الفيصل
09-13-2006, 02:13 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أكدت مجموعة من الباحثين بأن الأطفال دون سن العاشرة من الذين تختل عندهم عادات النوم خلال فترة طفولتهم المبكرة, يكونون أكثر عرضة للتحول إلى عادات التدخين, أو تعاطي الكحول, أو المخدرات, في مرحلة مراهقتهم.
فالنوم السيئ بالنسبة للأطفال لا يعني بالضرورة أن الطفل سيتحول قطعاً إلى عادات الإدمان, لكن الترجيح قائم.
وقد تابع فريق البحث حالات 257ولداً مع آبائهم وأمهاتهم على مدى 10أعوام, وسئلت أمهات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 5سنوات عما إذا تعرض أطفالهن إلى مشكلات في النوم, أو ما إذا كانوا يشعرون بالإرهاق أو الإجهاد خلال ساعات النهار.
وبين عمر 9 حتى 11سنة سئلت الأمهات عن وجود مشكلات في يقظة وانتباه أطفالهن, وما إذا بدت عليهم علامات القلق المرضي أو الاكتئاب؛ وعندما وصل الأولاد إلى ما بين 12 حتى 14 سنة, تحول الباحثون إلى سؤال الأولاد أنفسهم حول عادات التدخين, أو تعاطي الكحول, أو المخدرات.
فتبين أن الأولاد الذين عانوا من مشكلات في النوم خلال الطفولة المبكرة هم أكثر عرضة بمعدل الضعف لعادات الإدمان عند وصولهم إلى عمر 14عاماً, وذلك مقارنة مع أطفال لم تظهر عليهم مؤشرات أي خلل في عادات النوم.
ويشير الباحثون إلى أنه ربما يكون هناك عامل بيولوجي مشترك بين مشكلات النوم المبكر وسلوك الإدمان.
ويؤكد الباحثون من جهة أخرى على ضرورة تركيز الآباء على تعويد أطفالهم على عادات النوم الحميدة, وأن يحظى الطفل بالقدر الكافي من النوم.
أكدت مجموعة من الباحثين بأن الأطفال دون سن العاشرة من الذين تختل عندهم عادات النوم خلال فترة طفولتهم المبكرة, يكونون أكثر عرضة للتحول إلى عادات التدخين, أو تعاطي الكحول, أو المخدرات, في مرحلة مراهقتهم.
فالنوم السيئ بالنسبة للأطفال لا يعني بالضرورة أن الطفل سيتحول قطعاً إلى عادات الإدمان, لكن الترجيح قائم.
وقد تابع فريق البحث حالات 257ولداً مع آبائهم وأمهاتهم على مدى 10أعوام, وسئلت أمهات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 5سنوات عما إذا تعرض أطفالهن إلى مشكلات في النوم, أو ما إذا كانوا يشعرون بالإرهاق أو الإجهاد خلال ساعات النهار.
وبين عمر 9 حتى 11سنة سئلت الأمهات عن وجود مشكلات في يقظة وانتباه أطفالهن, وما إذا بدت عليهم علامات القلق المرضي أو الاكتئاب؛ وعندما وصل الأولاد إلى ما بين 12 حتى 14 سنة, تحول الباحثون إلى سؤال الأولاد أنفسهم حول عادات التدخين, أو تعاطي الكحول, أو المخدرات.
فتبين أن الأولاد الذين عانوا من مشكلات في النوم خلال الطفولة المبكرة هم أكثر عرضة بمعدل الضعف لعادات الإدمان عند وصولهم إلى عمر 14عاماً, وذلك مقارنة مع أطفال لم تظهر عليهم مؤشرات أي خلل في عادات النوم.
ويشير الباحثون إلى أنه ربما يكون هناك عامل بيولوجي مشترك بين مشكلات النوم المبكر وسلوك الإدمان.
ويؤكد الباحثون من جهة أخرى على ضرورة تركيز الآباء على تعويد أطفالهم على عادات النوم الحميدة, وأن يحظى الطفل بالقدر الكافي من النوم.