طيبتي ضيعتني
03-26-2008, 12:00 AM
لقد تاهت الصداقه فى عالم اختلطت فيه المفاهيم والقيم وتناثرت فيه كرامة
الانسان فأصبح كالآلة الصماء الخاليه من كل معانى الحياه.اصبحت الصداقة
عملة نادره وغاية من الصعب ادراكها,فكل مرحلة من مراحل حياتنا تشهد
صداقات تظهر واخرى تختفى,صداقات تبقى وأخرى تتوه وسط زحام الايام.
كم من صداقة بدأت واستمرت لفتره وجيزه ثم تغلب عليها الزمن اما لان كل
طرفيها قد سلك طريق متباين فى الحياه او انها لم تكن قوية لدرجة تمكنها من
الاستمرار والبقاء.
كثيرا ما يقتحم حياتنا صديق نرتاح اليه,نقربه منا ,ونفيض اليه بمكنونات صدورنا
ونثق فيه ثقة يمكن وصفها بالعمياء .وبمرور الوقت يتبين لنا انها صداقة زائفه,ضعيفه
وهشه,تطيح بها الرياح لاهون الاسباب
نحزن قليلا,ربما نتأثر كثيرا,وعلى قدر ما تترك بداخلنا من انطباعات حزينه ونظرة
متشائمه للحياه,الا انها تمدنا بخبرة ورؤية اوسع واشمل لأحوال الناس وطبائعهم فنعتبرها تجربة ماضيه ونضع أخطاءها نصب أعيننا حتى نستفيد منها ولا نقع فيها ثانية.
وتاتى صداقة أخرى لتمحو بقايا الماضيه,يعود الانسان الى نفسه ويحاول تصحيح مفهوم
الصداقة بداخله ويرسم لها نموذج جديد او معدل ليسير على هداه.
لذا من المهم ان يدرك كل منا السمات الاساسيه التى تكتب للصداقة البقاء والصمود فى وجه أى ظروف او متغيرات.
أولا:الصداقة الحقيقيه تكون قائمة على حب خالص لوجه الله تعالى دون التطلع الى تحقيق
مكاسب ماديه او أهداف اجتماعيه.
ثانيا:الصديق الحق يرقى بصاحبه ويدفعه دائما صوب النجاج ولا يكون بأى حال من الأحوال
عقبة فى طريق احلامه وطموحاته
ثالثا:الصديق يقوم بدور الناصح والموجه واحيانا الرادع ,اذا تطلب الامر ذلك,اذا حاد صديقه
عن الطريق الصحيح او وقع فى شباك الاخطاء وزلات الشهوات.
أخيرا:الصداقة الحقه عمادها الايثار,فلا مكان فيها لانانى او مغرور.يفضل الصديق صديقه على نفسه,يتفاعل مع تفاصيل حياته فيفرح لفرحه ويتاثر لحزنه ويساعده على النهوض فى
لحظات همه وكربه
الانسان فأصبح كالآلة الصماء الخاليه من كل معانى الحياه.اصبحت الصداقة
عملة نادره وغاية من الصعب ادراكها,فكل مرحلة من مراحل حياتنا تشهد
صداقات تظهر واخرى تختفى,صداقات تبقى وأخرى تتوه وسط زحام الايام.
كم من صداقة بدأت واستمرت لفتره وجيزه ثم تغلب عليها الزمن اما لان كل
طرفيها قد سلك طريق متباين فى الحياه او انها لم تكن قوية لدرجة تمكنها من
الاستمرار والبقاء.
كثيرا ما يقتحم حياتنا صديق نرتاح اليه,نقربه منا ,ونفيض اليه بمكنونات صدورنا
ونثق فيه ثقة يمكن وصفها بالعمياء .وبمرور الوقت يتبين لنا انها صداقة زائفه,ضعيفه
وهشه,تطيح بها الرياح لاهون الاسباب
نحزن قليلا,ربما نتأثر كثيرا,وعلى قدر ما تترك بداخلنا من انطباعات حزينه ونظرة
متشائمه للحياه,الا انها تمدنا بخبرة ورؤية اوسع واشمل لأحوال الناس وطبائعهم فنعتبرها تجربة ماضيه ونضع أخطاءها نصب أعيننا حتى نستفيد منها ولا نقع فيها ثانية.
وتاتى صداقة أخرى لتمحو بقايا الماضيه,يعود الانسان الى نفسه ويحاول تصحيح مفهوم
الصداقة بداخله ويرسم لها نموذج جديد او معدل ليسير على هداه.
لذا من المهم ان يدرك كل منا السمات الاساسيه التى تكتب للصداقة البقاء والصمود فى وجه أى ظروف او متغيرات.
أولا:الصداقة الحقيقيه تكون قائمة على حب خالص لوجه الله تعالى دون التطلع الى تحقيق
مكاسب ماديه او أهداف اجتماعيه.
ثانيا:الصديق الحق يرقى بصاحبه ويدفعه دائما صوب النجاج ولا يكون بأى حال من الأحوال
عقبة فى طريق احلامه وطموحاته
ثالثا:الصديق يقوم بدور الناصح والموجه واحيانا الرادع ,اذا تطلب الامر ذلك,اذا حاد صديقه
عن الطريق الصحيح او وقع فى شباك الاخطاء وزلات الشهوات.
أخيرا:الصداقة الحقه عمادها الايثار,فلا مكان فيها لانانى او مغرور.يفضل الصديق صديقه على نفسه,يتفاعل مع تفاصيل حياته فيفرح لفرحه ويتاثر لحزنه ويساعده على النهوض فى
لحظات همه وكربه