مشوار المستقبل
10-28-2007, 07:36 PM
:018:اكثر ما يحيرني فيكِ
هو انني لا اعرف كيف احبكِ ..
فانتِ استثنائية ..
و انا عادي ..
و الحب عادي ..
و الحروف و الكلمات و اللغات
كلها عادية ..
و انتِ فوق كل الوصف و الحدود ..
فانتِ حقيقةٌ خيالية ..
اما انا ... اظل كالاحمق
ابحث في الحروف و الكلمات ..
و المشكلة انها 28 حرفاً ...
و انتِ لا حدود لكِ ..
و اعود انا كالمجنون ابحث عن قصيدة ..
لا ابحث عن قصيدة استثنائية ..:018::018:
ولا عن كلمات استثنائية ..
بل ابحث عن " قصيدتكِ انتِ " ..
لكنني لن اجدها ...
ذلك لانكِ اوسع من اللغة ..
فحروف اللغة معدودة ...
و انتِ لستِ محدودة ..
لذلك قررت ان اقاطع لغتي
و كل اللغات الاخرى ايضاً ..
فاللغات لا تستطيع ان تصفكِ ..
فهي اقل اتساعاً منكِ ..
اتمنى لو اجد طريقةً لاشكل اللغة ..
و اعجن الوقت
و الثواني ...
لاصنع منها لكِ خلخالاً
لتضعيه بكعب رجلكِ اليسرى ..
لكن الزمان لا يريد ذلك ..
لا يريدكِ ان تحظي باوقات استثنائية مثلكِ ..
ولا ان تتلقي هدايا استثنائية مثلك ِ ..
يريد ان يبقى كل شيئاً محصور ..
يريد ان تنحصر السنة بشهورها ..
و الايام محصورةٌ بساعاتها ..
و انا محصورٌ بكِ ..
و يريدكِ ان تنحصري بنفسكِ ...
و انتِ لا حصر لكِ ..
ولا حدود ولا نهاية لكِ ..
و انا ...
رغم كل ما يحدث من حولي ...
فلا زلت احصر علاقتي بكِ ..
لا زلت اعاملكِ كالاستاذ الجامعي
الذي يابى ان يحب طالبته الجميلة
خوفاً على مكانته الاكاديمية ..
لكن يجب ان اعاملكِ بطريقة اخرى ..
غير طريقة الفلاسفة ..
يجب ان اعاملك كما لو كنت قيسٌ
و كنتِ ليلى ..
انا لست اعتب عليكِ لانكِ لا متناهية ..
بل انا اعتب على الحب ..
فانا لا استطيع ان احبكِ اكثر ..
و حواسي لا تكفيني ...
فانا كي احبكِ
تلزمني حواسٌ اكثر ..
و لغاتٌ اكثر , و اوسع ..
و وسيلةً تنقلني بين سرتكِ المستديرة و شفتيكِ
اسرع ..
حتى اصل قبل المغيب ..
ليش لانني اخاف من الظلام ...
بل لانني محتاجٌ لوقتٍ اكثر ..
لاقبلكِ اكثر ..
و احبكِ اكثر و اكثر ..
مشكلتي انني حتى الان
لم اصبح مجنوناً بما فيه الكفاية ..
ولا زلت احتفظ ببعض العقل ..
و لكي احبكِ
يجب ان اكون مجنوناً كفاية ..
اقرب ما يكون الى الما لا نهاية ..
لانه اتضح لي ان الحكمة
ليست الهدية المناسبة لاقدمها لكِ ..
يجب ان اهديكِ جنوني ...
فالجنون ينفع في الحب اكثر ..
و الجنون يا سيدتي هو الطريقة الوحيدة
كي احبكِ اكثر ...
و اكثر ...
و اكثر
هو انني لا اعرف كيف احبكِ ..
فانتِ استثنائية ..
و انا عادي ..
و الحب عادي ..
و الحروف و الكلمات و اللغات
كلها عادية ..
و انتِ فوق كل الوصف و الحدود ..
فانتِ حقيقةٌ خيالية ..
اما انا ... اظل كالاحمق
ابحث في الحروف و الكلمات ..
و المشكلة انها 28 حرفاً ...
و انتِ لا حدود لكِ ..
و اعود انا كالمجنون ابحث عن قصيدة ..
لا ابحث عن قصيدة استثنائية ..:018::018:
ولا عن كلمات استثنائية ..
بل ابحث عن " قصيدتكِ انتِ " ..
لكنني لن اجدها ...
ذلك لانكِ اوسع من اللغة ..
فحروف اللغة معدودة ...
و انتِ لستِ محدودة ..
لذلك قررت ان اقاطع لغتي
و كل اللغات الاخرى ايضاً ..
فاللغات لا تستطيع ان تصفكِ ..
فهي اقل اتساعاً منكِ ..
اتمنى لو اجد طريقةً لاشكل اللغة ..
و اعجن الوقت
و الثواني ...
لاصنع منها لكِ خلخالاً
لتضعيه بكعب رجلكِ اليسرى ..
لكن الزمان لا يريد ذلك ..
لا يريدكِ ان تحظي باوقات استثنائية مثلكِ ..
ولا ان تتلقي هدايا استثنائية مثلك ِ ..
يريد ان يبقى كل شيئاً محصور ..
يريد ان تنحصر السنة بشهورها ..
و الايام محصورةٌ بساعاتها ..
و انا محصورٌ بكِ ..
و يريدكِ ان تنحصري بنفسكِ ...
و انتِ لا حصر لكِ ..
ولا حدود ولا نهاية لكِ ..
و انا ...
رغم كل ما يحدث من حولي ...
فلا زلت احصر علاقتي بكِ ..
لا زلت اعاملكِ كالاستاذ الجامعي
الذي يابى ان يحب طالبته الجميلة
خوفاً على مكانته الاكاديمية ..
لكن يجب ان اعاملكِ بطريقة اخرى ..
غير طريقة الفلاسفة ..
يجب ان اعاملك كما لو كنت قيسٌ
و كنتِ ليلى ..
انا لست اعتب عليكِ لانكِ لا متناهية ..
بل انا اعتب على الحب ..
فانا لا استطيع ان احبكِ اكثر ..
و حواسي لا تكفيني ...
فانا كي احبكِ
تلزمني حواسٌ اكثر ..
و لغاتٌ اكثر , و اوسع ..
و وسيلةً تنقلني بين سرتكِ المستديرة و شفتيكِ
اسرع ..
حتى اصل قبل المغيب ..
ليش لانني اخاف من الظلام ...
بل لانني محتاجٌ لوقتٍ اكثر ..
لاقبلكِ اكثر ..
و احبكِ اكثر و اكثر ..
مشكلتي انني حتى الان
لم اصبح مجنوناً بما فيه الكفاية ..
ولا زلت احتفظ ببعض العقل ..
و لكي احبكِ
يجب ان اكون مجنوناً كفاية ..
اقرب ما يكون الى الما لا نهاية ..
لانه اتضح لي ان الحكمة
ليست الهدية المناسبة لاقدمها لكِ ..
يجب ان اهديكِ جنوني ...
فالجنون ينفع في الحب اكثر ..
و الجنون يا سيدتي هو الطريقة الوحيدة
كي احبكِ اكثر ...
و اكثر ...
و اكثر