كفيف القلب
08-01-2007, 09:19 AM
تدور الايام .. ويأتي يوم .. ويذهب يوم .. ويوم كأنه كألف سنه
اكتشفت وبالتحديد حينما كانت عقارب الساعه تدور .. وتشير الي الواحده ظهرا
اكتشفت ان نواة الحب .. اصبحت لديها كالبركان الثأئر والمتوهج باحمرار لونها .. في
نهار حارق .. وشمس مشرقه بأشعه ذهبية ..متجه في جميع الجوانب والجهات .. لتعلن فتح
باب قبر من نار وصرخات ..
والحروف التي تأن من البكاء ..كبكاء الاطفال .. لاسمع فيضان نهر به اجمل المعاني ..
واعذب الكلمات ؟
ذهول .. قهر .. تخبط .. آلم ..
لماذا ايها القلب ..
لماذا أيتها المشاعر ..
لماذا تعدد الحب لديك ..
فوقفت علي شواطئ هذا البحر الواسع في غموضه .. العميق في اسراره
وقفت وقفه هائج كالامواج .. والموجات .. حينما تلاطم الصخور..
محدثه بذلك شقوق عنيفه .. واصداء تاركه معها .. حروق .. والالم .. وصرخات
كصرخه طفل رضيع يتوق لحنان امه
.ويتوجه اليها بسيل عارم من الاتهامات ..؟
تنهال علي من جميع الاتجاهات .. بحرقه ألم ..
الم اقل لك بأن لا تفتحي هذا الباب المؤصد .. المقفل بالمفاتيح ..والنوافذ
وتكوني مستمعه ... وبان لا تجربي
وتقفي ساكنه شامخه المشاعر كسكون الليل ..في ليله ظلماء سواء
الم أقل لك بأن لا تتحركي مثلي ..؟؟
فأنا ثائر .. متمرد .. متقلب الاوضاع .. بين السكون .. والهيجان . في عمق البحر
الدفين بالاسرار
هنا في هذا القلب كان الحب مدفونا في روحي وصدري ..
هنا في هذا القلب كان الحب مدفونا كقبر
وعندما اخرجته رجع يبكي علي رحم قلبي ..ويجر خلفه الالم والخذلان .. والنكران ..
وصرت .. ابكي .. وابكي من حرقه هذا الانكار .. لهذا القلب المتلهب .. لهيب النيران
.. الذي يرفض هذا البحر ان يطفي كتله من النيران المشتعله لهذه الحرقه من الجروح
كيف .. كيف اكفر عن ذنبي .. بأني احببت... بلا قيود ؟؟؟ كيف
اعود كما كنت .. ساكن المشاعر
هادئ .. بلا عهود ووعود
كيف اعود لارسم الابتسامه علي ملامح وجهي .. كلوحه فنان
يعشق رسم الالوان
وها انا اغرق بين امواجك الثائره والمدمره ... كما يغرق هذا القلم في البوح
وصدي .. صدي صوت الحب .. يطلق العنان لصرخات الالم
وهنا فقظ انا اعجز عن ايقاف تلك النغمات المتتاليه .. لانكسار المدينه الصادقه لذلك
الوطن الخالد في عمق النفس
لتحرق كل عود في جسدي وروحي
فانها تحرقني .. مرات .. ومرات لتدور مع عقارب الساعه .. حتي تفتح جسر الجروح ..
وانا احاول اغلاق هذا الجسر المتصدع من الانهيار .. لكن دون جدوي
لم اعد اقوي علي حمل هذا الالم .. وهذه الجروح والحروق .. المترتبه في روحي ..
فانها تقطع اوصال روحي
والحب بدأ يتغزل بتلك
الشحنه الهائجه من الحروق في قلبي
انه في داخلي .. في شراييني يسكن .. لكن لم اعد اقوي علي حمل هذه الجروح
وكما قيل : علموه الرمايه .. فلما اشتد ساعده .. رماني ؟
كتبتها من علي شواطئ حياتي الحزينه
وتحياتى
كفيف القلب
اكتشفت وبالتحديد حينما كانت عقارب الساعه تدور .. وتشير الي الواحده ظهرا
اكتشفت ان نواة الحب .. اصبحت لديها كالبركان الثأئر والمتوهج باحمرار لونها .. في
نهار حارق .. وشمس مشرقه بأشعه ذهبية ..متجه في جميع الجوانب والجهات .. لتعلن فتح
باب قبر من نار وصرخات ..
والحروف التي تأن من البكاء ..كبكاء الاطفال .. لاسمع فيضان نهر به اجمل المعاني ..
واعذب الكلمات ؟
ذهول .. قهر .. تخبط .. آلم ..
لماذا ايها القلب ..
لماذا أيتها المشاعر ..
لماذا تعدد الحب لديك ..
فوقفت علي شواطئ هذا البحر الواسع في غموضه .. العميق في اسراره
وقفت وقفه هائج كالامواج .. والموجات .. حينما تلاطم الصخور..
محدثه بذلك شقوق عنيفه .. واصداء تاركه معها .. حروق .. والالم .. وصرخات
كصرخه طفل رضيع يتوق لحنان امه
.ويتوجه اليها بسيل عارم من الاتهامات ..؟
تنهال علي من جميع الاتجاهات .. بحرقه ألم ..
الم اقل لك بأن لا تفتحي هذا الباب المؤصد .. المقفل بالمفاتيح ..والنوافذ
وتكوني مستمعه ... وبان لا تجربي
وتقفي ساكنه شامخه المشاعر كسكون الليل ..في ليله ظلماء سواء
الم أقل لك بأن لا تتحركي مثلي ..؟؟
فأنا ثائر .. متمرد .. متقلب الاوضاع .. بين السكون .. والهيجان . في عمق البحر
الدفين بالاسرار
هنا في هذا القلب كان الحب مدفونا في روحي وصدري ..
هنا في هذا القلب كان الحب مدفونا كقبر
وعندما اخرجته رجع يبكي علي رحم قلبي ..ويجر خلفه الالم والخذلان .. والنكران ..
وصرت .. ابكي .. وابكي من حرقه هذا الانكار .. لهذا القلب المتلهب .. لهيب النيران
.. الذي يرفض هذا البحر ان يطفي كتله من النيران المشتعله لهذه الحرقه من الجروح
كيف .. كيف اكفر عن ذنبي .. بأني احببت... بلا قيود ؟؟؟ كيف
اعود كما كنت .. ساكن المشاعر
هادئ .. بلا عهود ووعود
كيف اعود لارسم الابتسامه علي ملامح وجهي .. كلوحه فنان
يعشق رسم الالوان
وها انا اغرق بين امواجك الثائره والمدمره ... كما يغرق هذا القلم في البوح
وصدي .. صدي صوت الحب .. يطلق العنان لصرخات الالم
وهنا فقظ انا اعجز عن ايقاف تلك النغمات المتتاليه .. لانكسار المدينه الصادقه لذلك
الوطن الخالد في عمق النفس
لتحرق كل عود في جسدي وروحي
فانها تحرقني .. مرات .. ومرات لتدور مع عقارب الساعه .. حتي تفتح جسر الجروح ..
وانا احاول اغلاق هذا الجسر المتصدع من الانهيار .. لكن دون جدوي
لم اعد اقوي علي حمل هذا الالم .. وهذه الجروح والحروق .. المترتبه في روحي ..
فانها تقطع اوصال روحي
والحب بدأ يتغزل بتلك
الشحنه الهائجه من الحروق في قلبي
انه في داخلي .. في شراييني يسكن .. لكن لم اعد اقوي علي حمل هذه الجروح
وكما قيل : علموه الرمايه .. فلما اشتد ساعده .. رماني ؟
كتبتها من علي شواطئ حياتي الحزينه
وتحياتى
كفيف القلب