الفيصل
07-27-2006, 12:11 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أكدت دراسات حديثة أنه نحو ربع إلى نصف عدد النساء اللاتي مارسن الرياضة بعد إصابتهن بسرطان الثدي, انخفضت نسبة خطورة تعرضهن للوفاة تبعاً لمدى نشاطهن الفيزيائي.
فممارسة الرياضة يمكن أن تساعد على تحسين فرص الشفاء لدى المصابات بسرطان الثدي, كما يمكن أيضاً أن تقلل من فرص الإصابة بسرطان الثدي, عبر تذويب الخلايا الدهنية المختزنة, والتي تفرز الاستروجين, الذي يحرض بدوره على نمو الخلايا المسرطنة.
ورغم العديد من الفرضيات حول تأثير الرياضة على الوقاية والعلاج من سرطان الثدي, إلا أن الآلية التي تؤثر بها ممارسة الرياضة على المرض لا تزال غير واضحة.
وبغض النظر عن التفسير الحيوي للرياضة, يؤكد الباحثون ويصرون على أن الرياضة المعتدلة, هي نصيحة ذات نتائج إيجابية أكيدة على جميع مرضى سرطان الثدي.
وأيضاً للرياضة القدرة على منع حدوث سرطان القولون, والكلية, والمريء, وتقلل الإصابة بالعديد من الأمراض, كالإصابات القلبية, وارتفاع الضغط الشرياني, وهشاشة العظام, وداء السكري, لهذا ينصح الأطباء بممارسة الرياضة سواء كانت الخفيفة أو العنيفة لمدة 45دقيقة يومياً, خمس مرات في الأسبوع.
أكدت دراسات حديثة أنه نحو ربع إلى نصف عدد النساء اللاتي مارسن الرياضة بعد إصابتهن بسرطان الثدي, انخفضت نسبة خطورة تعرضهن للوفاة تبعاً لمدى نشاطهن الفيزيائي.
فممارسة الرياضة يمكن أن تساعد على تحسين فرص الشفاء لدى المصابات بسرطان الثدي, كما يمكن أيضاً أن تقلل من فرص الإصابة بسرطان الثدي, عبر تذويب الخلايا الدهنية المختزنة, والتي تفرز الاستروجين, الذي يحرض بدوره على نمو الخلايا المسرطنة.
ورغم العديد من الفرضيات حول تأثير الرياضة على الوقاية والعلاج من سرطان الثدي, إلا أن الآلية التي تؤثر بها ممارسة الرياضة على المرض لا تزال غير واضحة.
وبغض النظر عن التفسير الحيوي للرياضة, يؤكد الباحثون ويصرون على أن الرياضة المعتدلة, هي نصيحة ذات نتائج إيجابية أكيدة على جميع مرضى سرطان الثدي.
وأيضاً للرياضة القدرة على منع حدوث سرطان القولون, والكلية, والمريء, وتقلل الإصابة بالعديد من الأمراض, كالإصابات القلبية, وارتفاع الضغط الشرياني, وهشاشة العظام, وداء السكري, لهذا ينصح الأطباء بممارسة الرياضة سواء كانت الخفيفة أو العنيفة لمدة 45دقيقة يومياً, خمس مرات في الأسبوع.