فقيد الحب
03-01-2006, 07:05 PM
الإعمدة السبعة لشخصية السعودية
هناك أعمدة سبعة تقام عليها شخصية المملكة المتميزة عن باقي المجتمعات سواء عالميا أو عربيا وإسلاميا
وهي اجتمعت لتضفي عليها هذا الشكل الخاص الذي اقتنع به المحبون وحير كثير من المغرضين
هذه هي الأعمدة السبعة كما أراها
1- الطابع الإسلامي علي منهج أهل السنة والجماعة
حيث يوجد الدين الإسلامي بروحه الحقة بعيدا عن أي صبغة اصطبغت بها الثقافة الإسلامية من مصادر باطنية أو صوفية أو مزدكية . وبعيد عن تأثير الأحداث التاريخية التي وقعت بعد مرحلة مجتمع المدينة الأول والحكم الراشد .
لنقل أن في السعودية إقتراب من الروح الإسلامية بدون شوائب فلسفية وأحقاد تاريخية
2- الحفاظ علي التركيبة الإجتماعية القبلية
إحترم النظام السعودي التركيبة القبلية ، واعتبرها دعامة من دعامات المجتمع مع ضمان أن يرشد الإسلام هذه الروح ويجعلها علاقة ارتباط لاتعصب ، ولم بخلخل النظام السعودي هذه التركيبة كما حدث في مجتمعات أخري بحجة إقامة مجتمع مدني قد يتعارض مع الثابت من العرف والتقاليد
واستطاعت السعودية بمهارة فائقة خلق نوع من التوازن بين عناصر التركية القبلية المكونة للمجتمع
وأشاعت مناخ من المساواة والإحترام المتبادل بين العناصر ، مما خلق حالة من القبول العام
3- الطابع المحافظ للمجتمع السعودي
في الوقت الذي دعم فيه النظام السعودي تطوير البني التحتية ومستوي التعليم والرعاية الصحية وأتاح أسلوب حياة رفاهي ، تتوفر فيه وسائل التقنية الحديثة ومن ضمنها ما أتاحته ثورة الإتصالات
استطاع في نفس الوقت ضبط إيقاع المجتمع بحيث لاتتحول هذه الوسائل إلي وسائل لتغريب المجتمع وتفكيك ثقافته المحافظة
4- الإدارة العقلانية للموارد والطموحات والعلاقات
أدارت السعودية مواردها وبنت خططها وأدارت علاقاتها بالمجتمع الدولي والعربي والإسلامي بطريقة سمحت لها بالإلتفات لمصالح المواطن السعودي وسمحت لها بتحقيق معدلات نمو عالية ، وابتعدت بشعبها بحكمة تندر في هذا المكان من العالم عن الإغراء الفلسقي والإيديولوجي سواء كان متلبسا بالإشتراكية أو القومية او تصدير الثورة الدينية ... وكم عانت الشعوب المجاورة من هكذا أحلام وهكذا اتجاهات ومن ضمنها دول نفطية كليبيا والعراق وإيران
5- العمل الإيجابي في المحيط العربي والإسلامي
لم يكن للسعودية إلا أياد بيضاء علي مجالها العربي والإسلامي . سواء بشكل مالي لدول أ ومنظمات إسلامية وعربية ، أو بالإحتضان السياسي كما في حالة إتفاق الطائف ( لبنان ) أو بشكل إغاثي ودعوي كما في كثير من البلدان الأسيوية والأفريقية . أو اقتصادي سياسي كما في حالة حظر النفط في السبعينات . أو عسكري كما في حالة حرب تحرير الكويت ومساعداتها لكثير من الشعوب الإسلامية التي تتعرض للعدوان .
6- الضبط للجدل الداخلي
شأنها كشان كل الدول العربية والإسلامية يدور فيها جدل داخلي بين إسلاميين وبعضهم البعض ، وإسلاميين وعلمانيين ، بالإضافة للجدل الناتج عن التنوع المذهبي
استطاعت السعودية باقتدار تحسد عليه أن تضبط إيقاع هذا الجدل بحيث يبقي في حدود المأمون ولايصبح ورقة يلوح بها أعداء السعودية ، كما أنه بهذا الضبط الحكيم لم يتحول أبداهذا الجدل لبرميل بارود يهدد السلامة الوطنية .. ولاأريد ضرب أمثلة من الجوار
7- الإعلاء من قيمة المواطن السعودي
تقدم السعودية للمواطن الكثير مما اعتاد عليه وحسبه من طبائع الأمور ، وبعضه لايوجد حتي في أعرق الديموقراطيات .
مثلا يذهب البعض للمطار لركوب طائرة فإن لم يجد مقعدا يظل محتجا طالبا لمدير الصالة رغم أنه لن يكلف نفسه عناء الحجز بالتليقون قبلها بيوم ، وبالفعل تتم الجهود للبحث عن مقعد له
لدي المواطن كل مايريد في السوق ، ولاتوجد ضرائب باهظة علي سلعة مكملة أو غيرها ، ومخير هو في مشتريات بين السلعة الوطنية والسلع الأخري بطريقة متساوية
إذا كان لسعودي بسيط شكوي في جهة إدارية فإنه يستطيع الذهاب لأمير لتحل له شكوته ولايمشي إلا إذا قضيت حاجته
هذه هي الأعمدة السبعة كما أراها كوافد ، اللهم لاحسد ، إنها توليفة صعب أن توجد في مكان واحد
لوتعرضون هذا الجانب المضئ سينحني العالم إحتراما لهذا المجتمع ، وأنا أحب أن تيقنوا تماما بنعمة الله عليكم ، وأن يكون هذا التراضي الداخلي وسيلة لجذب الناس في العالم لنموذج إسلامي فريد ومتوازن ... إنها الدولة التي حدث فيها تجانس بين روح الدين وروح الحكم ، وقد جرت محاولات عدة في أماكن أخري للتوليف بين أهل الحكم واهل الشريعة إنتهت بالفشل
وأطلب من أخوتي الذين لايعجبهم العجب أن يعيدوا حساباتهم ، فها أنذا أودعها في مغادرة نهائية .. والقلب ملئ بالعرفان ، وغيرتي عليها يعلمها الله .
سأعود لغض البصر جهة اليمين وجهة اليسار ولأعلي ( حيث الشرفات ) وليس لي إلا أن أنظر للأرض ، سأعود إلي حيث المقاه في قلب المدينة يجلس عليها الللاهون يترصدون بالنظرات والتعليقات المؤمنات الغافلات
وسأعود لرؤية الشارع وقد إمتلأ في موسم الدراسة ببنات الثانوية بل والإعدادية يتأبطن أذرع الشباب المراهق عيانا بيانا
وسأذهب لصلاة الفجر وأنا متخوف من عم ( علي زيدان البقال ) الذي يعمل كمخبر ، وربما يكتب عني تقريرا أنني أصلي الفجر جماعة
ياجماعة الخير ... إحمدوا الله .... حكام عادلون ... وأنتم تستحقون ... اللهم لاحسد
القلب فيكي انجـــــذب
للصدق والنيــــــــــة
وكل معني اتكـــــــتب
ما يكفنيش ريَــــــــــة
واحنا في زمن الجدب
وأرضــك الميَــــــــــة
بلد الأصول يا عــرب
إسمها سعوديـــــــــة
......
يجعــل سنابلك دهــب
وكلمتك حيَـــــــــــــــة
يطرح ف أرضك رطب
للأهل مهديـــــــــــــــة
ويجعل عدوِك حطـــب
في نار رماديـــــــــــة
ويجعل جنوده خشب
مــوتة بلا ديـــــــــــة
ويجعل سماكي شهب
دا الشياطين ِميَـــــــة
ويجعل كتابك سبــــب
للمهتدين غِيَــــــــــــة
هناك أعمدة سبعة تقام عليها شخصية المملكة المتميزة عن باقي المجتمعات سواء عالميا أو عربيا وإسلاميا
وهي اجتمعت لتضفي عليها هذا الشكل الخاص الذي اقتنع به المحبون وحير كثير من المغرضين
هذه هي الأعمدة السبعة كما أراها
1- الطابع الإسلامي علي منهج أهل السنة والجماعة
حيث يوجد الدين الإسلامي بروحه الحقة بعيدا عن أي صبغة اصطبغت بها الثقافة الإسلامية من مصادر باطنية أو صوفية أو مزدكية . وبعيد عن تأثير الأحداث التاريخية التي وقعت بعد مرحلة مجتمع المدينة الأول والحكم الراشد .
لنقل أن في السعودية إقتراب من الروح الإسلامية بدون شوائب فلسفية وأحقاد تاريخية
2- الحفاظ علي التركيبة الإجتماعية القبلية
إحترم النظام السعودي التركيبة القبلية ، واعتبرها دعامة من دعامات المجتمع مع ضمان أن يرشد الإسلام هذه الروح ويجعلها علاقة ارتباط لاتعصب ، ولم بخلخل النظام السعودي هذه التركيبة كما حدث في مجتمعات أخري بحجة إقامة مجتمع مدني قد يتعارض مع الثابت من العرف والتقاليد
واستطاعت السعودية بمهارة فائقة خلق نوع من التوازن بين عناصر التركية القبلية المكونة للمجتمع
وأشاعت مناخ من المساواة والإحترام المتبادل بين العناصر ، مما خلق حالة من القبول العام
3- الطابع المحافظ للمجتمع السعودي
في الوقت الذي دعم فيه النظام السعودي تطوير البني التحتية ومستوي التعليم والرعاية الصحية وأتاح أسلوب حياة رفاهي ، تتوفر فيه وسائل التقنية الحديثة ومن ضمنها ما أتاحته ثورة الإتصالات
استطاع في نفس الوقت ضبط إيقاع المجتمع بحيث لاتتحول هذه الوسائل إلي وسائل لتغريب المجتمع وتفكيك ثقافته المحافظة
4- الإدارة العقلانية للموارد والطموحات والعلاقات
أدارت السعودية مواردها وبنت خططها وأدارت علاقاتها بالمجتمع الدولي والعربي والإسلامي بطريقة سمحت لها بالإلتفات لمصالح المواطن السعودي وسمحت لها بتحقيق معدلات نمو عالية ، وابتعدت بشعبها بحكمة تندر في هذا المكان من العالم عن الإغراء الفلسقي والإيديولوجي سواء كان متلبسا بالإشتراكية أو القومية او تصدير الثورة الدينية ... وكم عانت الشعوب المجاورة من هكذا أحلام وهكذا اتجاهات ومن ضمنها دول نفطية كليبيا والعراق وإيران
5- العمل الإيجابي في المحيط العربي والإسلامي
لم يكن للسعودية إلا أياد بيضاء علي مجالها العربي والإسلامي . سواء بشكل مالي لدول أ ومنظمات إسلامية وعربية ، أو بالإحتضان السياسي كما في حالة إتفاق الطائف ( لبنان ) أو بشكل إغاثي ودعوي كما في كثير من البلدان الأسيوية والأفريقية . أو اقتصادي سياسي كما في حالة حظر النفط في السبعينات . أو عسكري كما في حالة حرب تحرير الكويت ومساعداتها لكثير من الشعوب الإسلامية التي تتعرض للعدوان .
6- الضبط للجدل الداخلي
شأنها كشان كل الدول العربية والإسلامية يدور فيها جدل داخلي بين إسلاميين وبعضهم البعض ، وإسلاميين وعلمانيين ، بالإضافة للجدل الناتج عن التنوع المذهبي
استطاعت السعودية باقتدار تحسد عليه أن تضبط إيقاع هذا الجدل بحيث يبقي في حدود المأمون ولايصبح ورقة يلوح بها أعداء السعودية ، كما أنه بهذا الضبط الحكيم لم يتحول أبداهذا الجدل لبرميل بارود يهدد السلامة الوطنية .. ولاأريد ضرب أمثلة من الجوار
7- الإعلاء من قيمة المواطن السعودي
تقدم السعودية للمواطن الكثير مما اعتاد عليه وحسبه من طبائع الأمور ، وبعضه لايوجد حتي في أعرق الديموقراطيات .
مثلا يذهب البعض للمطار لركوب طائرة فإن لم يجد مقعدا يظل محتجا طالبا لمدير الصالة رغم أنه لن يكلف نفسه عناء الحجز بالتليقون قبلها بيوم ، وبالفعل تتم الجهود للبحث عن مقعد له
لدي المواطن كل مايريد في السوق ، ولاتوجد ضرائب باهظة علي سلعة مكملة أو غيرها ، ومخير هو في مشتريات بين السلعة الوطنية والسلع الأخري بطريقة متساوية
إذا كان لسعودي بسيط شكوي في جهة إدارية فإنه يستطيع الذهاب لأمير لتحل له شكوته ولايمشي إلا إذا قضيت حاجته
هذه هي الأعمدة السبعة كما أراها كوافد ، اللهم لاحسد ، إنها توليفة صعب أن توجد في مكان واحد
لوتعرضون هذا الجانب المضئ سينحني العالم إحتراما لهذا المجتمع ، وأنا أحب أن تيقنوا تماما بنعمة الله عليكم ، وأن يكون هذا التراضي الداخلي وسيلة لجذب الناس في العالم لنموذج إسلامي فريد ومتوازن ... إنها الدولة التي حدث فيها تجانس بين روح الدين وروح الحكم ، وقد جرت محاولات عدة في أماكن أخري للتوليف بين أهل الحكم واهل الشريعة إنتهت بالفشل
وأطلب من أخوتي الذين لايعجبهم العجب أن يعيدوا حساباتهم ، فها أنذا أودعها في مغادرة نهائية .. والقلب ملئ بالعرفان ، وغيرتي عليها يعلمها الله .
سأعود لغض البصر جهة اليمين وجهة اليسار ولأعلي ( حيث الشرفات ) وليس لي إلا أن أنظر للأرض ، سأعود إلي حيث المقاه في قلب المدينة يجلس عليها الللاهون يترصدون بالنظرات والتعليقات المؤمنات الغافلات
وسأعود لرؤية الشارع وقد إمتلأ في موسم الدراسة ببنات الثانوية بل والإعدادية يتأبطن أذرع الشباب المراهق عيانا بيانا
وسأذهب لصلاة الفجر وأنا متخوف من عم ( علي زيدان البقال ) الذي يعمل كمخبر ، وربما يكتب عني تقريرا أنني أصلي الفجر جماعة
ياجماعة الخير ... إحمدوا الله .... حكام عادلون ... وأنتم تستحقون ... اللهم لاحسد
القلب فيكي انجـــــذب
للصدق والنيــــــــــة
وكل معني اتكـــــــتب
ما يكفنيش ريَــــــــــة
واحنا في زمن الجدب
وأرضــك الميَــــــــــة
بلد الأصول يا عــرب
إسمها سعوديـــــــــة
......
يجعــل سنابلك دهــب
وكلمتك حيَـــــــــــــــة
يطرح ف أرضك رطب
للأهل مهديـــــــــــــــة
ويجعل عدوِك حطـــب
في نار رماديـــــــــــة
ويجعل جنوده خشب
مــوتة بلا ديـــــــــــة
ويجعل سماكي شهب
دا الشياطين ِميَـــــــة
ويجعل كتابك سبــــب
للمهتدين غِيَــــــــــــة