القصه الحزينه
04-04-2008, 06:05 AM
أبتسم... ربما
--------------------------------------------------------------------------------
دخل الرجل منزله فى الساعة السادسة مساءا بعد حوالى 10 ساعات عمل, و صادفه الحظ الجميل اليوم لعدم وجود مشاكل و مشادات بالعمل, و ما يلحق ذلك من الفتن و دس الضغائن..
جلس الرجل بين اطفاله و هو يتنفس الصعداء بعد اليوم الطويل,
و الارهاق
ثم اعدت الزوجة الغداء و جلست بجوار الزوج
و حدثته عن ما عانت فى خلال هذا اليوم من مشادة مع الولد لعدم سماعه الكلام
و مضايقاته لاخته الصغرى
و ما حدث مع جارتها التى سمعتها تتشاجر مع زوجها بصوت عالى.... و نهاية التعليق" و الله ما يصح هذا ابدا, الا يخافون ان يسمعهم أحد"
و الزوج صامت, يسمع بغير اكتراث, و يتكلم كلمة او كلمتين و هو يريد ان ينطق بكلام غير الكلام
ثم يعود ليحتسى الشاى بعد الغذاء و هو يجلس الى الاريكة و بجواره زوجته
, التى لا تصمت ابدا,
و هو يقول بداخله اعذرها,
لا تجد من تفضفض معه عن حياتها و يومياتها
, و ربما سئمت هى الاخرى من الاحاديث المملة مع الاهل و الجيران
ربما لا تجد غيرى
ربما لا تجد فى حياتها شيئا اخر تكلمنى فيه
لا يهم.....
يصمت الزوج, و يعلق بالكلمات البسيطة و ينتهى الامر...
يجلس الاب مع اولاده , و هو يراهم يذاكرون و يلعبون و يكبرون امامه
يبتسم ابتسامة تنم عن امان و راحة
يحاول ان يحدث زوجته عن اشياء اخرى, غير خرجت, عملت, اكلت, سويت
عن شعوره و تحليله لمواقف مر بها و مرت عائلته أو اصدقائه او اسرته بها
يتكلم معها عن مقال قراه ذاك الصباح, و اثر فيه جدا......
كان عن تأثير الغلاء على اخلاقيات الناس
ترد الزوجة عليه قائلة
" فعلا, الحياة صعبة جدا, انظر الى اسعار اللحوم و الفاكهة و البنزين , مصاريف المدارس التى تزداد يوما بعد يوم
و الله لا اعلم ما نفعل اكثر من هذا
نقضى معا اليوم كله نعمل من اجل حياة كريمة
فيشعر الزوج انها زادته ثقلا على ثقله
هو لا يريد سماع اسعار
بل لا يريد ان يسمع ان من يحب تأثر لأن الوالد لا يستطيع شراء كذا و كذا
و أنه لم يكن فى مقدوره الكلام عن الادخار
بل انه يحاول الاقتصاد من استهلاك المنزل فى بعض الاشياء, التى من الممكن ان يتم الاستغناء عنها....
لم يكن ليحتاج الا لكلمة تشعره ان مقداره لا ينقص ابدا
, مهما عجز راتبه عن تحقيق احلام اطفاله
ظل الزوج ينظر فى عينى زوجته الباردتين , و ساد صمت يعقبه تنفس عمييييييييييييييييييق
اغمض الرجل عينيه قليلا و تنفس ثانية
ثم قبل اولاده و تأكد من نومهم باكرا
و اخلد الى النوم
انه لم ينم حقا
بل كان يسمع فى احلام اليقظة صوت جميل لامراة حنونة, تقف بجواره و تحنو عليه,
و يحدثها بنفس حديثه, و لكن الرد كان مختلفا تماما
كان الرد الذى احب ان يسمعه
نام الزوج و الابتسامة على وجهه
ليذهب الى عمله و هو يقول
قيمتى ليس فى المادة التى اوفرها لمن حولى,
و لكن فى حبى و رعايتى و ابوتى
و حمايتى لوطنى الصغير
و ان لم يقدر أحد
و ان لم يشعر احد
حسبى اننى اقدر و اشعر ,
و الله معى يساندنى و يقوينى, لاننى اعبده عملا و قولا
--------------------------------------------------------------------------------
دخل الرجل منزله فى الساعة السادسة مساءا بعد حوالى 10 ساعات عمل, و صادفه الحظ الجميل اليوم لعدم وجود مشاكل و مشادات بالعمل, و ما يلحق ذلك من الفتن و دس الضغائن..
جلس الرجل بين اطفاله و هو يتنفس الصعداء بعد اليوم الطويل,
و الارهاق
ثم اعدت الزوجة الغداء و جلست بجوار الزوج
و حدثته عن ما عانت فى خلال هذا اليوم من مشادة مع الولد لعدم سماعه الكلام
و مضايقاته لاخته الصغرى
و ما حدث مع جارتها التى سمعتها تتشاجر مع زوجها بصوت عالى.... و نهاية التعليق" و الله ما يصح هذا ابدا, الا يخافون ان يسمعهم أحد"
و الزوج صامت, يسمع بغير اكتراث, و يتكلم كلمة او كلمتين و هو يريد ان ينطق بكلام غير الكلام
ثم يعود ليحتسى الشاى بعد الغذاء و هو يجلس الى الاريكة و بجواره زوجته
, التى لا تصمت ابدا,
و هو يقول بداخله اعذرها,
لا تجد من تفضفض معه عن حياتها و يومياتها
, و ربما سئمت هى الاخرى من الاحاديث المملة مع الاهل و الجيران
ربما لا تجد غيرى
ربما لا تجد فى حياتها شيئا اخر تكلمنى فيه
لا يهم.....
يصمت الزوج, و يعلق بالكلمات البسيطة و ينتهى الامر...
يجلس الاب مع اولاده , و هو يراهم يذاكرون و يلعبون و يكبرون امامه
يبتسم ابتسامة تنم عن امان و راحة
يحاول ان يحدث زوجته عن اشياء اخرى, غير خرجت, عملت, اكلت, سويت
عن شعوره و تحليله لمواقف مر بها و مرت عائلته أو اصدقائه او اسرته بها
يتكلم معها عن مقال قراه ذاك الصباح, و اثر فيه جدا......
كان عن تأثير الغلاء على اخلاقيات الناس
ترد الزوجة عليه قائلة
" فعلا, الحياة صعبة جدا, انظر الى اسعار اللحوم و الفاكهة و البنزين , مصاريف المدارس التى تزداد يوما بعد يوم
و الله لا اعلم ما نفعل اكثر من هذا
نقضى معا اليوم كله نعمل من اجل حياة كريمة
فيشعر الزوج انها زادته ثقلا على ثقله
هو لا يريد سماع اسعار
بل لا يريد ان يسمع ان من يحب تأثر لأن الوالد لا يستطيع شراء كذا و كذا
و أنه لم يكن فى مقدوره الكلام عن الادخار
بل انه يحاول الاقتصاد من استهلاك المنزل فى بعض الاشياء, التى من الممكن ان يتم الاستغناء عنها....
لم يكن ليحتاج الا لكلمة تشعره ان مقداره لا ينقص ابدا
, مهما عجز راتبه عن تحقيق احلام اطفاله
ظل الزوج ينظر فى عينى زوجته الباردتين , و ساد صمت يعقبه تنفس عمييييييييييييييييييق
اغمض الرجل عينيه قليلا و تنفس ثانية
ثم قبل اولاده و تأكد من نومهم باكرا
و اخلد الى النوم
انه لم ينم حقا
بل كان يسمع فى احلام اليقظة صوت جميل لامراة حنونة, تقف بجواره و تحنو عليه,
و يحدثها بنفس حديثه, و لكن الرد كان مختلفا تماما
كان الرد الذى احب ان يسمعه
نام الزوج و الابتسامة على وجهه
ليذهب الى عمله و هو يقول
قيمتى ليس فى المادة التى اوفرها لمن حولى,
و لكن فى حبى و رعايتى و ابوتى
و حمايتى لوطنى الصغير
و ان لم يقدر أحد
و ان لم يشعر احد
حسبى اننى اقدر و اشعر ,
و الله معى يساندنى و يقوينى, لاننى اعبده عملا و قولا