المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : الاسلام حوووول التربية والطفل والقيادة


البلورة الشفافة
08-19-2006, 09:16 AM
الحالات التي يقوم المربي فيها بالاعداد القيادي يجب عليه أن يراعي عدة نقاط هامة مثل:

1 ـ زرع الثقة في نفس الطفل والناشئ ومكافأة المتفوق في مجال عمله، وعدم توجيه الاهانة الى الطالب الفاشل عند الفشل أو اشعاره بالقصور والعجز، بل تجب مناقشة الموضوع معه ليشعر بأهمية شخصيته ويكتشف في نفس الوقت خطأه، كما يجب الاستمرار بتكليفه ليتعود الصبر والمثابرة.

2 ـ عدم تكليف الطفل أو الناشئ ببعض الأعمال التي تفوق قدراته لئلا يواجه الفشل المتكرر ويفقد الثقة بنفسه.

3 ـ تنمية الروح القيادية لدى الطفل والناشئ بواسطة الايحاء اليه بتعظيم الشخصيات القيادية واكبارها، وبيان سر العظمة، وموطن القوة القيادية لدى هذه الشخصيات.


4 ـ العمل على مراقبة الطفل والناشئ، والحذر من أن يقع في الغرور والتعالي نتيجة نجاحه، أو شعوره بتفوقه، بسبب ما يقوم به من أعمال، لئلا تنشأ لديه عقدة الكبرياء والتعالي. هذا ما يجب تأكيده والاهتمام به في الأدوار الُاولى من الحياة المدرسية.

أمّا بعد أن يعي الطالب الأعمال والمسؤوليات القيادية على مستوى الأفراد والاُمم ويبدأ بالتفكير خصوصاً في المرحلة الاعدادية والجامعية بمكانة كلّ أُمّة وما جسدته من دور قيادي في الماضي، وما هو المكان الطبيعي لكلّ أُمّة في الحاضر والمستقبل، فإنّ أهم الاُسس والخطوط العريضة التي يجب أن يشاد عليها هيكل المنهج في كلّ أبوابه وصنوف بحثه ومراحل دراسته، وبالطريقة المناسبة لوعي الطالب وإدراكه هي:

1 ـ العمل على ايجاد خط فكري عقائدي ملتزم يقوم على أساس العقيدة والمفهوم الاسلامي في المجال القيادي، وذلك عن طريق تكوين ايديولوجية واضحة المعالم تملأ وعي الطالب ونشاطه الفكري.

2 ـ تنمية الروح القيادية عن طريق تنمية روح الاستقلال الحضاري والقضاء على روح التقليد والتبعية، وذلك ببيان الدور القيادي الذي قامت اُمتنا به في تأريخها البشري المشرق.

3 ـ ايضاح التحديات التي تواجهها الاُمة الاسلامية، وتنمية روح المواجهة بالاعتماد على النفس في دخول ميدان الحضارة كأٌمة قائدة مؤهلة للعطاء والمشاركة.

4 ـ بيان الأسباب الحقيقية لتخلّف الاُمة الاسلامية وكبوتها مقارنة مع تأريخ نكسات الاُمم وكيفية نهوضها، وقدرة الامة الحية ـ الاسلامية ـ على تجاوز عقبات السقوط.

5 ـ العمل على ازاحة التشوية القيادي لحضارتنا، واقتلاع اليأس والشعور بالنقص الذي دأب أعداء أُمتنا على ايجاده وزرعه في ذهن الجيل ونفسه.

6 ـ بيان مواطن القوة وامكانات النهوض الكثيرة التي تتمتع بها أُمتنا الاسلامية.

7 ـ القضاء على خرافة تفوّق من تفوّق من الاُمم، وتخلّف من تخلّف الى الأبد، بايضاح الخط البياني لحركة التأريخ، وسير صعود الاُمم وهبوطها.

تلك أهم الأفكار التي يجب تأكيدها والاهتمام بها عند تخطيط المنهج ووضع أُسسه العامة وأهدافه النهائية، عندما يراد تخطيط منهج مدرسي للمجتمع الاسلامي الذي يأخذ على عاتقه اعداد أجيال الاُمة، وتنقيح ذهنيتها على اساس من فلسفة الاسلام التربوية.

ذلك لأن الاسلام أراد للانسان المسلم أن يقوم بدور طليعي في قيادة البشرية والسير بها في طريق الخير والمحبة والسلام، والوصول الى مرضاة الله سبحانه، قال تعالى: { كنتمْ خيرَ أُمةٍ أُخرجَتْ للناسِ تأمرونَ بالمعروفِ وتنهونَ عن المنكرِ }، وقال: { وكذلكَ جعلناكمْ أُمةً وسطاً لتكونوا شهداءَ على الناسِ ويكونَ الرسولُ عليكمْ شهيداً }، وقال: { والذينَ يقوَلونَ ربَّنا هبْ لنا منْ أزواجِنا وذرّياتِنا قرّةَ أعينٍ واجعلنا للمتّقينَ إماماً }.

ويترجم الدعاء المأثور عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) التربية القيادية وتركيز مفاهيمها، فقد جاء فيه: (اللهم إنا نرغب اليك في دولة كريمة تُعز بها الاسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة).

فمن هذه المفاهيم وغيرها نجد أن الاسلام يريد ان يعدّ أُمة قائدة رائدة في طريق الخير والحضارة المدنية بما لديها من رسالة انسانية ومفاهيم خيرة ومنهج حياتي فذ، لذلك كان من الواجب على فلسفة التربية الاسلامية أن تواكب الخط الفكري العام والمفهوم الشامل للاسلام، وتؤدي واجبها بإعداد الأجيال وتربية أبناء الاُمة على هذا الأساس.

الفيصل
08-19-2006, 09:34 AM
اطروحهـ
لن ولن نخالف
نثرها كما العطر شهدهـ فن

شكرا
لكـ طال عمركـ

البلورة الشفافة
08-20-2006, 03:01 AM
الفيصل

تسلم اخوووي

على مرورك الراائع

دمت بود؛؛

ســ الاحزان ــر
08-22-2006, 10:17 AM
تسلمين يالغلاا

على هالنصائح القيمة

البلورة الشفافة
08-22-2006, 08:27 PM
تسلمين غاليتي

على مرورك العطر

دمت بود؛؛