آمـيـر المـلاذ
08-03-2006, 01:13 AM
آثار لإنسان العصر الأشولي المتأخر وبداية العصر الحجري
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كشفت وكالة الآثار والمتاحف في السعودية عن موقع أثري جديد في مدينة ينبع يعود لحوالي 100.000 عام.
وأوضح مدير عام مركز الأبحاث بوكالة الآثار والمتاحف رئيس الفريق العلمي للكشف الأثري الدكتور ضيف الله بن مضيف الطلحي أن الموقع يعود للعصر الأشولي المتأخر وبداية العصر الحجري المتوسط في الفترة من 75.000 ـ 100.000 سنة، مشيراً إلى أن وكالة الآثار والمتاحف
قد تلقت بلاغاً من أحد المقيمين بما يفيد وجود ما يشبه الأدوات الحجرية بالقرب من شرم ينبع البحر وعلى أثر ذلك توجه فريق علمي مكون من الدكتور ضيف الله الطلحي وخبير الآثار الدكتور مجيد خان ومشرف الآثار في محافظة ينبع صالح الفايدي, إضافة إلى المبلغ عن الموقع "سيتوارث مكمن" الذي يعمل بإدارة التخطيط في الهيئة الملكية للجبيل وينبع وذلك لمعاينة الموقع الذي اكتشف بعد الوقوف عليه أنه عبارة عن أرض مستوية بالقرب من شرم البحر (تربة رملية) بها بعض الأحجار مختلفة الأحجام ذات لون أسود عليها آثار للتصنيع، إضافة إلى بعض الأدوات الحجرية الأخرى.
وقال الطلحي: إن أهمية الموقع تنبع من كونه أول موقع ينتمي إلى هذه الفترة المبكرة على البحر, وهو ما يشير إلى أن السكان في تلك الفترة ربما مارسوا صيد الأسماك، إضافة إلى ممارسة الصيد البري، كما أن الموقع يعمق فكرة تنقل الإنسان القديم في مختلف مناطق الجزيرة العربية.
وثمن الدكتور الطلحي تعاون "ستيوارث مكمن" الذي قام بتسليم مجموعة الأدوات الحجرية التي كان قد التقطها من الموقع وقام بتخزينها في صناديق بمنزله لأعضاء الفريق العلمي الذي قام بدوره بتسليم هذه المجموعة لمدير عام التربية والتعليم في منطقة ينبع عبدالرحيم بن حمود الزلباني تمهيداً لنقلها إلى وكالة الآثار والمتاحف في الرياض لدراستها وعرضها في المتحف الوطني والمتاحف الأخرى وخاصة في متحف ينبع المزمع إقامته.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كشفت وكالة الآثار والمتاحف في السعودية عن موقع أثري جديد في مدينة ينبع يعود لحوالي 100.000 عام.
وأوضح مدير عام مركز الأبحاث بوكالة الآثار والمتاحف رئيس الفريق العلمي للكشف الأثري الدكتور ضيف الله بن مضيف الطلحي أن الموقع يعود للعصر الأشولي المتأخر وبداية العصر الحجري المتوسط في الفترة من 75.000 ـ 100.000 سنة، مشيراً إلى أن وكالة الآثار والمتاحف
قد تلقت بلاغاً من أحد المقيمين بما يفيد وجود ما يشبه الأدوات الحجرية بالقرب من شرم ينبع البحر وعلى أثر ذلك توجه فريق علمي مكون من الدكتور ضيف الله الطلحي وخبير الآثار الدكتور مجيد خان ومشرف الآثار في محافظة ينبع صالح الفايدي, إضافة إلى المبلغ عن الموقع "سيتوارث مكمن" الذي يعمل بإدارة التخطيط في الهيئة الملكية للجبيل وينبع وذلك لمعاينة الموقع الذي اكتشف بعد الوقوف عليه أنه عبارة عن أرض مستوية بالقرب من شرم البحر (تربة رملية) بها بعض الأحجار مختلفة الأحجام ذات لون أسود عليها آثار للتصنيع، إضافة إلى بعض الأدوات الحجرية الأخرى.
وقال الطلحي: إن أهمية الموقع تنبع من كونه أول موقع ينتمي إلى هذه الفترة المبكرة على البحر, وهو ما يشير إلى أن السكان في تلك الفترة ربما مارسوا صيد الأسماك، إضافة إلى ممارسة الصيد البري، كما أن الموقع يعمق فكرة تنقل الإنسان القديم في مختلف مناطق الجزيرة العربية.
وثمن الدكتور الطلحي تعاون "ستيوارث مكمن" الذي قام بتسليم مجموعة الأدوات الحجرية التي كان قد التقطها من الموقع وقام بتخزينها في صناديق بمنزله لأعضاء الفريق العلمي الذي قام بدوره بتسليم هذه المجموعة لمدير عام التربية والتعليم في منطقة ينبع عبدالرحيم بن حمود الزلباني تمهيداً لنقلها إلى وكالة الآثار والمتاحف في الرياض لدراستها وعرضها في المتحف الوطني والمتاحف الأخرى وخاصة في متحف ينبع المزمع إقامته.