المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : قصة غريبة


حزن الغدر
05-28-2007, 04:56 PM
استفقت ذات صباح و كأي يوم معتاد توجهت إلى الكلية, و لأنني كنت متأخراً قررت أن أوقف سيارة أجرة.
خرجت مسرعاً علني أجد أحدى السيارات الشاغرة , ياللحظ! ها هي سيارة واقفة, توجهت بسرعة و سألت السائق: أتنتظر أحداً؟
ابتسم السائق اللذي ارتدى نظارات سوداء و اللتي أظهرت ابتسامته بوضوح: لا , تفضل.
-إلى الجامعة لو سمحت
ازدادت ابتسامته وضوحاً و قوة: لكن عليك أن تدلني على الطريق, فأنا ضرير كما ترى!
صعقت لهذا الجواب! و لكنني و لا أدري لماذا, صدقته.
لا أدري كيف و صلت إلى الكلية في ذلك اليوم, و لكنني بالنهاية وصلت, و توجهت راكضا إلى المحاضرة.
دخلت القاعة, كان هنالك مئات الطلبة الذين بدوا يصغون بانتباه شديد إلى الدكتور,جلست بجانب أحد الطلبة, لكن عجباً؛ لم أسمع أية صوت صادر من الدكتور, كان يحرك شفتاه و لكنه فعلياً: كان أخرساً!
نظرت بذهول إلى زميلي الجالس بجانبي: ماللذي تسمعونه؟
نظر إلي زميلي بابتسامة باردة, و أشار إلى أذنه و كأنه يريد أن يقول لي أنه أصم... بدأ العرق يتصبب مني,
ماللذي يجري معي اليوم, و بتوترٍ بالغ حاملت أخذ الدفتر اللذي كان يدون عليه ملاحظاته, لأرى ما كان يدوّن طول المحاضرة, و لكنه بدأ بالصراخ: آ آ آ........
و بدأت كل القاعة معه بالصراخ.....
على ذلك الدفتر, كان الطالب الأطرش و زملائه الطرشان قد دونوا على دفاترهم ملاحظة هامة جداً, اقتُبست من كلام الدكتور الأبكم, و كُتبت بخط كبيرٍ جداً: فيق من حلمك يا خرى!

sindrella
11-02-2007, 01:17 AM
][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

حبيب
11-02-2007, 09:03 PM
يسلموووووووووووووووو مشكور على الطرح الجميل
تحياااااتي