دمعة وفا
04-04-2008, 09:35 PM
هل تفهم نزيف الألم 00 لهيب الجرح 00في خاصرة الذكرى00 لقد دفنت بيدي برأة تلك الأحلام وتلك الأمنيات و تلك النبضة اليتيمة في صدري 00يجب أن أتناساك وأنسى أنك نبضةعاشت يوما في نفسي 00 ولكن اليوم وأنا استعيد ذكراك بداخلي تدفقت بداخلي تلك الذكريات الرائعة يحلوها وروعتها فلم يتبقى منها سوى المرارة القاتلة التي تخنقني ألف مرة وتتركني كعلامة تعجب أتساْل بألم لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يجب أن انتزعك من داخلي لأستعيد توازني وشخصيتي التي افتقدتها وافتقدها من حولي
و أبقيك ذكرى رائعة أكفن بها هذ الصدق ولا أجد له مكانا سوى أعماق نفسي التي سأطوي من خلالها مشاعري في صمت00 وتظل النبضة والخفقة اليتيمة التي تدفقت من داخلي وتسربت الى الأعماق 00ورغم ذلك أبحث عن سبب ألوم نفسي به فلا أجد سوى أنني صدقت في شعوري 00 بصدق استحال عليك تصديقه00 أقدرك و أحترمك .
ورغم قسوتك وقسوة مشاعرك مازالت بعض كلماتك ( العامة ) تطرب لها أذني 00 فأهرب ممن حولي لأبقى مع ذكراك فلماذا ا تصادر كل أفراحنا وترمي بها في قاع البحر لتلتهمها أسماك القرش وكأنك بذلك تنهي تواجديمن حياتك فحسب 00 هل تعلم أني حين أتذكر كيف ترتعد الضلوع00 وتشتعل بشراييني حمىالأسى 00 أشكر لك كل شيء 00 أشكر لك سكاكين بعض الأخوة التي شهرتها بيديك ووجهتها نحو خاصرتي 00 وأنت وهم تظنون بأنني ( ذئب منتصف النهار ) ولا تعلمون
00 الا أنني أعذرك 00 لعلها المرة الأخيرة التي أكتب الى ( ذكراك ) 00 لقد رافقتني في كل مكان 00 كنت أتذكرك دائما 00 وأبتسم 00 لم يكن أزيز الرصاص يشوش علي ذكراك 00 ولم تكن رياح الموت التي كانت تهب في سماء بغداد ووتخترق نسماتها بعض الأجساد النحيلة 00 لم تكن لتمنعني من تذكرك ومن الدعاء لك بظهر الغيب 00 آن لي أن أتوقف عن التحسس من أخبارك 00 والاطمئنان عنك 00 ىن لي أن أعتق بعض مساحات فكري من الانشغال والاشتغال بطيفك 00 آن لك أن تبقى ذكرى بين الضلوع 00 ولكن هل أقدر على ذلك 00 يقينا أنني سأقدر 00 فقد خلقت وحيدا 00 وعشت وحيدا 00 وسأموت وحيدا 00 لقد كنت ضوءا خاطفا 00 أضاء يوما في فضاء أيامي 00 ورحل 00 لكنني استطعت
من خلالك نوره أن أرى الكثير من الأشياء كانت قد لفتها العتمة 00 فشكرا جزيلا لك 00 وجوزيت كل الخير 00
سأرحل عن تلك الجبال 00 فاتأمل والنظر الى المدينة من بعيد 00 بات يدمع عيناي 00 ويمحو عن شفتاي تلك الابتسامة
( الخافتة ) 00 فسلام عليك حيث حللت 00 وحيثما ارتحلت 00 00
نبضة
سعيد حينما أتذكرك 00
وقد أكون أسعد لو أنني أنساك 00
يجب أن انتزعك من داخلي لأستعيد توازني وشخصيتي التي افتقدتها وافتقدها من حولي
و أبقيك ذكرى رائعة أكفن بها هذ الصدق ولا أجد له مكانا سوى أعماق نفسي التي سأطوي من خلالها مشاعري في صمت00 وتظل النبضة والخفقة اليتيمة التي تدفقت من داخلي وتسربت الى الأعماق 00ورغم ذلك أبحث عن سبب ألوم نفسي به فلا أجد سوى أنني صدقت في شعوري 00 بصدق استحال عليك تصديقه00 أقدرك و أحترمك .
ورغم قسوتك وقسوة مشاعرك مازالت بعض كلماتك ( العامة ) تطرب لها أذني 00 فأهرب ممن حولي لأبقى مع ذكراك فلماذا ا تصادر كل أفراحنا وترمي بها في قاع البحر لتلتهمها أسماك القرش وكأنك بذلك تنهي تواجديمن حياتك فحسب 00 هل تعلم أني حين أتذكر كيف ترتعد الضلوع00 وتشتعل بشراييني حمىالأسى 00 أشكر لك كل شيء 00 أشكر لك سكاكين بعض الأخوة التي شهرتها بيديك ووجهتها نحو خاصرتي 00 وأنت وهم تظنون بأنني ( ذئب منتصف النهار ) ولا تعلمون
00 الا أنني أعذرك 00 لعلها المرة الأخيرة التي أكتب الى ( ذكراك ) 00 لقد رافقتني في كل مكان 00 كنت أتذكرك دائما 00 وأبتسم 00 لم يكن أزيز الرصاص يشوش علي ذكراك 00 ولم تكن رياح الموت التي كانت تهب في سماء بغداد ووتخترق نسماتها بعض الأجساد النحيلة 00 لم تكن لتمنعني من تذكرك ومن الدعاء لك بظهر الغيب 00 آن لي أن أتوقف عن التحسس من أخبارك 00 والاطمئنان عنك 00 ىن لي أن أعتق بعض مساحات فكري من الانشغال والاشتغال بطيفك 00 آن لك أن تبقى ذكرى بين الضلوع 00 ولكن هل أقدر على ذلك 00 يقينا أنني سأقدر 00 فقد خلقت وحيدا 00 وعشت وحيدا 00 وسأموت وحيدا 00 لقد كنت ضوءا خاطفا 00 أضاء يوما في فضاء أيامي 00 ورحل 00 لكنني استطعت
من خلالك نوره أن أرى الكثير من الأشياء كانت قد لفتها العتمة 00 فشكرا جزيلا لك 00 وجوزيت كل الخير 00
سأرحل عن تلك الجبال 00 فاتأمل والنظر الى المدينة من بعيد 00 بات يدمع عيناي 00 ويمحو عن شفتاي تلك الابتسامة
( الخافتة ) 00 فسلام عليك حيث حللت 00 وحيثما ارتحلت 00 00
نبضة
سعيد حينما أتذكرك 00
وقد أكون أسعد لو أنني أنساك 00