الفيصل
08-03-2006, 11:17 AM
تستطيع كل امرأة إنقاص وزنها والاحتفاظ برشاقتها لو قررت اعتبار الريجيم لعبة للتحدي والإرادة, وسيتجلى هذا في كل مرة ترفض فيها الاستسلام لإغراء التهام بعض الحلوى أو النشويات, وتكون بهذا قد كسبت نقطة لصالحها.
فحين تتمتع المرأة بالإرادة القوية تكون قادرة على التغلب على مسببات الإفراط في تناول الطعام, كحشو المعدة بالمأكولات, ونوعية الطعام الذي تقبل على تناوله, وغيرها من عادات تناول الطعام المضرة.
ويتوجب في بداية الأمر على كل من ترغب بإنقاص وزنها, أن تقوم بموازنة بين السعرات الحرارية التي تتناولها واحتياجات الجسم للطاقة, وذلك من خلال إتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن عن طريق حساب عدد السعرات الحرارية المتناولة في الطعام, مع كمية الحركة المبذولة لحرق هذه السعرات.
وأيضاً لا بد من تحديد عدد الكيلو غرامات المراد إنقاصها ثم عمل جدول لتقسيم هذه الكيلو غرامات على عدة أسابيع أو أشهر, مع تجنب الشعور بالجوع الشديد والتمادي في إتباع نظام غذائي مبالغ في قوته, بل التقليل من كمية الطعام والامتناع عن الدهون والنشويات, طبعاً مع ممارسة الرياضة.
ومن الضروري لإنجاح أي نظام غذائي عدم الاستسلام لعادة فتح الثلاجة بدون هدف أو تناول الحلوى والشوكولا أو البسكويت بين الوجبات, لأن هذه الأمور قد تبدأ بتناول القليل وتنتهي بتناول كميات أكبر من كمية أي وجبة أساسية.
ومهما طالت مدة الريجيم دون تحقيق نقص في الكيلو غرامات المراد إنقاصها, يجب المثابرة والمتابعة به, لأن بعض النساء يحتجن لوقت أطول من غيرهن.
وإذا أصيب الجسم بنوع من الترهل فلا داعي للقلق, لأن ممارسة التمارين الرياضة كالجري والمشي السريع, كفيلة بأن تعطي الجسم القوام الرشيق, والجاذبية والنشاط والنضارة الفائقة.
لهذا مهما كان أي نظام غذائي يهدف إلى إنقاص الوزن ناجحاً وعملياً, لا بد أن يترافق مع ممارسة الرياضة, ليصبح متكاملاً ويعطي أحسن النتائج.
فحين تتمتع المرأة بالإرادة القوية تكون قادرة على التغلب على مسببات الإفراط في تناول الطعام, كحشو المعدة بالمأكولات, ونوعية الطعام الذي تقبل على تناوله, وغيرها من عادات تناول الطعام المضرة.
ويتوجب في بداية الأمر على كل من ترغب بإنقاص وزنها, أن تقوم بموازنة بين السعرات الحرارية التي تتناولها واحتياجات الجسم للطاقة, وذلك من خلال إتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن عن طريق حساب عدد السعرات الحرارية المتناولة في الطعام, مع كمية الحركة المبذولة لحرق هذه السعرات.
وأيضاً لا بد من تحديد عدد الكيلو غرامات المراد إنقاصها ثم عمل جدول لتقسيم هذه الكيلو غرامات على عدة أسابيع أو أشهر, مع تجنب الشعور بالجوع الشديد والتمادي في إتباع نظام غذائي مبالغ في قوته, بل التقليل من كمية الطعام والامتناع عن الدهون والنشويات, طبعاً مع ممارسة الرياضة.
ومن الضروري لإنجاح أي نظام غذائي عدم الاستسلام لعادة فتح الثلاجة بدون هدف أو تناول الحلوى والشوكولا أو البسكويت بين الوجبات, لأن هذه الأمور قد تبدأ بتناول القليل وتنتهي بتناول كميات أكبر من كمية أي وجبة أساسية.
ومهما طالت مدة الريجيم دون تحقيق نقص في الكيلو غرامات المراد إنقاصها, يجب المثابرة والمتابعة به, لأن بعض النساء يحتجن لوقت أطول من غيرهن.
وإذا أصيب الجسم بنوع من الترهل فلا داعي للقلق, لأن ممارسة التمارين الرياضة كالجري والمشي السريع, كفيلة بأن تعطي الجسم القوام الرشيق, والجاذبية والنشاط والنضارة الفائقة.
لهذا مهما كان أي نظام غذائي يهدف إلى إنقاص الوزن ناجحاً وعملياً, لا بد أن يترافق مع ممارسة الرياضة, ليصبح متكاملاً ويعطي أحسن النتائج.