فقيد الحب
03-22-2006, 01:02 PM
أكد المعارض السعودي السابق عبد العزيز الشنبري إن الحركة الإسلامية للإصلاح، التي تنشط من العاصمة البريطانية لندن بزعامة المعارض سعد الفقيه ، كانت تتلقى الدعم المالي من ليبيا والمعنوي من إيران ومن إحدى الدول الخليجية.قدمت الحمايه الكامله ودعم اعلامي وصحفي كبير !! ونفى الشنبري ما أثير مؤخرا حول انضمامه إلى حركة الإصلاح لمدة عامين كمهمة تجسس كلفته بها المخابرات السعودية للتجسس على سعد الفقيه.
و في حواره مع برنامج إضاءات الذي يبث على قناة "العربية" بعد ظهر الجمعة 17-3-2006م في الساعة الثانية بتوقيت السعودية ويعاد بثه الثلاثاء في منتصف الليل ويقدمه الزميل تركي الدخيل، يكشف الشنبري أن الحركة التي يقودها الفقيه، "كانت تتلقى الدعم المادي والمعنوي من عدة دول.. وحصلنا على دعم مادي مباشر من الاستخبارات الليبية واجتمع سعد الفقيه مع المخابرات الليبية وإيران كانت تدعم الحركة معنويا أي من خلال وجود اتفاق بين المعارضة الشيعية وسعد الفقيه بحيث لا يهاجم أي طرف الآخر".
ويضيف "أن دوائر استخباراتية كانت تحيط بسعد الفقيه وحركة الإصلاح، كنا نتعامل مع دوائر استخباراتية حيث يأتي صحافيون وإعلاميون للحصول على معلومات عن السعودية ونحن ندرك أنهم مرسلون من طرف مخابراتي ما".
وتحدث الشنبري عن قضية "الزحف الكبير" التي أعلنتها الحركة الإسلامية للإصلاح للاعتراض على الحكومة السعودية، مشيرا إلى أنه كانت هناك نقطة خلاف كبيرة مع سعد الفقيه حول ذلك لأن "الفكرة كانت لفت الانتباه إلى وضع ما إلا أن المخابرات الليبية هي التي طلبت منه أن يغير كلمة اعتصامات إلى الزحف الكبير مقابل دعمه في فترة كانت العلاقات السعودية والليبية متأزمة".
وردا على ما أثير أنه كان مرسلا من قبل المخابرات السعودية عندما ذهب من سنتين إلى لندن وذلك للتجسس على سعد الفقيه، ينفي عبد العزيز الشنبري بشدة ويوضح "أنا أجزم أن جهة استخباراتية معينة هي التي بثت هذه الشائعات وأفضل عدم ذكرها".
وكان المعارض عبد العزيز الشنبري خرج من الحركة الإسلامية للإصلاح التي يقودها سعد الفقيه من لندن بعد عامين من النشاط فيها وعاد مؤخرا إلى السعودية.
ويتحدث الشنبري عن تلك الفترة قائلا: "عندما انضممت إلى الحركة وجدت أن المبادئ والأفكار هي غير تلك التي ينادون بها. طرحوا أدبيات مثل العناية بأمر الأمة وكان سعد الفقيه يضع نفسه أنه الشخص المعني بأمور الأمة كلها ولكن بينما وقفت الأمة كلها ضد الرسوم المسيئة للرسول لم تصدر حركته أي تعليق في الوقت الذي استنكرت فيها الكنيسة ذلك وهذه براغماتية من سعد لإقناع الغرب أنه الشخص المناسب".
وتابع "أن مشروع الحركة الإسلامية للإصلاح هو مشروع قائم على السب والشتيمة وخدمة مصالح الغير وهي مصالح مغرضة ويتبنى الحقد والكراهية وإثارة النعرات الطائفية".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
و في حواره مع برنامج إضاءات الذي يبث على قناة "العربية" بعد ظهر الجمعة 17-3-2006م في الساعة الثانية بتوقيت السعودية ويعاد بثه الثلاثاء في منتصف الليل ويقدمه الزميل تركي الدخيل، يكشف الشنبري أن الحركة التي يقودها الفقيه، "كانت تتلقى الدعم المادي والمعنوي من عدة دول.. وحصلنا على دعم مادي مباشر من الاستخبارات الليبية واجتمع سعد الفقيه مع المخابرات الليبية وإيران كانت تدعم الحركة معنويا أي من خلال وجود اتفاق بين المعارضة الشيعية وسعد الفقيه بحيث لا يهاجم أي طرف الآخر".
ويضيف "أن دوائر استخباراتية كانت تحيط بسعد الفقيه وحركة الإصلاح، كنا نتعامل مع دوائر استخباراتية حيث يأتي صحافيون وإعلاميون للحصول على معلومات عن السعودية ونحن ندرك أنهم مرسلون من طرف مخابراتي ما".
وتحدث الشنبري عن قضية "الزحف الكبير" التي أعلنتها الحركة الإسلامية للإصلاح للاعتراض على الحكومة السعودية، مشيرا إلى أنه كانت هناك نقطة خلاف كبيرة مع سعد الفقيه حول ذلك لأن "الفكرة كانت لفت الانتباه إلى وضع ما إلا أن المخابرات الليبية هي التي طلبت منه أن يغير كلمة اعتصامات إلى الزحف الكبير مقابل دعمه في فترة كانت العلاقات السعودية والليبية متأزمة".
وردا على ما أثير أنه كان مرسلا من قبل المخابرات السعودية عندما ذهب من سنتين إلى لندن وذلك للتجسس على سعد الفقيه، ينفي عبد العزيز الشنبري بشدة ويوضح "أنا أجزم أن جهة استخباراتية معينة هي التي بثت هذه الشائعات وأفضل عدم ذكرها".
وكان المعارض عبد العزيز الشنبري خرج من الحركة الإسلامية للإصلاح التي يقودها سعد الفقيه من لندن بعد عامين من النشاط فيها وعاد مؤخرا إلى السعودية.
ويتحدث الشنبري عن تلك الفترة قائلا: "عندما انضممت إلى الحركة وجدت أن المبادئ والأفكار هي غير تلك التي ينادون بها. طرحوا أدبيات مثل العناية بأمر الأمة وكان سعد الفقيه يضع نفسه أنه الشخص المعني بأمور الأمة كلها ولكن بينما وقفت الأمة كلها ضد الرسوم المسيئة للرسول لم تصدر حركته أي تعليق في الوقت الذي استنكرت فيها الكنيسة ذلك وهذه براغماتية من سعد لإقناع الغرب أنه الشخص المناسب".
وتابع "أن مشروع الحركة الإسلامية للإصلاح هو مشروع قائم على السب والشتيمة وخدمة مصالح الغير وهي مصالح مغرضة ويتبنى الحقد والكراهية وإثارة النعرات الطائفية".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]