المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : قصة مؤثرة


مذهلة
04-16-2008, 04:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذي القصة جاتني على إيميلي عن ولد اسمه محمد .. قال محمد :

صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من> أين أتى> > > واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3>
صباحا وأن مصباح الغرفة كان> > > > > طافياً؟> > > > > حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟> > > > وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي> داخل الجدار> > > > خرجت يدي> > > > > فنظرت إليها بعجب ؟؟> > > > >
أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت> > > > > > اندهشت ؟؟> > > > > ما الذي يحصل؟؟> > > > > بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك> > > > > > نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً> بجانبي> > >
ورأيته يحلم> > > يحلم بأنه يركب سيارة حديثة> > > وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً> > > لناس أغنياء جداً> > > > > وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في> الحفلة> > > > وكان سعيد جداً وكان يضحك> > > ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!> > >
شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟> > > فقمت من سريري> > > > > ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في> مرضي وتعبي> > > > > جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت> ... أمي ... أمي> > > > > ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة> ... ولكنها لا ترد ..... وكأني لا> > > ألمسها..!!> > >
بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي> قليلاً .. أمي ... أمي.!!> > > صرخت ..... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل> ماتت ؟؟؟> > > > وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها> تفوق من نومها كمن كانت بكابوس> > > >
كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة> ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت> > > > خافت: أمي أنا هنا> > > فلم ترد علي> > > أمي ألا تريني ؟؟؟> > > أمي ؟؟؟؟> > > ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي> > > أمي> > > > وأمي> > > وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها> > > وتقول بسم الله الرحمن الرحيم> > >
ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه> > > فأجابها ببرود.. نعم؟> > > فقالت له قم لأطمئن على ولديّ> > > > فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي> > > > > فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ...> وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك> > > > مصيبة> > > وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً> إحساس الأم لا يخيب> > > > >
فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا> تريني يا أماه ... أمي> > > فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك> لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به> > > وكأن يدي تخترقه> > > > ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها> > > فإذا بها تمر مني ؟؟> > >
فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟> > > ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي> لا يتجاهلني> > > > دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح> > > > الذي كان مضاءً بنظري> > > صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري> > >
فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن> أنا> > > كيف أصبحت هنا وهناك> > > وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا> لننم> > > فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد> > > ورأيتها تقترب من سريري> > >
وتنظر إلي بعين حرص> > > وتزيد قرباً من النائم على سريري> > > وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد> > >
لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي> > > بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح .....> محمد .... محمد> > > لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد> .... وبدأت تعوي وهي تقول .....محمد> > >
فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ...> أمي> > > > أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا> > > > وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي> > > بكيت> > > > > وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا> > > وهى تقول: محمدc> > > > فركض أبي إلى سرير> > > ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي> > > وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على> وجهي ويمسح بوجهه على حبيني> > >
فتقول أمي : لم لا يرد محمد> > > والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل> > > > استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما> الذي يحصل؟؟> > > فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد> مات> > > :فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت ..> أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني> > > > > أمي ...... أمي> > > أنا هنا انظري إلي> > > ألا تسمعيني> > > >
لكن بدون أمل> > > رفعت يدي ...لأدعو ربي> > > ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا> > > ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب> > > ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي> > > > نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر> إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت> > > تعذبني> > > > لكنه كان يزيد الصراخ> > > وأمي تبكي في حضن أبي> > >
وزاد والنحيب> > > > وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول> > > > رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي> يحصل لي يا رب> > >
وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد> ..... بلا مصدر> > > تمعنت في القول سمعي> > > فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن> > > نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى> ويقوى> > > >
هزنى من شدته> > > > كان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ> مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ> > > فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ> > > شعرت به مخاطباً إياي> > > وفى هول الصوت> > > وجدت أيدي تمسك بي> > > ليسوا مثل البشر> > > >
يقولوا: تعال> > > قلت لهم ومن انتم؟> > > وماذا تريدون؟> > > فشدوني إليهم فصرخت> > > أتركوني> > > لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي> > هم يظنوا أني مت> > > فردوا : وأنت فعلاً ميت> > > قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء> > > ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر>
أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟> > ألا تدرون أنكم في البداية؟> > > وحلم طويل ستصحون منه> > > إلى عالم البرزخ> > > > سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟> > > قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر> > > ارتعشت خوفا> > > > أي قبر؟> > > وهل ستدخلونني القبر> > > > فقالا: كل ابن آدم داخله> > > فقلت: لكن> > > فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم> > > فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .... كنت> أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت> > > أستعيذ الله منها وأتناساها> > > لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى> القبر> > >
سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل> ستتركونني في القبر وحدي؟> > > فقالا: إنما عملك وحده معك> > > فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟> > > وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ...> ونظرت إلى آخر .... فوجدته مبتسماً> > بكل رضا> > > وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي> > > سألتهم: لم يبكي؟> > >
فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال> > > قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله> > > وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل> الجنة؟؟> > > > ماذا عني؟> > > أين سأكون ؟> > > هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟> > > أجيبوني> > > >
فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا.> والآن يعلمون أين هم في الآخرة> > > > > وأنت؟! كيف عشت دنياك؟> > > فرددت : تائه؟ .. متردد؟> > > قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟> > > أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟> > > >
لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام> > > فقالا: وكيف أنت اليوم هل> ستضل متردداً تائهاً؟> > > > فصرختc> > ماذا تقصد .. أواقع في> النار أنا؟> > > >
فقالا: النار .. رحمة الله واسعة> > > ولا زالت رحلتك طويلة> > > نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون> خلفي> > > > يحملون صندوق على أكتافه> > > > ركضت مسرعاً إليهم> > > صرخت .... وصرخت .. ولم يرد علي أحد> > > > أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت> إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ> > >
أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا> أمي وقفت بجانب أبي : وقلت> > > > > في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي> ... فلترعاها ... وتحبها كما> > > أحببتنا .... وأحببناك> > > صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت> له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك> > > > إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ...>
الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن> > > > تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد> انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى> > > > > بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ...> وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك> > > > > والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها> ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت> > > > > بكل صوتي> > وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني> فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على> > >
سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين> > > لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني> أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداعf> > > > لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني> > > وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري> > > ووضعوا روحي على جسدي في قبري> > > ورأيت أبي يرش على جسدي التراب> > > حتى ودعني .. وأغلق قبري> > >
لا يشعرون بما أشعر> > > وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع> الحسنات ولم آخذ منها شيء> > > لكن لا ينفعني ندم> > > كنت أبكى وكانوا يبكون> > > كنت أخاف عليهم من الدنيا> > > وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني> > > وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم> > > وبدأت حياتي ... في البرزخ> > >
> لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا> إله إلا الله> > > منقول بتصرف للفائدة والأجر> > > إذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فأنك لا> تستحق ثواب

الورده الؤلؤيه
04-16-2008, 11:21 AM
فعلا قصه مؤثره بل مؤثره جدا جدا

مذهلة
04-16-2008, 08:10 PM
مشكورة لمرورك ورده لؤلؤيه

وان شااءالله يكون فيها العبرة للكل

امبراطور البحر
04-16-2008, 08:19 PM
تبااارك الله فيكي

على القصه المؤلمه حقاا

بديكي مليون عااافيه


وتحياتي لكي

دوم تميززززز

تشكراتي افندم

مذهلة
04-16-2008, 08:40 PM
مشكوور لمرورك العطر امبراطو البحر

نورت متصفحي بكلماتك

دمعة هزت شموخى
04-16-2008, 09:44 PM
تسلم أناملك ع نقلك لهذه القصة المؤثرة فى النفس والوجدان


ولعل الله يجعلها فى ميزان حسناتك

ويعطيكى العافية :441: وتقبلى مرورى

رماد ورده
04-17-2008, 04:58 AM
:117:
:117:
:117:
قصه قويه تسلمي بنوتهـ:007:

مذهلة
04-18-2008, 04:41 AM
اسعدني مروركم

ودمتم بود:441:

دمعة وفا
04-20-2008, 10:00 PM
يسلموووووو على القصة غاليتي


طبعا قصة مؤثرة جداجدا


تحياتي لكي// دمعة وفا

نرجسية
04-25-2008, 09:27 AM
تسلم يمينك مشـــــــكور على القصه حقا مؤثره جدا:110: