الفيصل
07-08-2006, 06:18 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
البيانات المخزنة على الحاسبات هي أغلي ما يوجد داخل وحدات التخزين و هي أكثر أهمية من البرامج و التطبيقات مهما كانت قيمتها، لأن فقدها يعني عدم إمكانية استعادة هذه الملفات مرة أخري، و قد تزداد المشكلة أكثر إذا لم يكن في استطاعتنا إدخال البيانات للحاسب مرة ثانية من النسخة الورقية
و على الرغم من أن التقنية الحديثة المستخدمة في صناعة وحدات التخزين الرئيسية Hard Disk تطورت تطورا ً كبيرا ً بحيث أصبحت تلك الوحدات تعيش لفترات أطول كما صارت سعتها التخزينية أكبر و زادت سرعتها بدرجة كبيرة إلا أن معدلات حوادث فقد البيانات لا تزال في ازدياد . و تعتبر أعطال وحدات التخزين الرئيسية التي تعتمد على تقنية السطح المغناطيسي في حفظ البيانات مسئولة عن نسبة كبيرة من هذه الحوادث و ذلك بالإضافة إلى الأخطاء البشرية من المستخدمين .
أساليب الوقاية
و حتى لا تقع ضحية لفقد ملفاتك من على الحاسب الخاص بك يجب أن تراعي النقاط التالية :
1- وحدة التخزين الحديثة و التي أصبحت ذات سعة أكبر من ذي قبل صارت تخزن أعدادا ً هائلة من الملفات . فيقدر الخبراء أن سعة وحدات التخزين أصبحت أكبر 500 ضعف عما كانت عليه منذ عشر سنوات . و كلما زاد عدد الملفات التي يتم الاحتفاظ بها على وحدة التخزين الواحدة كان ذلك يعني أن مشكلة تلف هذه الوحدة ستصبح أخطر لأنها تحتوي على آلاف الملفات . و إذا حدث انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي أثناء تحرك رأس القراءة و الكتابة على السطح المغناطيسي للوحدة فإن ذلك قد يسبب احتكاكا ً شديدا ً بين رأس القراءة و الكتابة و السطح الحساس للوحدة مما قد يتسبب في تلفها
2- الاختراعات الحديثة جعلت الإنسان يقوم بتخزين معلومات و بيانات أكثر على الحاسبات الإلكترونية فوسائل إدخال البيانات للحاسب تنوعت فبجانب لوحة المفاتيح التي يمكنها إدخال الحروف و الأرقام يمكننا أن نستخدم الماسح الضوئي لإدخال الصور و المستندات و نستخدم الكاميرات الرقمية و كاميرات الفيديو لإدخال الصور و الأفلام . كما أصبحت شبكة الإنترنت مصدرا ً جديدا ً للمعلومات التي يمكن تخزينها على ا لحاسب . و بصفة عامة فإن الاعتماد الكبير على تخزين مختلف أنواع البيانات على الحاسبات الإلكترونية وضع بعدا ً جديدا ً لحوادث فقد البيانات نتيجة لعيوب تصنيع و استخدام وحدات التخزين أو للأخطاء البشرية حيث صار حجم المعلومات التي يمكن أن نفقدها كبيرا ً بشكل مؤثر نظرا ً لاعتمادنا على الحاسبات في تخزين كل المعلومات التي نتعامل معها و لذا فإن فقد هذه البيانات أو عدم التمكن من الوصول إليها يعني أن قطاعات مهمة من المجتمع يمكن أن تتوقف عن العمل نتيجة لحوادث فقد البيانات .
3- استخراج نسخة احتياطية Backup من الملفات هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا أن نعالج بها مشاكل فقد البيانات، و لكن للآسف أن التقنية الحديثة المستخدمة في الحصول على النسخ الاحتياطية لم تستطع أن تقدم الحل الشافي لهذه النوعية من المشاكل و ذلك رغم الجهود الكبيرة التي بذلت في هذا ا لمجال فكثير من المستخدمين يكتشفون عند تعرضهم لفقد البيانات أن النسخ الاحتياطية التي يحتفظون بها قد أصبحت عديمة الفائدة نظرا ً لأنها غير كاملة أو غير حديثة أو تم استخراجها بطريقة خطأ و لم نعرف بهذا العيب إلا عندما وقعت المشكلة و حاولنا إعادة الملفات المفقودة
البيانات المخزنة على الحاسبات هي أغلي ما يوجد داخل وحدات التخزين و هي أكثر أهمية من البرامج و التطبيقات مهما كانت قيمتها، لأن فقدها يعني عدم إمكانية استعادة هذه الملفات مرة أخري، و قد تزداد المشكلة أكثر إذا لم يكن في استطاعتنا إدخال البيانات للحاسب مرة ثانية من النسخة الورقية
و على الرغم من أن التقنية الحديثة المستخدمة في صناعة وحدات التخزين الرئيسية Hard Disk تطورت تطورا ً كبيرا ً بحيث أصبحت تلك الوحدات تعيش لفترات أطول كما صارت سعتها التخزينية أكبر و زادت سرعتها بدرجة كبيرة إلا أن معدلات حوادث فقد البيانات لا تزال في ازدياد . و تعتبر أعطال وحدات التخزين الرئيسية التي تعتمد على تقنية السطح المغناطيسي في حفظ البيانات مسئولة عن نسبة كبيرة من هذه الحوادث و ذلك بالإضافة إلى الأخطاء البشرية من المستخدمين .
أساليب الوقاية
و حتى لا تقع ضحية لفقد ملفاتك من على الحاسب الخاص بك يجب أن تراعي النقاط التالية :
1- وحدة التخزين الحديثة و التي أصبحت ذات سعة أكبر من ذي قبل صارت تخزن أعدادا ً هائلة من الملفات . فيقدر الخبراء أن سعة وحدات التخزين أصبحت أكبر 500 ضعف عما كانت عليه منذ عشر سنوات . و كلما زاد عدد الملفات التي يتم الاحتفاظ بها على وحدة التخزين الواحدة كان ذلك يعني أن مشكلة تلف هذه الوحدة ستصبح أخطر لأنها تحتوي على آلاف الملفات . و إذا حدث انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي أثناء تحرك رأس القراءة و الكتابة على السطح المغناطيسي للوحدة فإن ذلك قد يسبب احتكاكا ً شديدا ً بين رأس القراءة و الكتابة و السطح الحساس للوحدة مما قد يتسبب في تلفها
2- الاختراعات الحديثة جعلت الإنسان يقوم بتخزين معلومات و بيانات أكثر على الحاسبات الإلكترونية فوسائل إدخال البيانات للحاسب تنوعت فبجانب لوحة المفاتيح التي يمكنها إدخال الحروف و الأرقام يمكننا أن نستخدم الماسح الضوئي لإدخال الصور و المستندات و نستخدم الكاميرات الرقمية و كاميرات الفيديو لإدخال الصور و الأفلام . كما أصبحت شبكة الإنترنت مصدرا ً جديدا ً للمعلومات التي يمكن تخزينها على ا لحاسب . و بصفة عامة فإن الاعتماد الكبير على تخزين مختلف أنواع البيانات على الحاسبات الإلكترونية وضع بعدا ً جديدا ً لحوادث فقد البيانات نتيجة لعيوب تصنيع و استخدام وحدات التخزين أو للأخطاء البشرية حيث صار حجم المعلومات التي يمكن أن نفقدها كبيرا ً بشكل مؤثر نظرا ً لاعتمادنا على الحاسبات في تخزين كل المعلومات التي نتعامل معها و لذا فإن فقد هذه البيانات أو عدم التمكن من الوصول إليها يعني أن قطاعات مهمة من المجتمع يمكن أن تتوقف عن العمل نتيجة لحوادث فقد البيانات .
3- استخراج نسخة احتياطية Backup من الملفات هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا أن نعالج بها مشاكل فقد البيانات، و لكن للآسف أن التقنية الحديثة المستخدمة في الحصول على النسخ الاحتياطية لم تستطع أن تقدم الحل الشافي لهذه النوعية من المشاكل و ذلك رغم الجهود الكبيرة التي بذلت في هذا ا لمجال فكثير من المستخدمين يكتشفون عند تعرضهم لفقد البيانات أن النسخ الاحتياطية التي يحتفظون بها قد أصبحت عديمة الفائدة نظرا ً لأنها غير كاملة أو غير حديثة أو تم استخراجها بطريقة خطأ و لم نعرف بهذا العيب إلا عندما وقعت المشكلة و حاولنا إعادة الملفات المفقودة