الحب الاول
03-14-2008, 11:47 PM
[
rainbow]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
**بدأت رحلتها الفنية في الناصرة، ثم حيفا، وبعدها في القدس ورام الله واليوم تقيم مرغمة في باريس منذ أكثر من (3) سنوات!!**حائزة على عدّة جوائز عالمية، عملت مع كبار المخرجين والممثلين في العالم العربي والغربي**تقول: أبي رفض أن أكون ممثلة- عيب وحرام- ولم يشاهد أي عمل فني لي!**في الخارج معروفة كممثلة فلسطينية ابنة الناصرة وعشت رام الله**انتمي إلى مدينتي المفضلة رام الله، لان بيتي وبيت زوجي رشيد فيها**لو لم التقي بزوجي رشيد مشهراوي لما تقدمت ووصلت إلى ما وصلت إليه في السينما**
ميسون أسدي- تفانين
كل مرّة أسمع أسمها.. أتساءل: أين هي؟ ماذا تفعل الآن؟ أين وصلت في عالم التمثيل؟ كيف غابت عن الإعلام الفني المحلي وهي الفنانة القديرة والمحبوبة على الجميع؟
تعرفت عليها منذ سنوات خلت، عندما كانت ما تزال تعمل في مسرح الكرمة في بداية التسعينات، أحببتها وأعجبت بها جدا.. ومنذ أن انتقلت إلى القدس ومن ثم إلى رام الله واليوم في باريس، وأنا أسمع أنها تتقدم بشكل كبير، وأصبحت من الفنانات المعروفات في العالم العربي، وهي تصول وتجول في المهرجانات السينمائية الدولية، تحصد الجوائز، تمثل وتنتج وتخرج.. ونحن هنا لا نعرف عنها شيء..
أنها الفنانة عرين عمري.. في كل مرة تأتي لزيارة أهلها في الناصرة، أخطط للالتقاء بها، ولا أنجح بذلك.. وفي المرة الأخيرة، وعن طريق قريبتها ، وفقت بلقائها وهذا ما كان بيننا:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]********s/010407-a/aren6.jpg
**تحويشة العيد لمشاهدة الأفلام الهندية
-حول بدايتها في عالم التمثيل تقول عرين: منذ نعومة أظافري أحببت التمثيل، فشغلي الشاغل كان التقليد والغناء والرقص، كنت أقلد جورجيت صايغ وصباح وفيروز وارقص هندي.. كنت أحب الرقص.. تحويشة العيد عندي كانت لمشاهدة الأفلام الهندية، كنت اذهب مع أختي عبير وكانت تبكي بكاء مرا في الفيلم وتحمر عيونها وكنت أتوسل إليها بالكف عن البكاء حتى لا يعرفوا بأننا نذهب إلى سينما ديانا لمشاهدة الأفلام.
عندما قررت أن ادرس المسرح كان هناك رفض قاطع من أبي وكان يرفض أن يحضر أي عمل لي لأن الفن عيب وحرام!! وعندما كنت ادرس المسرح في كلية اورانيم، اعتقد أبي بأنني ادرس تصميم الديكور الداخلي!! لاقيت التشجيع من أمي وأخوتي: أسامة وإسلام وعبير وكانوا يحضرون ويتابعون كل أعمالي الفنية..
**مشاغبة في أول عمل مسرحي!!
-وعن أول عمل مسرحي تقول: درست في مدرسة المطران وكنت اخرج جميع الأعمال المسرحية وارتب جميع الاحتفالات لكل الأعياد.. بدأت التمثيل من أيام المدرسة وأول مسرحية قدمتها في المدرسة، كانت مسرحية مدرسة المشاغبين من أعدادنا وإخراجنا ومثل معي: حنان أبو اسعد وجنان عبدوا، وأنا لعبت دور المعلمة.. عرضنا مسرحية المشاغبون في المركز الثقافي ورآها فواد عوض وكنت طالبة في المطران وأعجب بها وأخذني لمسرحية أغنية مشوه حرب من الوحدة أ عام 1986، عن التجنيد الإجباري للدروز وشارك فيها: كرمة زعبي والراحل زيدان سلامة ومحمد عودة الله.. وهذه أول مسرحية على مستوى الاحتراف.
وتضيف عرين: بعدها أخذني فؤاد عوض لمسرحية رأس المملوك جابر لمسرح الكرمة والتي فازت بأفضل مسرحية في مهرجان عكا، ومن خلال المسرحية تعرفت بزوجي الأول، وكان زواجي به زواج تقليدي، فأخي كان يدرس في ألمانيا وأنا ابنة 19 سنة تزوجت وسافرت إلى ألمانيا وقضيت معه سنة ونصف وأنجبت أبني ثائر ولم أتأقلم مع هذا الزواج، وشعرت بأنني احتاج إلى شغلي وبلدي فقررنا الانفصال وعدت إلى البلاد مع أبني ثائر لأعمل في مسرح الكرمة، لمدة (3) سنوات وخلال ذلك تعلمت المسرح في معهد اورانيم وقدمت العديد من المسرحيات للأطفال وللكبار، أهمها علاء الدين الزمّار للصغار من إخراج سليم ضو، والعربة تسير للكبار إخراج مكرم خوري مع خالد عواد وعدنان طرابشة وأسامة مصري وأكرم خوري وميلاد مطر وسعيد سلامة وآخرون.
**أول فيلم سينمائي والعمل في المسرح حتى إشعار آخر!
-عن فيلمها السينمائي الأول تقول: في نفس الفترة تلك أخذني المخرج رشيد مشهراوي لأحد أدوار فيلمه حتى إشعار آخر ويحكي عن حالة منع تجول لعائلة فلسطينية تقيم في غزة.. بعدها شاركت في مسرحية الليل والجبل أنتاج مسرح القصبة من أخراج فواد عوض، وعندها قررت الانتقال لمدينة القدس وهناك شاركت بالعديد من الأعمال المسرحية: المهاجر للمخرج المغربي محمد خميس، العذراء والموت أخراج جورج إبراهيم والمهرج أخراج مكرم خوري وشاركت في المسرح الوطني الحكواتي في مسرحية ترنيمة الكرسي الهزاز مع المخرج العراقي الراحل عوني كرومي.
وهنا أريد الاعتراف بفضل المخرج فؤاد عوض علي، فمعه انتقلت من الهواة إلى الاحتراف، ومعه انتقلت إلى مسرح الكرمة في حيفا، ومعه انتقلت إلى القدس ومسرح القصبة.. وطبعا خلال كل ذلك قدمت العديد من المسرحيات وأول فيلم وأول مسلسل تلفزيوني بعنوان غصن الزيتون.
**زواجي.. فيلم داخل فيلم!
-عن زواجها من المخرج رشيد مشهراوي تقول: دخلت عالم السينما من خلال رشيد مشهراوي.. وأثناء تصويرنا لفيلم حيفا في مخيم عقبة جبر في أريحا، تقربنا من بعض كثيرا، وقررنا أن نكون معا، وخلال التصوير، تركنا الطاقم المكون من (60) شخص في المخيم وذهبنا إلى الناصرة، كتبنا الكتاب واشترينا ضمة ورد وعدنا إلى العمل، خلال ساعة، وأكملنا التصوير، عندها أحتفل طاقم الفيلم بنا، غنوا ورقصوا وقاموا بزفة للعروسين.. بعد انتهاء من تصوير الفيلم كل من شارك في الفيلم رجعوا إلى بيوتهم، أما أنا ورشيد فبقينا في السيارة، لأنه لا يوجد عندنا بيت وقررنا الذهاب إلى رام الله ونزلنا في فندق الحجل، وبدأنا نطرق الأبواب نسأل: من عنده دار للإيجار؟ وهناك بدأنا حياتنا الزوجية والعملية الجديدة، أنا ورشيد وأبني ثائر.
فتحنا في رام الله مركز أنتاج سينمائي وأنتجنا العديد من الأفلام الطويلة والقصيرة وأقمنا ورشات عمل للشباب وصبايا مخرجين جدد وفي الوقت ذاته كنت أعمل في مسرح القصبة في رام الله.
بعد حيفا صورت فيلم روائي طويل بعنوان موسم زيتون وشاركت في فيلم تذكرة إلى القدس مع غسان عباس ولعبت دور رئيسي في فيلم أفول القمر من إخراج أحمد حبش.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]********s/010407-a/aren7.jpg
**أفلام ومهرجانات عالمية
-عن عملها في الخارج تقول عرين: شاركت في جميع مهرجانات العالم العربي: مهرجان القاهرة الدولي، قرطاج السينمائي، دبي الدولي، طنجة السينمائي في المغرب وحازت الأفلام على: جائز الهرم الذهبي لفيلم موسم زيتون، الهرم الفضي لفيلم تذكرة إلى القدس، فيلم انتظار حصل على التانيت البرونزي في مهرجان قرطاج الأخير السينمائي. وشاركت في مهرجان معهد العالم العربي في باريس ومهرجان نوتردام. ومهرجان ترومسو فيلم فيستيفال في النرويج. وفي المهرجان السينمائي في هولندا.. فيلم حيفا وحتى أشعار أخر شاركوا في مهرجان كان السينمائي.
وتضيف: فيلم رباب، فيلم روائي قصير مثلت به دور امرأة فلسطينية ابنة (18) وينتهي بدور امرأة عمرها (45) وأخذت جائزة أحسن تمثيل من الأفلام في المهرجان الأوسطي في ايطاليا.. حمص العيد فيلم قصير أخذت جائزة أحسن عمل فني في ألمانيا في مهرجان الديكومونا وهو مهرجان يقام كل (5) سنوات ويختاروا أهم أعمال أبداعية في العالم.. فيلم قمر واحد ويحكي عن الجدار الفاصل عرض في عدة معارض فنية في العالم سويسرا ايطاليا باريس فرنسا.. وأعتبر فيلم برايفيت، خاص للمخرج سافيلريو كوستانزو صورت الفيلم في ايطاليا لمدة (3) أشهر والفيلم وزع في أغلب السينمات في أوربا وحصل على جائزة أحسن فيلم في مهرجان لوكارنوا السينمائي في ايطاليا.. المخرج السوري محمد ملص، الذي قام بإخراج العديد من الأفلام منها الليل، المنام، أحلام المدينة وفيلمه الأخير قبض الريح، والاسم هذا مؤقت.. طلبني المخرج لأكون ضيفة شرف للفيلم وفي النهاية صورت معه لمدة شهرين ونصف، دور رئيس، وكان التصوير في تدمر السورية وشارك معي العديد من الفنانين السوريين وأهمهم خالد تاجا، باسل الخياط، واحة الراهب، ورشا التقي ابنة صباح الجزائري وسهيل جباعي وآخرون، وفنانون من المغرب والأردن.. ويحكي الفيلم عن فترة الجاهلية قبل الإسلام وأول غزو خارجي على شبه الجزيرة العربية وأنا قمت بدور الملكة تيماء وهي ملكة قبلية كندة. والفيلم سيشارك في مهرجان دبي الدولي وفينيسيا في ايطاليا.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]********s/010407-a/aren3.jpg
**المنتجة المنفذة كتابة وإخراج وتمثيل!!
-وعن تطور عملها وتشعبه تقول: قمت بدور منتجة منفذه في كثير من الأفلام الوثائقية والروائية مثل فيلم أخي عرفات، انتظار، موسم حب وغيرها.. في فيلمي الأخير، أقوم بكتابة السيناريو وهذه أول مرة والفيلم يكون كتابة وإخراج وتمثيل عرين عمري وسأقوم بالتصوير في باريس بدعم من معهد السينما في باريس، طاقم التقنيين سيكون من معهد السينما من باريس وسيقوم بتصوير الفيلم عمر ملص، أبن المخرج السوري محمد ملص وهو فيلم روائي قصير وسأقوم بدور المنتجة المنفذة أيضا.
وتعلق عرين: قام رشيد بعرض سيناريو فيلم كتابة على الثلج والذي سألعب بطولته، على عمر الشريف، ونحن الآن في انتظار رده، خاصة أنه أبدى إعجابه بالسيناريو، لكن ارتباطاته ربما تمنعه من المشاركة.. وسيشارك في هذا الفيلم العديد الفنانين من العالم العربي، وفي نفس الوقت سأقوم بدور في فيلم لرشيد وسيصور في جزيرو كورسيكا في فرنسا.. وخلال أيام سنعرف الجواب النهائي من عمر الشريف.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]********s/010407-a/aaren2.jpg
**أمام ووراء الكاميرا!
-وتؤكد عرين: أن رشيد، عندما أختارها لأفلامه، أختارها لأنها مناسبة، وليست لأنها زوجته، وفي الفيلم الأخير لرشيد المتاهة الذي سيصور في القدس ورام الله وتونس، تقوم بالدور الرئيسي ريم تركي.. لم يختارني في هذا الفيلم، لأنني لا أناسب الدور وهي ستقوم بدور إسرائيلية من أصل تونسي وأحيانا اقترح عليه بعض الممثلين ويوافق، أشعر من خلال تجربتي مع رشيد تطورت أمام الكاميرا ووراء الكاميرا، لو لم التقي في رشيد لما تقدمت ووصلت إلى ما وصلت إليه في السينما.. بدايتي كانت مع المسرح ولم أفكر أن أدخل إلى عالم السينما، والسينما عكس المسرح، فهي تعطيك فرصة إذا أخطأت أن تصلح خطأك.. وأنا أحب الاثنين والممثل الجيد والمهني هو من يأتي من المسرح مثل معظم الممثلين العالميين..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]********s/010407-a/aren5.jpg
**باريس لا تؤمن بالفراغ!
-وعن العلاقة الشخصية مع رشيد، والحياة في باريس تقول عرين: نحن في مجال صعب جدا، أنا لم اشعر بالفرق في العلاقة الزوجية ومعه لم يكن هناك ضغط وأتأخر كثيرا في التصوير في البروفات أسافر كثير إلى المهرجانات معه أو بدونه.. في باريس لي أصدقاء عرب وفرنسيين وأغلبهم فنانين، رسامين تشكيليين، مخرجين ومنتجين وفي الأسبوع أرى فيلمين على الأقل، الأفلام السينمائية المشاركة في مهرجان كان في المسابقة الرسمية رشيد كان يشاهد الأفلام في كان وأنا كنت أشاهدها في سينما باريس.. باريس لا تترك لك مجال فراغ، في باريس (300) متحف، أشاهد عدة مسرحيات في مسرح المدينة، وأشاهد الكثير من الكونسيرتات الموسيقية.. (4) ساعات ونصف قضيتها في مسرح اللوفر ولم أستطيع رؤية كل شيء..
وتضيف: أشارك في عدة دورات لتطوير الصوت وحركة الجسم وحاليا أتعلم رقص فلامنكو، قليل ما أكون لوحدي.. درست اللغة الفرنسية في معهد لتعليم اللغة الفرنسية لمدة (3) شهور وحاليا أفكر في الاستمرار في تعليم اللغة الفرنسية. وحياتنا في باريس أكثر حياة عمل، أغلب وقتنا في المهرجانات وكلها دعوات وفي باريس لا يوجد وقت.. حاليا أنا مشغولة في الكتابة.
**في باريس حتى إشعار آخر!
-من الأشياء العسيرة التي نواجهها- تنوه عرين- أننا نعيش في باريس منذ (3) سنوات ونصف مرغمين على ذلك، فالمكان فرض علينا- عذرا باريس- لكون رشيد من غزة وممنوع أن يدخل رام الله، لان كل فلسطيني ولد في غزة يدخل فقط إلى غزة، ونحن نعيش حالة انتظار حتى نتمكن من العودة إلى بيتنا في رام الله.. مدينتي المفضلة هي رام الله، لان بيتي وبيت رشيد في رام الله وانتمي إلى هذه المدينة.. أبني ثائر، (19 عاما) وبسب الأوضاع الاجتماعية والسياسية التي فرضت علينا أنتقل إلى ألمانيا ليسكن مع أبيه.. يفكر في دراسة الموسيقى التصويرية هو يكتب ويصور فيديو كليب من كلماته وتلحينه وغناءه، وفي وقت الفراغ أسافر إليه في ألمانيا وهو مقيم مع أبيه منذ (4) سنوات ويعزف على الجيتار، السنة القادمة سينهي الصف الثالث عشر ثانوي هناك...
**فنجان قهوة كل صباح
-وعن زوجها رشيد، تقول: اختياري لرشيد كان في جيل ناضج نسبيا- 27 عاما- وزواجنا ليس بزواج تقليدي.. عملت معه قبل تعارفنا، أنا ورشيد مكشوفين لبعض، أي مشكلة تصادفنا نحكي لبعض، كل يوم يحضر لي فنجان قهوة يساعدني في أعمال البيت، احترامه لي بحضن ابني ومساعدتي وأحيانا لم يكن عندي وقت لابني ولبيتي في رام الله، فكان يساعدني كثيرا.. وعلاقة أبني معه أقوى من علاقته معي، نعمل مع بعض ونحترم بعضنا البعض ومشاكلنا عادية.. رشيد وابني مع بعض ضدي، ونقوم برعاية ابننا في ألمانيا ماديا واجتماعيا.. أنا عصبية كثيرا وهو هادئ ورزين ولا يتعصبن.. متحرر وليس معقدا، يترك فسحات بيننا، لا يتدخل في لبسي أو حياتي الاجتماعية.. لأنه لا يحب الرقص، في الحفلات أرقص وحدي ومع الشباب!!
وتضيف مبتسمة: شريكي لا يحمل مال بين يديه، ولا يعرف أن يشتري شيء حتى لنفسه، مرّة أشترى لي فستان، لم أرى أبشع منه، فرميته في الزبالة وهو لا يعرف ذلك حتى الآن.. لم يقدم لي أي هدية وأنا اصرف عليه.. نخرج معا كثيرا للترفيه والتثقيف فلنا حياة مشتركة دسمة.. لم أصح يوما واحدا للمدرسة..
وتعلق عرين على الوضع المالي قائلة: وضعنا المادي في رام الله كان جيد واليوم نعيش من وراء الفن كل ما وفرناه يضيع في باريس أجرة البيت- 45 متر مربع- 1200 يورو. أغلب مشاكلنا تدور حول قضية التدخين، هو مدخن بكثرة، يدخن علبتين ونصف يوميا وهذا يضايقني ووصلنا إلى حل أن يدخن قرب الشباك.
**الشخصية المختبئة داخلي!
-وتنهي عرين حديثها الذي لا ينتهي قائلة: في داخلي شخصية عصبية ومزاجية، وأحيانا انفرد بنفسي ساعات وحتى أيام، أجلس في زاويتي واقطع كل علاقتي الاجتماعية، والروح في جسدي ترفرف وتحلق عاليا.. حق الأولوية في سلم أفضلياتي وحياتي، هو شغلي ولذلك لم أنجب ولد آخر، أحب السفر الذي أصبح جزء من حياتي كل شهر عندي 3- 4 سفرات.. مشاهدة الأفلام بالنسبة لي متنفس، أي فيلم يبكيني أو يضحكني.. أمارس رياضة المشي أو السباحة كل يوم ما دمت في باريس، أحب الجلوس في المقاهي وأحب أن الكتابة.
[/rainbow]
rainbow]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
**بدأت رحلتها الفنية في الناصرة، ثم حيفا، وبعدها في القدس ورام الله واليوم تقيم مرغمة في باريس منذ أكثر من (3) سنوات!!**حائزة على عدّة جوائز عالمية، عملت مع كبار المخرجين والممثلين في العالم العربي والغربي**تقول: أبي رفض أن أكون ممثلة- عيب وحرام- ولم يشاهد أي عمل فني لي!**في الخارج معروفة كممثلة فلسطينية ابنة الناصرة وعشت رام الله**انتمي إلى مدينتي المفضلة رام الله، لان بيتي وبيت زوجي رشيد فيها**لو لم التقي بزوجي رشيد مشهراوي لما تقدمت ووصلت إلى ما وصلت إليه في السينما**
ميسون أسدي- تفانين
كل مرّة أسمع أسمها.. أتساءل: أين هي؟ ماذا تفعل الآن؟ أين وصلت في عالم التمثيل؟ كيف غابت عن الإعلام الفني المحلي وهي الفنانة القديرة والمحبوبة على الجميع؟
تعرفت عليها منذ سنوات خلت، عندما كانت ما تزال تعمل في مسرح الكرمة في بداية التسعينات، أحببتها وأعجبت بها جدا.. ومنذ أن انتقلت إلى القدس ومن ثم إلى رام الله واليوم في باريس، وأنا أسمع أنها تتقدم بشكل كبير، وأصبحت من الفنانات المعروفات في العالم العربي، وهي تصول وتجول في المهرجانات السينمائية الدولية، تحصد الجوائز، تمثل وتنتج وتخرج.. ونحن هنا لا نعرف عنها شيء..
أنها الفنانة عرين عمري.. في كل مرة تأتي لزيارة أهلها في الناصرة، أخطط للالتقاء بها، ولا أنجح بذلك.. وفي المرة الأخيرة، وعن طريق قريبتها ، وفقت بلقائها وهذا ما كان بيننا:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]********s/010407-a/aren6.jpg
**تحويشة العيد لمشاهدة الأفلام الهندية
-حول بدايتها في عالم التمثيل تقول عرين: منذ نعومة أظافري أحببت التمثيل، فشغلي الشاغل كان التقليد والغناء والرقص، كنت أقلد جورجيت صايغ وصباح وفيروز وارقص هندي.. كنت أحب الرقص.. تحويشة العيد عندي كانت لمشاهدة الأفلام الهندية، كنت اذهب مع أختي عبير وكانت تبكي بكاء مرا في الفيلم وتحمر عيونها وكنت أتوسل إليها بالكف عن البكاء حتى لا يعرفوا بأننا نذهب إلى سينما ديانا لمشاهدة الأفلام.
عندما قررت أن ادرس المسرح كان هناك رفض قاطع من أبي وكان يرفض أن يحضر أي عمل لي لأن الفن عيب وحرام!! وعندما كنت ادرس المسرح في كلية اورانيم، اعتقد أبي بأنني ادرس تصميم الديكور الداخلي!! لاقيت التشجيع من أمي وأخوتي: أسامة وإسلام وعبير وكانوا يحضرون ويتابعون كل أعمالي الفنية..
**مشاغبة في أول عمل مسرحي!!
-وعن أول عمل مسرحي تقول: درست في مدرسة المطران وكنت اخرج جميع الأعمال المسرحية وارتب جميع الاحتفالات لكل الأعياد.. بدأت التمثيل من أيام المدرسة وأول مسرحية قدمتها في المدرسة، كانت مسرحية مدرسة المشاغبين من أعدادنا وإخراجنا ومثل معي: حنان أبو اسعد وجنان عبدوا، وأنا لعبت دور المعلمة.. عرضنا مسرحية المشاغبون في المركز الثقافي ورآها فواد عوض وكنت طالبة في المطران وأعجب بها وأخذني لمسرحية أغنية مشوه حرب من الوحدة أ عام 1986، عن التجنيد الإجباري للدروز وشارك فيها: كرمة زعبي والراحل زيدان سلامة ومحمد عودة الله.. وهذه أول مسرحية على مستوى الاحتراف.
وتضيف عرين: بعدها أخذني فؤاد عوض لمسرحية رأس المملوك جابر لمسرح الكرمة والتي فازت بأفضل مسرحية في مهرجان عكا، ومن خلال المسرحية تعرفت بزوجي الأول، وكان زواجي به زواج تقليدي، فأخي كان يدرس في ألمانيا وأنا ابنة 19 سنة تزوجت وسافرت إلى ألمانيا وقضيت معه سنة ونصف وأنجبت أبني ثائر ولم أتأقلم مع هذا الزواج، وشعرت بأنني احتاج إلى شغلي وبلدي فقررنا الانفصال وعدت إلى البلاد مع أبني ثائر لأعمل في مسرح الكرمة، لمدة (3) سنوات وخلال ذلك تعلمت المسرح في معهد اورانيم وقدمت العديد من المسرحيات للأطفال وللكبار، أهمها علاء الدين الزمّار للصغار من إخراج سليم ضو، والعربة تسير للكبار إخراج مكرم خوري مع خالد عواد وعدنان طرابشة وأسامة مصري وأكرم خوري وميلاد مطر وسعيد سلامة وآخرون.
**أول فيلم سينمائي والعمل في المسرح حتى إشعار آخر!
-عن فيلمها السينمائي الأول تقول: في نفس الفترة تلك أخذني المخرج رشيد مشهراوي لأحد أدوار فيلمه حتى إشعار آخر ويحكي عن حالة منع تجول لعائلة فلسطينية تقيم في غزة.. بعدها شاركت في مسرحية الليل والجبل أنتاج مسرح القصبة من أخراج فواد عوض، وعندها قررت الانتقال لمدينة القدس وهناك شاركت بالعديد من الأعمال المسرحية: المهاجر للمخرج المغربي محمد خميس، العذراء والموت أخراج جورج إبراهيم والمهرج أخراج مكرم خوري وشاركت في المسرح الوطني الحكواتي في مسرحية ترنيمة الكرسي الهزاز مع المخرج العراقي الراحل عوني كرومي.
وهنا أريد الاعتراف بفضل المخرج فؤاد عوض علي، فمعه انتقلت من الهواة إلى الاحتراف، ومعه انتقلت إلى مسرح الكرمة في حيفا، ومعه انتقلت إلى القدس ومسرح القصبة.. وطبعا خلال كل ذلك قدمت العديد من المسرحيات وأول فيلم وأول مسلسل تلفزيوني بعنوان غصن الزيتون.
**زواجي.. فيلم داخل فيلم!
-عن زواجها من المخرج رشيد مشهراوي تقول: دخلت عالم السينما من خلال رشيد مشهراوي.. وأثناء تصويرنا لفيلم حيفا في مخيم عقبة جبر في أريحا، تقربنا من بعض كثيرا، وقررنا أن نكون معا، وخلال التصوير، تركنا الطاقم المكون من (60) شخص في المخيم وذهبنا إلى الناصرة، كتبنا الكتاب واشترينا ضمة ورد وعدنا إلى العمل، خلال ساعة، وأكملنا التصوير، عندها أحتفل طاقم الفيلم بنا، غنوا ورقصوا وقاموا بزفة للعروسين.. بعد انتهاء من تصوير الفيلم كل من شارك في الفيلم رجعوا إلى بيوتهم، أما أنا ورشيد فبقينا في السيارة، لأنه لا يوجد عندنا بيت وقررنا الذهاب إلى رام الله ونزلنا في فندق الحجل، وبدأنا نطرق الأبواب نسأل: من عنده دار للإيجار؟ وهناك بدأنا حياتنا الزوجية والعملية الجديدة، أنا ورشيد وأبني ثائر.
فتحنا في رام الله مركز أنتاج سينمائي وأنتجنا العديد من الأفلام الطويلة والقصيرة وأقمنا ورشات عمل للشباب وصبايا مخرجين جدد وفي الوقت ذاته كنت أعمل في مسرح القصبة في رام الله.
بعد حيفا صورت فيلم روائي طويل بعنوان موسم زيتون وشاركت في فيلم تذكرة إلى القدس مع غسان عباس ولعبت دور رئيسي في فيلم أفول القمر من إخراج أحمد حبش.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]********s/010407-a/aren7.jpg
**أفلام ومهرجانات عالمية
-عن عملها في الخارج تقول عرين: شاركت في جميع مهرجانات العالم العربي: مهرجان القاهرة الدولي، قرطاج السينمائي، دبي الدولي، طنجة السينمائي في المغرب وحازت الأفلام على: جائز الهرم الذهبي لفيلم موسم زيتون، الهرم الفضي لفيلم تذكرة إلى القدس، فيلم انتظار حصل على التانيت البرونزي في مهرجان قرطاج الأخير السينمائي. وشاركت في مهرجان معهد العالم العربي في باريس ومهرجان نوتردام. ومهرجان ترومسو فيلم فيستيفال في النرويج. وفي المهرجان السينمائي في هولندا.. فيلم حيفا وحتى أشعار أخر شاركوا في مهرجان كان السينمائي.
وتضيف: فيلم رباب، فيلم روائي قصير مثلت به دور امرأة فلسطينية ابنة (18) وينتهي بدور امرأة عمرها (45) وأخذت جائزة أحسن تمثيل من الأفلام في المهرجان الأوسطي في ايطاليا.. حمص العيد فيلم قصير أخذت جائزة أحسن عمل فني في ألمانيا في مهرجان الديكومونا وهو مهرجان يقام كل (5) سنوات ويختاروا أهم أعمال أبداعية في العالم.. فيلم قمر واحد ويحكي عن الجدار الفاصل عرض في عدة معارض فنية في العالم سويسرا ايطاليا باريس فرنسا.. وأعتبر فيلم برايفيت، خاص للمخرج سافيلريو كوستانزو صورت الفيلم في ايطاليا لمدة (3) أشهر والفيلم وزع في أغلب السينمات في أوربا وحصل على جائزة أحسن فيلم في مهرجان لوكارنوا السينمائي في ايطاليا.. المخرج السوري محمد ملص، الذي قام بإخراج العديد من الأفلام منها الليل، المنام، أحلام المدينة وفيلمه الأخير قبض الريح، والاسم هذا مؤقت.. طلبني المخرج لأكون ضيفة شرف للفيلم وفي النهاية صورت معه لمدة شهرين ونصف، دور رئيس، وكان التصوير في تدمر السورية وشارك معي العديد من الفنانين السوريين وأهمهم خالد تاجا، باسل الخياط، واحة الراهب، ورشا التقي ابنة صباح الجزائري وسهيل جباعي وآخرون، وفنانون من المغرب والأردن.. ويحكي الفيلم عن فترة الجاهلية قبل الإسلام وأول غزو خارجي على شبه الجزيرة العربية وأنا قمت بدور الملكة تيماء وهي ملكة قبلية كندة. والفيلم سيشارك في مهرجان دبي الدولي وفينيسيا في ايطاليا.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]********s/010407-a/aren3.jpg
**المنتجة المنفذة كتابة وإخراج وتمثيل!!
-وعن تطور عملها وتشعبه تقول: قمت بدور منتجة منفذه في كثير من الأفلام الوثائقية والروائية مثل فيلم أخي عرفات، انتظار، موسم حب وغيرها.. في فيلمي الأخير، أقوم بكتابة السيناريو وهذه أول مرة والفيلم يكون كتابة وإخراج وتمثيل عرين عمري وسأقوم بالتصوير في باريس بدعم من معهد السينما في باريس، طاقم التقنيين سيكون من معهد السينما من باريس وسيقوم بتصوير الفيلم عمر ملص، أبن المخرج السوري محمد ملص وهو فيلم روائي قصير وسأقوم بدور المنتجة المنفذة أيضا.
وتعلق عرين: قام رشيد بعرض سيناريو فيلم كتابة على الثلج والذي سألعب بطولته، على عمر الشريف، ونحن الآن في انتظار رده، خاصة أنه أبدى إعجابه بالسيناريو، لكن ارتباطاته ربما تمنعه من المشاركة.. وسيشارك في هذا الفيلم العديد الفنانين من العالم العربي، وفي نفس الوقت سأقوم بدور في فيلم لرشيد وسيصور في جزيرو كورسيكا في فرنسا.. وخلال أيام سنعرف الجواب النهائي من عمر الشريف.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]********s/010407-a/aaren2.jpg
**أمام ووراء الكاميرا!
-وتؤكد عرين: أن رشيد، عندما أختارها لأفلامه، أختارها لأنها مناسبة، وليست لأنها زوجته، وفي الفيلم الأخير لرشيد المتاهة الذي سيصور في القدس ورام الله وتونس، تقوم بالدور الرئيسي ريم تركي.. لم يختارني في هذا الفيلم، لأنني لا أناسب الدور وهي ستقوم بدور إسرائيلية من أصل تونسي وأحيانا اقترح عليه بعض الممثلين ويوافق، أشعر من خلال تجربتي مع رشيد تطورت أمام الكاميرا ووراء الكاميرا، لو لم التقي في رشيد لما تقدمت ووصلت إلى ما وصلت إليه في السينما.. بدايتي كانت مع المسرح ولم أفكر أن أدخل إلى عالم السينما، والسينما عكس المسرح، فهي تعطيك فرصة إذا أخطأت أن تصلح خطأك.. وأنا أحب الاثنين والممثل الجيد والمهني هو من يأتي من المسرح مثل معظم الممثلين العالميين..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]********s/010407-a/aren5.jpg
**باريس لا تؤمن بالفراغ!
-وعن العلاقة الشخصية مع رشيد، والحياة في باريس تقول عرين: نحن في مجال صعب جدا، أنا لم اشعر بالفرق في العلاقة الزوجية ومعه لم يكن هناك ضغط وأتأخر كثيرا في التصوير في البروفات أسافر كثير إلى المهرجانات معه أو بدونه.. في باريس لي أصدقاء عرب وفرنسيين وأغلبهم فنانين، رسامين تشكيليين، مخرجين ومنتجين وفي الأسبوع أرى فيلمين على الأقل، الأفلام السينمائية المشاركة في مهرجان كان في المسابقة الرسمية رشيد كان يشاهد الأفلام في كان وأنا كنت أشاهدها في سينما باريس.. باريس لا تترك لك مجال فراغ، في باريس (300) متحف، أشاهد عدة مسرحيات في مسرح المدينة، وأشاهد الكثير من الكونسيرتات الموسيقية.. (4) ساعات ونصف قضيتها في مسرح اللوفر ولم أستطيع رؤية كل شيء..
وتضيف: أشارك في عدة دورات لتطوير الصوت وحركة الجسم وحاليا أتعلم رقص فلامنكو، قليل ما أكون لوحدي.. درست اللغة الفرنسية في معهد لتعليم اللغة الفرنسية لمدة (3) شهور وحاليا أفكر في الاستمرار في تعليم اللغة الفرنسية. وحياتنا في باريس أكثر حياة عمل، أغلب وقتنا في المهرجانات وكلها دعوات وفي باريس لا يوجد وقت.. حاليا أنا مشغولة في الكتابة.
**في باريس حتى إشعار آخر!
-من الأشياء العسيرة التي نواجهها- تنوه عرين- أننا نعيش في باريس منذ (3) سنوات ونصف مرغمين على ذلك، فالمكان فرض علينا- عذرا باريس- لكون رشيد من غزة وممنوع أن يدخل رام الله، لان كل فلسطيني ولد في غزة يدخل فقط إلى غزة، ونحن نعيش حالة انتظار حتى نتمكن من العودة إلى بيتنا في رام الله.. مدينتي المفضلة هي رام الله، لان بيتي وبيت رشيد في رام الله وانتمي إلى هذه المدينة.. أبني ثائر، (19 عاما) وبسب الأوضاع الاجتماعية والسياسية التي فرضت علينا أنتقل إلى ألمانيا ليسكن مع أبيه.. يفكر في دراسة الموسيقى التصويرية هو يكتب ويصور فيديو كليب من كلماته وتلحينه وغناءه، وفي وقت الفراغ أسافر إليه في ألمانيا وهو مقيم مع أبيه منذ (4) سنوات ويعزف على الجيتار، السنة القادمة سينهي الصف الثالث عشر ثانوي هناك...
**فنجان قهوة كل صباح
-وعن زوجها رشيد، تقول: اختياري لرشيد كان في جيل ناضج نسبيا- 27 عاما- وزواجنا ليس بزواج تقليدي.. عملت معه قبل تعارفنا، أنا ورشيد مكشوفين لبعض، أي مشكلة تصادفنا نحكي لبعض، كل يوم يحضر لي فنجان قهوة يساعدني في أعمال البيت، احترامه لي بحضن ابني ومساعدتي وأحيانا لم يكن عندي وقت لابني ولبيتي في رام الله، فكان يساعدني كثيرا.. وعلاقة أبني معه أقوى من علاقته معي، نعمل مع بعض ونحترم بعضنا البعض ومشاكلنا عادية.. رشيد وابني مع بعض ضدي، ونقوم برعاية ابننا في ألمانيا ماديا واجتماعيا.. أنا عصبية كثيرا وهو هادئ ورزين ولا يتعصبن.. متحرر وليس معقدا، يترك فسحات بيننا، لا يتدخل في لبسي أو حياتي الاجتماعية.. لأنه لا يحب الرقص، في الحفلات أرقص وحدي ومع الشباب!!
وتضيف مبتسمة: شريكي لا يحمل مال بين يديه، ولا يعرف أن يشتري شيء حتى لنفسه، مرّة أشترى لي فستان، لم أرى أبشع منه، فرميته في الزبالة وهو لا يعرف ذلك حتى الآن.. لم يقدم لي أي هدية وأنا اصرف عليه.. نخرج معا كثيرا للترفيه والتثقيف فلنا حياة مشتركة دسمة.. لم أصح يوما واحدا للمدرسة..
وتعلق عرين على الوضع المالي قائلة: وضعنا المادي في رام الله كان جيد واليوم نعيش من وراء الفن كل ما وفرناه يضيع في باريس أجرة البيت- 45 متر مربع- 1200 يورو. أغلب مشاكلنا تدور حول قضية التدخين، هو مدخن بكثرة، يدخن علبتين ونصف يوميا وهذا يضايقني ووصلنا إلى حل أن يدخن قرب الشباك.
**الشخصية المختبئة داخلي!
-وتنهي عرين حديثها الذي لا ينتهي قائلة: في داخلي شخصية عصبية ومزاجية، وأحيانا انفرد بنفسي ساعات وحتى أيام، أجلس في زاويتي واقطع كل علاقتي الاجتماعية، والروح في جسدي ترفرف وتحلق عاليا.. حق الأولوية في سلم أفضلياتي وحياتي، هو شغلي ولذلك لم أنجب ولد آخر، أحب السفر الذي أصبح جزء من حياتي كل شهر عندي 3- 4 سفرات.. مشاهدة الأفلام بالنسبة لي متنفس، أي فيلم يبكيني أو يضحكني.. أمارس رياضة المشي أو السباحة كل يوم ما دمت في باريس، أحب الجلوس في المقاهي وأحب أن الكتابة.
[/rainbow]