هاجس الذكرى
03-26-2008, 12:07 AM
أحسست برغبة بالكتابة ..
قصيدة .. خاطرة.. أو نثرية ..
أي ثرثرة تبعدني عن التفكير ..
يجافيني قلمي هذه الأيام ..
اهو شعور بالإحباط أم اليأس ..
كل أحرف الحب غادرت ساحة كلماتي ..
قد يكون الوداع الأخير ..
أم ما عاد للحب طريق لصدري ..
قراري اليوم وبلا أي مقدمات ..
فانا رجل شرقي..
قراراتي بلا مقدمات ..
قررت أن انهي هذه العلاقة الحميمة ..
اشعر بك وأنت تقرئي سطوري ..
اسمع نبرة الحزن في صوتك ..
قرار خاطئ .. قرار جبان.. قرار أناني ..
ولكنني قررت ..
قررت الابتعاد هكذا وبلا سابق معاد ..
احبك نعم .. أهواك اجل .. أعشقك بتأكيد ..
ولكن لن استمر من جديد ..
بالوعود والمواعيد ..
وعزف لحن غزل فريد ..
فالحب في زماننا سيدتي من الكماليات ..
الحب ياسيدتي استعمار ..
وجسدي يرفض الاحتلال ..
أي حب هذا الذي يردع الكلمات ..
أي عشق هذا الذي يموت مع الملذات ..
الحب هدنة .. سلام.. ورايات بيضاء ..
وأنا رجل ثوري ..
الحب سيدتي يخفي العيوب والأخطاء ..
وأنا رجل لم انزل من السماء ..
ولست مخلوق من ماء..
أنا نار .. ودخان.. ورماد ..
احترق وانصهر في كل يوم عشرات المرات ..
اعترف يا سيدتي بأني كتبت عن المحبين ..
رسمت أجمل صور العاشقين ..
دخلت إلى أعماق أنفسهم ..
عشت ملا حمهم ..
ولكني لا اعرف الحب ..
لم اشعر به يجتاحني ..
أو يحرك في داخلي تلك المشاعر ..
التي طالما كتبت عنها ..
لا تتعجبي سيدتي..
فالزهرة لا تشم عطرها ..
واللحن الجميل لا يطرب لنفسه..
وسفينتي ليست من تحرك الأمواج ..
سأجمع اليوم شتات الكلمات الرتيبة ..
ففي المساء لي حبيبة ..
وقبل الشروق تصبح غريبة ..
وتعود تلك المفردات التي تلازمني ..
كبرياء.. وكرامة .. وجراح ..
سئمت قراءتها ..
سئمت سماعها ..
هذا قراري الأخير ..
سأكتب عن الحب كما كنت ولكن لن أعيشه..
سأعيش بين كلمات .. الحب والهوى ..
والهجر والنوى..
فيها سعادة يوما .. وحزن دوما ..
فالحزن يا سيدتي ..
هو الواحة في صحراء حياتي ..
لن أقول سامحيني ..
بل سأسطر النهاية بنفس العنوان..
معذرة فهذه
.. نهاية إنسان ..
قصيدة .. خاطرة.. أو نثرية ..
أي ثرثرة تبعدني عن التفكير ..
يجافيني قلمي هذه الأيام ..
اهو شعور بالإحباط أم اليأس ..
كل أحرف الحب غادرت ساحة كلماتي ..
قد يكون الوداع الأخير ..
أم ما عاد للحب طريق لصدري ..
قراري اليوم وبلا أي مقدمات ..
فانا رجل شرقي..
قراراتي بلا مقدمات ..
قررت أن انهي هذه العلاقة الحميمة ..
اشعر بك وأنت تقرئي سطوري ..
اسمع نبرة الحزن في صوتك ..
قرار خاطئ .. قرار جبان.. قرار أناني ..
ولكنني قررت ..
قررت الابتعاد هكذا وبلا سابق معاد ..
احبك نعم .. أهواك اجل .. أعشقك بتأكيد ..
ولكن لن استمر من جديد ..
بالوعود والمواعيد ..
وعزف لحن غزل فريد ..
فالحب في زماننا سيدتي من الكماليات ..
الحب ياسيدتي استعمار ..
وجسدي يرفض الاحتلال ..
أي حب هذا الذي يردع الكلمات ..
أي عشق هذا الذي يموت مع الملذات ..
الحب هدنة .. سلام.. ورايات بيضاء ..
وأنا رجل ثوري ..
الحب سيدتي يخفي العيوب والأخطاء ..
وأنا رجل لم انزل من السماء ..
ولست مخلوق من ماء..
أنا نار .. ودخان.. ورماد ..
احترق وانصهر في كل يوم عشرات المرات ..
اعترف يا سيدتي بأني كتبت عن المحبين ..
رسمت أجمل صور العاشقين ..
دخلت إلى أعماق أنفسهم ..
عشت ملا حمهم ..
ولكني لا اعرف الحب ..
لم اشعر به يجتاحني ..
أو يحرك في داخلي تلك المشاعر ..
التي طالما كتبت عنها ..
لا تتعجبي سيدتي..
فالزهرة لا تشم عطرها ..
واللحن الجميل لا يطرب لنفسه..
وسفينتي ليست من تحرك الأمواج ..
سأجمع اليوم شتات الكلمات الرتيبة ..
ففي المساء لي حبيبة ..
وقبل الشروق تصبح غريبة ..
وتعود تلك المفردات التي تلازمني ..
كبرياء.. وكرامة .. وجراح ..
سئمت قراءتها ..
سئمت سماعها ..
هذا قراري الأخير ..
سأكتب عن الحب كما كنت ولكن لن أعيشه..
سأعيش بين كلمات .. الحب والهوى ..
والهجر والنوى..
فيها سعادة يوما .. وحزن دوما ..
فالحزن يا سيدتي ..
هو الواحة في صحراء حياتي ..
لن أقول سامحيني ..
بل سأسطر النهاية بنفس العنوان..
معذرة فهذه
.. نهاية إنسان ..