الفيصل
07-09-2006, 05:32 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
رواد الحاسوب يستخدمون الاقراص الطرية (فلوبي)في تخزين ملفاتهم ولكن هذه الوسيلة اصبحت غير مرغوب فيها بعد مشغلات ذاكرة فلاش التي تعمل عن طريق فتحات «يو إس بي» التي تتسع الى الكثير من المعلومات المخزنة، والتي لا تحتاج الى تجهيزات وعمليات تركيب، وهي سريعة المناولة وخطيرة في الوقت ذاته كأسلوب لتحري المعلومات ووصول البرامج المضرة والمؤذية.
ولكن مع وجود أكثر من 42 مليونا من أجهزة (آي بود)، بيعت في الولايات المتحدة وحدها، فان خطر سرقة المعلومات، أو فقدانها نتيجة إنزال المعلومات على أجهزة ذاكرة فلاش أصبح ينمو بسرعة استنادا الى المحللين.
ويقول موقع (كومبيوتر وورلد) الالكتروني عن جون وبيستر، كبير المحللين في مجموعة (دايتا موبلتي غروب)، وأحد مؤسسيها في ناشوا في ولاية نيو همشاير (أن (آي بود) ما هي في النهاية سوى أداة لتخزين المعلومات في نهاية سلك موصول بها. كما انك ترى العديد من الاشخاص يتجولون هنا وهناك حاملين هذه الاجهزة الصغيرة مستخدمينها أدوات دعم. لكن أجهزة التخزين (يو.اس.بي) هي مدعاة لتسريب المعلومات والبيانات. من هنا وردا على القلق الذي يساور مديري أقسام تقنيات المعلومات حول أخطار فقدان المعلومات يقوم بائعو أجهزة تقنيات المعلومات بتقديم حماية أمنية لأجهزة ذاكرة فلاش. وانطلاقا من هذا الواقع، قامت (كينغستون تكنولوجي كومباني إنك)، بطرح مشغل لذاكرة فلاش «يو.اس.بي» الذي يقوم بتأمين المعلومات وحمايتها عن طريق استخدام كلمات مرور ورمز «إيه اي إس» مكون من 128 بت يعتمد على القرص الصلب.
أجهزة توفر الأمن والحماية
وصمم جهاز (دي تي إي برايفسي إديشن) من شركة (كينغستون) الذي يتسع الى اربعة غيغابايت من سعة التخزين ليلبي الأمن والحماية على مستوى المشاريع. كما زود المشغل بآلية تقوم بمنع المستخدمين المحتملين من الحصول على أي معلومات إذا ما فشلوا 25 مرة بشكل متعاقب من محاولة تقديم كلمة المرور الصحيحة. وأعلنت شركة (سان ديسك كورب) في صن فايل في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة في شهر فبراير الماضي أنها ستقوم بدعم عامل الأمن في مجموعتها من مشغلات ذاكرة فلاش «يو اس بي» والبطاقات المتنقلة (الجوالة) مستخدمة تقنية (ترستد فلاش تكنولوجي) التي تدمج هندسة التحكم (سان ديسك) 32 بت مع محرك الترميز المركب داخليا، بغية تقديم ترميز في الوقت الحقيقي.
وهناك نحو 10 في المائة من الشركات فقط تملك سياسة خاصة تتعلق بأجهزة تخزين المعلومات التي يمكن نزعها من مكانها. (فهي في الواقع مشكلة كبيرة، خاصة ان أجهزة اليوم هذه تملك سعة تخزين كبيرة، اذ يمكن الحصول حاليا على «آي بود» أو «إم بي3» بسعة تخزين تبلغ 60 غيغابايت أو اكثر. ويمكن أيضا وضع قاعدة معلومات صغيرة فيها، وإنها مسألة وقت فقط قبل أن نسمع عن شخص ما فقد معلومات مهمة نتيجة ذلك.
رواد الحاسوب يستخدمون الاقراص الطرية (فلوبي)في تخزين ملفاتهم ولكن هذه الوسيلة اصبحت غير مرغوب فيها بعد مشغلات ذاكرة فلاش التي تعمل عن طريق فتحات «يو إس بي» التي تتسع الى الكثير من المعلومات المخزنة، والتي لا تحتاج الى تجهيزات وعمليات تركيب، وهي سريعة المناولة وخطيرة في الوقت ذاته كأسلوب لتحري المعلومات ووصول البرامج المضرة والمؤذية.
ولكن مع وجود أكثر من 42 مليونا من أجهزة (آي بود)، بيعت في الولايات المتحدة وحدها، فان خطر سرقة المعلومات، أو فقدانها نتيجة إنزال المعلومات على أجهزة ذاكرة فلاش أصبح ينمو بسرعة استنادا الى المحللين.
ويقول موقع (كومبيوتر وورلد) الالكتروني عن جون وبيستر، كبير المحللين في مجموعة (دايتا موبلتي غروب)، وأحد مؤسسيها في ناشوا في ولاية نيو همشاير (أن (آي بود) ما هي في النهاية سوى أداة لتخزين المعلومات في نهاية سلك موصول بها. كما انك ترى العديد من الاشخاص يتجولون هنا وهناك حاملين هذه الاجهزة الصغيرة مستخدمينها أدوات دعم. لكن أجهزة التخزين (يو.اس.بي) هي مدعاة لتسريب المعلومات والبيانات. من هنا وردا على القلق الذي يساور مديري أقسام تقنيات المعلومات حول أخطار فقدان المعلومات يقوم بائعو أجهزة تقنيات المعلومات بتقديم حماية أمنية لأجهزة ذاكرة فلاش. وانطلاقا من هذا الواقع، قامت (كينغستون تكنولوجي كومباني إنك)، بطرح مشغل لذاكرة فلاش «يو.اس.بي» الذي يقوم بتأمين المعلومات وحمايتها عن طريق استخدام كلمات مرور ورمز «إيه اي إس» مكون من 128 بت يعتمد على القرص الصلب.
أجهزة توفر الأمن والحماية
وصمم جهاز (دي تي إي برايفسي إديشن) من شركة (كينغستون) الذي يتسع الى اربعة غيغابايت من سعة التخزين ليلبي الأمن والحماية على مستوى المشاريع. كما زود المشغل بآلية تقوم بمنع المستخدمين المحتملين من الحصول على أي معلومات إذا ما فشلوا 25 مرة بشكل متعاقب من محاولة تقديم كلمة المرور الصحيحة. وأعلنت شركة (سان ديسك كورب) في صن فايل في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة في شهر فبراير الماضي أنها ستقوم بدعم عامل الأمن في مجموعتها من مشغلات ذاكرة فلاش «يو اس بي» والبطاقات المتنقلة (الجوالة) مستخدمة تقنية (ترستد فلاش تكنولوجي) التي تدمج هندسة التحكم (سان ديسك) 32 بت مع محرك الترميز المركب داخليا، بغية تقديم ترميز في الوقت الحقيقي.
وهناك نحو 10 في المائة من الشركات فقط تملك سياسة خاصة تتعلق بأجهزة تخزين المعلومات التي يمكن نزعها من مكانها. (فهي في الواقع مشكلة كبيرة، خاصة ان أجهزة اليوم هذه تملك سعة تخزين كبيرة، اذ يمكن الحصول حاليا على «آي بود» أو «إم بي3» بسعة تخزين تبلغ 60 غيغابايت أو اكثر. ويمكن أيضا وضع قاعدة معلومات صغيرة فيها، وإنها مسألة وقت فقط قبل أن نسمع عن شخص ما فقد معلومات مهمة نتيجة ذلك.