البلورة الشفافة
05-18-2006, 09:17 AM
في الوقت الذي لا تزال فيه الكثير من مدارسنا تحكم غلق الأبواب علي معامل الحاسب وتكنولوجيا المعلومات باعتبارها عهدة مخزنية مدرسية وتعتقل مواهب وابداعات أطفالها وتلاميذها في منهجيات الحفظ والتلقين واعتبار المعلم مدخلا ومصدرا وحيدا للتعليم والتعلم.. يدور في الولايات المتحدة الأمريكية الحديث باهتمام كبير حول برنامج دراسي رسمي يقر بتفوق الطفل علي المدرس في تكنولوجيا المعلومات ويقوم فيه التلاميذ والأطفال بتعليم المدرسين والكبار فنون تكنولوجيا المعلومات باعتبارهم الاكثر استيعابا وتفوقا وتقدما في الابداع والتحصيل, ولم تجد المدارس الأمريكية التي قبلت بهذا البرنامج غضاضة في أن يجلس الكثير من مدرسيها أمام تلاميذ وأطفال نابهين ليتلقون عنهم فنون ومهارات تكنولوجيا المعلومات التي فاتهم تعلمها, كتحرير ملفات الفيديو وإعداد المناهج الدراسية علي الأجهزة الرقمية وغيرها.
يحمل هذا البرنامج اسم جين يسGenYes وأورد عنه موقع سي نت المتخصص في تكنولوجيا المعلومات تقريرا مفصلا الأسبوع الماضي جاء فيه أن البرنامج بدأ في عام1996 علي يد دينيس هاربر الذي كان يعمل مديرا لقسم التكنولوجيا بمدرسة تدعي ووش بولاية أوليمبيا, والذي تقدم في ذلك الوقت بطلب اقتراح بالحصول علي منحة حكومية لبرنامج لتعليم التكنولوجيا يمكن توسيعه إذا ما حقق نجاحا في مدرسة واحدة, ويقوم علي فكرة أن يشارك الطلاب والأطفال في تعليم المدرسين فنون تكنولوجيا المعلومات, معتبرا أن التكنولوجيا لن تصبح متكاملة في المنهج الدراسي حتي يصبح الأطفال هم الأبطال الطبيعيين للتكنولوجيا من ثم ينخرطون فيها.
وبالفعل تمت الموافقة علي هذه المنحة بحيث يتم تنفيذها حتي عام2001 بالمدرسة, ولكن هاربر استمر في تطبيق البرنامج معتمدا علي نفسه, ولا يزال يجري تطبيق البرنامج بقوه في ولاية أوليمبيا, وامتد إلي مئات من المدارس في أرجاء الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة من بينها مدارس في كاليفورنيا وتكساس وأريزونا ونيويورك, بما في ذلك المدارس الثانوية التي تبدأ تطبيق البرنامج من السنة المقبلة, الأمر الذي يقدم دليلا أو إقرارا بأن الأطفال أو الشباب يعرفون في الغالب أشياء كثيرة عن التكنولوجيا أكثر من المدرسين.
وقد أورد التقرير حالات عملية وحية مما يجري في هذا البرنامج, فمثلا ذكر التقرير حالة الطالبة ميجان كينيدي البالغة من العمر13 عاما, وتشارك في البرنامج مع ثلاث زميلات لها, وتقوم بتعليم مدرسي الحضانة كيفية استخدام برنامج آبل آي موفي لتحرير وإعداد أفلام الفيديو علي الحاسب, وقد قامت ميجان بعرض فيلم مدته ثلاث دقائق يعرض تصرفات الأطفال البالغين من العمر5 سنوات في جميع أوقات يومهم, مع تشغيل أغنية لتعليم حروف الهجاء كخلفية موسيقية, واعتبر الفيلم عملا ضخما بالنسبة لكل من المدرس والطالبات الثلاث. وقالت ميجان البالغة من العمر13 عاما أن الأطفال أحبوا الفيلم جدا, وكانوا يضحكون ويرقصون علي أنغام الموسيقي, أما بالنسبة للمدرسة, فقد قالت الطالبات أنهم قاموا بتعليمها كيفية تحميل الفيلم من الكاميرا, وقص مقاطع الفيديو وإضافة عناوين أسفل شرائح الفيديو, وفي السنة المقبلة ستقوم الطالبات بالانتقال إلي تعليم مدرسات الحضانة كيفية تصميم صفحة أو موقع علي الإنترنت وربطه بالأفلام التي يعرضونها.
ويعتقد سكوت باركر المدرس في مدرسة الطالبة ميجان, أن الطرفين الطلاب والمدرسين سيستفيدان كل منها حيث سيتعلم التلاميذ مهارات التدريس مثل العمل الجماعي وإنجاز الأعمال في أوقاتها, وسيحصل المدرسون علي التدريب الخاص بالتكنولوجيا لكي يتم تطبيقه في الفصل.
ويقول دينيس هاربر مؤسس البرنامج أن المدارس تميل إلي التفاعل مع التكنولوجيا الجديدة من خلال تقييد استخدام الطلاب بشكل صارم, ولكن من أجل تحسين التعليم, يجب أن نضع أدوات العصر الرقمي الحقيقية في أيدي الطلاب, ويضيف أن98% من الطلاب في مدرسة جوناس سولك لا يستخدمون الحاسبات في المنازل وفي هذه السنة, تمكن الطلاب في الصف السابع الدارس( أولي ثانوي) لأول مرة في المشاركة في برنامج يسمي مشروع محو أمية التكنولوجيا, وهو برنامج يكافئ الطلاب المشاركين فيه عن كفاءتهم في استخدام الكمبيوتر ويمنح مكافآت مقابل تعلم مهارات الطلاب الآخرين المتعلقة بالنواحي المختلفة للتكنولوجيا. فعلي سبيل المثال, قام10 طلاب في أحد الفصول لتعليم البرامج بتعليم طلاب يتكلمون اللغة الأسبانية ويدرسون اللغة الإنجليزية كيفية استخدام الحاسب لأول مرة. وفي التجربة المقبلة, سوف يعمل الطلاب المشاركون في البرنامج مع طلاب العلوم علي مشروعات في فصل تعليم البرامج.
وقال جريج بارتش مدير قسم التكنولوجيا التعليمي في مدرسة هدسون فولز إن المدرسة هي أولي مدارس ولاية نيويورك التي بدأت تنفيذ البرنامج في1998, ومنذ ذلك الوقت, قامت أكثر من150 مدرسة بتطبيق هذا البرنامج وأضاف بارتك إن هذا البرنامج غير ثقافة مدارسنا, فعلي سبيل المثال, يقوم حاليا طالبان من طلاب المدراس الثانوية بالتدريب علي ورشة عمل للتطوير المهني للمدرسين لتعلم كيفية استخدام البرنامج ويندوز موفي ميكر المتخصص في اعداد أفلام الفيديو التعليمية.
وهناك محاولة بين مسئولي البرنامج وجامعة ستيت في نيويورك لإنشاء برنامج من ثلاث مراحل باستخدام شبكة الإنترنت لتدريب طلاب الثانوية الصغار والكبار حيث يمكنهم من خلال هذا البرنامج تعليم كيفية تعليم المدرسين أمان الحاسبات وتأمينها ضمن برنامج دراسي آخر, وفي المقابل يقوم المدرسون بتعليم الطلاب كيفية تأمين أنفسهم عند العمل علي شبكة الإنترنت, كما نشأ عن البرنامج مبادرات أخري منها مبادرة يقوم خلالها الطلاب بتقديم الدعم الفني في التكنولوجيا لمدراسهم.
يحمل هذا البرنامج اسم جين يسGenYes وأورد عنه موقع سي نت المتخصص في تكنولوجيا المعلومات تقريرا مفصلا الأسبوع الماضي جاء فيه أن البرنامج بدأ في عام1996 علي يد دينيس هاربر الذي كان يعمل مديرا لقسم التكنولوجيا بمدرسة تدعي ووش بولاية أوليمبيا, والذي تقدم في ذلك الوقت بطلب اقتراح بالحصول علي منحة حكومية لبرنامج لتعليم التكنولوجيا يمكن توسيعه إذا ما حقق نجاحا في مدرسة واحدة, ويقوم علي فكرة أن يشارك الطلاب والأطفال في تعليم المدرسين فنون تكنولوجيا المعلومات, معتبرا أن التكنولوجيا لن تصبح متكاملة في المنهج الدراسي حتي يصبح الأطفال هم الأبطال الطبيعيين للتكنولوجيا من ثم ينخرطون فيها.
وبالفعل تمت الموافقة علي هذه المنحة بحيث يتم تنفيذها حتي عام2001 بالمدرسة, ولكن هاربر استمر في تطبيق البرنامج معتمدا علي نفسه, ولا يزال يجري تطبيق البرنامج بقوه في ولاية أوليمبيا, وامتد إلي مئات من المدارس في أرجاء الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة من بينها مدارس في كاليفورنيا وتكساس وأريزونا ونيويورك, بما في ذلك المدارس الثانوية التي تبدأ تطبيق البرنامج من السنة المقبلة, الأمر الذي يقدم دليلا أو إقرارا بأن الأطفال أو الشباب يعرفون في الغالب أشياء كثيرة عن التكنولوجيا أكثر من المدرسين.
وقد أورد التقرير حالات عملية وحية مما يجري في هذا البرنامج, فمثلا ذكر التقرير حالة الطالبة ميجان كينيدي البالغة من العمر13 عاما, وتشارك في البرنامج مع ثلاث زميلات لها, وتقوم بتعليم مدرسي الحضانة كيفية استخدام برنامج آبل آي موفي لتحرير وإعداد أفلام الفيديو علي الحاسب, وقد قامت ميجان بعرض فيلم مدته ثلاث دقائق يعرض تصرفات الأطفال البالغين من العمر5 سنوات في جميع أوقات يومهم, مع تشغيل أغنية لتعليم حروف الهجاء كخلفية موسيقية, واعتبر الفيلم عملا ضخما بالنسبة لكل من المدرس والطالبات الثلاث. وقالت ميجان البالغة من العمر13 عاما أن الأطفال أحبوا الفيلم جدا, وكانوا يضحكون ويرقصون علي أنغام الموسيقي, أما بالنسبة للمدرسة, فقد قالت الطالبات أنهم قاموا بتعليمها كيفية تحميل الفيلم من الكاميرا, وقص مقاطع الفيديو وإضافة عناوين أسفل شرائح الفيديو, وفي السنة المقبلة ستقوم الطالبات بالانتقال إلي تعليم مدرسات الحضانة كيفية تصميم صفحة أو موقع علي الإنترنت وربطه بالأفلام التي يعرضونها.
ويعتقد سكوت باركر المدرس في مدرسة الطالبة ميجان, أن الطرفين الطلاب والمدرسين سيستفيدان كل منها حيث سيتعلم التلاميذ مهارات التدريس مثل العمل الجماعي وإنجاز الأعمال في أوقاتها, وسيحصل المدرسون علي التدريب الخاص بالتكنولوجيا لكي يتم تطبيقه في الفصل.
ويقول دينيس هاربر مؤسس البرنامج أن المدارس تميل إلي التفاعل مع التكنولوجيا الجديدة من خلال تقييد استخدام الطلاب بشكل صارم, ولكن من أجل تحسين التعليم, يجب أن نضع أدوات العصر الرقمي الحقيقية في أيدي الطلاب, ويضيف أن98% من الطلاب في مدرسة جوناس سولك لا يستخدمون الحاسبات في المنازل وفي هذه السنة, تمكن الطلاب في الصف السابع الدارس( أولي ثانوي) لأول مرة في المشاركة في برنامج يسمي مشروع محو أمية التكنولوجيا, وهو برنامج يكافئ الطلاب المشاركين فيه عن كفاءتهم في استخدام الكمبيوتر ويمنح مكافآت مقابل تعلم مهارات الطلاب الآخرين المتعلقة بالنواحي المختلفة للتكنولوجيا. فعلي سبيل المثال, قام10 طلاب في أحد الفصول لتعليم البرامج بتعليم طلاب يتكلمون اللغة الأسبانية ويدرسون اللغة الإنجليزية كيفية استخدام الحاسب لأول مرة. وفي التجربة المقبلة, سوف يعمل الطلاب المشاركون في البرنامج مع طلاب العلوم علي مشروعات في فصل تعليم البرامج.
وقال جريج بارتش مدير قسم التكنولوجيا التعليمي في مدرسة هدسون فولز إن المدرسة هي أولي مدارس ولاية نيويورك التي بدأت تنفيذ البرنامج في1998, ومنذ ذلك الوقت, قامت أكثر من150 مدرسة بتطبيق هذا البرنامج وأضاف بارتك إن هذا البرنامج غير ثقافة مدارسنا, فعلي سبيل المثال, يقوم حاليا طالبان من طلاب المدراس الثانوية بالتدريب علي ورشة عمل للتطوير المهني للمدرسين لتعلم كيفية استخدام البرنامج ويندوز موفي ميكر المتخصص في اعداد أفلام الفيديو التعليمية.
وهناك محاولة بين مسئولي البرنامج وجامعة ستيت في نيويورك لإنشاء برنامج من ثلاث مراحل باستخدام شبكة الإنترنت لتدريب طلاب الثانوية الصغار والكبار حيث يمكنهم من خلال هذا البرنامج تعليم كيفية تعليم المدرسين أمان الحاسبات وتأمينها ضمن برنامج دراسي آخر, وفي المقابل يقوم المدرسون بتعليم الطلاب كيفية تأمين أنفسهم عند العمل علي شبكة الإنترنت, كما نشأ عن البرنامج مبادرات أخري منها مبادرة يقوم خلالها الطلاب بتقديم الدعم الفني في التكنولوجيا لمدراسهم.