طقني الشوووق
12-27-2005, 10:03 AM
غـروب ،،
عنـد شـاطـئ البـحـر ،، وحيـن يـأتـي الـغـروب .. تـلوّنـت السـمـاء بـلـون الـغـروب الـدافـئ لتعـلـن إنـطـلاق سـهـرٍ جـديـد .. تشـكلـت لـوحـةٌ عـجـزت يـداي عـن رسـمـهـا كـان سـحـرهـا بـريـق عيـنـيِـكِ فـي الـشـفـقِ 000
وبـدأ مـد البـحـر يتـعـالـى عـلـى رمـال الشـاطـئ الـذهـبيّـة ،، ليـضـمـها فـي سـكـون 00 وتـرسـم أمـواجـهُ عـلى الصـخـورِ نـحـتـاً أجـمـل الأشـكـال ليـعـلـنً فـرحـتـهُ بالدنـيـا .. وأي دنيـا !!
هـي الدنيـا الـتـي أخـرجـتِ الآهـاتِ منّـا 000
0
0
0
طيـف إمـرأة ،،
لـولا طيـفـكِ سيـدتـي ،، لأسـتـبـدتِ الأحـزان بالقـلـبِ وأعـلـنـت لـه عـمـق الـجـروح ...
لـولا إبـتـسـامـةٌ فـي شـفـتـيّـكِ لتـحـيـيّ الأمـل بيـن ركـامِ الـيـأسِ لـكـان يـومـنـا كـلـهُ فـي غـروبٍ...
أنـتِ واللـيـلِ عـنـدي تـوأمـانِ لاتـفـتـرقـان فـانـتـظـاري لليـل هـو انـتـظـارٌ لـكِ .. أراقـصُ خيـالـكِ بـعـد المغيـب لأعلـن للـمـلأ أنّـي عـاشـقٌ بـك مجـنـون 000
0
0
0
عـذاب ورقـة ،،
عنـدمـا كـنـت أقـلِّـبُ بـقـايـا أوراقـي ،، سمـعـت صـوتـها .. كـانـت بـاكيـة بـدمـوع العتـاب فقـد كـانـت للـعـلـمِ .. وأضـحـت مـرتـعـاً لآمـالـنـا وآلامـنـا ...
رأيـتـهـا مـمـزقـة مـن إحـدى جـوانِـبـها وعليـهـا بقـايـا بـوادر عـبـاراتٍ لـمْ تـكـتـمـل .. كـان نـزف دمـوعـهـا خلـيـطَ ألـوانٍ بطـابـعِ الأحـزان الـمـفّـرّغـة مـن قـلـوبـنـا 000
0
0
0
قـرارخـلاص خـاطئ
فـي لحـظـةٍ اسـتـغـلَ الـوجـع تـفـاصـيـل سـكـونـي ،، قـررتُ الخـلاصَ مـن ذاكـرتـي الحـزيـنة ..
تسـاؤلات عـدة فـي داخـلي ... هـل يـدرك هـذا الحـزن مـتى يـوقـف عصـافيـره عـن الـنـقـر عـلى جـدران القـلـوب ، هـل يُقـدّر مـا ينـسـكـبُ فـوق كـعـكِ الأمـل مـن ويـلاتـهِ ....
كيـف للـوقـت يـاتـرى أن يـوقـف قـطـار الحـزن بـعد أن أعـجـز محـطـات العـمـر فـي إيـقـافـه 000
وفـجـأة أدركـتُ أنّـي كأئـنٌ لايتـشـظـى إلا من خـلال ذاكـرةٍ مـوجـعـة بـرمـائـيـة الأشـيـاء تـرهـق دقـة المـعنـى لـديـهِ ،، كـائـنٌ لايـتـنـازل عـن حنيـنٍ يـجـرفُ كـل ثـوانـي الـوقـت ليـقـف أمـام ...
... أمـلِ منتـظـر وعـمـر ضـائـع 0000
عـــ .. جديـد ــام والأوهــ .. تـزيـد ــــام
محبــــكــــــم طقني الشووق
عنـد شـاطـئ البـحـر ،، وحيـن يـأتـي الـغـروب .. تـلوّنـت السـمـاء بـلـون الـغـروب الـدافـئ لتعـلـن إنـطـلاق سـهـرٍ جـديـد .. تشـكلـت لـوحـةٌ عـجـزت يـداي عـن رسـمـهـا كـان سـحـرهـا بـريـق عيـنـيِـكِ فـي الـشـفـقِ 000
وبـدأ مـد البـحـر يتـعـالـى عـلـى رمـال الشـاطـئ الـذهـبيّـة ،، ليـضـمـها فـي سـكـون 00 وتـرسـم أمـواجـهُ عـلى الصـخـورِ نـحـتـاً أجـمـل الأشـكـال ليـعـلـنً فـرحـتـهُ بالدنـيـا .. وأي دنيـا !!
هـي الدنيـا الـتـي أخـرجـتِ الآهـاتِ منّـا 000
0
0
0
طيـف إمـرأة ،،
لـولا طيـفـكِ سيـدتـي ،، لأسـتـبـدتِ الأحـزان بالقـلـبِ وأعـلـنـت لـه عـمـق الـجـروح ...
لـولا إبـتـسـامـةٌ فـي شـفـتـيّـكِ لتـحـيـيّ الأمـل بيـن ركـامِ الـيـأسِ لـكـان يـومـنـا كـلـهُ فـي غـروبٍ...
أنـتِ واللـيـلِ عـنـدي تـوأمـانِ لاتـفـتـرقـان فـانـتـظـاري لليـل هـو انـتـظـارٌ لـكِ .. أراقـصُ خيـالـكِ بـعـد المغيـب لأعلـن للـمـلأ أنّـي عـاشـقٌ بـك مجـنـون 000
0
0
0
عـذاب ورقـة ،،
عنـدمـا كـنـت أقـلِّـبُ بـقـايـا أوراقـي ،، سمـعـت صـوتـها .. كـانـت بـاكيـة بـدمـوع العتـاب فقـد كـانـت للـعـلـمِ .. وأضـحـت مـرتـعـاً لآمـالـنـا وآلامـنـا ...
رأيـتـهـا مـمـزقـة مـن إحـدى جـوانِـبـها وعليـهـا بقـايـا بـوادر عـبـاراتٍ لـمْ تـكـتـمـل .. كـان نـزف دمـوعـهـا خلـيـطَ ألـوانٍ بطـابـعِ الأحـزان الـمـفّـرّغـة مـن قـلـوبـنـا 000
0
0
0
قـرارخـلاص خـاطئ
فـي لحـظـةٍ اسـتـغـلَ الـوجـع تـفـاصـيـل سـكـونـي ،، قـررتُ الخـلاصَ مـن ذاكـرتـي الحـزيـنة ..
تسـاؤلات عـدة فـي داخـلي ... هـل يـدرك هـذا الحـزن مـتى يـوقـف عصـافيـره عـن الـنـقـر عـلى جـدران القـلـوب ، هـل يُقـدّر مـا ينـسـكـبُ فـوق كـعـكِ الأمـل مـن ويـلاتـهِ ....
كيـف للـوقـت يـاتـرى أن يـوقـف قـطـار الحـزن بـعد أن أعـجـز محـطـات العـمـر فـي إيـقـافـه 000
وفـجـأة أدركـتُ أنّـي كأئـنٌ لايتـشـظـى إلا من خـلال ذاكـرةٍ مـوجـعـة بـرمـائـيـة الأشـيـاء تـرهـق دقـة المـعنـى لـديـهِ ،، كـائـنٌ لايـتـنـازل عـن حنيـنٍ يـجـرفُ كـل ثـوانـي الـوقـت ليـقـف أمـام ...
... أمـلِ منتـظـر وعـمـر ضـائـع 0000
عـــ .. جديـد ــام والأوهــ .. تـزيـد ــــام
محبــــكــــــم طقني الشووق