شواقه 16
08-06-2007, 10:27 PM
(أول مراتب السعادة ):
قال الأمام ابن القيم في كتاب ( الفوائد) : فأول مراتب سعادته . اي الانسان أن تكون له أذن واعية . وقلب يعقل ما تعيه الأذان . فإذا سمع وعقل . واستبانت له الجادة . ورأى عليها تلك الأعلام ورأى أكثر الناسىمنحرفين عنها يمينا و شمالا . فلزمها ولم ينحرف مع المنحرفين .
(الرفق):
قال الامام الغزالي : وهو ثمرة لا يثمرها إلا حسن الخلق وقال : الكامل من يميز مواقف الرفق من مواقف العنف فإن كان قاصر البصيرة أو اشكل عليه حكم واقعه مليه إلى الرفق : فإن النجح معه في الأكثر .
وقال بعضهم : ما أحسن الأيمان يوفيه العلم ، وما أحسن العلم وفيه العمل يوفيه الرفق .
( الصبر قلعة حصينة )
الصبر قلعة حصينة لا يقتحمها جيش ولا يدخلها عدو ، والصبر جبة حصينه لا ينفذها سهم ولا يلجها نبل ، الصبر مجاهدة الإحباط ، ومراغمة الفشل ، ومنازلة الخطوب ، الصبر قبض على الجمر ، وستر للجرح وكتمان للمصيبة ، وتنسم للهواء ، الصبر زاد لا ينفذ وصاحب لا يمل .
(الصلاة عماد الدين)
إن الصلاة عماد الدين على الطريق، وبالتقوى تشذبني
تجتاز بي ملأ يكبو . وتبعدني عن كل ما بات يضنيني ويتعبني
محرابها روضة ارتادها يمحو دجى، عن حمى ديني يغربني
منذ احتميت بايماني، ولست ارى في الارض الا نداء الحق يطريني
( من منبر المسجد النبوي ( إلى متى تؤخر التوبه )
كم غافلآ أسرف على نفسه وسّوف توبته حتى وافته منيته ، وهو على إصراره ومعصيته ، فعظمت حسرته ومحنته ، فإلى متى تؤخر التوبة وما أنت في ذلك بمعذور ، إلى متى وأنت في الغفلة والغرور ؟
( إعطاء الحق في الرضا والغضب )
قال بعض الحكماء : لا يعد الرجل عاقلآ ، حتى يستكمل ثلاثا : إعطاء الحق من نفسه في حال الرضا والغضب ، وأن يرضى للناس ما يرضى لنفسه ، وألا ترى زلة عند الضجر
وقال ابو العتاهية :
الباطل الدهر يلفى لا ضياء له والحق ابلج فيه النور يأتلق
(التعاون سبيل للقوة)
التعاون قوة للمسلمين ، ولم لشعثهم ، وتوحيد لصفوفهم ، ووحدة لكلمتهم ، فهم بذلك كالجسد الواحد أو البنيان المرصوص المتماسك الذي يشد بعضه بعضآ ، وذلك حماية لمجتمعاتهم .
( العلم زين لصاحبه)
العلم زين لصاجبه في الرخاء ، ومنجاة له في الشدة . بالأدب تعمر القلوب . وبالعلم تستحكم الأحلام.
( ا لأنانية آفه قاتله )
الأنانية وحب الذات آفة قاتله ، أذا سيطرت على امرئ محقت خيره وزادت شره، وجعلته يعيش في دائرة نفسه لا يعرف غيرها ولا يفرح ولا يحزن إلا لما يصيبه في نفسهوحده من خير أو شر أما أخوانه وأصحاب الضوائق فلا يعرفهم ولا يكترث بهم قصير النظر الا في مآربه الشخصية
قال الأمام ابن القيم في كتاب ( الفوائد) : فأول مراتب سعادته . اي الانسان أن تكون له أذن واعية . وقلب يعقل ما تعيه الأذان . فإذا سمع وعقل . واستبانت له الجادة . ورأى عليها تلك الأعلام ورأى أكثر الناسىمنحرفين عنها يمينا و شمالا . فلزمها ولم ينحرف مع المنحرفين .
(الرفق):
قال الامام الغزالي : وهو ثمرة لا يثمرها إلا حسن الخلق وقال : الكامل من يميز مواقف الرفق من مواقف العنف فإن كان قاصر البصيرة أو اشكل عليه حكم واقعه مليه إلى الرفق : فإن النجح معه في الأكثر .
وقال بعضهم : ما أحسن الأيمان يوفيه العلم ، وما أحسن العلم وفيه العمل يوفيه الرفق .
( الصبر قلعة حصينة )
الصبر قلعة حصينة لا يقتحمها جيش ولا يدخلها عدو ، والصبر جبة حصينه لا ينفذها سهم ولا يلجها نبل ، الصبر مجاهدة الإحباط ، ومراغمة الفشل ، ومنازلة الخطوب ، الصبر قبض على الجمر ، وستر للجرح وكتمان للمصيبة ، وتنسم للهواء ، الصبر زاد لا ينفذ وصاحب لا يمل .
(الصلاة عماد الدين)
إن الصلاة عماد الدين على الطريق، وبالتقوى تشذبني
تجتاز بي ملأ يكبو . وتبعدني عن كل ما بات يضنيني ويتعبني
محرابها روضة ارتادها يمحو دجى، عن حمى ديني يغربني
منذ احتميت بايماني، ولست ارى في الارض الا نداء الحق يطريني
( من منبر المسجد النبوي ( إلى متى تؤخر التوبه )
كم غافلآ أسرف على نفسه وسّوف توبته حتى وافته منيته ، وهو على إصراره ومعصيته ، فعظمت حسرته ومحنته ، فإلى متى تؤخر التوبة وما أنت في ذلك بمعذور ، إلى متى وأنت في الغفلة والغرور ؟
( إعطاء الحق في الرضا والغضب )
قال بعض الحكماء : لا يعد الرجل عاقلآ ، حتى يستكمل ثلاثا : إعطاء الحق من نفسه في حال الرضا والغضب ، وأن يرضى للناس ما يرضى لنفسه ، وألا ترى زلة عند الضجر
وقال ابو العتاهية :
الباطل الدهر يلفى لا ضياء له والحق ابلج فيه النور يأتلق
(التعاون سبيل للقوة)
التعاون قوة للمسلمين ، ولم لشعثهم ، وتوحيد لصفوفهم ، ووحدة لكلمتهم ، فهم بذلك كالجسد الواحد أو البنيان المرصوص المتماسك الذي يشد بعضه بعضآ ، وذلك حماية لمجتمعاتهم .
( العلم زين لصاحبه)
العلم زين لصاجبه في الرخاء ، ومنجاة له في الشدة . بالأدب تعمر القلوب . وبالعلم تستحكم الأحلام.
( ا لأنانية آفه قاتله )
الأنانية وحب الذات آفة قاتله ، أذا سيطرت على امرئ محقت خيره وزادت شره، وجعلته يعيش في دائرة نفسه لا يعرف غيرها ولا يفرح ولا يحزن إلا لما يصيبه في نفسهوحده من خير أو شر أما أخوانه وأصحاب الضوائق فلا يعرفهم ولا يكترث بهم قصير النظر الا في مآربه الشخصية