البلورة الشفافة
08-15-2006, 03:27 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»كلمات وعبارات متفرقه «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
• سبحان الله . . ما أعجب تلك النفس البشرية، قد وضُعت لها كافة
اللوحات الإرشاد المؤدية بها إلى طريق السلامة دون لبسٍ إو إيهامٍ، وانهمرت عليها الآيات
والأحاديث مبيّنة ما فيه خير الأنام، إلا أن النفس البشرية بما فيها من جهالة تأبى إلا أن تعاين
بنفسها ما تم تحذيرها منه، فكانت العاقبة هي الضياع والشعور بتخلي العنايةالربانية عنها،
إذ كيف يلتمس لها العذر بعدما عاينت ببصرها النور فأبت إلا المضي في الظلام، فاللهم عفواً
منك ثم عذراً فقد تمت المفاصلة في نفسي بين طرق النجاة والهلاك، فعاملني اللهم بما أنت
أهله ولا تعاملني بما أنا أهله، إنك أهل التقوى وأهل المغفرة واغفرلي برحمتك يا أرحم
الراحمين
• مزيد من التعمق في الدنيا يعني المزيد من البعد عن
الله والدار الآخرة، فاستدر بنفسك عن هذه الطريق الموحلة التي لن يصيبك من وحلها إلا هو
ان القلب وعداوة الخلق وحيرة البال وضياع العمر ثم يأتيك الموت على حين غرة وأنت منغمس
في كل هذه الألوان من البلايا، فهل تُرى يمكنك الخلاص من هذا التردي في لحظة خاطفة لكي
تدرك بنفسك حسن الخاتمة؟! هيهات هيهات حين مناص!! فإن القلب الذي يُثقل بهموم الدنيا
لا تجد هموم الآخرة له سبيلاً، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
حياة القلب بطاعة الله نبع من الحياة لكل من يحيط بصاحب هذا
القلب من حوله، فهي حياة لنفسه وحياةلأهله وحياة لأصحابه وحياة لمجتمعه الذي يعيش فيه؛
لأنه لو لم يكن يملك قلباً حيّاً ما دلّهم على خيرٍ ينجيهم، ولا حذّرهم من شرٍ قد لا تتجلى لهم
عواقبه الوخيمة إلا يوم تبلى السرائر فما لهم من قوة ولا ناصر، فليحمد الله كل من رزقه
الله صحبة عبدٍ صالحٍ يملك مثل ذلك القلب الحي.
إذا أردت النجاة بصدق فتعامل في جميع شؤون
حياتك من منطلق الضعف مع الله والمذلة له وتسليم جميع الأمور إليه سبحانه،
والجأ من حولك إلى حوله ومن قوتك إلى قوته، ومن ضعفك وعجزك إلى سلطانه وقدرته؛
فإنك حيينها سوف تستشعر دفء القرب من الله وقوة الصلة به، وحلاة الشوق والحنين إليه،
وإياك ثم إياك أن تغتر بنفسك وتظن فيها القدرة على فعل أي شيء دونما عونه ومشيئته، فإنك
بذلك تؤذن بهلاك نفسك وإلقائها في وادٍ سحيقٍ من المذلة والمهانة يصعب معه استشعار
أنك حتى ولو ذبابة أو أن لك قيمة أحقر الذباب!!
وعلى المحبة نلتقي بإذن الله...
• سبحان الله . . ما أعجب تلك النفس البشرية، قد وضُعت لها كافة
اللوحات الإرشاد المؤدية بها إلى طريق السلامة دون لبسٍ إو إيهامٍ، وانهمرت عليها الآيات
والأحاديث مبيّنة ما فيه خير الأنام، إلا أن النفس البشرية بما فيها من جهالة تأبى إلا أن تعاين
بنفسها ما تم تحذيرها منه، فكانت العاقبة هي الضياع والشعور بتخلي العنايةالربانية عنها،
إذ كيف يلتمس لها العذر بعدما عاينت ببصرها النور فأبت إلا المضي في الظلام، فاللهم عفواً
منك ثم عذراً فقد تمت المفاصلة في نفسي بين طرق النجاة والهلاك، فعاملني اللهم بما أنت
أهله ولا تعاملني بما أنا أهله، إنك أهل التقوى وأهل المغفرة واغفرلي برحمتك يا أرحم
الراحمين
• مزيد من التعمق في الدنيا يعني المزيد من البعد عن
الله والدار الآخرة، فاستدر بنفسك عن هذه الطريق الموحلة التي لن يصيبك من وحلها إلا هو
ان القلب وعداوة الخلق وحيرة البال وضياع العمر ثم يأتيك الموت على حين غرة وأنت منغمس
في كل هذه الألوان من البلايا، فهل تُرى يمكنك الخلاص من هذا التردي في لحظة خاطفة لكي
تدرك بنفسك حسن الخاتمة؟! هيهات هيهات حين مناص!! فإن القلب الذي يُثقل بهموم الدنيا
لا تجد هموم الآخرة له سبيلاً، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
حياة القلب بطاعة الله نبع من الحياة لكل من يحيط بصاحب هذا
القلب من حوله، فهي حياة لنفسه وحياةلأهله وحياة لأصحابه وحياة لمجتمعه الذي يعيش فيه؛
لأنه لو لم يكن يملك قلباً حيّاً ما دلّهم على خيرٍ ينجيهم، ولا حذّرهم من شرٍ قد لا تتجلى لهم
عواقبه الوخيمة إلا يوم تبلى السرائر فما لهم من قوة ولا ناصر، فليحمد الله كل من رزقه
الله صحبة عبدٍ صالحٍ يملك مثل ذلك القلب الحي.
إذا أردت النجاة بصدق فتعامل في جميع شؤون
حياتك من منطلق الضعف مع الله والمذلة له وتسليم جميع الأمور إليه سبحانه،
والجأ من حولك إلى حوله ومن قوتك إلى قوته، ومن ضعفك وعجزك إلى سلطانه وقدرته؛
فإنك حيينها سوف تستشعر دفء القرب من الله وقوة الصلة به، وحلاة الشوق والحنين إليه،
وإياك ثم إياك أن تغتر بنفسك وتظن فيها القدرة على فعل أي شيء دونما عونه ومشيئته، فإنك
بذلك تؤذن بهلاك نفسك وإلقائها في وادٍ سحيقٍ من المذلة والمهانة يصعب معه استشعار
أنك حتى ولو ذبابة أو أن لك قيمة أحقر الذباب!!
وعلى المحبة نلتقي بإذن الله...