الفيصل
08-12-2006, 08:08 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
توصلت البحوث العلمية الحديثة إلى اكتشاف علاقة أكيدة بين وصول المرأة إلى سن اليأس وأمراض الجهاز الهضمي والكبد, ويعود ذلك إلى نقص عدة هرمونات لدى المرأة في هذه الفترة, وبشكل خاص عنصر الاستروجين.
فلقد ثبت علمياً أن الاستروجين له تأثير إيجابي في منع وإيقاف تقدم وتطور حالات الالتهاب الكبدي الوبائي للفيروس " سي ", أي أن نقص الاستروجين الذي يحصل خلال مرحلة انقطاع الطمث عند المرأة, سيؤدي إلى مضاعفات قد تكون أسرع منها عن فترة ما بعد انقطاع الطمث.
وأيضاً هناك علاقة وطيدة وقوية تربط نقص الهرمونات الأنثوية ( الاستروجين ) مع حركية الجهاز الهضمي عند المرأة بعد انقطاع الطمث, وبالتالي فإن هذا قد يسبب الإمساك, والانتفاخ, وعسر الهضم, والحموضة الزائدة, وارتجاع حامض المعدة للمريء, وما قد يسببه هذا الأخير من التهابات وقرح في المعدة والاثنى عشر, وبشكل خاص عند استعمال المسكنات الغير كورتيزونية في هذه المرحلة نظراً للآلام في العظام التي تحدث نتيجة نقص الهرمون.
وقد تلجأ بعض النساء إلى استعمال الهرمونات البديلة, مما يسبب حدوث المضاعفات السابقة بعد سن اليأس, أي أنه لا توجد بدائل لنقص هرمون الاستروجين وهذه مرحلة تطور طبيعية في حياة المرأة.
توصلت البحوث العلمية الحديثة إلى اكتشاف علاقة أكيدة بين وصول المرأة إلى سن اليأس وأمراض الجهاز الهضمي والكبد, ويعود ذلك إلى نقص عدة هرمونات لدى المرأة في هذه الفترة, وبشكل خاص عنصر الاستروجين.
فلقد ثبت علمياً أن الاستروجين له تأثير إيجابي في منع وإيقاف تقدم وتطور حالات الالتهاب الكبدي الوبائي للفيروس " سي ", أي أن نقص الاستروجين الذي يحصل خلال مرحلة انقطاع الطمث عند المرأة, سيؤدي إلى مضاعفات قد تكون أسرع منها عن فترة ما بعد انقطاع الطمث.
وأيضاً هناك علاقة وطيدة وقوية تربط نقص الهرمونات الأنثوية ( الاستروجين ) مع حركية الجهاز الهضمي عند المرأة بعد انقطاع الطمث, وبالتالي فإن هذا قد يسبب الإمساك, والانتفاخ, وعسر الهضم, والحموضة الزائدة, وارتجاع حامض المعدة للمريء, وما قد يسببه هذا الأخير من التهابات وقرح في المعدة والاثنى عشر, وبشكل خاص عند استعمال المسكنات الغير كورتيزونية في هذه المرحلة نظراً للآلام في العظام التي تحدث نتيجة نقص الهرمون.
وقد تلجأ بعض النساء إلى استعمال الهرمونات البديلة, مما يسبب حدوث المضاعفات السابقة بعد سن اليأس, أي أنه لا توجد بدائل لنقص هرمون الاستروجين وهذه مرحلة تطور طبيعية في حياة المرأة.