دمعة حزن
06-24-2006, 07:03 PM
بين الجنه والنار
وممازادني شرفاوتيها وكدت بأخمصي أطؤالثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا
ان من اسباب هوان الامه وضعف المسلمين والانحلال الذي طرأعلى مجتمعاتناوالغزو الفكري الذي غزاالغرب به بلادالمسلمين هو بعدالمسلمين عن معنى عظيم وركن راسخ من أركان الايمان ألا وهوالايمان باليوم الآخر.
والذي أريد أن أشيراليه في هذا المقال هو عدم تفكر المسلمين واستعدادهم لمآلهم وهو مآل كل بني آدم ألا وهو الجنة والنار وهذا نتاج ووليد بعدنا عن كتاب الله وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ونرى سلفنا الصالح قد عايش هذا المعنى واستشعر وجود الجنة والنار وكأنهما ماثلتين أمام ناظريهم . لذلك يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه والله لو فتحت السماء ورأيت الجنه والنار ما زاد ذلك من ايماني شيا. تأمل معي هذا الايمان والتصديق التام والمعايشه الحقيقية والتفكر الدائم بالجنة والنار . وكان الحسن البصري اذا توضئ للصلاة اصفر وجهه فسئل في ذلك فقال أتدرون بين يدي من سأقف؟!
وعندما سئل زين العبدين عن سر خشوعه في الصلاة فقال عندما أرفع يدي لتكبيرة الاحرام أتخيل أن القيامه قد قامة وأمامي رب العزه سبحانه وتحتي الصراط والجنة عن يميني والنار عن شمالي والميزان قد نصب أمامي . فقلي بالله عليك كيف لا يخشع من كان هذا حاله في كل صلاة ؟!
فيا أخي القارئ هذه دعوى للتفكر في العالم الآخر والتأمل في عالم البرزخ وأن نستعد للجنة باتباع طريق الرحمن وأن نستعد للجنة باجتناب طريق الشيطان وأن لا ننسى أن نضع أنفسنا بين الجنة والنار ..
هذا وصلى الله على نبينا محمد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..
منقوول.
وممازادني شرفاوتيها وكدت بأخمصي أطؤالثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا
ان من اسباب هوان الامه وضعف المسلمين والانحلال الذي طرأعلى مجتمعاتناوالغزو الفكري الذي غزاالغرب به بلادالمسلمين هو بعدالمسلمين عن معنى عظيم وركن راسخ من أركان الايمان ألا وهوالايمان باليوم الآخر.
والذي أريد أن أشيراليه في هذا المقال هو عدم تفكر المسلمين واستعدادهم لمآلهم وهو مآل كل بني آدم ألا وهو الجنة والنار وهذا نتاج ووليد بعدنا عن كتاب الله وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم ونرى سلفنا الصالح قد عايش هذا المعنى واستشعر وجود الجنة والنار وكأنهما ماثلتين أمام ناظريهم . لذلك يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه والله لو فتحت السماء ورأيت الجنه والنار ما زاد ذلك من ايماني شيا. تأمل معي هذا الايمان والتصديق التام والمعايشه الحقيقية والتفكر الدائم بالجنة والنار . وكان الحسن البصري اذا توضئ للصلاة اصفر وجهه فسئل في ذلك فقال أتدرون بين يدي من سأقف؟!
وعندما سئل زين العبدين عن سر خشوعه في الصلاة فقال عندما أرفع يدي لتكبيرة الاحرام أتخيل أن القيامه قد قامة وأمامي رب العزه سبحانه وتحتي الصراط والجنة عن يميني والنار عن شمالي والميزان قد نصب أمامي . فقلي بالله عليك كيف لا يخشع من كان هذا حاله في كل صلاة ؟!
فيا أخي القارئ هذه دعوى للتفكر في العالم الآخر والتأمل في عالم البرزخ وأن نستعد للجنة باتباع طريق الرحمن وأن نستعد للجنة باجتناب طريق الشيطان وأن لا ننسى أن نضع أنفسنا بين الجنة والنار ..
هذا وصلى الله على نبينا محمد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..
منقوول.