احمد نسر فلسطين
11-15-2007, 05:22 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الشرح الشامل لاسماء الله الحسنى و التي اتمنى ان تفيدكم اليكم اول مجموعة
الله
الرحمن الرحيم
الملك
القدوس
السلام
المؤمن
المهيمن
العزيز
الجبار
المتكبر
شرح كل اسم على حدة
الله
هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول اسمائه واضافها
كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة وهو اسم يدل
دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الاسماء الالهية الاحادية
هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم توجد فى سائر اسماء الله تعالى
الخاصية الاولى : انه إذا حذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله
وهومختص به سبحانه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) وان حذفت عن
البقية اللام الاولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات
والأرض) فان حذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو ايضا يدل عليه
سبحانه كما فى قوله ( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع
فانك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير
موجودة فى سائر الاسماء
الخاصية الثانية : ان كلمة الشهادة وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر
الى الاسلام لم يحصل فيها الا هذا الاسم فلو ان الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا
الرحمن الرحيم لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام وذلك يدل على اختصاص هذا
الاسم بهذه الخاصية الشريفة
الرحمن الرحيم
الرحمن الرحيم اسمان مشتقان من الرحمة والرحمة فى الاصل رقة
فى القلب تستلزم التفضل والاحسان وهذا جائز فى حق العباد ولكنه محال فى حق
الله سبحانه وتعالى والرحمة تستدعى مرحوما ولا مرحوم الا محتاج والرحمة منطوية
على معنين الرقة والاحسان فركز تعالى فى طباع الناس الرقة وتفرد بالاحسان ولا
يطلق الرحمن الا على الله تعالى اذ هو الذى وسع كل شىء رحمة والرحيم تستعمل
فى غيره وهو الذى كثرت رحمته وقيل ان الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة وذلك ان
احسانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ومن الآخرة يختص بالمؤمنين اسم الرحمن
اخص من اسم الرحيم والرحمن نوعا من الرحمن وابعد من مقدور العباد فالرحمن هو
العطوف على عباده بالايجاد اولا وبالهداية الى الايمان واسباب السعادة ثانيا والاسعاد
فى الآخرة ثالثا والانعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا الرحمن هو المنعم بما لا يتصور
صدور جنسه من العباد والرحيم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد
الملك
الملك هو الظاهر بعز سلطانه الغنى بذاته المتصرف فى
اكوانه بصفاته وهو المتصرف بالامر والنهى او الملك لكل الاشياء الله تعالى الملك
المستغنى بذاته وصفاته وافعاله عن غيرة المحتاج اليه كل من عداه يملك الحياة
والموت والبعث والنشور والملك الحقيقى لا يكون الا لله وحده ومن عرف ان الملك لله
وحده ابى ان يذل لمخلوق وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض
الاشياء فيكون له نصيب من الملك وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله والعبد
مملكته الخاصة قلبه وجنده شهوته وغضبه وهواه ورعيته لسانه وعيناه وباقى اعضائه
فاذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه فان انضم الى ذلك استغناؤه عن
كل الناس فتلك رتبة الانبياءيليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد بهذه
الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله [/size]
القدوس
تقول اللغة ان القدس هو الطهارة والارض المقدسة هى
المطهرة والبيت المقدس الذى يتطهر فيه من الذنوب وفى القرآن الكريم على لسان
الملائكة وهم يخاطبون الله ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك اى نطهر انفسنا لك
وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى
الرسل او لانه خلق من الطهارة ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى
ان يقال انه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الادب مع الله فهو
سبحانه منزه عن اوصاف كمال الناس المحدودة كما انه منزه عن اوصاف نقصهم بل كل
صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها او يماثلها
السلام
تقول اللغة هو الامان والاطئنان والحصانة والسلامة ومادة
السلام تدل على الخلاص والنجاة وان القلب السليم هو الخالص من العيوب والسلم
بفتح السين او كسرها هو المسالمة وعدم الحرب الله السلام لانه ناشر السلام بين
الانام وهو مانح السلامة فى الدنيا والآخرة وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب
والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وافعاله فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه وهوالذى
سلم الخلق من ظلمه وهوالمسلم على عباده فى الجنة وهو فى راى بعض العلماء
بمعنى القدوس والاسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى
هو اسلام المرء نفسه لخالقها وعهد منه ان يكون فى حياته سلما ومسالما لمن
يسالمه وتحية المسلمين بينهم هى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والرسول
صلى الله عليه ةسلم يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام
افشوا السلام تسلموا ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان : الانصاف مع نفسم وبذل
السلام للعالم والانفاق من الاقتار أى مع الحاجة افشوا السلام بينكم اللهم انت
السلام ومنك السلام واليك يعود السلام فحينا ربنا بالسلام
المؤمن
الايمان فى اللغة هو التصديق ويقال آمنه من الامان ضد
الخوف والله يعطى
الامان لمن استجار به واستعان الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله
إلا هو ) وهو الذى يؤمن اولياءه من عذابه ويؤمن عباده من ظلمه هو خالق الطمأنينة
فى القلوب ان الله خالق اسباب الخوف واسباب الامان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا
يمنع كونه مؤمنا كما ان كونه مذلا لا يمنع كونه معزا فكذلك هو المؤمن المخوف ان
اسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة واحدة فى سورة
الحشر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن
المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر
المهيمن
الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له والمهيمن هو الرقيب او
الشاهد والرقيب اسم من اسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شىء
المبالغ فى الرقابة والحفظ او المشاهد العالم بجميع الاشياء بالسر والنجوى السامع
للشكر والشكوى الدافع للضر والبلوى وهو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته
الذى يشهد الخواطر ويعلم السرائر ويبصر الظواهر وهو المشرف على اعمال العباد
القائم على الوجود بالحفظ والأستيلاء
العزيز
العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الامتناع والتعزيز
هو التقوية والعزيز اسم من اسماء الله الحسنى هو الخطير الذى يقل وجود مثله
وتشتد الحاجة اليه ويصعب الوصول اليه وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق
عليه اسم العزيز كالشمس : لا نظير لها والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن
لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها وفى قوله تعالى ( ولله العزة
ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ولرسوله فضلا
وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام
الجبار
اللغة تقول : الجبر ضد الكسر واصلاح الشىء بنوع من القهر يقال جبر
العظم من الكسر وجبرت الفقير اى اغنيته كما ان الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الاجبار فى كل احد ولا
تنفذ قيه مشيئة احد ويظهر احكامه قهرا ولا يخرج احد عن قبضة تقديره وليس ذلك الا
لله وجاء فى حديث الإمام على جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها اى انه اجبر
القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته وقد تطلق كلمة الجبار على
العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله الذى يكون جبارا على نفسه جبارا على
الشيطان محترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر والتكبر فى حق الله وصف محمود وفى حق العباد وصف مذموم
المتكبر
المتكبر ذو الكبرياء هو كمال الذات وكمال الوجود والكبرياء والعظمة
بمعنى واحد فلا كبرياء لسواه وهو المتفرد بالعظمة والكبرياءالمتعالى عن صفات
الخلق الذى تكبر عما يوجب نقصا او حاجة او المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته
وذاته
كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره حيث يرى نفسه افضل
الخلق مع ان الناس فى الحقوق سواء كانت رؤيته كاذبة وباطلة الا لله تعالى
التوقيع ღ» أَحْمَدْ نٍسٍرْ فَلَسْطٍيٍنْ ღ»
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الشرح الشامل لاسماء الله الحسنى و التي اتمنى ان تفيدكم اليكم اول مجموعة
الله
الرحمن الرحيم
الملك
القدوس
السلام
المؤمن
المهيمن
العزيز
الجبار
المتكبر
شرح كل اسم على حدة
الله
هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول اسمائه واضافها
كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة وهو اسم يدل
دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الاسماء الالهية الاحادية
هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم توجد فى سائر اسماء الله تعالى
الخاصية الاولى : انه إذا حذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله
وهومختص به سبحانه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) وان حذفت عن
البقية اللام الاولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات
والأرض) فان حذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو ايضا يدل عليه
سبحانه كما فى قوله ( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى التثنية والجمع
فانك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير
موجودة فى سائر الاسماء
الخاصية الثانية : ان كلمة الشهادة وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر
الى الاسلام لم يحصل فيها الا هذا الاسم فلو ان الكافر قال : أشهد أن لا اله إلا
الرحمن الرحيم لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام وذلك يدل على اختصاص هذا
الاسم بهذه الخاصية الشريفة
الرحمن الرحيم
الرحمن الرحيم اسمان مشتقان من الرحمة والرحمة فى الاصل رقة
فى القلب تستلزم التفضل والاحسان وهذا جائز فى حق العباد ولكنه محال فى حق
الله سبحانه وتعالى والرحمة تستدعى مرحوما ولا مرحوم الا محتاج والرحمة منطوية
على معنين الرقة والاحسان فركز تعالى فى طباع الناس الرقة وتفرد بالاحسان ولا
يطلق الرحمن الا على الله تعالى اذ هو الذى وسع كل شىء رحمة والرحيم تستعمل
فى غيره وهو الذى كثرت رحمته وقيل ان الله رحمن الدنيا ورحيم الآخرة وذلك ان
احسانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ومن الآخرة يختص بالمؤمنين اسم الرحمن
اخص من اسم الرحيم والرحمن نوعا من الرحمن وابعد من مقدور العباد فالرحمن هو
العطوف على عباده بالايجاد اولا وبالهداية الى الايمان واسباب السعادة ثانيا والاسعاد
فى الآخرة ثالثا والانعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا الرحمن هو المنعم بما لا يتصور
صدور جنسه من العباد والرحيم هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد
الملك
الملك هو الظاهر بعز سلطانه الغنى بذاته المتصرف فى
اكوانه بصفاته وهو المتصرف بالامر والنهى او الملك لكل الاشياء الله تعالى الملك
المستغنى بذاته وصفاته وافعاله عن غيرة المحتاج اليه كل من عداه يملك الحياة
والموت والبعث والنشور والملك الحقيقى لا يكون الا لله وحده ومن عرف ان الملك لله
وحده ابى ان يذل لمخلوق وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض
الاشياء فيكون له نصيب من الملك وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله والعبد
مملكته الخاصة قلبه وجنده شهوته وغضبه وهواه ورعيته لسانه وعيناه وباقى اعضائه
فاذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه فان انضم الى ذلك استغناؤه عن
كل الناس فتلك رتبة الانبياءيليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد بهذه
الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله [/size]
القدوس
تقول اللغة ان القدس هو الطهارة والارض المقدسة هى
المطهرة والبيت المقدس الذى يتطهر فيه من الذنوب وفى القرآن الكريم على لسان
الملائكة وهم يخاطبون الله ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك اى نطهر انفسنا لك
وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى
الرسل او لانه خلق من الطهارة ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى
ان يقال انه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الادب مع الله فهو
سبحانه منزه عن اوصاف كمال الناس المحدودة كما انه منزه عن اوصاف نقصهم بل كل
صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها او يماثلها
السلام
تقول اللغة هو الامان والاطئنان والحصانة والسلامة ومادة
السلام تدل على الخلاص والنجاة وان القلب السليم هو الخالص من العيوب والسلم
بفتح السين او كسرها هو المسالمة وعدم الحرب الله السلام لانه ناشر السلام بين
الانام وهو مانح السلامة فى الدنيا والآخرة وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب
والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وافعاله فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه وهوالذى
سلم الخلق من ظلمه وهوالمسلم على عباده فى الجنة وهو فى راى بعض العلماء
بمعنى القدوس والاسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى
هو اسلام المرء نفسه لخالقها وعهد منه ان يكون فى حياته سلما ومسالما لمن
يسالمه وتحية المسلمين بينهم هى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والرسول
صلى الله عليه ةسلم يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام
افشوا السلام تسلموا ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان : الانصاف مع نفسم وبذل
السلام للعالم والانفاق من الاقتار أى مع الحاجة افشوا السلام بينكم اللهم انت
السلام ومنك السلام واليك يعود السلام فحينا ربنا بالسلام
المؤمن
الايمان فى اللغة هو التصديق ويقال آمنه من الامان ضد
الخوف والله يعطى
الامان لمن استجار به واستعان الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله
إلا هو ) وهو الذى يؤمن اولياءه من عذابه ويؤمن عباده من ظلمه هو خالق الطمأنينة
فى القلوب ان الله خالق اسباب الخوف واسباب الامان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا
يمنع كونه مؤمنا كما ان كونه مذلا لا يمنع كونه معزا فكذلك هو المؤمن المخوف ان
اسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة واحدة فى سورة
الحشر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن
المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر
المهيمن
الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له والمهيمن هو الرقيب او
الشاهد والرقيب اسم من اسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شىء
المبالغ فى الرقابة والحفظ او المشاهد العالم بجميع الاشياء بالسر والنجوى السامع
للشكر والشكوى الدافع للضر والبلوى وهو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته
الذى يشهد الخواطر ويعلم السرائر ويبصر الظواهر وهو المشرف على اعمال العباد
القائم على الوجود بالحفظ والأستيلاء
العزيز
العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الامتناع والتعزيز
هو التقوية والعزيز اسم من اسماء الله الحسنى هو الخطير الذى يقل وجود مثله
وتشتد الحاجة اليه ويصعب الوصول اليه وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق
عليه اسم العزيز كالشمس : لا نظير لها والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن
لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها وفى قوله تعالى ( ولله العزة
ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ولرسوله فضلا
وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام
الجبار
اللغة تقول : الجبر ضد الكسر واصلاح الشىء بنوع من القهر يقال جبر
العظم من الكسر وجبرت الفقير اى اغنيته كما ان الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الاجبار فى كل احد ولا
تنفذ قيه مشيئة احد ويظهر احكامه قهرا ولا يخرج احد عن قبضة تقديره وليس ذلك الا
لله وجاء فى حديث الإمام على جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها اى انه اجبر
القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته وقد تطلق كلمة الجبار على
العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله الذى يكون جبارا على نفسه جبارا على
الشيطان محترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر والتكبر فى حق الله وصف محمود وفى حق العباد وصف مذموم
المتكبر
المتكبر ذو الكبرياء هو كمال الذات وكمال الوجود والكبرياء والعظمة
بمعنى واحد فلا كبرياء لسواه وهو المتفرد بالعظمة والكبرياءالمتعالى عن صفات
الخلق الذى تكبر عما يوجب نقصا او حاجة او المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته
وذاته
كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره حيث يرى نفسه افضل
الخلق مع ان الناس فى الحقوق سواء كانت رؤيته كاذبة وباطلة الا لله تعالى
التوقيع ღ» أَحْمَدْ نٍسٍرْ فَلَسْطٍيٍنْ ღ»
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]