دمعة حزن
06-25-2006, 03:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذا الموضوع قريته في إحدى المجلات وبصراحه حيل شدني وأثر فيني وحبيت أنكم تقرون الموضوع
بصراحه ما عندي كلام أقدر أقوله أوفي فيه التعبير والكلام والشرح اللي ودي أقوله بس بإختصار أتركم مع القصه ....
.................
الإعرابي الذي أبـــــــــــــكـــــــــــــــى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
بينما النبي (صلى الله عليه وسلم) في الطواف , إذ سمع إعرابياً
يقول : يا كريم ,
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) خلفه : يا كريم .
فمضى الإعرابي إلى جهة المحراب وقال : يا كريم .
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) خلفه : يا كريم .
فالتفت الإعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال : يا صبيح الوجه , يا رشيق القد , أتهزأ بي لكوني إعرابي , والله لولا صباحة وجهك , و رشاقة قدك , لشكوتك إلى حبيبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
فتبسم النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال : أما تعرف نبيك يا أخا العرب ؟
قال الإعرابي : لا .
قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : فما إيمانك به ؟
قال : آمنت بنبوته ولم أره , وصدقت برسالته ولم ألقه .
قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : يا إعرابي , اعلم إني نبيك في الدنيا وشفيعك في الآخرة .
فأقبل الإعرابي يقبل يد النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : مهلاً يا أخا العرب , لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها , فإن الله سبحانه وتعالى بعثني بالحق بشيراً ونذيراً .
فهبط جبريل على النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال له : يا محمد , السلام يقرؤك السلام , ويخصك بالتحية والإكرام . و يقول لك : قل للإعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا , فغداً نحاسبه على القليل والكثير , والفتيل والقطمير .
فقال الإعرابي : أو يحاسبني ربي يا رسول الله ؟
قال : نعم يحاسبك إن شاء.
قال الإعرابي : وعزته وجلاله إن حاسبني لأحاسبنّه.
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب ؟
قال الإعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته , وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه , وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه .
فبكى النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى ابتلّت لحيته فهبط جبريل على النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال : السلام يقرؤك السلام , ويقول لك : يا محمد قل لمن بكائك فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم , وقل لأخيك الإعرابي : لا يحاسبنا ولا نحاسبه , فإنه رفيقك في الجنة .
-------------------------------------------------------------------
تحياتي لكم ...
هذا الموضوع قريته في إحدى المجلات وبصراحه حيل شدني وأثر فيني وحبيت أنكم تقرون الموضوع
بصراحه ما عندي كلام أقدر أقوله أوفي فيه التعبير والكلام والشرح اللي ودي أقوله بس بإختصار أتركم مع القصه ....
.................
الإعرابي الذي أبـــــــــــــكـــــــــــــــى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
بينما النبي (صلى الله عليه وسلم) في الطواف , إذ سمع إعرابياً
يقول : يا كريم ,
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) خلفه : يا كريم .
فمضى الإعرابي إلى جهة المحراب وقال : يا كريم .
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) خلفه : يا كريم .
فالتفت الإعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال : يا صبيح الوجه , يا رشيق القد , أتهزأ بي لكوني إعرابي , والله لولا صباحة وجهك , و رشاقة قدك , لشكوتك إلى حبيبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
فتبسم النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال : أما تعرف نبيك يا أخا العرب ؟
قال الإعرابي : لا .
قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : فما إيمانك به ؟
قال : آمنت بنبوته ولم أره , وصدقت برسالته ولم ألقه .
قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : يا إعرابي , اعلم إني نبيك في الدنيا وشفيعك في الآخرة .
فأقبل الإعرابي يقبل يد النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : مهلاً يا أخا العرب , لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها , فإن الله سبحانه وتعالى بعثني بالحق بشيراً ونذيراً .
فهبط جبريل على النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال له : يا محمد , السلام يقرؤك السلام , ويخصك بالتحية والإكرام . و يقول لك : قل للإعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا , فغداً نحاسبه على القليل والكثير , والفتيل والقطمير .
فقال الإعرابي : أو يحاسبني ربي يا رسول الله ؟
قال : نعم يحاسبك إن شاء.
قال الإعرابي : وعزته وجلاله إن حاسبني لأحاسبنّه.
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) : وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب ؟
قال الإعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته , وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه , وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه .
فبكى النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى ابتلّت لحيته فهبط جبريل على النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال : السلام يقرؤك السلام , ويقول لك : يا محمد قل لمن بكائك فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم , وقل لأخيك الإعرابي : لا يحاسبنا ولا نحاسبه , فإنه رفيقك في الجنة .
-------------------------------------------------------------------
تحياتي لكم ...