الفيصل
07-17-2006, 07:14 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يواجه مستخدمو الحاسب الآلي مشكلة قديمة تتمثل في بطء الأقراص الصلبة في كتابة وقراءة المعلومات، مثل الوقت الذي يستغرقه تشغيل الجهاز، وانتظار نظام التشغيل حتى يعمل، أوحينما تقوم بتحميل برنامج كبير مثل برامج الرسومات أوقواعد البيانات، أو لعبة ما، حيث يكون المستخدم جالسا يراقب ضوء القرص الصلب يضيء مرات عديدة وهويستغرب لماذا يقوم جهازه الجديد والسريع بتحميل المعلومات بشكل بطيء. ويعاني مستخدمون آخرون من قصر عمر بطارية حاسبهم الآلي المحمول حينما يستخدمون برامج شرهة للقراءة والكتابة على القرص الصلب.
ذاكرة فلاش هي الحل
جوهر المشكلة لا يكمن في سرعة المعالج أوفي حجم الذاكرة (مع أنها تعتبر عوامل مساعدة في تسريع الجهاز) أوفي نوع البطارية، بل هوفي طبيعة عمل الأقراص الصلبة داخليا. ولحل هذه المشاكل، تقوم شركة مايكروسوفت بمحاولة إقناع مصنعي الأقراص الصلبة بإضافة ذاكرة كبيرة من نوع فلاش Flash كذاكرة كاش Cache إلى القرص الصلب نفسه لأن ذاكرة الفلاش تعمل بشكل سريع جدا ولا تستهلك نفس كمية الطاقة التي يحتاجها القرص الصلب. وتقوم شركة إنتل Intel بمحاولة أخرى تتمثل في إضافة ذاكرة الفلاش إلى اللوحة الرئيسية Motherboard نفسها.
عمل الأقراص الأقراص الصلبة تتكون من قرص يدور بشكل سريع، ورأس يتحرك فوق القرص يقوم بقراءة وكتابة المعلومات. ومن أجل جلب معلومة معينة من القرص، فإن على القرص أن يدور بسرعة معينة وعلى الرأس أن يذهب إلى موقع هذه المعلومة على القرص وأن يقرأها. ومن أجل الكتابة، فإن الرأس يذهب إلى مكان فارغ على القرص الصلب ويكتب المعلومة هناك. هذه العمليات الميكانيكية الكثيرة تستهلك الكثير من الوقت والطاقة. أما بالنسبة لذاكرة الفلاش، فإن عملها كهربائي وليس ميكانيكي، إذ أنه لا يوجد هنالك قطع تدور وتتحرك. هذا الأمر يوفر الكثير من الوقت والطاقة.
أما أن استطعنا تحميل نظام التشغيل من ذاكرة الفلاش (مثل إصبع يو إس بي USB Stick) فإننا سنشاهد قفزة كبيرة في السرعة (هذه الطريقة ممكنة وموجودة حاليا ولكنها مكلفة بسبب ارتفاع سعر ذاكرة الفلاش مقارنة بالأقراص الصلبة). وأيضا إن كان المستخدم يستعمل خاصية هايبرنيشن Hibernation لنظام التشغيل (الهايبرنيشن هو قيام نظام التشغيل بكتابة جميع المعلومات على القرص الصلب ومن ثم أن يذهب إلى سبات عميق لا يستهلك طاقة تذكر. وعندما يقوم المستخدم بضغط زر ما، يستيقظ الجهاز ويقوم بقراءة المعلومات من القرص الصلب ويعيد الجهاز إلى وضعه السابق (قبل أن يذهب إلى السبات)، من حيث عدد النوافذ المفتوحة والبرامج التي تعمل وكل شيء آخر. إنها تشبه أخذ صورة فوتوغرافية لنظام التشغيل وإرجاعه إلى وضع هذه الصورة حينما يستيقظ، فإن عمل النظام على ذاكرة الفلاش سيكون لحظيا ولن يستغرق الوقت نفسه الذي يستغرقه حينما يعمل على الأقراص الصلبة.
الاقراص المهجنة
يرى مصنعو الأقراص الصلبة أن الوقت قد حان لدمج ذاكرة الفلاش في أقراصهم، حيث أن هذه الذاكرة أصبحت موجودة في كل مكان وقد أثبتت جدارتها، فهي موجودة في الكاميرات الرقمية وفي الهواتف المحمولة وفي مشغلات الأغاني المضغوطة وفي أصابع الذاكرة المحمولة لنقل المعلومات، وحصتها في الأسواق تزداد بشكل دائم، وسعرها أصبح ينخفض بمعدل 30% إلى 50% في السنة. وأصبح بالإمكان الآن خلق جيل جديد من الأقراص الصلبة الهجينة Hybrid Hard Disk Drives التي تحتوي على ذاكرة فلاش مدمجة لتقليص استهلاك الأقراص للطاقة الكهربائية وزيادة سرعة الأداء بشكل كبير. ويستعمل ما نسبته 90% من المستخدمين 10% فقط من المعلومات الموجودة في أنظمة التشغيل، الأمر الذي يسمح بنقل هذه المعلومات إلى ذاكرة الفلاش الموجودة على القرص الصلب الهجين من أجل زيادة السرعة أثناء تشغيل الجهاز، وأثناء عمل نظام التشغيل (يمكن وضع ملفات الريجستري Registry في هذه الذاكرة، إذ أن الكثير من مهام نظام التشغيل تعتمد على الريجستري، وزيادة حجم الريجستري هو واحد من أكبر أسباب زيادة بطء الأجهزة في العمل).
وتعتبر أول 3 إلى 5 ثواني من تشغيل الجهاز وقتا ضائعا بسبب تشغيل القرص الصلب وتنسيق عمل الرأس مع دوران القرص ووضع الرأس في المكان المناسب للبداية. ويمكن لذاكرة الفلاش أن تملأ بروتوكول SATA (الذي يصل إلى 1. 6 غيغابايت في الثانية) بالمعلومات. التحديات التي تواجه مايكروسوفت تتمثل في كون شركات تصنيع الأقراص الصلبة لا تريد رفع أسعار الأقراص بسبب وجود ذاكرة الفلاش، وقد يستغرق الأمر بضع سنوات حتى يصبح هذا الأمر ممكنا.
يواجه مستخدمو الحاسب الآلي مشكلة قديمة تتمثل في بطء الأقراص الصلبة في كتابة وقراءة المعلومات، مثل الوقت الذي يستغرقه تشغيل الجهاز، وانتظار نظام التشغيل حتى يعمل، أوحينما تقوم بتحميل برنامج كبير مثل برامج الرسومات أوقواعد البيانات، أو لعبة ما، حيث يكون المستخدم جالسا يراقب ضوء القرص الصلب يضيء مرات عديدة وهويستغرب لماذا يقوم جهازه الجديد والسريع بتحميل المعلومات بشكل بطيء. ويعاني مستخدمون آخرون من قصر عمر بطارية حاسبهم الآلي المحمول حينما يستخدمون برامج شرهة للقراءة والكتابة على القرص الصلب.
ذاكرة فلاش هي الحل
جوهر المشكلة لا يكمن في سرعة المعالج أوفي حجم الذاكرة (مع أنها تعتبر عوامل مساعدة في تسريع الجهاز) أوفي نوع البطارية، بل هوفي طبيعة عمل الأقراص الصلبة داخليا. ولحل هذه المشاكل، تقوم شركة مايكروسوفت بمحاولة إقناع مصنعي الأقراص الصلبة بإضافة ذاكرة كبيرة من نوع فلاش Flash كذاكرة كاش Cache إلى القرص الصلب نفسه لأن ذاكرة الفلاش تعمل بشكل سريع جدا ولا تستهلك نفس كمية الطاقة التي يحتاجها القرص الصلب. وتقوم شركة إنتل Intel بمحاولة أخرى تتمثل في إضافة ذاكرة الفلاش إلى اللوحة الرئيسية Motherboard نفسها.
عمل الأقراص الأقراص الصلبة تتكون من قرص يدور بشكل سريع، ورأس يتحرك فوق القرص يقوم بقراءة وكتابة المعلومات. ومن أجل جلب معلومة معينة من القرص، فإن على القرص أن يدور بسرعة معينة وعلى الرأس أن يذهب إلى موقع هذه المعلومة على القرص وأن يقرأها. ومن أجل الكتابة، فإن الرأس يذهب إلى مكان فارغ على القرص الصلب ويكتب المعلومة هناك. هذه العمليات الميكانيكية الكثيرة تستهلك الكثير من الوقت والطاقة. أما بالنسبة لذاكرة الفلاش، فإن عملها كهربائي وليس ميكانيكي، إذ أنه لا يوجد هنالك قطع تدور وتتحرك. هذا الأمر يوفر الكثير من الوقت والطاقة.
أما أن استطعنا تحميل نظام التشغيل من ذاكرة الفلاش (مثل إصبع يو إس بي USB Stick) فإننا سنشاهد قفزة كبيرة في السرعة (هذه الطريقة ممكنة وموجودة حاليا ولكنها مكلفة بسبب ارتفاع سعر ذاكرة الفلاش مقارنة بالأقراص الصلبة). وأيضا إن كان المستخدم يستعمل خاصية هايبرنيشن Hibernation لنظام التشغيل (الهايبرنيشن هو قيام نظام التشغيل بكتابة جميع المعلومات على القرص الصلب ومن ثم أن يذهب إلى سبات عميق لا يستهلك طاقة تذكر. وعندما يقوم المستخدم بضغط زر ما، يستيقظ الجهاز ويقوم بقراءة المعلومات من القرص الصلب ويعيد الجهاز إلى وضعه السابق (قبل أن يذهب إلى السبات)، من حيث عدد النوافذ المفتوحة والبرامج التي تعمل وكل شيء آخر. إنها تشبه أخذ صورة فوتوغرافية لنظام التشغيل وإرجاعه إلى وضع هذه الصورة حينما يستيقظ، فإن عمل النظام على ذاكرة الفلاش سيكون لحظيا ولن يستغرق الوقت نفسه الذي يستغرقه حينما يعمل على الأقراص الصلبة.
الاقراص المهجنة
يرى مصنعو الأقراص الصلبة أن الوقت قد حان لدمج ذاكرة الفلاش في أقراصهم، حيث أن هذه الذاكرة أصبحت موجودة في كل مكان وقد أثبتت جدارتها، فهي موجودة في الكاميرات الرقمية وفي الهواتف المحمولة وفي مشغلات الأغاني المضغوطة وفي أصابع الذاكرة المحمولة لنقل المعلومات، وحصتها في الأسواق تزداد بشكل دائم، وسعرها أصبح ينخفض بمعدل 30% إلى 50% في السنة. وأصبح بالإمكان الآن خلق جيل جديد من الأقراص الصلبة الهجينة Hybrid Hard Disk Drives التي تحتوي على ذاكرة فلاش مدمجة لتقليص استهلاك الأقراص للطاقة الكهربائية وزيادة سرعة الأداء بشكل كبير. ويستعمل ما نسبته 90% من المستخدمين 10% فقط من المعلومات الموجودة في أنظمة التشغيل، الأمر الذي يسمح بنقل هذه المعلومات إلى ذاكرة الفلاش الموجودة على القرص الصلب الهجين من أجل زيادة السرعة أثناء تشغيل الجهاز، وأثناء عمل نظام التشغيل (يمكن وضع ملفات الريجستري Registry في هذه الذاكرة، إذ أن الكثير من مهام نظام التشغيل تعتمد على الريجستري، وزيادة حجم الريجستري هو واحد من أكبر أسباب زيادة بطء الأجهزة في العمل).
وتعتبر أول 3 إلى 5 ثواني من تشغيل الجهاز وقتا ضائعا بسبب تشغيل القرص الصلب وتنسيق عمل الرأس مع دوران القرص ووضع الرأس في المكان المناسب للبداية. ويمكن لذاكرة الفلاش أن تملأ بروتوكول SATA (الذي يصل إلى 1. 6 غيغابايت في الثانية) بالمعلومات. التحديات التي تواجه مايكروسوفت تتمثل في كون شركات تصنيع الأقراص الصلبة لا تريد رفع أسعار الأقراص بسبب وجود ذاكرة الفلاش، وقد يستغرق الأمر بضع سنوات حتى يصبح هذا الأمر ممكنا.