!!.. دمعة هدب ..!!
07-09-2007, 01:11 PM
بقلمي ..
وعلى دفتري ..وفي فكري ..جاش أنين روحي
أشعر إني أسبح بمهارة في بحر الأوهام
وأطير بجناح متماسك في سماء الخيال
أفكر وأخطط ..فأنتج
حتى زهدت من التفكير والتنقيب
تكدرت أنفاسي وتعكرت أفراحي
سحقا لك يا فكر ... سحقا لك يا روح
زدت من لوعة ضميري .. فكبلني بقيود الألم
أسرتني مجالاتك الغريبة
حتى خرجت للعالم بقناع وهمي
فأصبحت أداري أحزاني بإبتسامه مزيفة ..بضحكة جنونية
أصبحت أداري نفسي بأفراح كاذبه ..وآمال زائلة
فكلما زادت قسوة أيامي ..
زدت محايلة لدموعي وآلامي
حتى ضاعت معالم ذاتي ...
وتاهت دهاليز فكري ...
مهلاً!!!
توقفوا يا أصحاب النفوس الهادئة ..
والقلوب الباردة ..
أنياب أسئلة ...حيرة وضياع تمزق أحشاء نفسي
وتؤرق عيني...
ماذا ربحت بعد أن أسطر حبر قلمي أول افكاري وهمساتي..
الى متى أسير متعثرة في دروبي ؟؟
الى متى أظل أصارع الوحوش في غاباتي الموحشة
هل سأجد صدى لأنيني ولنزيفي؟؟
قبل الإجاية ..........
هل سيكون لهذه الأسئلة جواب يشفي جروح قلبي
ويهدئ حيرة فكري
أم سيتلاشى مع ذرات الرياح.......!!
وإلتحام الصدى!!
من قال......
أني أستطيع دهس أشواك الإنكسار ..حافية المشاعر..
من قال.........
أني قد أتمكن من رفع بصري في وجه الشمس
دون جبين يقتات أشعتها...
سيدي...
أحببتك ...وما زلت
أنت أبرز ملامحي .. التي تشيد بها مرآتي السحرية
حين أسألها
هل أحبه أحد ما ......... أكثر مني؟؟
.
.
.
.
.
.
هي ورقه وجدتها أمامي.. وأنا ألمم أمتعتي ..إستعداداً للسفر
وجدتها تحدق بي .. حرفا... حرفا.... وتقرأني
وجدتها ..
هكذا صرخت هي .. بداخلي..
يااااااااااه
ما أكذبني حين صدقت ...
ظننت انني فقدت الذاكره عمداً .... ولم تفعل
يبدو أنها أيضا..غافية على درب المستحيل
أتساءل؟؟؟؟!!!!
مالذي يجري .. عندما تجف الدماء فينا خيفة؟؟
ألذاكرة دماء؟؟!!
ماذا نكون .. حين ... نكتب بعضاً منا والبعض الآخر مزج بالحبر الذي نريقه؟؟
كيف يمكن زراعة شامه على وجنة كل نبضة...؟؟
لنسجل ( علامة فارقه) .....
*
*
كثير
كثير من الأسئله؟.......
وعلى دفتري ..وفي فكري ..جاش أنين روحي
أشعر إني أسبح بمهارة في بحر الأوهام
وأطير بجناح متماسك في سماء الخيال
أفكر وأخطط ..فأنتج
حتى زهدت من التفكير والتنقيب
تكدرت أنفاسي وتعكرت أفراحي
سحقا لك يا فكر ... سحقا لك يا روح
زدت من لوعة ضميري .. فكبلني بقيود الألم
أسرتني مجالاتك الغريبة
حتى خرجت للعالم بقناع وهمي
فأصبحت أداري أحزاني بإبتسامه مزيفة ..بضحكة جنونية
أصبحت أداري نفسي بأفراح كاذبه ..وآمال زائلة
فكلما زادت قسوة أيامي ..
زدت محايلة لدموعي وآلامي
حتى ضاعت معالم ذاتي ...
وتاهت دهاليز فكري ...
مهلاً!!!
توقفوا يا أصحاب النفوس الهادئة ..
والقلوب الباردة ..
أنياب أسئلة ...حيرة وضياع تمزق أحشاء نفسي
وتؤرق عيني...
ماذا ربحت بعد أن أسطر حبر قلمي أول افكاري وهمساتي..
الى متى أسير متعثرة في دروبي ؟؟
الى متى أظل أصارع الوحوش في غاباتي الموحشة
هل سأجد صدى لأنيني ولنزيفي؟؟
قبل الإجاية ..........
هل سيكون لهذه الأسئلة جواب يشفي جروح قلبي
ويهدئ حيرة فكري
أم سيتلاشى مع ذرات الرياح.......!!
وإلتحام الصدى!!
من قال......
أني أستطيع دهس أشواك الإنكسار ..حافية المشاعر..
من قال.........
أني قد أتمكن من رفع بصري في وجه الشمس
دون جبين يقتات أشعتها...
سيدي...
أحببتك ...وما زلت
أنت أبرز ملامحي .. التي تشيد بها مرآتي السحرية
حين أسألها
هل أحبه أحد ما ......... أكثر مني؟؟
.
.
.
.
.
.
هي ورقه وجدتها أمامي.. وأنا ألمم أمتعتي ..إستعداداً للسفر
وجدتها تحدق بي .. حرفا... حرفا.... وتقرأني
وجدتها ..
هكذا صرخت هي .. بداخلي..
يااااااااااه
ما أكذبني حين صدقت ...
ظننت انني فقدت الذاكره عمداً .... ولم تفعل
يبدو أنها أيضا..غافية على درب المستحيل
أتساءل؟؟؟؟!!!!
مالذي يجري .. عندما تجف الدماء فينا خيفة؟؟
ألذاكرة دماء؟؟!!
ماذا نكون .. حين ... نكتب بعضاً منا والبعض الآخر مزج بالحبر الذي نريقه؟؟
كيف يمكن زراعة شامه على وجنة كل نبضة...؟؟
لنسجل ( علامة فارقه) .....
*
*
كثير
كثير من الأسئله؟.......