عصفورة المدينة
03-22-2008, 07:02 PM
بواسطة : لها اون لاين
كشفت مصادر إعلام عربية وعالمية أمس الأربعاء، عن توجهات جديدة لمنظمة يمينية دانماركية متطرفة، تدعى "وقف أسلمة أوروبا" لإجراء مسابقة لرسومات جديدة مسيئة للرسول المصطفى _صلى الله عليه وسلم_ وللإسلام عموما.
وذكرت (الجزيرة نت) أن مسؤول هذه المنظمة أندرس غراورس، رفض الحديث للموقع، لكنه قال لصحيفة يولاندس بوستن التي نشرت الرسوم المسيئة أول مرة في العام 2005: "نحن الآن بصدد عمل رسوماتنا الخاصة عن (النبي) محمد (صلى الله عليه وسلم) حتى نتخلص من هذا المنع".
وأكد أن هذه الرسومات ستكون فعالة على غرار ما قام به الرسام فيستر غوورد صاحب أحد الرسوم المسيئة.
وقالت (الجزيرة نت): " إن غراورس لم يخف رغبة منظمته في رؤية الرسوم المسيئة منشورة في كل مكان "حتى نرهق المسلمين فلا يقومون بردود أفعال بعد ذلك".
وقال: نريد أن نجعلهم يتعبون حتى النهاية بحيث لن يستطيعوا بعدها حمل عود ثقاب في جيوبهم.
ويأمل المنظمون لحملة الرسوم المسيئة الجديدة بأن تؤدي أعمالهم إلى ترك المسلمين أوربا والعودة إلى بلادهم.
وأشار الموقع الإعلامي العربي، إلى أن المنظمة قامت حديثا بتنظيم مظاهرة في مدينة أُلبورغ رافقها نقاش وإعلان الرسام غوورد عن تخوفاته مما سماه الاستخدام السياسي السيئ للرسوم.
وتزامن ذلك مع صدور حكم قضائي يمنع التظاهرة من استخدام تلك الرسوم وقيام المتظاهرين برفع إحدى رسومات غوورد مع تغطية جزء منها للتحايل على قرار المنع.
وذكرت (الجزيرة نت) أن هذه المنظمة المتطرفة، تقوم بالتنسيق على الساحة الأوروبية ضد الإسلام والمسلمين، وتملك شبكة علاقات مع المؤيدين لإسرائيل، وتتسم مواقفها بكثير من التطرف وإن كانت تدعي بأنها "تقلد غاندي في المظاهرات السلمية"، حسبما تدعي في موقعها الإلكتروني.
مشيرة إلى أن هذه المنظمة سبق لها أن نظمت تظاهرات في عدد من المدن الأوروبية وأمام مقر الاتحاد الأوروبي مطالبة بطرد المسلمين من أوروبا.
كشفت مصادر إعلام عربية وعالمية أمس الأربعاء، عن توجهات جديدة لمنظمة يمينية دانماركية متطرفة، تدعى "وقف أسلمة أوروبا" لإجراء مسابقة لرسومات جديدة مسيئة للرسول المصطفى _صلى الله عليه وسلم_ وللإسلام عموما.
وذكرت (الجزيرة نت) أن مسؤول هذه المنظمة أندرس غراورس، رفض الحديث للموقع، لكنه قال لصحيفة يولاندس بوستن التي نشرت الرسوم المسيئة أول مرة في العام 2005: "نحن الآن بصدد عمل رسوماتنا الخاصة عن (النبي) محمد (صلى الله عليه وسلم) حتى نتخلص من هذا المنع".
وأكد أن هذه الرسومات ستكون فعالة على غرار ما قام به الرسام فيستر غوورد صاحب أحد الرسوم المسيئة.
وقالت (الجزيرة نت): " إن غراورس لم يخف رغبة منظمته في رؤية الرسوم المسيئة منشورة في كل مكان "حتى نرهق المسلمين فلا يقومون بردود أفعال بعد ذلك".
وقال: نريد أن نجعلهم يتعبون حتى النهاية بحيث لن يستطيعوا بعدها حمل عود ثقاب في جيوبهم.
ويأمل المنظمون لحملة الرسوم المسيئة الجديدة بأن تؤدي أعمالهم إلى ترك المسلمين أوربا والعودة إلى بلادهم.
وأشار الموقع الإعلامي العربي، إلى أن المنظمة قامت حديثا بتنظيم مظاهرة في مدينة أُلبورغ رافقها نقاش وإعلان الرسام غوورد عن تخوفاته مما سماه الاستخدام السياسي السيئ للرسوم.
وتزامن ذلك مع صدور حكم قضائي يمنع التظاهرة من استخدام تلك الرسوم وقيام المتظاهرين برفع إحدى رسومات غوورد مع تغطية جزء منها للتحايل على قرار المنع.
وذكرت (الجزيرة نت) أن هذه المنظمة المتطرفة، تقوم بالتنسيق على الساحة الأوروبية ضد الإسلام والمسلمين، وتملك شبكة علاقات مع المؤيدين لإسرائيل، وتتسم مواقفها بكثير من التطرف وإن كانت تدعي بأنها "تقلد غاندي في المظاهرات السلمية"، حسبما تدعي في موقعها الإلكتروني.
مشيرة إلى أن هذه المنظمة سبق لها أن نظمت تظاهرات في عدد من المدن الأوروبية وأمام مقر الاتحاد الأوروبي مطالبة بطرد المسلمين من أوروبا.