بقايا انسان
07-11-2007, 06:35 PM
غضبت للتأخر في إرسالها لتغطية المعارك بجنوب لبنان
ريما مكتبي.. أحب تقديم نشرات الأخبار بدون مكياج وتبرج
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تؤكد الإعلامية ريما مكتبي أنها تطوعت بشكل تلقائي لتغطية حرب تموز/يوليو في العام الماضي في لبنان وأنها شعرت بالغضب للتأخر في إرسالها إلى الجنوب الذي شهد معارك طاحنة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، ولم تبد خوفها من الموت أثناء تأديتها مهمتها الصعبة هناك، ولكنها أوضحت أنها كانت تخشى من إصابة تؤدي بها إلى إعاقة جسدية تجعلها غير قادرة على العمل، وتحول دون تمكنها من الانتاج.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وتضيف ريما: "يقلقني حزن أمي إذا متّ, ولكن أعتبر الموت بالنسبة إليّ مرحلة لأنني أؤمن بأن هناك حياة أخرى تنتظرنا, وعلينا أن نتقبله على أساس أنه واقع لا بدّ منه"، وذلك في معرض حديثها للصحافية حنان الحاج الذي نشرته مجلة "لها" اللندنية.
وفيما إذا كانت تعرضت لمخاطر مع فريق قناة "العربية" الذي كان يرافقها في الجنوب، تقول ريما: "كنّا نريد الذهاب إلى بلدة (معروب) الجنوبية بعدما فرض الإسرائيليون حظر التجوّل, فتحدّيناهم ولحقنا بمركز للصليب الأحمر اللبناني لإنقاذ عائلة كانت موجودة تحت الأنقاض وتستنجد بالناس, فتعرّضنا وقتذاك للقصف الصاروخي مثلنا مثل كل الصحافيين الذين كانوا معنا يقومون بتغطية الأحداث وتقديم المساعدات التي يمكنهم توليها خلال فترة وجودهم في خضم المعركة الأساسية".
المصدر / العربيه نت
ريما مكتبي.. أحب تقديم نشرات الأخبار بدون مكياج وتبرج
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تؤكد الإعلامية ريما مكتبي أنها تطوعت بشكل تلقائي لتغطية حرب تموز/يوليو في العام الماضي في لبنان وأنها شعرت بالغضب للتأخر في إرسالها إلى الجنوب الذي شهد معارك طاحنة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، ولم تبد خوفها من الموت أثناء تأديتها مهمتها الصعبة هناك، ولكنها أوضحت أنها كانت تخشى من إصابة تؤدي بها إلى إعاقة جسدية تجعلها غير قادرة على العمل، وتحول دون تمكنها من الانتاج.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وتضيف ريما: "يقلقني حزن أمي إذا متّ, ولكن أعتبر الموت بالنسبة إليّ مرحلة لأنني أؤمن بأن هناك حياة أخرى تنتظرنا, وعلينا أن نتقبله على أساس أنه واقع لا بدّ منه"، وذلك في معرض حديثها للصحافية حنان الحاج الذي نشرته مجلة "لها" اللندنية.
وفيما إذا كانت تعرضت لمخاطر مع فريق قناة "العربية" الذي كان يرافقها في الجنوب، تقول ريما: "كنّا نريد الذهاب إلى بلدة (معروب) الجنوبية بعدما فرض الإسرائيليون حظر التجوّل, فتحدّيناهم ولحقنا بمركز للصليب الأحمر اللبناني لإنقاذ عائلة كانت موجودة تحت الأنقاض وتستنجد بالناس, فتعرّضنا وقتذاك للقصف الصاروخي مثلنا مثل كل الصحافيين الذين كانوا معنا يقومون بتغطية الأحداث وتقديم المساعدات التي يمكنهم توليها خلال فترة وجودهم في خضم المعركة الأساسية".
المصدر / العربيه نت