نظرتي تذبح
12-30-2005, 11:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن:
حكم تهنئة الكفار بعيد الكريماس؟ وكيف نرد عليهم اذا هنئونا بها؟ وهل يجوز الذهاب الى اماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبه؟
وهل يأثم الانسان اذا فعل شيئا مما ذكر بغير قصد؟ وانما فعله مجاملة او حياء او احراجا او غير ذلك من الاسباب؟
فاجاب فضيلته بقوله:
تهنئة الكفار باعيادهم او غيره حرام بالاتفاق، كما قال ابن القيم رحمه الله في كتابه (احكام اهل الذمة) حيث قال:
واما التهنئة بشعائر الكفر المختصه به
حرام بالاتفاق،وهذا ان سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات،وهو بمنزلة ان يهنئه بسجوده للصليب
بل ذلك اعظم اثما عند الله واشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، فمن هنأ عبدا بمعصية او بدعة او كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه..انتهى كلامه
وانما كانت تهنئتهم باعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لان فيها اقرار لما هم عليه من شعائر الكفر، ولان الله تعالى لايرضى بذلك
كما قال عز وجل:"ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم" _الزمر 7_
وان هنئونا باعيادهم فاننا لا نجيبهم على ذلك، لانها ليست باعياد لنا، ولانها اعياد لا يرضاها الله تعالى، لانها اما مبتدعه في دينهم، واما مشروعة لكن نسخت بدين الاسلام الى جميع الخلق
وقال فيه:"ومن يتبع غير الاسلام دينا فلن يقبل منه" _ال عمران 85_
واجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام لانها اعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيه..وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار باقامة الحفلات او تبادل الهدايا
او توزيع الحلوى او اطباق الطعام او تعطيل الاعمال ونحو ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم:"من تشبه بقوم فهو منهم"
ومن فعل شيئا من ذلك فهو آثم سواء من باب المجامله او توددا او حياء او غير ذلك من الاسباب لانه من المداهنه في دين الله ومن اسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.
والله المسئول ان يعز المسلمين بدينهم ويرزقهم الثباتت عليه وينصرهم على اعدائهم انه قوي عزيز.
انتهى كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله...
--------------------------------------------------------------------------------
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن:
حكم تهنئة الكفار بعيد الكريماس؟ وكيف نرد عليهم اذا هنئونا بها؟ وهل يجوز الذهاب الى اماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبه؟
وهل يأثم الانسان اذا فعل شيئا مما ذكر بغير قصد؟ وانما فعله مجاملة او حياء او احراجا او غير ذلك من الاسباب؟
فاجاب فضيلته بقوله:
تهنئة الكفار باعيادهم او غيره حرام بالاتفاق، كما قال ابن القيم رحمه الله في كتابه (احكام اهل الذمة) حيث قال:
واما التهنئة بشعائر الكفر المختصه به
حرام بالاتفاق،وهذا ان سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات،وهو بمنزلة ان يهنئه بسجوده للصليب
بل ذلك اعظم اثما عند الله واشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، فمن هنأ عبدا بمعصية او بدعة او كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه..انتهى كلامه
وانما كانت تهنئتهم باعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لان فيها اقرار لما هم عليه من شعائر الكفر، ولان الله تعالى لايرضى بذلك
كما قال عز وجل:"ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم" _الزمر 7_
وان هنئونا باعيادهم فاننا لا نجيبهم على ذلك، لانها ليست باعياد لنا، ولانها اعياد لا يرضاها الله تعالى، لانها اما مبتدعه في دينهم، واما مشروعة لكن نسخت بدين الاسلام الى جميع الخلق
وقال فيه:"ومن يتبع غير الاسلام دينا فلن يقبل منه" _ال عمران 85_
واجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام لانها اعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيه..وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار باقامة الحفلات او تبادل الهدايا
او توزيع الحلوى او اطباق الطعام او تعطيل الاعمال ونحو ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم:"من تشبه بقوم فهو منهم"
ومن فعل شيئا من ذلك فهو آثم سواء من باب المجامله او توددا او حياء او غير ذلك من الاسباب لانه من المداهنه في دين الله ومن اسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.
والله المسئول ان يعز المسلمين بدينهم ويرزقهم الثباتت عليه وينصرهم على اعدائهم انه قوي عزيز.
انتهى كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله...
--------------------------------------------------------------------------------