اوتار الحزن
12-20-2005, 05:48 PM
فكما تقاس حضارة الشعوب على اساس ما تستهلكه من زهور تقاس رقة الفرد بعدد ما يهديه لغيره من ورد·
امنح وردة ··تمنح ابتسامة·· ويسجل اسمك في ديوان الرومانسية ··
اذا كان لديك قرشان فاشتر باحدهما رغيفا وبالثاني زهرة
الحب انتقل من التعبير بالنظرة والابتسامة والكلمة إلى التعبير بالزهرة.
الزهور تهذب النفس والروح ..كلما نظرنا لها نتعلم درسا جديدا..سبحان من أبدعها.
الزهور لغة يتداولها جميع البشر في العالم لا تحتاج لمترجم،
جميع أزهار المستقبل هي في البذور التي تزرعها اليوم.
إذا نمتَ على الورد في شـبابك ، فسوف تنام على الشوك في شيخوختك.
الأزهار والورود تشكّل عالماً قائماً في ذاته، وعندما نقف أمامها
يتكشّف لنا كل ما يضجّ به هذا العالم ويدهشنا.
إن المرأة والزهرة توأمان يضفيان السعادة والبهجة على الكون بأكمله.
الزهرة هي الطبيعة الصامتة النابضة بكل ألوان الحياة، ألوان مضيئة
تعكس التفاؤل العميق والفرح بالحياة.
كم وردة حمراء وفلة بيضاءأذابت الفوارق ومسحت الدموع
وخففت من معاناة الآلام وقسوة الظروف.
حين تتعطل لغة الكلام ، الزهور... عالم ينطق بجميل الشعور
للزهور لغة تعبيرية خاصة عندما يغيب الكلام ويصعب التعبير وتجف الاقلام
ويتلعثم اللسان فتبقى وحدها نضرة زاهية لتحمل معاني التعبير .
تربعت الزهور على العرش في مملكة المشاعر، وظلت الترجمان الأكثر طلاقة بين المتحابين.
الورد هو ملك الزهور بأنواعه المختلفة التي تناهز الخمسين نوعاً وهو رمز الحب والسعادة والفرح.
الورد مرسول سلام يساهم في التقارب وازدياد الالفة بين الناس.
زهرة واحدة يمكن ان تذكي عاطفة متأججة او تخفف من غيرة حمقاء او تقوض اركان مرض ما.
الحب وردة والمرأة شوكتها
الحب للمرأة كالرحيق للزهرة
الحب ربيع المرأة وخريف الرجل
الحب يرى الورود بلا أشواك
الحب زهرة ناضرة لا يفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع .
يموت الورد مقطوعاً من شجرته وكذلك يموت الحب بعد أن يقرر صاحبه اقتطاعه
من أحشاء القلب ويموت كذلك الورد مدعوساً تحت الأقدام كما تموت الأحاسيس
الجميلة عندما يدوس عليها صاحبها ليقتلها ويموت الورد إذا لم يسقيه صاحبه الماء
الذي يحييه وكذلك يموت القلب إذا لم يسقيه صاحبه بالحنان والعاطفة الجميلة والحب ..
لماذا يتعامل الناس مع الحب كما يتعاملون مع الوردة .. ينظرون إليها ويتمتعون بجمالها
يشتمون رائحتها العطرة ، ويجعلونها عنواناً للفرح والسعادة ، يسقونها ويعتنون بها
ويجعلونها سيدة كل الورود وملكة كل الأزهار .. كذلك يفعلون مع الحب عندما يحترمونه
ويقدسونه ويجعلون من يحبون معجزة جديدة فيبادلونه المشاعر الجميلة
ويرسمون له الطريق نحو الجنة ويدخلون على حياته الفرحة والبهجة ويعطونه الوعود
ويرسمون له الأحلام ويدخلونه إلى تلك الدنيا الوردية الجميلة
بعدها يجدون غيره فيرحلون ويقتلونه قبل الرحيل
كما يلقون بالوردة على قارعة الطريق بعد الاستمتاع بها !!
قالت الوردة : ما ذنبي أنني أحببت وما ذنبي أنني ألقيت بجسدي بين أيدي هؤلاء الذين لا يتألمون ؟!؟
وقال المحب : ما ذنبي أنني أحببت ووضعت قلبي بين يدي هؤلاءالذين لا يحترمون الوعد ولا يصدقون ؟!
الوردة والحب شيئان مختلفان لكن حياتهما واحدة ولذتهما واحدة
كذلك أقول بأن موتهما واحد .. وما أتعسه من حب يموته الاثنان !!
تموت الوردة على قارعة الطريق باكية حزينة ويموت الحب عندما يقرر العشاق إغراق السفينة !!
على قمم جبال الألب الشاهقة والصعبة يوجد نوع من الازهار لا تنمو في أي مكان آخر.
قلما تجدها في الاسواق، واذا وجدتها فستجدها بأغلى الاسعار.
اعتادت الصبيات اللعوبات ان يقلن لمن يحبهن وهن يتفسحن معه على سفوح الألب
اذا كنت تحبني فاصعد ذلك الجبل وجئني بتلك الزهرة
امنح وردة ··تمنح ابتسامة·· ويسجل اسمك في ديوان الرومانسية ··
اذا كان لديك قرشان فاشتر باحدهما رغيفا وبالثاني زهرة
الحب انتقل من التعبير بالنظرة والابتسامة والكلمة إلى التعبير بالزهرة.
الزهور تهذب النفس والروح ..كلما نظرنا لها نتعلم درسا جديدا..سبحان من أبدعها.
الزهور لغة يتداولها جميع البشر في العالم لا تحتاج لمترجم،
جميع أزهار المستقبل هي في البذور التي تزرعها اليوم.
إذا نمتَ على الورد في شـبابك ، فسوف تنام على الشوك في شيخوختك.
الأزهار والورود تشكّل عالماً قائماً في ذاته، وعندما نقف أمامها
يتكشّف لنا كل ما يضجّ به هذا العالم ويدهشنا.
إن المرأة والزهرة توأمان يضفيان السعادة والبهجة على الكون بأكمله.
الزهرة هي الطبيعة الصامتة النابضة بكل ألوان الحياة، ألوان مضيئة
تعكس التفاؤل العميق والفرح بالحياة.
كم وردة حمراء وفلة بيضاءأذابت الفوارق ومسحت الدموع
وخففت من معاناة الآلام وقسوة الظروف.
حين تتعطل لغة الكلام ، الزهور... عالم ينطق بجميل الشعور
للزهور لغة تعبيرية خاصة عندما يغيب الكلام ويصعب التعبير وتجف الاقلام
ويتلعثم اللسان فتبقى وحدها نضرة زاهية لتحمل معاني التعبير .
تربعت الزهور على العرش في مملكة المشاعر، وظلت الترجمان الأكثر طلاقة بين المتحابين.
الورد هو ملك الزهور بأنواعه المختلفة التي تناهز الخمسين نوعاً وهو رمز الحب والسعادة والفرح.
الورد مرسول سلام يساهم في التقارب وازدياد الالفة بين الناس.
زهرة واحدة يمكن ان تذكي عاطفة متأججة او تخفف من غيرة حمقاء او تقوض اركان مرض ما.
الحب وردة والمرأة شوكتها
الحب للمرأة كالرحيق للزهرة
الحب ربيع المرأة وخريف الرجل
الحب يرى الورود بلا أشواك
الحب زهرة ناضرة لا يفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع .
يموت الورد مقطوعاً من شجرته وكذلك يموت الحب بعد أن يقرر صاحبه اقتطاعه
من أحشاء القلب ويموت كذلك الورد مدعوساً تحت الأقدام كما تموت الأحاسيس
الجميلة عندما يدوس عليها صاحبها ليقتلها ويموت الورد إذا لم يسقيه صاحبه الماء
الذي يحييه وكذلك يموت القلب إذا لم يسقيه صاحبه بالحنان والعاطفة الجميلة والحب ..
لماذا يتعامل الناس مع الحب كما يتعاملون مع الوردة .. ينظرون إليها ويتمتعون بجمالها
يشتمون رائحتها العطرة ، ويجعلونها عنواناً للفرح والسعادة ، يسقونها ويعتنون بها
ويجعلونها سيدة كل الورود وملكة كل الأزهار .. كذلك يفعلون مع الحب عندما يحترمونه
ويقدسونه ويجعلون من يحبون معجزة جديدة فيبادلونه المشاعر الجميلة
ويرسمون له الطريق نحو الجنة ويدخلون على حياته الفرحة والبهجة ويعطونه الوعود
ويرسمون له الأحلام ويدخلونه إلى تلك الدنيا الوردية الجميلة
بعدها يجدون غيره فيرحلون ويقتلونه قبل الرحيل
كما يلقون بالوردة على قارعة الطريق بعد الاستمتاع بها !!
قالت الوردة : ما ذنبي أنني أحببت وما ذنبي أنني ألقيت بجسدي بين أيدي هؤلاء الذين لا يتألمون ؟!؟
وقال المحب : ما ذنبي أنني أحببت ووضعت قلبي بين يدي هؤلاءالذين لا يحترمون الوعد ولا يصدقون ؟!
الوردة والحب شيئان مختلفان لكن حياتهما واحدة ولذتهما واحدة
كذلك أقول بأن موتهما واحد .. وما أتعسه من حب يموته الاثنان !!
تموت الوردة على قارعة الطريق باكية حزينة ويموت الحب عندما يقرر العشاق إغراق السفينة !!
على قمم جبال الألب الشاهقة والصعبة يوجد نوع من الازهار لا تنمو في أي مكان آخر.
قلما تجدها في الاسواق، واذا وجدتها فستجدها بأغلى الاسعار.
اعتادت الصبيات اللعوبات ان يقلن لمن يحبهن وهن يتفسحن معه على سفوح الألب
اذا كنت تحبني فاصعد ذلك الجبل وجئني بتلك الزهرة