فقيد الحب
04-07-2006, 04:37 PM
نص كلمة الملك
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
أيها الإخوة أعضاء مجلس الشورى:
بسم الله، وعلى بركة الله، نفتتح أعمال السنة الثانية من الدورة الرابعة لمجلس الشورى، سائلا المولى ـ عز وجل ـ أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يعيننا على حمل المسؤولية.
أيها الإخوة الكرام:
لقد أعز الله هذه الدولة لأنها أعزت دين الله، وسارت على نهج ثابت يتوارثه خلف عن سلف، وسوف تبقى عزيزة لا يضرها من عاداها ما دامت ترفع راية التوحيد وتحكم شرع الله.
أيها الإخوة:
إن منهجنا الإسلامي يفرض علينا نشر العدل بين الناس، لا نفرق بين قوي وضعيف، وأن نعطي كل ذي حق حقه، ولا نحتجب عن حاجة أحد، فالناس سواسية، فلا يكبر من يكبر إلا بعمله، ولا يصغر من يصغر إلا بذنبه.
إن ديننا الإسلامي يعلمنا أن المؤمنين إخوة، وسوف نسعى ـ بإذن الله ـ إلى ترسيخ روابط هذه الإخوة، متأملين أن تجتمع كلمة العرب والمسلمين، وتتوحد صفوفهم، ويعودوا قادة للحضارة وللبشرية، وما ذلك على الله بعزيز.
إننا نرتبط بأشقائنا العرب بروابط اللسان والتاريخ والمصير، وسوف نحرص دوما على تبني قضاياهم العادلة مدافعين عن حقوقهم المشروعة، خاصة حقوق أشقائنا الفلسطينيين. آملين أن يتمكن العرب بالعزيمة الصادقة، من الخروج من ليل الفرقة إلى صبح الوفاق، فلا عزة في هذا العصر بلا قوة ولا قوة بلا وحدة.
إننا جزء من الأسرة الدولية، نتأثر ونؤثر بما يدور فيها، وسوف يبقى موقفنا قائما على الصداقة والتعاون مع الجميع، ونشر السلام، مدركين أن رخاء العالم وحدة لا تنقسم، ومن هذا المنطلق سوف نستمر في سياستنا المعتدلة في إنتاج البترول وتسعيره وحماية الاقتصاد الدولي من الهزات.
أيها الإخوة:
إن الإسلام يدعو إلى توفير الحياة الطيبة لأبنائه وسبيلنا إلى تحقيق ذلك هو التنمية الشاملة التي سنسعى ـ بإذن الله ـ إلى استكمالها، متلمسين خير المواطن وسعادته، آملين أن نحقق له أسباب السكن والعمل والتعليم والعلاج وبقية الخدمات والمرافق، وسنحرص على مكافحة الفقر، والاهتمام بالمناطق التي لم تحصل على نصيبها من التطور وفقا لخطط التنمية المدروسة.
إننا لا نستطيع أن نبقى جامدين والعالم من حولنا يتغير، ومن هنا سوف نستمر ـ بإذن الله ـ في عملية التطوير، وتعميق الحوار الوطني، وتحرير الاقتصاد، ومحاربة الفساد، والقضاء على الروتين، ورفع كفاءة العمل الحكومي، والاستعانة بجهود كل المخلصين العاملين من رجال ونساء، وهذا كله في إطار التدرج المعتدل المتمشي مع رغبات المجتمع المنسجم مع الشريعة الإسلامية.
وتعلمون أن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا في جو من الأمن والأمان، ولهذا فنحن نجدد العزم على القضاء على الفئة الضالة من الإرهابيين القتلة، ومكافحة الفكر التكفيري بالفكر السليم، فلا مكان في بلاد الحرمين الشريفين للتطرف، فنحن ـ ولله الحمد ـ أمة وسط بعيدة عن الإفراط والتفريط، ومن هذا المنبر نحيي جنود الأمن الشجعان وبقية قواتنا الباسلة. ونشيد ببطولاتهم، ونترحم على شهدائهم، ونبشرهم بالنصر المبين ـ إن شاء الله.
أيها الإخوة الكرام:
لقد كنتم خير معين على التطوير بما عرضتم من آراء سديدة، وما اقترحتم من تنظيمات حكيمة، ولا يراودنا أي شك أنكم ستواصلون القيام بدوركم الهام متحملين مسؤوليتكم أمام الله ثم أمام وطنكم ومواطنيكم.
أيها الإخوة الكرام:
أقول لكل مواطن ومواطنة لقد عرفتكم خلال السنين كما عرفتوني، وقد كنتم على الدوام مخلصين صادقين أوفياء للعهد، وستجدوني ـ إن شاء الله ـ مخلصا لديني ثم لوطني صادقا معكم وفيا للعهد، ستجدوني معكم في السراء والضراء أخا وأبا وصديقا صادقا، وسأكون بينكم في المسيرة الواحدة نرفع كلمة الإسلام، ورفعة الوطن.
وما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا وإليه ننيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]عبداللههههه.jpg
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
أيها الإخوة أعضاء مجلس الشورى:
بسم الله، وعلى بركة الله، نفتتح أعمال السنة الثانية من الدورة الرابعة لمجلس الشورى، سائلا المولى ـ عز وجل ـ أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يعيننا على حمل المسؤولية.
أيها الإخوة الكرام:
لقد أعز الله هذه الدولة لأنها أعزت دين الله، وسارت على نهج ثابت يتوارثه خلف عن سلف، وسوف تبقى عزيزة لا يضرها من عاداها ما دامت ترفع راية التوحيد وتحكم شرع الله.
أيها الإخوة:
إن منهجنا الإسلامي يفرض علينا نشر العدل بين الناس، لا نفرق بين قوي وضعيف، وأن نعطي كل ذي حق حقه، ولا نحتجب عن حاجة أحد، فالناس سواسية، فلا يكبر من يكبر إلا بعمله، ولا يصغر من يصغر إلا بذنبه.
إن ديننا الإسلامي يعلمنا أن المؤمنين إخوة، وسوف نسعى ـ بإذن الله ـ إلى ترسيخ روابط هذه الإخوة، متأملين أن تجتمع كلمة العرب والمسلمين، وتتوحد صفوفهم، ويعودوا قادة للحضارة وللبشرية، وما ذلك على الله بعزيز.
إننا نرتبط بأشقائنا العرب بروابط اللسان والتاريخ والمصير، وسوف نحرص دوما على تبني قضاياهم العادلة مدافعين عن حقوقهم المشروعة، خاصة حقوق أشقائنا الفلسطينيين. آملين أن يتمكن العرب بالعزيمة الصادقة، من الخروج من ليل الفرقة إلى صبح الوفاق، فلا عزة في هذا العصر بلا قوة ولا قوة بلا وحدة.
إننا جزء من الأسرة الدولية، نتأثر ونؤثر بما يدور فيها، وسوف يبقى موقفنا قائما على الصداقة والتعاون مع الجميع، ونشر السلام، مدركين أن رخاء العالم وحدة لا تنقسم، ومن هذا المنطلق سوف نستمر في سياستنا المعتدلة في إنتاج البترول وتسعيره وحماية الاقتصاد الدولي من الهزات.
أيها الإخوة:
إن الإسلام يدعو إلى توفير الحياة الطيبة لأبنائه وسبيلنا إلى تحقيق ذلك هو التنمية الشاملة التي سنسعى ـ بإذن الله ـ إلى استكمالها، متلمسين خير المواطن وسعادته، آملين أن نحقق له أسباب السكن والعمل والتعليم والعلاج وبقية الخدمات والمرافق، وسنحرص على مكافحة الفقر، والاهتمام بالمناطق التي لم تحصل على نصيبها من التطور وفقا لخطط التنمية المدروسة.
إننا لا نستطيع أن نبقى جامدين والعالم من حولنا يتغير، ومن هنا سوف نستمر ـ بإذن الله ـ في عملية التطوير، وتعميق الحوار الوطني، وتحرير الاقتصاد، ومحاربة الفساد، والقضاء على الروتين، ورفع كفاءة العمل الحكومي، والاستعانة بجهود كل المخلصين العاملين من رجال ونساء، وهذا كله في إطار التدرج المعتدل المتمشي مع رغبات المجتمع المنسجم مع الشريعة الإسلامية.
وتعلمون أن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا في جو من الأمن والأمان، ولهذا فنحن نجدد العزم على القضاء على الفئة الضالة من الإرهابيين القتلة، ومكافحة الفكر التكفيري بالفكر السليم، فلا مكان في بلاد الحرمين الشريفين للتطرف، فنحن ـ ولله الحمد ـ أمة وسط بعيدة عن الإفراط والتفريط، ومن هذا المنبر نحيي جنود الأمن الشجعان وبقية قواتنا الباسلة. ونشيد ببطولاتهم، ونترحم على شهدائهم، ونبشرهم بالنصر المبين ـ إن شاء الله.
أيها الإخوة الكرام:
لقد كنتم خير معين على التطوير بما عرضتم من آراء سديدة، وما اقترحتم من تنظيمات حكيمة، ولا يراودنا أي شك أنكم ستواصلون القيام بدوركم الهام متحملين مسؤوليتكم أمام الله ثم أمام وطنكم ومواطنيكم.
أيها الإخوة الكرام:
أقول لكل مواطن ومواطنة لقد عرفتكم خلال السنين كما عرفتوني، وقد كنتم على الدوام مخلصين صادقين أوفياء للعهد، وستجدوني ـ إن شاء الله ـ مخلصا لديني ثم لوطني صادقا معكم وفيا للعهد، ستجدوني معكم في السراء والضراء أخا وأبا وصديقا صادقا، وسأكون بينكم في المسيرة الواحدة نرفع كلمة الإسلام، ورفعة الوطن.
وما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا وإليه ننيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]عبداللههههه.jpg