البلورة الشفافة
08-13-2006, 04:46 AM
حرص الأسلام على وحدة ألأسره وحمايتها من التفكك
ان مانعايشه اليوم ونحس به سوى على ارض الواقع أو عبر االوسائل المقروءه والمسموعه وكذلك المرئيه عن ارقام واحصاءات الكم من حالات الطلاق الفعلي وفكم يكون عدد ألأسر المشتته أو المهدده بالطلاق والواقعه على حافته , أو تلك الأسرالتي تقاوم الوقوع فيه وما ألذي وصل بمجتمعنا الى هذا الوضع المتردي من العلا قات الأسريه ؟ لاشك أن ثمة أسباب قويه وراء هذا الخلل 0ومن اهم هذه ألأسباب :
# البعد عن الدين #
فكثير من شباب الجنسين لا يلتزم عند اختيارشريك حياته بالضوابط ألتي حثنا عليها رسولنا صلى الله عليه وسلم -حيث يقل تنكح المرأه لأربع :لمالها0 ولحسبها 0ولجمالها0ولدينها , فاظفر بذات الدين تربت يداك0)-ويقول: صلى الله عليه وسلم ( اذا جاءكم من ترضون دينه وامانته فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) فقد اشترط الأسلام مصاحبة الدين في كل الطرفين على أن يكون هذا الدين عند الرجل مرضيا, لا أي دين كان , ثم اشترط ألأمانه وهي مظهر الدين كله بجميع حسناته ,وأيسرها أن يكون الرجل للمرأه أمينا على عرضها مثل ماهيه أمينة على عرضه ,وعلى كرامتها وفي معاشرتها فلا يبخسها حقها , ولايسئ اليها , ولايعنتها,لأن ذلك كله في أمانته , بل أن حبها أكرمها ,وان ابغضها لايبخسها حقها0وهي أمينتة على ماله وعياله وعلى نفسها وعفتها, فالأ ختيار الصحيح هو الذي يقوم على اساس الدين وألأمانه والخلق ,ولا بأس أن يأتي بعد ذلك الجمال أو المال أو الحسب فكما يقول : الشاعر
ما أجمل الدين والدنيا اذا اجتمعا +
وأقبح الكفر والافلاس بالرجل
فاذا كان نية الزواج بعكس ماذكرنا فكيف يكون حال هذا الزواج وماّله ؟
فا لرابط الحقيقي والمعدن النفيس الذي لا يصدأ أبدأ ولا يتحول بتحول الأيام فهو الايمان الحقيقي والدين الصحيح والخلق المنبذق من وحي ألأسلام وتعاليمه فلو أن كل واحد من الزوجين عرف في ضوء تعاليم ديننا الحنيف ماله من حقوق وما عليه من واجبات لعاش الجميع حياة اّمنه مستقره لاتعرف القلق والاضطرابات, ولاتقف على حافة الهاويه متراقبه أو متفادية هذا الكابوس المزعج الذي يدمر أمن ألأسر واستقرارها ,,,,,
الموضوع منقول
ان مانعايشه اليوم ونحس به سوى على ارض الواقع أو عبر االوسائل المقروءه والمسموعه وكذلك المرئيه عن ارقام واحصاءات الكم من حالات الطلاق الفعلي وفكم يكون عدد ألأسر المشتته أو المهدده بالطلاق والواقعه على حافته , أو تلك الأسرالتي تقاوم الوقوع فيه وما ألذي وصل بمجتمعنا الى هذا الوضع المتردي من العلا قات الأسريه ؟ لاشك أن ثمة أسباب قويه وراء هذا الخلل 0ومن اهم هذه ألأسباب :
# البعد عن الدين #
فكثير من شباب الجنسين لا يلتزم عند اختيارشريك حياته بالضوابط ألتي حثنا عليها رسولنا صلى الله عليه وسلم -حيث يقل تنكح المرأه لأربع :لمالها0 ولحسبها 0ولجمالها0ولدينها , فاظفر بذات الدين تربت يداك0)-ويقول: صلى الله عليه وسلم ( اذا جاءكم من ترضون دينه وامانته فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) فقد اشترط الأسلام مصاحبة الدين في كل الطرفين على أن يكون هذا الدين عند الرجل مرضيا, لا أي دين كان , ثم اشترط ألأمانه وهي مظهر الدين كله بجميع حسناته ,وأيسرها أن يكون الرجل للمرأه أمينا على عرضها مثل ماهيه أمينة على عرضه ,وعلى كرامتها وفي معاشرتها فلا يبخسها حقها , ولايسئ اليها , ولايعنتها,لأن ذلك كله في أمانته , بل أن حبها أكرمها ,وان ابغضها لايبخسها حقها0وهي أمينتة على ماله وعياله وعلى نفسها وعفتها, فالأ ختيار الصحيح هو الذي يقوم على اساس الدين وألأمانه والخلق ,ولا بأس أن يأتي بعد ذلك الجمال أو المال أو الحسب فكما يقول : الشاعر
ما أجمل الدين والدنيا اذا اجتمعا +
وأقبح الكفر والافلاس بالرجل
فاذا كان نية الزواج بعكس ماذكرنا فكيف يكون حال هذا الزواج وماّله ؟
فا لرابط الحقيقي والمعدن النفيس الذي لا يصدأ أبدأ ولا يتحول بتحول الأيام فهو الايمان الحقيقي والدين الصحيح والخلق المنبذق من وحي ألأسلام وتعاليمه فلو أن كل واحد من الزوجين عرف في ضوء تعاليم ديننا الحنيف ماله من حقوق وما عليه من واجبات لعاش الجميع حياة اّمنه مستقره لاتعرف القلق والاضطرابات, ولاتقف على حافة الهاويه متراقبه أو متفادية هذا الكابوس المزعج الذي يدمر أمن ألأسر واستقرارها ,,,,,
الموضوع منقول