الفيصل
07-29-2006, 11:10 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إن معالجة مشكلة الإسهال أثناء فترة الحمل أمر ضروري للغاية, لأنه قد يصاحبه إجهاض أو ولادة مبكرة؛ وهو من أهم المشاكل التي تحدث أثناء الحمل, ويحتاج إلى اهتمام مركز.
وإذا حدثت أعراض ولادة مبكرة مصاحبة للإسهال عند الحامل, فيجب إعطائها الأدوية اللازمة لوقف الطلق المبكر وتثبيت الحمل, أي أخذ الاحتياطات المتعلقة بالولادة المبكرة؛ وأيضاً من الضروري التأكد في هذه الحالة من أن الإسهال ليس عرضاً مصاحباً لأي مرض آخر.
كما يجب ملاحظة الجفاف الشديد الناتج عن الإسهال, فقد يؤدي إلى نتائج سيئة ضارة بالدم والكليتين, وقد يكون الإسهال نتيجة الإصابة ببعض الجراثيم الناتجة عن الطعام الملوث بالبكتريا والطفيليات.
وأيضاً فأن بعض حالات التسمم الغذائي ببعض الجراثيم قد تؤدي إلى الوفاة, لذلك يجب على الحامل أن تقوم بسرعة بعملية فحص البراز, للتأكد من وجود هذه البكتيريا أو الطفيليات أو عدم وجودها.
وأثناء هذه الفترة لا بد أن تلتزم الحامل الفراش وتتوقف عن الطعام عن طريق الفم ما عدا تناول السوائل, وقد تستوجب بعض الحالات إعطاء الحامل المحاليل عن طريق الوريد.
ورغم هذا غالباً ما يختفي الإسهال والآلام المصاحبة له خلال ساعات قصيرة, أي بعد أن تتخلص الأمعاء من الغذاء المسبب لهذه الحالة, والذي يحتوي على الفيروسات التي قد لا تحتاج إلى مضادات حيوية, بل فقط على المحاليل المساندة لتعويض السوائل المفقودة.
إن معالجة مشكلة الإسهال أثناء فترة الحمل أمر ضروري للغاية, لأنه قد يصاحبه إجهاض أو ولادة مبكرة؛ وهو من أهم المشاكل التي تحدث أثناء الحمل, ويحتاج إلى اهتمام مركز.
وإذا حدثت أعراض ولادة مبكرة مصاحبة للإسهال عند الحامل, فيجب إعطائها الأدوية اللازمة لوقف الطلق المبكر وتثبيت الحمل, أي أخذ الاحتياطات المتعلقة بالولادة المبكرة؛ وأيضاً من الضروري التأكد في هذه الحالة من أن الإسهال ليس عرضاً مصاحباً لأي مرض آخر.
كما يجب ملاحظة الجفاف الشديد الناتج عن الإسهال, فقد يؤدي إلى نتائج سيئة ضارة بالدم والكليتين, وقد يكون الإسهال نتيجة الإصابة ببعض الجراثيم الناتجة عن الطعام الملوث بالبكتريا والطفيليات.
وأيضاً فأن بعض حالات التسمم الغذائي ببعض الجراثيم قد تؤدي إلى الوفاة, لذلك يجب على الحامل أن تقوم بسرعة بعملية فحص البراز, للتأكد من وجود هذه البكتيريا أو الطفيليات أو عدم وجودها.
وأثناء هذه الفترة لا بد أن تلتزم الحامل الفراش وتتوقف عن الطعام عن طريق الفم ما عدا تناول السوائل, وقد تستوجب بعض الحالات إعطاء الحامل المحاليل عن طريق الوريد.
ورغم هذا غالباً ما يختفي الإسهال والآلام المصاحبة له خلال ساعات قصيرة, أي بعد أن تتخلص الأمعاء من الغذاء المسبب لهذه الحالة, والذي يحتوي على الفيروسات التي قد لا تحتاج إلى مضادات حيوية, بل فقط على المحاليل المساندة لتعويض السوائل المفقودة.