الفيصل
07-29-2006, 10:42 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
من أكثر الأخطاء الجراحية الشائعة في العالم نسيان الجراح أدوات الجراحة في بطن المريض؛ ويزداد الخطر على المريض عندما تكون الأدوات المتبقية في جسم المريض هي المقصات والملاقط وليست قطع الشاش الطبي.
ولقد أشارت الدراسات الطبية الجراحية بأن حالات نسيان الأدوات الجراحية في بطون المرضى, تحدث مرة كل عشرة آلاف عملية, ويمثل الشاش الطبي ثلثي هذه الحالات, والثلث الأخير يبقى للمقصات, والإبر, والملاقط, وغيرها.
وبالنسبة للشاش الطبي لا يعد خطراً في معظم الحالات عندما ينسى في جسم المرضى, ولكن خطره يكمن مستقبلاً فقد يسبب عدة مضاعفات تتراوح بين الالتهابات الحادة والمزمنة, وأكياس الخراج الداخلية, والتهاب الدم والأورام السرطانية, والخطر الأكبر يكون عند نسيان المقصات والملاقط التي تتسبب بنزيف حاد أو بتقطيع أعضاء الجسم الحيوية من الداخل.
ولهذه الأسباب أقدمت شركة أمريكية على تصنيع أول أدوات جراحية تطلق صوتاً تحذيرياً, لتذكير الطبيب بضرورة عدم نسيان هذه الأدوات في جسم المريض.
وذلك من خلال تزويد الأدوات الجراحية بشريحة إلكترونية تحذر الطبيب من نسيانها في جسد المريض, وهي شريحة غاية في الرقة يمكن تثبيتها حتى داخل الشاش الطبي أيضاً, ويقوم الطبيب باستخدام جهاز الماسح الضوئي الذي يصل وزنه إلى كيلو غرام واحد, للكشف عن الأدوات التي ربما قد يكون نسيها في بطن المريض.
ومع أن هذه الطريقة تبدو بسيطة وسهلة, إلا أنها ستوفر على المريض والأطباء الجراحيين الكثير من المشاكل والعمليات الإضافية التي لا ضرورة لها, من أجل استرجاع ما نسي من أدوات في أجسام المرضى.
من أكثر الأخطاء الجراحية الشائعة في العالم نسيان الجراح أدوات الجراحة في بطن المريض؛ ويزداد الخطر على المريض عندما تكون الأدوات المتبقية في جسم المريض هي المقصات والملاقط وليست قطع الشاش الطبي.
ولقد أشارت الدراسات الطبية الجراحية بأن حالات نسيان الأدوات الجراحية في بطون المرضى, تحدث مرة كل عشرة آلاف عملية, ويمثل الشاش الطبي ثلثي هذه الحالات, والثلث الأخير يبقى للمقصات, والإبر, والملاقط, وغيرها.
وبالنسبة للشاش الطبي لا يعد خطراً في معظم الحالات عندما ينسى في جسم المرضى, ولكن خطره يكمن مستقبلاً فقد يسبب عدة مضاعفات تتراوح بين الالتهابات الحادة والمزمنة, وأكياس الخراج الداخلية, والتهاب الدم والأورام السرطانية, والخطر الأكبر يكون عند نسيان المقصات والملاقط التي تتسبب بنزيف حاد أو بتقطيع أعضاء الجسم الحيوية من الداخل.
ولهذه الأسباب أقدمت شركة أمريكية على تصنيع أول أدوات جراحية تطلق صوتاً تحذيرياً, لتذكير الطبيب بضرورة عدم نسيان هذه الأدوات في جسم المريض.
وذلك من خلال تزويد الأدوات الجراحية بشريحة إلكترونية تحذر الطبيب من نسيانها في جسد المريض, وهي شريحة غاية في الرقة يمكن تثبيتها حتى داخل الشاش الطبي أيضاً, ويقوم الطبيب باستخدام جهاز الماسح الضوئي الذي يصل وزنه إلى كيلو غرام واحد, للكشف عن الأدوات التي ربما قد يكون نسيها في بطن المريض.
ومع أن هذه الطريقة تبدو بسيطة وسهلة, إلا أنها ستوفر على المريض والأطباء الجراحيين الكثير من المشاكل والعمليات الإضافية التي لا ضرورة لها, من أجل استرجاع ما نسي من أدوات في أجسام المرضى.