الفيصل
07-19-2006, 08:14 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أصبح اليوم بإمكان المرأة أن تكتشف من خلال عدة وسائل, بدءاً من التلفاز إلى المجلات, أو حتى استشارة أهل الاختصاص في هذا المجال, بأن الموضة لا تعني لفت النظر أو الغلو في إظهار المفاتن, بل تكون بارتداء ما يتناسب مع العمر والشخصية, ويتماشى في نفس الوقت مع الموضة.
وكما أشار وبشكل كبير العديد من المصممين وخبراء الأزياء, بأن الأزياء باتت اليوم تلعب دوراً مهماً في عكس شخصية صاحبها وبيئته, ومن خلالها يمكن التعرف إذا ما كان الشخص ينتمي إلى فئة المحافظين, أو فئة العصريين, أو فئة المتحررين الجريئين.
والاتجاه السائد حالياً لا يشجع على المبالغة في إظهار المفاتن, انطلاقاً من القناعة بأن الإغراء يكمن في الغموض وليس في طرح كل شيء للعيان, كما أن هذا النمط من الملابس يختلف كل الاختلاف عن اتجاهات الموضة, ولا علاقة له بما تقدمه عواصم الموضة العالمية.
ولقد أثارت ظاهرة النساء فوق الثلاثين بالملابس المغرية, حفيظة الشارع الغربي, نظراً لنشازها وعدم احترامها للمكان والزمان, وهي دون أدنى شك تثير أكثر من ذلك في بعض الدول العربية, ليس فقط لعدم تقيدها بخطوط الموضة, بل أيضاً لعدم مناسبتها للبيئة العامة.
وللحصول على الأفضل وانتقاء الأزياء التي تتناسب مع شخصية وطبيعة و جسد كل امرأة, لا بد من غربلة صراعات الموضة بما يتناسب مع كل حالة؛ وهذا العمل يعتبر فن بحد ذاته, يحتاج إلى أسلوب خاص ونظرة عميقة حكيمة من المرأة نفسها.
أصبح اليوم بإمكان المرأة أن تكتشف من خلال عدة وسائل, بدءاً من التلفاز إلى المجلات, أو حتى استشارة أهل الاختصاص في هذا المجال, بأن الموضة لا تعني لفت النظر أو الغلو في إظهار المفاتن, بل تكون بارتداء ما يتناسب مع العمر والشخصية, ويتماشى في نفس الوقت مع الموضة.
وكما أشار وبشكل كبير العديد من المصممين وخبراء الأزياء, بأن الأزياء باتت اليوم تلعب دوراً مهماً في عكس شخصية صاحبها وبيئته, ومن خلالها يمكن التعرف إذا ما كان الشخص ينتمي إلى فئة المحافظين, أو فئة العصريين, أو فئة المتحررين الجريئين.
والاتجاه السائد حالياً لا يشجع على المبالغة في إظهار المفاتن, انطلاقاً من القناعة بأن الإغراء يكمن في الغموض وليس في طرح كل شيء للعيان, كما أن هذا النمط من الملابس يختلف كل الاختلاف عن اتجاهات الموضة, ولا علاقة له بما تقدمه عواصم الموضة العالمية.
ولقد أثارت ظاهرة النساء فوق الثلاثين بالملابس المغرية, حفيظة الشارع الغربي, نظراً لنشازها وعدم احترامها للمكان والزمان, وهي دون أدنى شك تثير أكثر من ذلك في بعض الدول العربية, ليس فقط لعدم تقيدها بخطوط الموضة, بل أيضاً لعدم مناسبتها للبيئة العامة.
وللحصول على الأفضل وانتقاء الأزياء التي تتناسب مع شخصية وطبيعة و جسد كل امرأة, لا بد من غربلة صراعات الموضة بما يتناسب مع كل حالة؛ وهذا العمل يعتبر فن بحد ذاته, يحتاج إلى أسلوب خاص ونظرة عميقة حكيمة من المرأة نفسها.