنا بخير.. تخافوش علّي
الفنانة دلال عبد العزيز: "هالة سرحان من أفضل المذيعات العربيات، فهي سيدة جميلة وتغار على الفن المصري بشكل عام، وتسعى إلى وضع الفنان المصري في مكانه الحقيقي. وبرنامجاها "هالة شو" و "السينما والناس" من أفضل البرامج الفضائية، وقد كنت ضيفة الحلقة التي أُثير حولها الجدل بسبب "الفتيات"!! كنت أتحدّث في الحلقة عن تجربة فيلمي "مبروك وبلبل" فقد قدّمت أدوار الفتاة التي تضطرها الظروف إلى احتراف بيع جسدها، وسبقتني في تقديم تلك النوعية شادية وهند رستم ومديحة كامل وإلهام شاهين، يومها كنَّا نقوم بدورنا في الإطار الدرامي لإلقاء الضوء على هذه الآفة، واليوم أنا أجد هالة لم تقم بما هو أبعد من دورها، لكن في الإطار الإعلامي". وتضيف: "ينتابني القلق على هالة سرحان، ربما لأن أخبارها انقطعت عنا. والحقيقة أنني لم أتصل بها؛ لأنني عرفت أنها أغلقت هاتفها المحمول، وما عادت ترد على أحد".
الفنانة نبيلة عبيد: "هالة سرحان مذيعة من العيار الثقيل، ولها وزنها الذي حقّقته من خلال برامجها الناجحة والمثيرة للجدل أحياناً، وهذا يعود لجرأتها في تناول موضوعات لا يُقدم غيرها على تناولها، وهنا يكمن سر نجاحها وما يُقال من أنه مع هالة "لا تستطيع أن تغمض عينيك" بالفعل!!. وحول التواصل معها قالت نبيلة: "حاولت الاتصال بها أكثر من مرة لكنني لم أحصل على رد، ربما تكون قد أغلقت هاتفها الخاص، وكل ما أستطيع أن أقوله الآن: "ربنا معها"، وأتمنى أن تحصل على البراءة من تهمة تلفيق القصص!!".
الممثل رامز جلال: "لم أتّصل بالإعلامية هالة منذ ظهور القضية، لكنني أتابع أخبارها، وتابعت الحوار الذي خصت به برنامج "القاهرة اليوم". البعض وجَّه الإتّهام لها وحكم عليها سلفاً، إلا أنني أتعاطف معها، لأنها إعلامية تناقش قضايا من كافة الجوانب الممكنة، ولها حضورها الذي يطغى حتى على نجوم الفن، الذين يشاركونها الحلقات".
مصطفى شعبان: "نحن بانتظار عودة هالة سرحان من الخارج حتى تظهر أمام الناس لتقوم هي بما يُطلب منها أو بما تُسأل عنه وهي وحدها تمتلك الإجابات عليها، عودتها برأيي هي المطلوبة الآن لتدافع عن سمعتها". وعلى غرار بقية الزملاء والزميلات أشار شعبان إلى أنه لم يحاول الإتصال بهالة.
أنا بخير.. تخافوش علّي
الفنانة دلال عبد العزيز: "هالة سرحان من أفضل المذيعات العربيات، فهي سيدة جميلة وتغار على الفن المصري بشكل عام، وتسعى إلى وضع الفنان المصري في مكانه الحقيقي. وبرنامجاها "هالة شو" و "السينما والناس" من أفضل البرامج الفضائية، وقد كنت ضيفة الحلقة التي أُثير حولها الجدل بسبب "الفتيات"!! كنت أتحدّث في الحلقة عن تجربة فيلمي "مبروك وبلبل" فقد قدّمت أدوار الفتاة التي تضطرها الظروف إلى احتراف بيع جسدها، وسبقتني في تقديم تلك النوعية شادية وهند رستم ومديحة كامل وإلهام شاهين، يومها كنَّا نقوم بدورنا في الإطار الدرامي لإلقاء الضوء على هذه الآفة، واليوم أنا أجد هالة لم تقم بما هو أبعد من دورها، لكن في الإطار الإعلامي". وتضيف: "ينتابني القلق على هالة سرحان، ربما لأن أخبارها انقطعت عنا. والحقيقة أنني لم أتصل بها؛ لأنني عرفت أنها أغلقت هاتفها المحمول، وما عادت ترد على أحد".
الفنانة نبيلة عبيد: "هالة سرحان مذيعة من العيار الثقيل، ولها وزنها الذي حقّقته من خلال برامجها الناجحة والمثيرة للجدل أحياناً، وهذا يعود لجرأتها في تناول موضوعات لا يُقدم غيرها على تناولها، وهنا يكمن سر نجاحها وما يُقال من أنه مع هالة "لا تستطيع أن تغمض عينيك" بالفعل!!. وحول التواصل معها قالت نبيلة: "حاولت الاتصال بها أكثر من مرة لكنني لم أحصل على رد، ربما تكون قد أغلقت هاتفها الخاص، وكل ما أستطيع أن أقوله الآن: "ربنا معها"، وأتمنى أن تحصل على البراءة من تهمة تلفيق القصص!!".
الممثل رامز جلال: "لم أتّصل بالإعلامية هالة منذ ظهور القضية، لكنني أتابع أخبارها، وتابعت الحوار الذي خصت به برنامج "القاهرة اليوم". البعض وجَّه الإتّهام لها وحكم عليها سلفاً، إلا أنني أتعاطف معها، لأنها إعلامية تناقش قضايا من كافة الجوانب الممكنة، ولها حضورها الذي يطغى حتى على نجوم الفن، الذين يشاركونها الحلقات".
مصطفى شعبان: "نحن بانتظار عودة هالة سرحان من الخارج حتى تظهر أمام الناس لتقوم هي بما يُطلب منها أو بما تُسأل عنه وهي وحدها تمتلك الإجابات عليها، عودتها برأيي هي المطلوبة الآن لتدافع عن سمعتها". وعلى غرار بقية الزملاء والزميلات أشار شعبان إلى أنه لم يحاول الإتصال بهالة.