الفيصل
07-18-2006, 06:45 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اكتشف باحثون بريطانيون أنه كلما طالت ساق الإنسان, قلت كثافة جدران شرايين القلب لديه, ليصبح تراكم الترسبات أقل داخل الأوعية الدموية, أو الخطر أقل للإصابة بأمراض القلب والجلطات الدماغية؛ أي أن أصحاب السيقان الطويلة قد يقل لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب.
وهذا بعد تحليل بيانات " 12254رجلاً وامرأة " تراوحت أعمارهم بين 44 و65 عاماً, إذ وجد أن هناك صلة مباشرة بين طول الساق ومقياس لسمك جدران الأوعية الدموية يعرف باسم "أي أم تي" , ويستخدم لاكتشاف المراحل الأولى للإصابة بالتصلب العصيدي أو تصلب الشرايين.
ولدى مقارنة الباحثون بين طول الساق ومقياس سمك جدران الأوعية الدموية للشريان السباتي لمجموعة من الرجال والنساء, وذلك ضمن دراسة تناولت خطر الإصابة بتصلب الشرايين, كما قام فريق البحث أيضاً بتقدير طول الساق من خلال طرح طول الشخص وهو جالس من إجمالي طوله.
فوجدوا أن هناك صلة مباشرة بين طول الساق ومقياس سمك جدران الأوعية الدموية, كما أن هذه الصلة تكون أقوى بالنسبة للرجال السود, والعكس بالنسبة للنساء السود.
وأشار أيضاً الباحثون إلى أن عوامل الحياة المبكرة تؤثر أيضاً بقوة طول الساق, إذ أن هناك رابط قوي بين الرضاعة الطبيعية, والوجبات التي تعطي طاقة لفترة طويلة في سن الثانية والرابعة, وظروف الطفولة الميسورة, وبين زيادة طول الساق.
فإذاً يمكننا القول بأن عوامل الحياة الأولى مثل الرضاعة الطبيعية, والتغذية خلال الطفولة, المرتبطة بزيادة النمو قبل فترة البلوغ, هي أيضاً تقلل من خطر الإصابة بمرض في شرايين القلب.
اكتشف باحثون بريطانيون أنه كلما طالت ساق الإنسان, قلت كثافة جدران شرايين القلب لديه, ليصبح تراكم الترسبات أقل داخل الأوعية الدموية, أو الخطر أقل للإصابة بأمراض القلب والجلطات الدماغية؛ أي أن أصحاب السيقان الطويلة قد يقل لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب.
وهذا بعد تحليل بيانات " 12254رجلاً وامرأة " تراوحت أعمارهم بين 44 و65 عاماً, إذ وجد أن هناك صلة مباشرة بين طول الساق ومقياس لسمك جدران الأوعية الدموية يعرف باسم "أي أم تي" , ويستخدم لاكتشاف المراحل الأولى للإصابة بالتصلب العصيدي أو تصلب الشرايين.
ولدى مقارنة الباحثون بين طول الساق ومقياس سمك جدران الأوعية الدموية للشريان السباتي لمجموعة من الرجال والنساء, وذلك ضمن دراسة تناولت خطر الإصابة بتصلب الشرايين, كما قام فريق البحث أيضاً بتقدير طول الساق من خلال طرح طول الشخص وهو جالس من إجمالي طوله.
فوجدوا أن هناك صلة مباشرة بين طول الساق ومقياس سمك جدران الأوعية الدموية, كما أن هذه الصلة تكون أقوى بالنسبة للرجال السود, والعكس بالنسبة للنساء السود.
وأشار أيضاً الباحثون إلى أن عوامل الحياة المبكرة تؤثر أيضاً بقوة طول الساق, إذ أن هناك رابط قوي بين الرضاعة الطبيعية, والوجبات التي تعطي طاقة لفترة طويلة في سن الثانية والرابعة, وظروف الطفولة الميسورة, وبين زيادة طول الساق.
فإذاً يمكننا القول بأن عوامل الحياة الأولى مثل الرضاعة الطبيعية, والتغذية خلال الطفولة, المرتبطة بزيادة النمو قبل فترة البلوغ, هي أيضاً تقلل من خطر الإصابة بمرض في شرايين القلب.