cherry
05-09-2008, 01:59 PM
قصه واقعيه عن امراه سعوديه
كنت عارفه ان وراى هالاغنيه سالفه من يوم ماسمعتها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أغنية «يمكن» الصادرة مؤخراً للفنان عاصي الحلاني هي قصة واقعية رواها صاحبها فهد يوسف زاهد، سعودي الجنسية والذي حاول العودة إلى زوجته غادة بعدما تركته وسافرت إلى أميركا وهي تعاني من مشاكل صحية إثر علمها بزواجه من امرأة أخرى، وعندما سألها ما إذا كان بالإمكان العودة لبعضهما، وأنه مستعدّ للإنفصال عن زوجته الثانية، ردّت عليه بكلمة واحدة «يمكن». وبعد مرور سنة توفّيت غادة بعيداً عن زوجها في مزرعتها في أميركا، فصدم الزوج بوفاة زوجته المبكر والتي لم تتجاوز الخامسة والثلاثين من عمرها. فعاش على ذكراها وعادت به الذاكرة إلى الكلمة «يمكن» التي قالتها له عندما حاول الرجوع إليها. وبعد ذلك كتب قصيدة تحمل عنوان «يمكن» وأرسلها بالفاكس إلى الشاعر اللبناني نزار فرنسيس يطلب إليه تحويلها إلى أغنية، ثم اتّصل بالملحّن اللبناني جان ـ ماري رياشي ليلحّنها. واختار الفنان عاصي الحلاني لغنائها من منطلق أن عاصي فنان يستطيع أن يعبّر بصوته عن الجرح، مقدّراً إنسانيته قبل فنّه. وقال فهد لـ «سيدتي»: «أنا أريد فناناً إنساناً بصوته وإحساسه. وشعرت أن أغنية «يمكن» ستكون تكملة لأغنية «الباب عم يبكي» التي سبق وغنّاها عاصي. فكلانا بكى على جرح إنساني».
يذكر ان بعد انتهائه من عمل هذه الاغنيه بفتره تلقى عاصي خبر وفاه والده الذي عاني في الفترة الاخيرة من عوارض صحية ربما نتجت عن فقدانه شريكة حياته منذ ما يقارب العشرة أشهر.
كلمات الاغنيه
دق الحزن بابي .. دمعي فتحله الباب
مني خد حبابي ماضل عندي احباب
يمكن أنا الغلطان
يمكن عمر هربان
ياكلمة اليمكن
في الك ألف عنوان
يمكن ما ذنبي اللي صار
يمكن زماني دار
ياكلمة اليمكن
يابحر من أسرار
بحر اللي مافي منه رجوع
ع رمل الشط الموجوع
دعساتن يللي متل جروح عيوني
عم تمليها دموع ضاعت أيامي ..
احترقت أحلامي
والشمس اللي شرقت غابت ياعيوني نامي
نامي ع جروحي
بسرك لاتبوحي
وان كانت روحي ماغابت تبعدا بروحي
يمكن أنا الغلطان
يمكن أنا هربان
بعدا بعينيه دمعة منسية
كل مابحاول انسى قلبي بيصرخ مافيي
والقدر قادر الحاكم والآمر
سفرة مكتوبة ومافيها إللا مانسافر
يمكن أنا الغلطان
يمكن أنا الهربان
:117:
كنت عارفه ان وراى هالاغنيه سالفه من يوم ماسمعتها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أغنية «يمكن» الصادرة مؤخراً للفنان عاصي الحلاني هي قصة واقعية رواها صاحبها فهد يوسف زاهد، سعودي الجنسية والذي حاول العودة إلى زوجته غادة بعدما تركته وسافرت إلى أميركا وهي تعاني من مشاكل صحية إثر علمها بزواجه من امرأة أخرى، وعندما سألها ما إذا كان بالإمكان العودة لبعضهما، وأنه مستعدّ للإنفصال عن زوجته الثانية، ردّت عليه بكلمة واحدة «يمكن». وبعد مرور سنة توفّيت غادة بعيداً عن زوجها في مزرعتها في أميركا، فصدم الزوج بوفاة زوجته المبكر والتي لم تتجاوز الخامسة والثلاثين من عمرها. فعاش على ذكراها وعادت به الذاكرة إلى الكلمة «يمكن» التي قالتها له عندما حاول الرجوع إليها. وبعد ذلك كتب قصيدة تحمل عنوان «يمكن» وأرسلها بالفاكس إلى الشاعر اللبناني نزار فرنسيس يطلب إليه تحويلها إلى أغنية، ثم اتّصل بالملحّن اللبناني جان ـ ماري رياشي ليلحّنها. واختار الفنان عاصي الحلاني لغنائها من منطلق أن عاصي فنان يستطيع أن يعبّر بصوته عن الجرح، مقدّراً إنسانيته قبل فنّه. وقال فهد لـ «سيدتي»: «أنا أريد فناناً إنساناً بصوته وإحساسه. وشعرت أن أغنية «يمكن» ستكون تكملة لأغنية «الباب عم يبكي» التي سبق وغنّاها عاصي. فكلانا بكى على جرح إنساني».
يذكر ان بعد انتهائه من عمل هذه الاغنيه بفتره تلقى عاصي خبر وفاه والده الذي عاني في الفترة الاخيرة من عوارض صحية ربما نتجت عن فقدانه شريكة حياته منذ ما يقارب العشرة أشهر.
كلمات الاغنيه
دق الحزن بابي .. دمعي فتحله الباب
مني خد حبابي ماضل عندي احباب
يمكن أنا الغلطان
يمكن عمر هربان
ياكلمة اليمكن
في الك ألف عنوان
يمكن ما ذنبي اللي صار
يمكن زماني دار
ياكلمة اليمكن
يابحر من أسرار
بحر اللي مافي منه رجوع
ع رمل الشط الموجوع
دعساتن يللي متل جروح عيوني
عم تمليها دموع ضاعت أيامي ..
احترقت أحلامي
والشمس اللي شرقت غابت ياعيوني نامي
نامي ع جروحي
بسرك لاتبوحي
وان كانت روحي ماغابت تبعدا بروحي
يمكن أنا الغلطان
يمكن أنا هربان
بعدا بعينيه دمعة منسية
كل مابحاول انسى قلبي بيصرخ مافيي
والقدر قادر الحاكم والآمر
سفرة مكتوبة ومافيها إللا مانسافر
يمكن أنا الغلطان
يمكن أنا الهربان
:117: