مشوار المستقبل
10-25-2007, 01:08 PM
أجلسُ مـع نـفـسـي وأعيشُ معها منذُ زمنٍ بعيد هذا ما كنتُ أعرفه ... وبالأحرى هذا ما تعايشتُ معه ...
عشتُ الذي مضى من عمري على هذا الشيء ...
ألا وهو أنَّ لي روحُ وقلبُ ونفس ...
ولكن مذ أن وعيتُ على هذه الدنيا بدأتُ أفكر بهذا الأمر وأستقلبهُ علنّي أكتشف حقيقة هذا الأمر أهو صادق أم مجرّد أضحوكات دخلت الينا وإلى عقولنا إن كانت من الأهل أو مِن مَن يحيطُ بــنــا ...
نويتُ البحث عن أمر هذا الشيء ... أهو جدّي بالفعل أن كلُّ واحد منّا له روح وقلب وعقل ونفسُ ملك له ؟!؟!؟!؟
أبحرتُ بسفينتي التي صنعتها من أجل هذا الأمر ...
عبرتُ بها حائراً جهة توجهّي وبالمقابل مدركاً هدفي من هذا الإبحار ...
أبحرتُ بها لمدة طويلة دامت لسنواتٍ وسنوات ، إلى أن أدركتُ أنَّ كلٍّ منّا لديه هذه الأشياء ولكن وجدت به منذ ولادته ، إلّا أنا نعم أنا لا أملكُ هذه الأشياء فزادت حيرتي من هذا السر لماذا الكل يملكها إلّا أنا !!!!!!!!!!!!
رأيتُ أُناساً كثيرين ومخلوقات أكثر ولكن كان خوفي من عدم امتلاكي هذه الأشياء أكبر من أن أسأل أحدهم كيف امتلكها في بداية الأمر ...
ومع طول مدة بحثي أكثر وأكثر غلبني طابع الخوف واليأس فقررت الرجوع إلى مدينتي... مدينة الأحزان والتخيّلات والحيرة ....
وأنا في طريق عودتي أدركني النعس والتعب من هذه الرحلة التي لم أصل لنتيجة بها فما صحوت إلّا وأنا بمكان كلّه دفء ، كلّه صفو ، كلّه أشجار ورمال كُلٍّ منها يعانق الآخر على شكل ولا أحلى منه رأت عيني ...
والذي أعطى حلاوة المنظر جمالاً أكثر أنّ كل منها متعانقين على شكل أزواج ليس أكثر ، بدأت باستراق النظر فإذ بي أرى حبتيّن من الرمل متعانقتين ، شجرتان كل منهما تمسكُ الأخرى حتى على مستوى بحر هذه المدينة تحسُّ أن كل قطرتين به ملتصقتين ببعضهما ...
وخلال فترة استراقي النظر وتحريكي برأسي متعجبّاً من شدّة جمال ما أراه من حولي إذ بي أرى أناسـاً بها ورأيتُ أيضاً أمراً زاد من ذهولي أكثر أنّه حتى هؤولاء الأناس الذين رأيتهم كانوا يجلسون بهذه المدينة اثنين اثنين ....
بدأت ارتجف من جمال وروعة ما أراه بها ... وكم تمنيّت أن أجلس بها كحال هؤولاء الذين رأيتهم ، لأني أحسست وأيقنتُ أنَّ ما ذهبت لأبحث عنه سوف أجده حتماً في هذه المدينة ...
ذهب خوفي الذي اعتراني من عدم امتلاكي لما ذهبت للبحث عنه بمجرّد رؤية تلك المشاهد ...
لم استطع الانتظار ، فتوجهت إلى اثنين من الذين يجلسون بها لمعرفة ماهيّة هذه المدينة وكيفية الجلوس والسكن بها ...
سألتهم عنها ، فأجابوني قائلين :
هذه المدينة تدعى " مدينة الحب " مدينة الحب !!!!!!
سألتهم مرة أخرى مستغرباً من اسمها ...
قالوا هذه المدينة لا يسكنها إلّا من كان عنده روح وقلب ونفس ...
فقلتُ لهم قولي لي وساعدوني كيف أستطيع أن أملك هذه الاشياء لأنني منذُ زمن بعيد وأنا أبحث عن تلك الأمور فوجدتها عند معظم الناس وأنتم أحدهم ولكن أنا لا توجد عندي ...
قالوا لي لا بد لك أن تبحث عن إنسانة تكون لك هذا كلّه ...
قلت لهم : كل هؤولاء الأناس سر امتلاكهم لهذه الأشياء هو إنسانة !!!!!!!!!!
قالوا لي : نعم ، لأنك إذا أردت أن تسكن بهذه المدينة فلا بدّ لك أن تحبّ هذه الإنسانة ، وإذا أحببتها بكل صدق فسوف تكون لك هذا كلّه ...
سوف تكون روحك التي تحيا وتذوق حلاوة الحياة من خلال هذه الإنسانة ...
وسوف تكون قلبك لأن القلب ينبض ويعيش بها ومن أجلها ...
وكما أنها سوف تكون نفسك لأنها هي التي تعيد رونقها وتزينها لكـ ...
فعلى الفور ذهبت للبحث عن هذه الإنسانة بعدما أدركت أن رحلة بحثي التي دامت لسنوات كانت للبحث عن إنسانة ...
فرجعت إلى إبحاري مرة أخرى وقابلت بطريقي عواصف مدمرّة ، وأمواج عاتية ، وتيّارات ضخمة ...
ورغم هذه الصعاب التي واجهتها إلا أنّ سفينتي لم تتضرر ...
وبعد هذا كلّه ومن بعد كل ذاك الذي حصل معي ، وجدتها بحمد الله ...
وكما ذكرت فأنا لم أجدها بهذه السهولة ، وجدتها من بعد كل سنوات المشقة والعناء تلك ...
وجدتها ، عرفتها وعرفتني ، أحببتها وأحبتنّي ، عشقتها وعشقتني ، أصبحت ظلّي الذي يرافقني ...
عرفت من خلال هذه الانسانة أنّ أموري التي بحثت عن سرّها موجودة عندي أيضاً ولكن هذه الإنسانة هي التي استطاعت أن تعيد الحياة لتلك الأمور وتكون من ملكي وتعيد رونقها وبهائها لي ولكن بكل صدق أن أرى فيهم أنها هيَ ...
إهداء لكي يا من أنرتي ظلمة ليلي ...
يا من أعدتي نبض قلبي ...
يا من علمتيني أن للحياة زهاء وجمال ...
يا من أحبك بكل ما لهذه الكلمة من معنى ...
عشتُ الذي مضى من عمري على هذا الشيء ...
ألا وهو أنَّ لي روحُ وقلبُ ونفس ...
ولكن مذ أن وعيتُ على هذه الدنيا بدأتُ أفكر بهذا الأمر وأستقلبهُ علنّي أكتشف حقيقة هذا الأمر أهو صادق أم مجرّد أضحوكات دخلت الينا وإلى عقولنا إن كانت من الأهل أو مِن مَن يحيطُ بــنــا ...
نويتُ البحث عن أمر هذا الشيء ... أهو جدّي بالفعل أن كلُّ واحد منّا له روح وقلب وعقل ونفسُ ملك له ؟!؟!؟!؟
أبحرتُ بسفينتي التي صنعتها من أجل هذا الأمر ...
عبرتُ بها حائراً جهة توجهّي وبالمقابل مدركاً هدفي من هذا الإبحار ...
أبحرتُ بها لمدة طويلة دامت لسنواتٍ وسنوات ، إلى أن أدركتُ أنَّ كلٍّ منّا لديه هذه الأشياء ولكن وجدت به منذ ولادته ، إلّا أنا نعم أنا لا أملكُ هذه الأشياء فزادت حيرتي من هذا السر لماذا الكل يملكها إلّا أنا !!!!!!!!!!!!
رأيتُ أُناساً كثيرين ومخلوقات أكثر ولكن كان خوفي من عدم امتلاكي هذه الأشياء أكبر من أن أسأل أحدهم كيف امتلكها في بداية الأمر ...
ومع طول مدة بحثي أكثر وأكثر غلبني طابع الخوف واليأس فقررت الرجوع إلى مدينتي... مدينة الأحزان والتخيّلات والحيرة ....
وأنا في طريق عودتي أدركني النعس والتعب من هذه الرحلة التي لم أصل لنتيجة بها فما صحوت إلّا وأنا بمكان كلّه دفء ، كلّه صفو ، كلّه أشجار ورمال كُلٍّ منها يعانق الآخر على شكل ولا أحلى منه رأت عيني ...
والذي أعطى حلاوة المنظر جمالاً أكثر أنّ كل منها متعانقين على شكل أزواج ليس أكثر ، بدأت باستراق النظر فإذ بي أرى حبتيّن من الرمل متعانقتين ، شجرتان كل منهما تمسكُ الأخرى حتى على مستوى بحر هذه المدينة تحسُّ أن كل قطرتين به ملتصقتين ببعضهما ...
وخلال فترة استراقي النظر وتحريكي برأسي متعجبّاً من شدّة جمال ما أراه من حولي إذ بي أرى أناسـاً بها ورأيتُ أيضاً أمراً زاد من ذهولي أكثر أنّه حتى هؤولاء الأناس الذين رأيتهم كانوا يجلسون بهذه المدينة اثنين اثنين ....
بدأت ارتجف من جمال وروعة ما أراه بها ... وكم تمنيّت أن أجلس بها كحال هؤولاء الذين رأيتهم ، لأني أحسست وأيقنتُ أنَّ ما ذهبت لأبحث عنه سوف أجده حتماً في هذه المدينة ...
ذهب خوفي الذي اعتراني من عدم امتلاكي لما ذهبت للبحث عنه بمجرّد رؤية تلك المشاهد ...
لم استطع الانتظار ، فتوجهت إلى اثنين من الذين يجلسون بها لمعرفة ماهيّة هذه المدينة وكيفية الجلوس والسكن بها ...
سألتهم عنها ، فأجابوني قائلين :
هذه المدينة تدعى " مدينة الحب " مدينة الحب !!!!!!
سألتهم مرة أخرى مستغرباً من اسمها ...
قالوا هذه المدينة لا يسكنها إلّا من كان عنده روح وقلب ونفس ...
فقلتُ لهم قولي لي وساعدوني كيف أستطيع أن أملك هذه الاشياء لأنني منذُ زمن بعيد وأنا أبحث عن تلك الأمور فوجدتها عند معظم الناس وأنتم أحدهم ولكن أنا لا توجد عندي ...
قالوا لي لا بد لك أن تبحث عن إنسانة تكون لك هذا كلّه ...
قلت لهم : كل هؤولاء الأناس سر امتلاكهم لهذه الأشياء هو إنسانة !!!!!!!!!!
قالوا لي : نعم ، لأنك إذا أردت أن تسكن بهذه المدينة فلا بدّ لك أن تحبّ هذه الإنسانة ، وإذا أحببتها بكل صدق فسوف تكون لك هذا كلّه ...
سوف تكون روحك التي تحيا وتذوق حلاوة الحياة من خلال هذه الإنسانة ...
وسوف تكون قلبك لأن القلب ينبض ويعيش بها ومن أجلها ...
وكما أنها سوف تكون نفسك لأنها هي التي تعيد رونقها وتزينها لكـ ...
فعلى الفور ذهبت للبحث عن هذه الإنسانة بعدما أدركت أن رحلة بحثي التي دامت لسنوات كانت للبحث عن إنسانة ...
فرجعت إلى إبحاري مرة أخرى وقابلت بطريقي عواصف مدمرّة ، وأمواج عاتية ، وتيّارات ضخمة ...
ورغم هذه الصعاب التي واجهتها إلا أنّ سفينتي لم تتضرر ...
وبعد هذا كلّه ومن بعد كل ذاك الذي حصل معي ، وجدتها بحمد الله ...
وكما ذكرت فأنا لم أجدها بهذه السهولة ، وجدتها من بعد كل سنوات المشقة والعناء تلك ...
وجدتها ، عرفتها وعرفتني ، أحببتها وأحبتنّي ، عشقتها وعشقتني ، أصبحت ظلّي الذي يرافقني ...
عرفت من خلال هذه الانسانة أنّ أموري التي بحثت عن سرّها موجودة عندي أيضاً ولكن هذه الإنسانة هي التي استطاعت أن تعيد الحياة لتلك الأمور وتكون من ملكي وتعيد رونقها وبهائها لي ولكن بكل صدق أن أرى فيهم أنها هيَ ...
إهداء لكي يا من أنرتي ظلمة ليلي ...
يا من أعدتي نبض قلبي ...
يا من علمتيني أن للحياة زهاء وجمال ...
يا من أحبك بكل ما لهذه الكلمة من معنى ...