ســ الاحزان ــر
03-05-2006, 01:45 PM
لاعب الاتحاد(للسباحه) نجا من كارثة العبارة بـ 15 ساعة سباحة
غمرت الفرحة العارمة أسرة وأقارب وأصدقاء وزملاء محمود جمال سلوم لاعب نادي الاتحاد للسباحة بعد نجاته من حادثة غرق العبارة المصرية السلام ووصوله لمطار الملك عبدالعزيز بجدة حيث أقلتهم طائرة خاصة ضمن(40) مواطنا كانوا من ركاب العبارة المنكوبة. محمود الطالب بالصف الثاني بثانوية الفلاح بجدة قال وهو يغالب دموع الفرح: لم أصدق نفسي وأتخيل بأنني كنت في حلم أو كابوس مزعج صحوت منه للتو فقد كنت أحس بأنني وصلت نقطة النهاية ولكن ولله الحمد قاومت الأمواج مع عدد من الركاب الذين رموا بأنفسهم في البحر بحثا عن النجاة والحمد لله وصلت للميناء وها أنذا بين أهلي في جدة. ويضيف محمود بأسى: لقد شاهدت الموت بعيني ورأيت العشرات من الجثث ولكن ارادة الله فوق كل شيء فقد نجوت بعد أكثر من 15 ساعة داخل البحر. والده قال: عشنا ساعات عصيبة بعد سماعنا للخبر عبر القنوات الفضائية ونحمد الله كثيرا على سلامته كما نشكر القيادة الرشيدة على ما قدمته وجزاهم الله خير الجزاء. صديقه ورحيمه فهد الزهراني قال وهو يكاد يطير من الفرحة: كنت أنا من أوصلته لمحطة النقل الجماعي الأسبوع الماضي وكاد قلبي يتوقف عندما سمعت بالخبر ولكن الحمد لله لقد كتبت له النجاة. جده احمد بكار قال: لم أصدق الخبر عندما وصلني ودعوت الله أن نعثر عليه ميتا أو حيا
والحمد لله على سلامته
مع تحياتي للجميع
اختكم
ســ الاحزان ــر
غمرت الفرحة العارمة أسرة وأقارب وأصدقاء وزملاء محمود جمال سلوم لاعب نادي الاتحاد للسباحة بعد نجاته من حادثة غرق العبارة المصرية السلام ووصوله لمطار الملك عبدالعزيز بجدة حيث أقلتهم طائرة خاصة ضمن(40) مواطنا كانوا من ركاب العبارة المنكوبة. محمود الطالب بالصف الثاني بثانوية الفلاح بجدة قال وهو يغالب دموع الفرح: لم أصدق نفسي وأتخيل بأنني كنت في حلم أو كابوس مزعج صحوت منه للتو فقد كنت أحس بأنني وصلت نقطة النهاية ولكن ولله الحمد قاومت الأمواج مع عدد من الركاب الذين رموا بأنفسهم في البحر بحثا عن النجاة والحمد لله وصلت للميناء وها أنذا بين أهلي في جدة. ويضيف محمود بأسى: لقد شاهدت الموت بعيني ورأيت العشرات من الجثث ولكن ارادة الله فوق كل شيء فقد نجوت بعد أكثر من 15 ساعة داخل البحر. والده قال: عشنا ساعات عصيبة بعد سماعنا للخبر عبر القنوات الفضائية ونحمد الله كثيرا على سلامته كما نشكر القيادة الرشيدة على ما قدمته وجزاهم الله خير الجزاء. صديقه ورحيمه فهد الزهراني قال وهو يكاد يطير من الفرحة: كنت أنا من أوصلته لمحطة النقل الجماعي الأسبوع الماضي وكاد قلبي يتوقف عندما سمعت بالخبر ولكن الحمد لله لقد كتبت له النجاة. جده احمد بكار قال: لم أصدق الخبر عندما وصلني ودعوت الله أن نعثر عليه ميتا أو حيا
والحمد لله على سلامته
مع تحياتي للجميع
اختكم
ســ الاحزان ــر