coco nute
09-08-2007, 02:47 PM
أعزائي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
هذه الرسالة جاتني على الإيميل .. وحبيت أنقلها لكم بالحرف ..
كتبتها الصحفية (( غادة الودعاني ))
فهو موضوع يهم ::::
كل أب وأم ..
كل مسلم ..
وأخيرا .... كل سعودي يغير على بلده ..
American Dad
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وهو مسلسل كارتوني ساخر من إعداد قناة (فوكس).. طبعاً هذه القناة معروفة بعدائها الشديد للعرب والمسلمين، فهي ملك لإعلامي يهودي شهير.
الحلقة بعنوان (Stan of Arabia) وتشمل أغنية:
(Saudi Arabia Song).
ولمن لم يشاهد الحلقة، فقد كانت تحكي قصة عائلة أمريكية تُعاقـَب بإرسالها إلى السعودية لأن رب الأسرة -وهو موظف في الاستخبارات الأمريكية- أخطأ في أمر ما وأثار غضب رئيسه.
وتظهر الأسرة الأمريكية في السعودية منزعجة وبائسة للغاية!
وتصور الحلقة السعوديون بمظهر المجرمين، المتخلفين في الشكل والأسلوب، المحتقرين للنساء، والذين يربون أبنائهم على حب الإرهاب.. وأن (السعودية) أسوأ بلدة في العالم... وغيره من الكلام والرموز المسيئة لأفراد المجتمع السعودي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وقد أثارت هذه الحلقة ضجة كبيرة بعد انتشارها في الإنترنت، وخاصة موقع YouTube الأمريكي المعروف، والذي يُعرض فيه كل جديد من الفيديوهات، من مقاطع لأفلام ومسلسلات وأغنيات.
وقد هالني ما رأيته حينما كنت أتصفح ذلك الموقع، من تعليقات تنم عن شماتة أعداء المسلمين وبالأخص السعوديين من قبل اليهود، بل والبعض من العرب الحاقدين على السعودية وأهلها، الذين كانوا على ما يبدو يتربصون بنا ويتحينون الفرص للتعبير عن مشاعر الكره والحقد الدفينة في داخلهم!
وكوني عضوة في هذا الموقع فقد وجدت نفسي أكتب وأدافع عن ديني العظيم وبلادي الطاهرة واخواني السعوديين الأعزاء بكل ما أوتيت من سرعة بديهة وإنجليزية متقنة.
أعترف أن مجتمعنا غير مثالي وغير خالٍ من العيوب، بل تشوبه بعض من الظواهر المخزية وأمور لا تمت للدين الإسلامي والرقي بصلة ولكن الغيرة والحمية الموجودة بداخلي كمواطنة سعودية تمنعني دوماً من الوقوف مكتوفة اليدين حيال ما أراه من أقوال أو أفعال مسيئة للوطن الذي أنتمي إليه والدين الذي أتشرف بأنني أحمل رايته.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
كنت أناقش بطريقة (مسكتة) كل شخص يؤيد تلك الحلقة ويستغل الفرصة لتشويه صورة الإسلام والمسلمين والعرب خاصة أهل الجزيرة العربية... هناك من سكت فعلاً، وهناك من كره أن أنتصر عليه في تلك المعركة الجدالية ليوجه لي سيلاً من الشتائم والألفاظ البذيئة التي غالباً ما أترفع عن الرد عليها!
.. وهناك من قدم اعتذاره لي برسالة طويلة على بريدي، بالنيابة عن أبناء جلدته المتهمين بالإساءة إلى المسلمين عامةً والسعوديين خاصة.
أترك لكم الرسالة التي قمت بترجمتها، بعد أن أخذت جزءاً منها نظراً لكونها طويلة بعض الشيء.
"مرحبا..
اسمي (أندرو)، وبعثت إليك برسالتي هذه لأنني أريد التحدث معك بخصوص تعليقاتكم أنت وغيرك على مشاهد لأغنية (السعودية) من إحدى الحلقات الخاصة بالمسلسل.
أرجو أن لا تهاجمي أنت والآخرين أمريكا وتسمحوا لتلك الحلقة بخلق الحقد في قلوبكم علينا، فهي من مسلسل حقير أُعدت من قبل مجموعة من الجهلة العنصريين، والذين يعتقدون أنها ظريفة!
أقدم اعتذاري لكل من شعر بالإهانة بفعل هذه الحلقة.. وأي أمريكي لا يتفق معي في كلامي فليذهب إلى الجحيم!!
أن يكون المرء أمريكياً لا يعني بالضرورة أنه شرير، فليس جميع الأمريكيون سيئون.
أرجوكم أيها الناس أن ترموا ما آلمكم من كلام عديم الإحساس، وأرجو من الجميع عدم الجدال في هذا الموضوع لأنه شيء عديم الجدوى!
لماذا يظن البعض من الناس في هذا العالم أن الأمريكيين فظيعون؟.. يا ترى ما هو ذنبنا؟!
صحيح أن أمريكا تتدخل في أمور دول أخرى لا تعنيها.. ولكن هذا بسبب رئيسنا الأحمق (بوش)!
هناك مجموعة من الطلبة المسلمين والذين يُصلّون بحرية في مدرستنا.. فلماذا تظنون أننا نكره من هو مختلف عنا؟!
في الحقيقة، ليس جميع الأمريكيون عنصريون، فقد درسنا عن دينكم في مدرستنا.. وفي ثلاثة أشهر تعلمت الكثير عن محمد والإسلام.. لقد شاهدت أنا وزملائي 5 فيديوهات عنهما، وقرأنا 200 صفحة عن تاريخهما.. وأيضاً قامت مدرستنا بعرض كبير فيما يتعلق بالإسلام ورسوله، وقد شاهده جميع من في المدرسة.
في الحقيقة أنا أحب دينكم الإسلام، وعندما أخبرت أبي أن الإسلام واقعي ومقنع أكثر من ديننا المسيحي جن جنونه وضربني!.. نعم ضربني لأنه عنصري، ولكنني لم أهتم لأنه لم يقدر على تغيير ما أشعر وأعتقد به فهو ليس (أنا)!.. وكذلك والدتي وأشقائي.
إن ما رأيتموه مجرد كوميديا غبية.. أرجوكم أن لا تأخذوها بمحمل الجد.
وشكراً لقراءة رسالتي."
أندرو
أخيراً..
كاتب الرسالة ليس سوى طفل في الثانية عشرة من العمر، ولكنني شعرت بأنني أقرأ رسالة لشخص ناضج نظراً لأسلوبه المحنك في المخاطبة وانفراده برأي خاص به على عكس الكثير من الأولاد في هذه المرحلة الحرجة من العمر.
ومعروف أن أي أب يستطيع عمل غسيل دماغ لأبنائه الصغار وزرع الكراهية أو الحب في عقولهم المرنة تجاه أي جنسية أو أي شيء آخر لا يتقبله في هذا العالم، ولكن (أندرو) لم يتأثر بعنصرية والده وأبدى شخصية مختلفة وفكراً مستقلاً.
وأنا شخصياً أؤمن بأن هناك غيره الكثير من الأمريكيون والغربيون الذين يحترمون الآخرين من شتى الأجناس والألوان وسواءً كانوا مسلمين أو غير مسلمين، ومهما حاول إعلامهم اليهودي والصهيوني تشويه الصورة الحقيقية والمشرقة للإسلام والعرب، فقد تعاملت مع جنسيات غربية وكانوا في غاية اللطف والاحترام خاصة الأمريكيون الذين يتسم معظمهم بكونهم شعب اجتماعي ومسالم.
ولكنني أناصب (بوش) العداء هو وجنوده الذين عثوا في الأرض فساداً وجعلوا كل من عليها من الأمم على صفيح ساخن!
كم أكرهك يا (بوش).. يا أغبى قائد مر علي في حياتي، وكم أكره كل من يسير على خطاك ويشجعك على إجرامك وحماقاتك.
وفي النهاية.. نحن المسلمين أصدقاء لكل إنسان مسالم يعيش في هذا الكوكب سواء أمريكي أو من جنسية أخرى.. سواء مسلم أو من ديانة أخرى..
المهم أننا بشر ويفترض بنا الاتحاد لحماية هذا العالم بكل ما حبانا الله من إنسانية بدلاً من تحويله إلى كتلة من النار المتأججة على مدار الساعة!!
سئمنا من العنصرية والدمار والحروب والعنف الذي نراه يومياً في الأخبار، في الصحف والتلفزيون...يكفي يا اخواني في كل مكان، ولنحذو حذو هذا الصبي الأمريكي الذي يدعو إلى السلام ونبذ كل ما يدعو إلى التمييز العنصري.
غادة الودعاني
صحفية سعودية
هذه الرسالة جاتني على الإيميل .. وحبيت أنقلها لكم بالحرف ..
كتبتها الصحفية (( غادة الودعاني ))
فهو موضوع يهم ::::
كل أب وأم ..
كل مسلم ..
وأخيرا .... كل سعودي يغير على بلده ..
American Dad
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وهو مسلسل كارتوني ساخر من إعداد قناة (فوكس).. طبعاً هذه القناة معروفة بعدائها الشديد للعرب والمسلمين، فهي ملك لإعلامي يهودي شهير.
الحلقة بعنوان (Stan of Arabia) وتشمل أغنية:
(Saudi Arabia Song).
ولمن لم يشاهد الحلقة، فقد كانت تحكي قصة عائلة أمريكية تُعاقـَب بإرسالها إلى السعودية لأن رب الأسرة -وهو موظف في الاستخبارات الأمريكية- أخطأ في أمر ما وأثار غضب رئيسه.
وتظهر الأسرة الأمريكية في السعودية منزعجة وبائسة للغاية!
وتصور الحلقة السعوديون بمظهر المجرمين، المتخلفين في الشكل والأسلوب، المحتقرين للنساء، والذين يربون أبنائهم على حب الإرهاب.. وأن (السعودية) أسوأ بلدة في العالم... وغيره من الكلام والرموز المسيئة لأفراد المجتمع السعودي.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وقد أثارت هذه الحلقة ضجة كبيرة بعد انتشارها في الإنترنت، وخاصة موقع YouTube الأمريكي المعروف، والذي يُعرض فيه كل جديد من الفيديوهات، من مقاطع لأفلام ومسلسلات وأغنيات.
وقد هالني ما رأيته حينما كنت أتصفح ذلك الموقع، من تعليقات تنم عن شماتة أعداء المسلمين وبالأخص السعوديين من قبل اليهود، بل والبعض من العرب الحاقدين على السعودية وأهلها، الذين كانوا على ما يبدو يتربصون بنا ويتحينون الفرص للتعبير عن مشاعر الكره والحقد الدفينة في داخلهم!
وكوني عضوة في هذا الموقع فقد وجدت نفسي أكتب وأدافع عن ديني العظيم وبلادي الطاهرة واخواني السعوديين الأعزاء بكل ما أوتيت من سرعة بديهة وإنجليزية متقنة.
أعترف أن مجتمعنا غير مثالي وغير خالٍ من العيوب، بل تشوبه بعض من الظواهر المخزية وأمور لا تمت للدين الإسلامي والرقي بصلة ولكن الغيرة والحمية الموجودة بداخلي كمواطنة سعودية تمنعني دوماً من الوقوف مكتوفة اليدين حيال ما أراه من أقوال أو أفعال مسيئة للوطن الذي أنتمي إليه والدين الذي أتشرف بأنني أحمل رايته.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
كنت أناقش بطريقة (مسكتة) كل شخص يؤيد تلك الحلقة ويستغل الفرصة لتشويه صورة الإسلام والمسلمين والعرب خاصة أهل الجزيرة العربية... هناك من سكت فعلاً، وهناك من كره أن أنتصر عليه في تلك المعركة الجدالية ليوجه لي سيلاً من الشتائم والألفاظ البذيئة التي غالباً ما أترفع عن الرد عليها!
.. وهناك من قدم اعتذاره لي برسالة طويلة على بريدي، بالنيابة عن أبناء جلدته المتهمين بالإساءة إلى المسلمين عامةً والسعوديين خاصة.
أترك لكم الرسالة التي قمت بترجمتها، بعد أن أخذت جزءاً منها نظراً لكونها طويلة بعض الشيء.
"مرحبا..
اسمي (أندرو)، وبعثت إليك برسالتي هذه لأنني أريد التحدث معك بخصوص تعليقاتكم أنت وغيرك على مشاهد لأغنية (السعودية) من إحدى الحلقات الخاصة بالمسلسل.
أرجو أن لا تهاجمي أنت والآخرين أمريكا وتسمحوا لتلك الحلقة بخلق الحقد في قلوبكم علينا، فهي من مسلسل حقير أُعدت من قبل مجموعة من الجهلة العنصريين، والذين يعتقدون أنها ظريفة!
أقدم اعتذاري لكل من شعر بالإهانة بفعل هذه الحلقة.. وأي أمريكي لا يتفق معي في كلامي فليذهب إلى الجحيم!!
أن يكون المرء أمريكياً لا يعني بالضرورة أنه شرير، فليس جميع الأمريكيون سيئون.
أرجوكم أيها الناس أن ترموا ما آلمكم من كلام عديم الإحساس، وأرجو من الجميع عدم الجدال في هذا الموضوع لأنه شيء عديم الجدوى!
لماذا يظن البعض من الناس في هذا العالم أن الأمريكيين فظيعون؟.. يا ترى ما هو ذنبنا؟!
صحيح أن أمريكا تتدخل في أمور دول أخرى لا تعنيها.. ولكن هذا بسبب رئيسنا الأحمق (بوش)!
هناك مجموعة من الطلبة المسلمين والذين يُصلّون بحرية في مدرستنا.. فلماذا تظنون أننا نكره من هو مختلف عنا؟!
في الحقيقة، ليس جميع الأمريكيون عنصريون، فقد درسنا عن دينكم في مدرستنا.. وفي ثلاثة أشهر تعلمت الكثير عن محمد والإسلام.. لقد شاهدت أنا وزملائي 5 فيديوهات عنهما، وقرأنا 200 صفحة عن تاريخهما.. وأيضاً قامت مدرستنا بعرض كبير فيما يتعلق بالإسلام ورسوله، وقد شاهده جميع من في المدرسة.
في الحقيقة أنا أحب دينكم الإسلام، وعندما أخبرت أبي أن الإسلام واقعي ومقنع أكثر من ديننا المسيحي جن جنونه وضربني!.. نعم ضربني لأنه عنصري، ولكنني لم أهتم لأنه لم يقدر على تغيير ما أشعر وأعتقد به فهو ليس (أنا)!.. وكذلك والدتي وأشقائي.
إن ما رأيتموه مجرد كوميديا غبية.. أرجوكم أن لا تأخذوها بمحمل الجد.
وشكراً لقراءة رسالتي."
أندرو
أخيراً..
كاتب الرسالة ليس سوى طفل في الثانية عشرة من العمر، ولكنني شعرت بأنني أقرأ رسالة لشخص ناضج نظراً لأسلوبه المحنك في المخاطبة وانفراده برأي خاص به على عكس الكثير من الأولاد في هذه المرحلة الحرجة من العمر.
ومعروف أن أي أب يستطيع عمل غسيل دماغ لأبنائه الصغار وزرع الكراهية أو الحب في عقولهم المرنة تجاه أي جنسية أو أي شيء آخر لا يتقبله في هذا العالم، ولكن (أندرو) لم يتأثر بعنصرية والده وأبدى شخصية مختلفة وفكراً مستقلاً.
وأنا شخصياً أؤمن بأن هناك غيره الكثير من الأمريكيون والغربيون الذين يحترمون الآخرين من شتى الأجناس والألوان وسواءً كانوا مسلمين أو غير مسلمين، ومهما حاول إعلامهم اليهودي والصهيوني تشويه الصورة الحقيقية والمشرقة للإسلام والعرب، فقد تعاملت مع جنسيات غربية وكانوا في غاية اللطف والاحترام خاصة الأمريكيون الذين يتسم معظمهم بكونهم شعب اجتماعي ومسالم.
ولكنني أناصب (بوش) العداء هو وجنوده الذين عثوا في الأرض فساداً وجعلوا كل من عليها من الأمم على صفيح ساخن!
كم أكرهك يا (بوش).. يا أغبى قائد مر علي في حياتي، وكم أكره كل من يسير على خطاك ويشجعك على إجرامك وحماقاتك.
وفي النهاية.. نحن المسلمين أصدقاء لكل إنسان مسالم يعيش في هذا الكوكب سواء أمريكي أو من جنسية أخرى.. سواء مسلم أو من ديانة أخرى..
المهم أننا بشر ويفترض بنا الاتحاد لحماية هذا العالم بكل ما حبانا الله من إنسانية بدلاً من تحويله إلى كتلة من النار المتأججة على مدار الساعة!!
سئمنا من العنصرية والدمار والحروب والعنف الذي نراه يومياً في الأخبار، في الصحف والتلفزيون...يكفي يا اخواني في كل مكان، ولنحذو حذو هذا الصبي الأمريكي الذي يدعو إلى السلام ونبذ كل ما يدعو إلى التمييز العنصري.
غادة الودعاني
صحفية سعودية