المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : أخبار منوعة ليوم الأحـد


أسير القلم
11-18-2007, 09:44 PM
الأحد 1428-11-08هـ الموافق 2007-11-18م

منوعات إخبارية :


سياسية عربية محلية فنية رياضية :1061:



خادم الحرمين الشريفين في استقبال قادة دول أوبك



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



استقبل خادم الحرمين الشريفين قادة وزعماء الدول الأعضاء في منظمة أوبك الذين

توافدوا على الرياض أمس للمشاركة في مؤتمر الدول المنتجة للبترول الذي ينهي

أعماله غدا ,,


7
7
7
7

تــــــــــــابع

أسير القلم
11-18-2007, 09:50 PM
«الرياض» تستنفر طاقاتها لمحاصرة « الأنفلونزا» وتأهب في المستشفيات


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

بمتابعة أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز عبر تقارير مفصلة ترسل لإمارة المنطقة أولاً بأول استنفرت عدد من الجهات الحكومية جهودها لمحاصرة والقضاء على أنفلونزا الطيور الذي ظهرت له ثلاث بؤر في محافظات المزاحمية وضرماء والخرج . وشكلت جهات مكونة من قطاعات تابعة لوزارات الزراعة والشئون البلدية والصحة غرف عمليات لمتابعة مستجدات الوضع في المناطق التي سجلت وجود بؤر لأنفلونزا الطيور.وقالت مصادر لـ» اليوم « : إن وزارة الزراعة طبقت خططها للطوارئ عبر تكثيف تطبيق الإجراءات الاحترازية على مشاريع الدواجن في المحافظات وتطهير المواقع كما تم القيام بمسح شامل للمنطقة المجاورة لتلك المشاريع للتأكد من عدم وجود إصابات أخرى.
و شهدت غرفة عمليات وزارة الزراعة على الرقم : «014030911» اتصالات مكثفة من مواطنين وملاك مزارع تركزت معظمها حول الاستفسار عن ابرز مظاهر المرض والتأكد من بعض المعومات التي يتناقلها العامة ، إضافة إلى استفسارات حول كيفية عدم وصول الطيور المهاجرة إلى داخل الحظائر أو مخازن العلف أو مياه الشرب أو مياه التبريد.
ودعا المصدر أصحاب المشاريع والمواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ فورا عن أي حالة اشتباه أو نفوق للطيور من خلال الاتصال بغرفة عمليات الوزارة أو أقرب فرع لوزارة الزراعة والتذكير بضرورة التقيد بعدم صيد الطيور المهاجرة بكافة أنواعها بأي وسيلة كانت تلافيا للاحتكاك والمخالطة بطيور قد تكون مصابة.
إلى ذلك استنفرت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض مستشفياتها تحسبا لاستقبال أي حالات محتملة يشتبه في إصابتها بمرض أنفلونزا الطيور للمخالطين لهده الدواجن من العاملين في المشاريع الزراعية .
وقالت المديرية: إن هناك تنسيقا مع الزراعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من سلامة الأشخاص المخالطين لهذه الطيور .
من جانبه قال مدير الإدارة العامة لصحة البيئة المهندس سليمان البطحي : إن أمانة مدينة الرياض اتخذت كافة خطواتها الاحترازية لضمان سلامة الطيور في مدينة الرياض من مرض أنفلونزا الطيور، وأنشأت غرفة عمليات في صحة البيئة لمساندة ودعم الجهة المختصة بوزارة الزراعة بجميع الإمكانيات، وقامت بتكثيف المرور على سوقي الصقور و الحمام ومحلات بيع طيور الزينة للتأكد من سلامتها.
وأضاف المهندس البطحي : إن الأمانة خصصت هواتف طوارئ ورقم جوال لإبلاغ طوارئ الأمانة على الرقم (940) لإرسال فرق ميدانية لاستلامهم العينات ومعرفة مصدرها لإكمال الإجراءات اللازمة حيال الشكاوى الواردة.
وأشار إلى التنسيق بين دوريات الأمانة والحملة الأمنية ودوريات أمن الطرق لمنع دخول أي دواجن حية إلى المدينة نظراً لعدم وجود أي نشاط لبيع وتداول الدواجن الحية داخل مدينة الرياض.
وذكر انه تم تخصيص الرقم للإبلاغ عن الشكاوى رقم هاتف (2120092) تحويلة (227) من الساعة الثامنة صباحاً وحتى نهاية الدوام الرسمي، وجوال رقم (0530155091) خارج أوقات الدوام للرد على أي استفسارات حول المرض عبر جهاز الأمانة البيطري.


7
7
7
7


تــــــــــــــابع

أسير القلم
11-18-2007, 09:53 PM
طفلة تنجو من قطار منتزه الواجهة البحرية بالدمام



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أطفال يلهون على الكورنيش أمس

نجت طفلة من موت محقق بعد ان تعرضت الى حادث إصطدام بقطار ترفيهي بمنتزة الملك عبد الله بن عبد العزيز بالواجهة البحرية بالدمام.
وكان القطار الترفيهي يقوم بجولاته المعتادة حاملا عددا كبيرا من الركاب وكانت الطفلة تلهو بدراجتها الهوائية عندما إرتطمت بآخر عربة من عربات القطار.
وقال شاهد عيان: إن الطفلة وقعت أسفل عجلات القطار وأنقذتها العناية الالهية من موت محقق ، من جهته قال حسين البلوشي مدير العلاقات العامة والنشر بأمانة المنطقة الشرقية ان القطار كان يسير بسرعته المسموح بها واصطدمت الطفلة بآخر عربة وتم استدعاء الجهات الامنية التي خططت الحادث وحددت المسئولية



7
7
7
7


تــــــــــــابع

أسير القلم
11-18-2007, 09:57 PM
احتراق سيارة بسبب السرعة الجنونية




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
السيارة الفورد بعد الحادث

شهد مدخل الدمام من الجهة الغربية حادثاً مرورياً مروعاً بسبب

السرعة الزائدة , وأسفر الحادث عن احتراق سيارة فورد بعد ارتطامها بسيارة أخرى

وذكر شهود عيان أن الحادث وقع بسبب السرعة الزائدة حيث إن قائد السيارة الفورد

كان قادماً من طريق الرياض وتفاجأ بالمنعطف الذي يدخله إلى الدمام وعند دخوله

المنعطف ارتطمت سيارته بسيارة أخرى مما أخل بتوازن الفورد وأفقد سائقها السيطرة

عليها حيث انقلبت السيارة وصاحب ذلك اشتعال النيران في أرجاء السيارة.





7
7
7
7


تــــــــــأبع

sindrella
11-18-2007, 10:02 PM
الغالى اسير القلم كما عودتنا موضوع


متميز اتحفنا بالمزيد


لك ودى وسلامى

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


سندريلا

أسير القلم
11-18-2007, 10:03 PM
ضبط 17 أسطوانة مخلة بالآداب ببقيق



تم ضبط كمية من الأقراص المدمجة لافلام اباحية بأحد محلات بيع الفيديو بمحافظة بقيق يوم الاربعاء الماضي.
وتم القبض على ثلاثة مقيمين من الجنسية الهندية كانوا يقومون ببيع الأقراص الاباحية على المراهقين من دون 16 سنة بمحافظة بقيق وبعد الابلاغ عنهم من قبل الاهالي راقب رجال الهيئة ببقيق المحل وتم القبض عليهم وهم متلبسون بالاضافة الى تواجدهم في المحل وقت الصلاة. وتم اغلاق المحل وتسليم البائعين الى شرطة محافظة بقيق لاستكمال التحقيق معهم.


7
7
7
7

تـــــــــــــابع

أسير القلم
11-18-2007, 10:05 PM
مداهمة وكر للخمور في سيهات

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وكر الخمور


تمكن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتعاون مع البحث الجنائي والدوريات الأمنية بسيهات مداهمة وكر للخمور في حي النمر الجنوبي بسيهات.
وذكر احد رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر أنه تم مداهمة المكان بعد بلاغ من احد المواطنين يفيد بوجود تجمعات من النساء والرجال في أوقات متأخرة من الليل، وتم مراقبة الموقع وتبين انه سكن لعمال من الجنسية الفلبينية وهم خمسة من الرجال وثلاث نساء ، وتم إلقاء القبض عليهم وكان السكن يتكون من4غرف في كل غرفة موقع للخمر، وبحوزتهم 6 براميل تخمير سعة200لتر، و115 لترا جاهزا للبيع، وتم إتلافها في الموقع وكذلك وجود 9 اسطوانات غاز و10 كراتين ماء صحة وسكر وغيره ، وتم تسليم العمالة إلى شرطة سيهات لإجراء اللازم.



7
7
7
7


تـــــــــــــابع

أسير القلم
11-18-2007, 10:19 PM
[size=4]الغالى

[color=#FF0000]سندريلا




مشرفتنا الغالية :


سندريــــــــــلا


مرووووووركِ مميز كعادتكِ ,,



راااااائعة كما أنتِ سندريلا المنتدى


لكِ كل الشكر والتقدير ,,,

أسير القلم
11-18-2007, 10:21 PM
ضمن حملتها الرامية إلى إعادة فرض النظام والقانون ... السلطة تعيد بناء «رموزها» المهدومة في 8 محافظات

رام الله - محمد يونس الحياة - 18/11/07//

شرعت السلطة الفلسطينية في اعادة بناء مقارها الرئيسة التي هدمت في ثماني محافظات في الضفة الغربية، وذلك في اطار حملتها الرامية الى اعادة فرض النظام والقانون.

وكان رئيس الحكومة الدكتور سلام فياض صرّح أخيراً في لقاء مع عدد من الصحافيين في مكتبه بأن تكلفة اعادة بناء هذه المقار تصل الى مئة مليون دولار، مضيفا ان حكومته مصممة على اعادة بناء مقارها كي تعيد بناء ما أسماه «رموز السلطة» التي هدمتها اسرائيل. وقال: «توفير الاموال لإعادة بناء مقار السلطة يحتل الاولوية الاولى بالنسبة الينا، ويفوق في ذلك اهمية توفير رواتب الموظفين»، موضحا: «لا يمكنك ان تُشعر المواطنين بأنك جدي في احداث التغيير وفي اعادة فرض النظام والامن من دون ان تُعيد بناء رموز السلطة».

وكانت اسرائيل هدمت جميع مقار السلطة في محافظات الضفة لدى اعادة احتلال المدن في نيسان (إبريل) عام 2002 ضمن حملة لها استهدفت السلطة بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد ان اتهمته بالوقوف وراء ما اسمته «عمليات الارهاب» ضد الاهداف الاسرائيلية.

يذكر ان المقار الحكومية الثمانية المهدومة بُنيت في عهد الانتداب البريطاني، وقال مسؤول في السلطة لـ «الحياة» ان الحكومة ستوجه جزءا من الدعم المالي الاميركي المخصص لأجهزة الامن لاعادة بناء هذه المقار.

وكانت الادارة الاميركية اعلنت اخيرا توجيه دعم قدره 84 مليون دولار لاجهزة الامن الفلسطينية. وقال المسؤول الفلسطيني: «هذه الاموال مخصصة لتوفير مقار واجهزة ومعدات غير حربية لاجهزة الامن، وبالنسبة الينا مقار السلطة هي مقار للسلطة (المحافظ) ولأجهزة الامن ايضا».

ووعدت الادارة الاميركية بتقديم مساعدة اضافية مقدارها 350 مليون دولار لحكومة فياض يخصص جزء منها لموازنة الحكومة فيما الجزء الآخر لمشاريع البنية التحية. وتنفذ حكومة فياض خطة امنية تهدف الى اعادة فرض النظام والقانون في الضفة. وبدأ تنفيذ الخطة من مدينة نابلس التي تعد المدينة الاكثر فوضى وانتهاكا للقانون، وشملت الحملة الامنية الجارية في نابلس اعتقال عدد من رجال الميليشيات المتهمين بممارسة الابتزاز والخطف والسرقة.

7
7
7
7

تـــــــــــــابع



إي الله بيعينكو


..



..

أسير القلم
11-18-2007, 10:25 PM
«عصرِني» ثيابك القديمة
- 15/11/07//


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

تتغير الموضة بصورة سريعة، من سنة إلى سنة. وتتكدس ثيابك في الخزانات لأنها «لم تعد تجاري الموضة». لا تقلقي، لست في حاجة إلى شراء الفساتين القصيرة جداً، أو «المنقوصة» كما يقول بعضهم، ولا إلى القمصان الطويلة، لترتديها مع البناطيل (السراويل) اللصيقة، أو الجينز، لتُجاري موضة السنة.

- اختاري عدداً من فساتينك الطويلة، التي اشتريتها في السنوات القليلة الماضية، حين عادت الموضة العالمية إلى الثياب الفضفاضة والطويلة.

- قصّي الطول الزائد من تحت الورك، ثم اثني الطرف بعرض 2 سنتيمتر، وخيّطي القماشة.

منافع إضافية

- يمكنك الاستفادة من قطع القماش المتبقية، لتخيطي بلوزة قصيرة، بلا أكمام، ترتدينها مع البنطلون وفوقهما جاكيت (سترة) خفيفة.

- يمكنك أيضاً، صنع شال من القماش نفسه، ترتدينه مع «فستانك» الجديد، أو حتى أن تستعيني به، وشاحاً، تزينين به شعرك.

7
7
7
7

تــــــــابع


يااااااااااااااااااالطيف


..


..

أسير القلم
11-18-2007, 10:29 PM
برامج تحديثية من «مايكروسوفت» لربط الكومبيوتر مباشرة بالانترنت
بيروت - 16/11/07//

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أطلقت شركة «مايكروسوفت» أخيراً مجموعة من خدمات الويب المتعلقة بنظام التشغيل «ويندوز» سمتها «ويندوز لايف» Windows Live. والمعلوم أن النسخة التجريبية منها وضعت في الاستعمال منذ أيلول (سبتمبر) الفائت. وتحتوي تحديثات لبرامج «مايكروسوفت» في البريد الالكتروني والتخاطب الفوري والصور والمُدوّنات الالكترونية «بلوغز» والمفكرة الشخصية. وتسهّل هذه البرامج الوصول إلى البريد الالكتروني وحفظ الصور في الكومبيوتر (وكذلك نشرها على الويب) وصنع مدوّنة الكترونية وغيرها.

وثمة شيء غامض في هذه الخطوة. فقد درج منافسو «مايكروسوفت» على الصراع مع برامجها الشائعة، والتي تستمد قوتها من انتشار نظام «ويندوز» على الكومبيوترات، من خلال صنع برامج مُنافسة وتقديمها كخدمة على الانترنت. وفجأة، لجأت «مايكروسوفت» إلى سلاح خصومها عينه؛ إذ أن حزمتها هي تلخيص لمجموعة من البرامج التي تعمل على الشبكة الالكترونية، والتي يصل اليها مستخدمو نظام «ويندوز» من حواسيبهم مباشرة. هل تحاول «مايكروسوفت» مجاراة النمو في البرامج التي تعمل عبر الانترنت، عبر صنع برامج مُشابهة، على رغم أن ذلك النوع من البرامج يُهدّد قوة البرامج التي تعمل على الكومبيوتر، وهو المجال الذي تملك «مايكروسوفت» فيه قوة لا تُضاهى؟

يرى البعض أن تلك الشركة قفزت فوق ذلك التناقض عبر نسج خيوط بين البرامج التي تعمل على الكومبيوتر وتلك التي تعمل عبر الشبكة، وأطلقت على ذلك تسمية «البرمجيات زائد الخدمات» («سوفت وير بلس سيرفسز» Software plus services). فمثلاً، رأى توان تران، رئيس شركة «مورننغ ستار» للأبحاث التي تعمل في شيكاغو، أن «مايكروسوفت» صنعت نوعاً من التكامل بين برامجها على الكومبيوتر وتلك التي تعمل على الانترنت. ويعطي مثالاً على ذلك خدمة المفكرة الشخصية على الانترنت، التي صنعها كريس جونز مهندس المعلوماتية في «مايكروسوفت». فقد قاد جونز، الذي ساهم في صنع برنامج تصفح الانترنت «ا**بلورر»، فريقاً من الشركة للعمل على تطوير نظام تشغيل الكومبيوتر «ويندوز»، كذلك الفريق الذي عمل على تطوير حزمة البرامج «ويندوز لايف». ويرى أن تلك البرامج تصنع خيوطاً بين نظام «ويندوز» وتطبيقاته من جهة، وبين البرامج التي تعمل على الانترنت. ويعتقد بأن تلك الخيوط يجب أن توضع على الخليويات أيضاً، ليصبح مستطاعاً الوصول اليها من تلك الهواتف بصورة مباشرة.

ومن ناحية أخرى، تستفيد «مايكروسوفت» من هذه الحزمة، لأنها قد ترفع من حصّتها في سوق الاعلانات الالكترونية على الانترنت. والحق أنها تتنافس بقوة مع شركات متخصصة بالعمل على الانترنت، مثل «ياهوو» و»غوغل»، في ذلك المجال. ويميل المتخصصون الى الاعتقاد بأن سوق الاعلانات الالكترونية على الويب سيتضاعف خلال سنتين ليصل إلى نحو 80 بليون دولار. وأفردت «مايكروسوفت» موقعاً متخصصاً للحصول على تلك البرامج عنوانه «ويندوزلايف.كوم» windowslive.com .


7
7
7
7

تــــــــــابع



تحملووووووووونا



..



..

أسير القلم
11-18-2007, 10:41 PM
انتقلت من أمام الكاميرا الى ما ورائها في فيلم «ليلة واحدة» ... نيكي كريمي: التمثيل لم يعد يكفيني
- 16/11/07//

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نيكي كريمي

تهوم على وجهها ليلة واحدة في شوارع طهران، تلتقي رجالاً غرباء، لكل حكايته، الشابة تركت المنزل مرغمة فأمها تريد لقاء صديقها فيه، وهي لا تدري إلى أين تتوجه، تستقل سيارات خصوصية لتنقلها من مكان إلى آخر، وتتابع من خلال سلوك الشخص وحديثه معها عينات مختلفة من المجتمع.

نيكي كريمي الممثلة الإيرانية المعروفة التي مثلت في ثلاثين فيلماً أشهرها «النصف المخفي» و«امرأتان» مع المخرجة تهمينه ميلاني، اختارت هذا الموضوع في أول إخراج لها «ليلة واحدة». وكان السؤال إن كانت قد حاولت حقا قضاء ليلة في التجول في شوارع طهران لتكتب قصة فيلمها، أم أنها انطلقت من فكرة محددة كانت في مخيلتها لعمل فيلم سينمائي؟

- «في الحقيقة كنت أجول في سيارتي، وتتابعت أمامي صور النساء في الشارع وهن ينتظرن ربما تا**ي أو أحداً ما. كن يركبن السيارة ويتابعن طريقهن، فيما كانت تراودني الأسئلة عن الأحاديث التي تدور داخل السيارة، عن خواطر هؤلاء النسوة؟ أخذت أتخيل ذلك وكتبت صفحات عدة. ثم قررت الخروج في المدينة مع صديقة لي وبحوزتنا مسجلة. وخلال ثلاثة أشهر، كانت صديقتي تصعد في سيارة أحدهم وتسجل قصته وكنت أتبعها بسيارتي كنوع من الحماية لها. بعد رجوعنا كنا نكتب الحوار. ما عدا حكاية الرجل الثالث التي كتبتها من وحي حادثة حقيقية لصديقة لي، كانت تحب صديقاً لزوجها. وكنت أستغرب من قدرة هذا الرجل على تحمل كل ما يجري!


> هذا يقودنا إلى القول أن فيلمك بدا وكأنه رد اعتبار للرجل، بخلاف الكثير من الأفلام التي حققتها مخرجات إيرانيات ولعبت أنت بطولة بعضها، فالنساء بَدَون في عملك خائنات هاجرات وبدا الرجل ضحية.


7
7
7
7


تــــــــابع

أسير القلم
11-18-2007, 10:56 PM
أطفال في الشوارع ... وعائدات للتسول
- 15/11/07//
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]طفل.jpg

لا قاعدة واضحة تحكم حركة أطفال الشوارع في دول عربية، لكن أبرز ملامحها في السعودية يأخذ شكل استغلال المواســـم والأماكن الدينية، ويظهر حول المساجد المنتشرة في المدن، إلى جانب تقاطعات إشارات المرور.

وتختلف أشكال تسول الأطفال باختلاف الزمان والمكان، وحتى الجنسية. ويعمد المتسولون الأفارقة من الأطفال إلى استدرار عطف المارة عبر عرض إعاقاتهم الجسدية من أجل الحصول على «غلة» اليوم.

وتشوب إعاقات هـــؤلاء الأطــــفال شبــهات متعددة، إذ توجه اتهامات إلى شبكات تدير مجموعات من المتسوّلين وتصــــل إلى حدّ اتهام هذه الشبكات بالوقوف وراء الإعاقـــات التي يعاني منها الأطفال، إذ تقوم ببتر أحد الأطراف وإحداث عاهات دائمة تُعبر عن حال الطفل وسبب وجوده في الشارع.

نوع آخر من استدرار العطف يلجأ إليه متسولون آخرون وهو شرح المعاناة التي يعيشونها، وظروفهم الأسرية الصعبة، والتي تتمثل بديون متراكمة على الأسرة، وعدم القدرة على سداد إيجار البيت، ومرض أحد الوالدين أو موته. ولا يحتاج الأطفال في الحال هذه إلى كثير من الجهد في الإقناع، إذ تتكفل براءتهم، ودموعهم البائسة في حسم المسألة لمصلحتهم.

وإذا كان مصطلح «أطفال الشوارع» بمفهومه العام يتجاوز حال التسول، إلى التــــشرد، والنوم على الأرصفة، فــإنه في الحال الســـعودية يكاد يقتصر على زاوية التســـول، والتي تتم بتنظيم كبير، حيث يجـــتمع الأطفال المتســـولون عند المساجد، أو إشــارات المرور في وقــــت واحد، إذ يقوم المشرف عليهم بترتيـــب هذه العملية، والتي تشتمل في أساسها على مكان الســــكن الذي يتكدس فيه عدد كبير من الأطفال «غالبيتهم من الأجانب وتحديداً من الجنسيات الإفريــقية واليمـــنية»، وتوزيعهم على نقاط العمل، ثم أخذهم بعد نهاية الفترة المحددة لهم، بعد مصادرة ما يجـــنونه، ما يحــوّلهم إلى «موظفي شوارع».

ولا تعني ظاهرة «العمل المنظم» في استغلال الطفولة للحصول على المال، انتفاء وجود حالات خارجة عن هذا النسق، وتتم في شكل فردي، ومن مواطنين يدفعون أطفالهم إلى التسول، إلا أنها تبقى محصورة نسبياً. وتساهم الحركة في موسمي الحج والعمرة في تدفق أعداد كبــيرة من الناس، بعضهم لا يلتزم أنظــــمة الإقامة والعــــمل، ويتــخلّف عن العودة إلى بلاده. وتبدأ بعدها نواة «مافيا التسول» في التشكّل، وتتركز في الأحياء العشوائية، لتبدأ بعدها رحلة الوصول إلى «جيوب المحسنين»، كما يساهم تهريب الأطفال اليمنيين تحديداً إلى السعودية في ضخ موارد بشرية تدعم حركة التسول.

ولا يجد الواقف عند إشارة المرور، لو دفعه الفضول لمعرفة اسم الطفل المتسول، أو الأسباب التي دفعت به إلى الوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة، أو تركه المدرسة وبيعه قوارير الماء، أي إجابة. إذ تبدو التعلــــيمات مــــشددة في هـــذا الجانب، ولذا لم يتردد أحدهم عند سؤاله عن سبب وقوفه بالقول: «ليس لك شأن»، وهنا تبدو الخصوصية الفردية احدى ضرورات العمل، إذ الخيار المطروح لمن يتعامل معهم، إما التبرع وإما الصمت.

وأوضح مركز البــحوث والدراسات في كلية الملك فهد الأمنية بعـــض النتائج التي توصلت إليها دراسات سابقة تشير إلى أن 68 في المئة من الأطفال البــــاعة عند إشــارات المرور في الرياض غير سعوديين، وأن معظم أعمار الأطفال تتراوح بين 6 و8 أعوام، ويتحدرون من أسر غير ملتزمة التعليم.

وأشارت النتائج إلى عدد من العوامل المؤدية إلى «حال أطفال الشوارع»، تتعلق بالأبعاد الاقتصادية والاجتماعية المتصلة بالأسرة، إذ إن شعور الطفل بعجز الأسرة عن دفع تكاليف التعليم يؤدي به إلى تركه، والتوجه إلى العمل، إضافة إلى الأزمات المالية التي يتعرض لها معيل الأسرة، واليتم، والعنف الأسري، والتمييز بين الأبناء، اذ ذهب عدد من الباحثين إلى أن العنف تجاه الأطفال وما يعانيه بعضهم من ضرب، وحرمان، يدفع بهم إلى الهروب من منازلهم.

7
7
7
7

تـــــــــابع

أسير القلم
11-18-2007, 11:07 PM
ساعاتها تمزج بين ترف الحداثة وعراقة الماضي ... «فاشرون كونستانتين» تؤكد «امتياز البلاتين» في الطرازات الجديدة
- 25/10/07//


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عملية قياس الوقت هاجس رافق الإنسان منذ قديم الزمان، وهو تقدّم مع تطوّره. وفي البدء اعتمد الانسان على حركة الليل والنهار وشروق الشمس وغروبها، من أجل تحديد نهاية يوم وبداية آخر. ولكنه، مع تطور الحياة وتشعبّها، بات يكتشف ما يلبي حاجاته بطرق أفضل.

وبدأت عملية اختراع الساعات لقياس الوقت في شكل أدق، فاختُرعت الساعات الشمسية والفلكية والمائية والرملية، واستمر التطور في صناعة الساعات، حتى تعقّدت آلياتها وتضاءل حجمها، ليوضع «الزمن» في الجيب ويُحمل على المعصم.

وإذا كانت بداية صناعة الساعات مرتبطة بشكل مباشر بحاجة الانسان إلى معرفة الوقت لتنظيم حياته، فإن استخدام الساعة اختلف مع مرور الوقت، حتى أصبحت جزءاً لا يتجزأ من أزياء الرجل والمرأة والا**سوارات.

شكل واحد يميّز ماركات ساعة اليد وموديلاتها على اختلافها: زجاجة، تغلّف مساحة مدورة، أو مربعة، أو مستطيلة، أو أي مساحة شكلها خارج عن المألوف إرضاء للأذواق المتنوّعة. مهمة الزجاجة حماية عقربين أو ثلاثة عقارب، تدور في فلكها، مشيرة إلى الوقت الذي يمرّ علينا. وتلتصق بالمعصم بواسطة سوار تختلف صناعته باختلاف الموديل، ويتنوع بين جلدي أو معدني بصرف النظر عن مدى جودة هذه المواد.

إلاّ أن الفارق بين الساعات يكمن في آلياتها وتفاصيلها. وثمة اختلافات جوهرية تكمن داخل الأجزاء المتشابهة التي تكوّن ذلك الشيء الذي يسمى ساعة. وتبدأ من المواد الأولية التي تدخل في صناعتها، إلى الآلية التي تحرّك العقارب، وتساهم في تحديد جودتها ودقّتها.

«فاشرون» والمعدن النفيس

وفي القرن السادس عشر، بدأت صناعة الساعات السويسرية في جنيف، وكانت شركة «فاشرون كونستانتين» من أولى الشركات المصنّعة للساعات. اسم الشركة شكّل ركيزة من ركائز عالم الساعات السويسرية التي تتبوأ المرتبة الأولى بين ساعات العالم، من دون منازع. ومسيرة الساعات السويسرية الفريدة دلالة أكيدة على متانة الأساس الذي قامت عليه.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


«فاشرون كونستانتين» تاريخ عريق من الساعات التي تُعتبر تحفاً صغيرة ومتنوّعة، تأتي في أشكال مختلفة لتلبي الأذواق والأهواء والرغبات، فضلاً عن تقديم قطعة تتعتّق مع مرور الزمن عليها، ما يرفع من قيمتها.

وفي الذكرى الـ 250 لشركة «فاشرون كونستانتين»، عام 2005، أنتجت الشركة مجموعة محدودة من ساعات مصنوعة من البلاتين. وجاءت هذه الخطوة لتذكّر بأن الشركة هي من بين المصنعين الأوائل الذين استخدموا البلاتين في صناعة العبوات، عام 1820، على رغم ندرة هذا المعدن الثمين.

وفي عام 2006 قدمت «فاشرون» مجموعة كاملة من الساعات حملت اسم Vacheron Constantin Collection Excellence Platine، في إعلان عن بداية ربع قرن جديد، بالترابط والتلازم مع الرقي في الصناعة والمواد المستخدمة. وجاءت هذه المجموعة المحدودة العدد، مصنوعة من البلاتين الخالص، بجميع أجزائها.

ويعتبر القيّمون على «فاشرون كونستانتين» أن وفاءهم للمواد الأولية التي يستخدمونها في صناعة ساعاتهم، هو من أهم عناصر نجاح ساعاتهم وبقائها في طليعة الصناعات الراقية.

وللسنة الثانية على التوالي تنظّم «فاشرون كونستانتين» رحلة إلى المناجم في جنوب أفريقيا، المصدرة الأساسية للبلاتين المستخدم في ساعاتها، من أجل تعريف المستهلك الى أهمية هذا المعدن وندرته وصعوبة استخراجه على رغم تقدّم المعدات.

من عمق 100 متر على الأقل، تخرج البودرة أو الرمال السود التي تحتوي عدداً من المعادن الثقيلة، ذهب وبلاتين ونيكل وفضة ونحاس وروديوم، ومعادن أخرى، بنسب متفاوتة. ويُعتبر البلاتين من المعادن الأكثر ندرة، بين ما تنتجه المناجم، إذ يحتوي كل طن من المواد المستخرجة من الارض، غرامين من البلاتين.

والقالب المعدني الذي يحتضن ساعات «فاشرون»، صُنع من البلاتين الخالص، وتصل نقاوته إلى 99.9 في المئة. ووزنه لا يقل عن 80 غراماً، أي أن كل واحدة من الساعات المصنوعة من البلاتين، تتطلب استخراج ما يقارب 40 طناً من الرمال السود. وهذا فضلاً عن الوقت والتكلفة اللذين يتطلبّهما الفصل بين المعادن للحصول عليها.

أسير القلم
11-18-2007, 11:21 PM
لماذا نقرأ ؟

- 18/11/07//



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

طرح الكاتب الايطالي أمبرتو إيكو قبل أشهر سؤالاً مهماً في إحدى محاضراته، وهو: «لماذا نقرأ»؟ وفي إجابته قال باقتضاب: «نحن نقرأ لأننا نستمتع بما نقرأ. ولكن الأهم هو أننا نشعر بأن حياتنا ليست مرضية، وبأننا نبحث في القراءة أحياناً عن أنفسنا».


ربما يختصر إيكو كثيراً من القضايا الكبرى في كلمات قليلة. فحياتنا التي لا تعجبنا، يتم البحث عن بديل لها في القراءة، ما يعني أن الكتابة تنطوي على إعادة إنتاج الحياة في شكل آخر لم نألفه ولم نختبره ولم نراكم أي تجربة عنه. والكتابة في هذا المعنى ليست مجرد رسم الصورة القائمة أو المخزونة، بل هي أيضاً ما يتمكن المخيال الإبداعي من ابتكاره وتشكيله.

إن عملية البحث عن أنفسنا في القراءة، تعني غياب المعنى المحدد، أو حتى التقريبي للحياة، كما نراها ونختبرها ونعايشها. فهل تتمكن الكتابة من تحقيق هذا المعنى في شكل أو آخر؟


في الإجابة تقفز أسئلة أخرى أكثر خصوصية في ما يتعلق بمفهوم الكتابة، وأهميتها، وضرورتها في الحياة.

الكتابة في أحد جوانبها - كما نفهم من أمبرتو إيكو - تعبير عن ذات جمعية، وإن بدت تجربة فردية في مظهرها. ذلك أن الذات هي الماهية، والشخص هو الهوية، كما يقول جون جوزيف في كتابه الأخير «اللغة والهوية». والهوية الشخصية ليست نتاج الماهية، بمقدار ما هي نتاج الذات الجمعية والقومية والجغرافيا الثقافية والدين واللغة. وإذا كانت اللغة في أحد جوانبها تعبيراً عن الذات، فإنها أيضاً تعبير عن الشخص، الذي هو الهوية، والتي هي ليست فردية على الإطلاق.

الكتابة في هذا المعنى تحددها اللغة، والشخص، والذات. وهذه العناصر الثلاثة كلها ترتبط بالهوية بعلائق جدلية. فاللغة التي تعد أحد مكونات الهوية، نجدها نتاج الهوية أيضاً. فإذا كنت أميركياً فإنك بالضرورة ستتحدث الإنكليزية - الأميركية، لا النيوزلندية أو الأسترالية. وإذا كنت تتحدث الإنكليزية - الأميركية، فأنت بالضرورة تنتمي إلى جماعة محددة. هذا يعني أن اللاوعي الجمعي مرتبط بالهوية، وأن الكتابة مرتبطة باللاوعي الجمعي، أي بالهوية. لكي تكون كاتباً عربياً فإنك تكتب باللغة العربية، لكنّ اللغة وحدها ليست قادرة على تحديد هوية الكتابة، فقد تكتب بالعربية عن «الهومليس» مثلاً، وهو ما يعني أن خبراتك ليست عربية، ورؤيتك للحياة ليست رؤية عربية. فليس من المعقول أن تكتب عن «الهومليس» وأنت تعاني استبداد السلطة العربية، وغياب الحريات، والاحتلالات الأجنبية للأرض العربية، وتعاني تجريد المواطن العربي من أبسط حقوقه البشرية. والكتابة لغة. ولا يمكن أي موضوع أو فكرة أن تصبح أدباً ما لم تعالجها اللغة. وهو ما يعني أن الكتابة في جوهرها عملية لغوية في المقام الأول. فلا هاملت ولا مكبث أو عطيل أو الملك لير، كانوا قادرين على الحضور إلا في اللغة. وقد كان الحضور اللغوي أحياناً أكثر سطوعاً من الحضور الموضوعي. أي أن هذه الشخصيات تشكل هويات أكثر وضوحاً من كثير من الشخصيات الحقيقية، والسبب هو اللغة.

ونعود إلى السؤال: لماذا نقرأ؟

في هذه الحال يمكن القول إن أمبرتو إيكو كان واضحاً وهو يحدد المتعة. لكنه لم يكن واضحاً تماماً في الإشارة إلى عدم الرضا عن حياتنا، والبحث عن معنى ذواتنا.

فالبحث عن معنى الذات والحياة، ليس مرتبطاً فقط بالقراءة، كما أن القراءة وحدها لا تقدم إجابات واضحة ومحددة. ربما تنجح القراءة في قيادة العقل إلى طريق المعرفة، لكنها معرفة ناقصة، تماماً مثل أي معرفة تتعين في حقل آخر غير العلوم الرياضية.

القراءة عملية كتابة. وعملية الكتابة هي في المقام الأول تعبير عن الذات وعن الشخص. والكتابة مدفوعة بالأسئلة الجوهرية والأزلية والراهنة، وحقل يمكن الإنسان أن يلعب فيه، وأن يكتشف ما هو متاح أو ممكن. والقراءة في بحثها إنما تؤكد ماهية صاحبها وهويته. والكلام عن الرغبة الكبرى في الاطلاع على تجارب الشعوب الأخرى في الكتابة، يعني الاطلاع على هويات أخرى مغايرة، سعياً الى معرفة الهوية الشخصية والقومية. فأنت لا تعرف الذات من دون معرفة الآخر. هكذا تكون القراءة في العمق بحثاً محموماً عن الهوية، تماماً كالكتابة. وهذا لا يعني التخلي عن المتعة. لكنّ المتعة ليست مجردة. فالمتعة لا تتأتى في الجماليات الكتابية فحسب، بل وفي جماليات التأويل والذهاب إلى ما هو أبعد من حدود النص... أي في المعرفة.

كلنا يسأل حتى اليوم عما فعلته ميديا مثلاً؟ لماذا؟ وهل الحماقة البشرية وحدها قادرة على قيادة المرء إلى ارتكاب مثل تلك الجريمة؟ وهل غيرة عطيل هي السبب حقاً في قتل «ديدمونة»؟

ربما يمكن القول إن ما يحدث في هذه الحالات، إنما هو نتيجة عطب أصاب الماهية أو الهوية. ففي حال ميديا هي الماهية، وفي حال عطيل هي الهوية. ولكن هذا لا يشكل قانوناً عاماً مصمتاً لا يمكن الخروج عليه، ما يعني أن الكتابة أكثر تعقيداً مما نظن، وأكثر عمقاً مما قد نصل إليه في محاولة لاكتشاف أسرارها وتجلياتها. فلا يمكن الجزم بأن ش**بير كان يعاني عطباً في الماهية أو في الهاوية، ولكن، أيضاً لا يمكن الجزم بأنه لم يكن في اللاوعي قد خبر مسألة البحث عن الذات أو الهوية.

يقول فلوبير إنه هو نفسه إيما بوفاري! إن التأمل في هذا التصريح الخطير، يتيح لنا إمكان الولوج إلى أعماق أدنى في عملية الكتابة. فهل كان فلوبير يعاني مشكلة البحث عن الذات؟ في هذه الحال، فإن ما يقوله أمبرتو إيكو عن القارئ، يصح تماماً عن الكاتب، وهو ما جعلنا نقول من قبل: إن القراءة عملية كتابة أخرى. ولكن، لماذا حوّل فلوبير نفسه إلى امرأة؟ ألم يكن قادراً على البحث عن الذات في شخصية رجل؟ إن التأمل في هذه الحال يعطينا فرصة القول إن إيما بوفاري جمعت في شخصيتها الذات والشخص... الماهية والهوية. فالماهية هي ما يتناقله النقاد والقراء عن الحماقة البشرية في الذات الإنسانية، أياً كانت هويتها. لكنّ إيما بوفاري امرأة فرنسية، ما يعني أننا أمام هوية واضحة ومحددة. وهنا لا يصح القول بالحماقة البشرية، ما دامت إيما جزءاً من ذات كبرى، أو ممثلة للهوية القومية.

لماذا نقرأ؟ ربما تكون الأجوبة كلها صحيحة، وربما تكون ناقصة. لكننا سنظل نقرأ، ما دام الناس يبحثون عن شيء ما في ذواتهم، أو في حياتهم.



إعـــــذروني عالإطالة


7
7
7
7

تـــــــــــابع

أسير القلم
11-18-2007, 11:27 PM
رقص ومسرح وموسيقى وورشات عمل... رغم صخب السياسة ... بيروت ساحة للفنون و «نقطة لقاء» لا تستسلم
بيروت - رنا نجار الحياة - 18/11/07//
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الياباني هيرواكي يوميدا على مسرح المدينة (حسام مشيمش)
لا يمكن لبيروت أن تستسلم لأهل السياسة المتناحرين، على حساب هويتها ونشاطاتها الثقافية التي لطالما تميّزت بها بين العواصم العربية. وهي لذلك رفعت صوتها منذ بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، معلنة أنها ساحة مفتوحة للثقافة والتقاء الحضارات، حتى في الأوقات الصعبة.
الجمهور البيروتي المهتم يبدو محتاراً في هذه الفترة، بين المسارح وصالات العرض والمهرجانات القائمة في المدينة. فالمفكرة الثقافية تضج بنشاطات زاخرة. بدأت مع مسرح «دوار الشمس» الذي أطلق منذ فترة مشروع «م م م» (ملتقى، منتدى، محترف) ليتبنى كل ما يخطر ببال الناشطين الشباب في مجال الفن، من عروض ومعارض وموسيقى ومسرح، من أجل دعمها وتطويرها ومن ثم عرضها على الجمهور. وما كان عرض المسرحية العراقية «حظر تجوال» من تأليف وإخراج مهنّد الهادي، على خشبته إلا خير دليل على حيوية القطاع الثقافي في البلد.
ثم أتى «ملتقى الخريف للرقص المعاصر» الذي نظّمه مصمّم الرقص ومؤسس فرقة «مقامات» عمر راجح على خشبة «مسرح المدينة»، ليغني معرفة الجمهور اللبناني بفرق من المغرب وتونس والجزائر وبعض الدول الأوروبية. إضافة إلى المبادرات اللبنانية، الفردية أحياناً، لراقصين وراقصات ومصمّمي رقص أتت لتُبرهن نمو هذا النوع من الفن المعاصر ونضوجه ليضاهي فِرقاً عالمية تُخصّص لها في بلادها كل الامكانات المادية والمعنوية.
وفي الوقت نفسه، كانت خشبة مسرح «مونو» لا تهدأ مع العروض القيّمة التي استقبلتها، بدءاً من مسرحية «الواحدة والأخرى» في تشــرين الأول (أكتوبر) لجورج هاشم وتـــيريز بصبوص، والعرض الإيمائي الراقص «بليلة من آذار» لخلود وخالد ياسين، ومسرحية «من هي كلير زاهنسيان» لبتّي توتل، إضافة الى «أسطورة المعلّم مانوليه» للمخرج الروماني ليفيو بانكو التي ستبدأ الخميس المقبل.
هذا عدا عن ورشات العمل وحلقات الحوار المتـــتالية حول الإعلام والفن وكتب الأطفال ومـــسرحهم والمكتبات، التي تنظمها المراكز الثـــقافية في بيروت، من أبرزها معهد غــوته بالتعاون مع جهات محلية.
ونــــذكر على سبيل المثال، ورشة «الفن في ميزان الحرية» التي نظمتها جمعية «أمم» ومعهد «غوته»، وورشة «قراءات خلاقة» للأطفال التي نظّمها المعهد نفـــسه بالاشتراك مع جمعية «السبيل» ووزارة الثقافة اللبنانية في مختلف المناطق اللبنانية.
وفي ظلّ الأوضاع الأمنية والسياسية غير المستقرة، وبعد غياب 3 سنوات عن الساحة اللبنانية، أعلنت «فرقة كركلا» الاسم العريق في عالم الرقص الحديث والمسرح اللبناني، أيضاً عن استعدادها لتقديم عرض «فرسان القمر» في كانون الأول (ديسمبر) المقبل، في بيروت. وهي خطوة جريئة، لفرقة اعتاد جمهورها على متابعة عمل إبداعي سنوي ينطلق من مهرجانات بعلبك التي تأمل الفرقة بعودتها اليها في العام 2008 بعد غياب 3 سنوات.
وقد أتى مهرجان «نقاط لقاء 5» الذي ينظمه صندوق شباب المسرح العربي بالتعاون مع جمعية «أشكال ألوان» اللبنانية، وافتتح الثلثاء الماضي ليستمرّ حتى 25 تشرين الثاني، ليتوّج نشاطات هذا الشهر بتنوّع فنونه العابرة للجنسيات.
وقد تكون التحية والانحناء في مكانهما للسيدات الثلاث القيمات على هذا المهرجان: المديرة الفنية لـ «نقاط لقاء 5» فري لايسن والفنانة المصرية مها المأمون، والفنانة اللبنانية ومؤسِّسة جمعية «أشكال ألوان» كريستين طعمة. فهذا المهرجان جاء بمثابة تظاهرة ثقافية كبرى أعادت الحياة الى مسارح لبنانية، كاد اللبنانيون أن ينسوا أسماء بعضها كمسرح «الإسترال» في شارع الحمرا المهمل منذ فترة.
وأهمية المهرجان لا تكمن فقط في تنوع عروضه وفنونه الآتية من بلدان مختلفة، إنما بتأمين مساحة حرّة لالتقاء الفنانين اللبنانيين والعرب والأجانب ببعضهم البعض من جهة، وبجمهورهم من جهة أخرى.
والتحية مضـــاعفة لفريق «أشكال ألوان» الذي ينتظر اللبنـــانيون مهــرجاناته الدورية المتخصّصة بالفيديو والتجهيزات الفنية والمسرح والعروض الراقصة، وغيرها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
المغربيتان بشرى ويزكان ونعيمة سمحود في «عيطة» (علي سلطان)
... حيث المدينة تتمثّل بالجسد
الرقص المعاصر كان عنوان الليالي الثلاث الأولى، ضمن مهرجان «نــقاط لقاء 5» على «مســـرح المدينة» فــي شارع الحمرا البيروتي، حيث تركت للجسد الحرية في التعبير عن أحواله وهويته وفضاءاته. جسد الافتتاح أتى من طوكيو ليعرض بعنوان «مخطط متراكم» و «الدخول في حالة»، ما أنتجته المدينة المعجونة بالتكنولوجيا، من خلال عرض لهيرواكي يوميدا الذي جمع فريق عمل كامل متكامل في شخصه. فهو مصمّم الكوريغراف والمؤدي ومصمّم الصوت والإضاءة. في القسم الأول من العرض «مخطّط متراكم»، لم يتحرّك من جسده سوى رجليه، على خلفية صوت يشبه الذبذبات الالكترونية مترافق مع إضاءة مركبّة تسحبه ويسحبها في لعبة إيقاع مدهشة وغريبة. في البداية بدا العرض مملاً، لكن شيئاً فشيئاً تصاعدت الموسيقى لتحوّل الجسد إلى رقص «الهيب هوب» والبوتوه مازجاً بين الانسياب والتقطيع.
وجاء القسم الثاني «أثناء الدخول في حالة» لنكتشف ليونة كل عضلة من جسم هيرواكي، لدرجة أنه كان باستطاعتنا ملاحظة العروق المتحرّكة في جبينه، بفضل الإضاءة الذكية والمتقنة. بدا هيرواكي ككتلة رمل متجمّدة تحاول كل حبة فيها التحرّر من المجموعة. العرض تحدّث بلغة غريبة، كأنها لغة التكنولوجيا المستقبلية التي تحرّك الانسان على إيقاعها. وبدا الراقص كرجل آتٍ من الفضاء أو «روبوت» مبرمج على التحرك وفقاً لذبذبات الصوت ولعبة الإضاءة. تميّز العرض بإيحائه، بكل ما للكلمة من معنى، أنه منتج ياباني.
في الليلة الثانية، كان الجمهور على موعد مع **ر قواعد الرقص المعاصر ورقص الشوارع، الذي جسّدته فرقة «روا دي نيتيروي» الآتية من ريو دي جانيرو. ثلاثة عروض «من البوبينغ إلى البوب أو الع**» و «أنا ومصمم الرقص في 63» و «شرعي لدرجة لا تسمح بالتوقّف»، أخرجها برونو بلتراو، ممثّلة جسوراً وتشابكات بين أنواع عدّة من الرقص.
وفي الليلة الثالثة، قدّمت مصممة الرقص المغربية بشرى ويزكان عرضاً بعنوان «عيطة». والعيطة هي نوع من الغناء المغربي التراثي، الذي تؤديه نساء ذوات أصوات رخيمة واسعة المساحة، يتناول الحرب والحب والألم. العرض جاء مخيّباً لآمال بعض المشاهدين، كونه لم يحمل فكرة واضحة لما يدور بين مؤديتين على الخشبة. بداية العرض كانت موفّقة مع دخول مغنية «العيطة» نعيمة سمحود بصوت جهوري، متقلّبة بجسدها الضخم على المسرح، ثم تأتي بشرى بموازاتها لتؤدي الحركات نفسها، مشكّلتان نوعاً من التوازي بين امرأتين. ثم لم نفهم كيف تطوّر المشهد الذي بدا لنا غير متماسك، إذ كانت المؤديتان كأنهما تجرّبان تركيب عرض أو التمرين على عرض لم تكتمل صورته بعد.
يبقى أن نشير إلى استمرار «نقاط لقاء» حتى 25 الجاري، بمزيد من الأعمال الفنية التي لا يمكن الحديث عنها كلها في تقرير واحد، لغناها وتنوّعها.

أسير القلم
11-18-2007, 11:37 PM
أخواني وأخواتي



أعضاء ومشرفين وإدارة




أتمنى أكون وفقت في مجلة اليوم الأحــد



وألف شكر على كل من إطلع على الموضوع ,


لكم كل الشكر والتقديـــــر ,,


وتصبحون على ألف خيـــــــر ,,

نزيف الورد
11-19-2007, 12:04 AM
..
..

ربي يعطيك العافية

ما قصرت كفيت ووفيت

صنكيوووووووو

..
..

أسير القلم
11-19-2007, 11:11 AM
لا صننكيوووووووووو على واجب



ألف الف الف شكر نززززززززوفة


تسلم يمينكِ ياعسل


مرووووووركِ أسعدني

مشوار المستقبل
11-19-2007, 12:46 PM
اخبار مفيده بس ممكن سؤال ليش ما في ولا خبر عن فلسطين

أسير القلم
11-19-2007, 02:06 PM
مشوار المستقبل :


مرووووويرك أسعدني


وبإذن الله رح يكون في البال ,,


فلسطين في قلوبنا وربي


وأنا فعلآ أعتذر