زهـ البنفسج ـرة
10-07-2006, 06:35 AM
افكار لم تولد .. وجفاف دامي .. واعياء مرعب ..
هذا ما يصيبني عند محاولتي التفكير بك ..
رغم غرابه احساسي ..
الا ان اكثر ما يحيرني هو التحول المفاجئ لمشاعري ..
فمن سيصدق انني احببتك .. وعشت لاجلك ..
وشعرت بين يديك بالامان ..
ارتحت لكونك تمكنت من كشف غموضي بكلمه ..
وقرأت افكاري وانا متوسده بصمت لذلك الدب الذي اهديتني اياه في ذكرى تعارفنا ..
من سيصدق اني لم اشعر بدفء قط كذاك الذي شعرت به وانا بين يديك ..
اخاف كثيرا من التفكير بانه قد يكون هناك من يتمكن من معرفه الاسباب
وراء نظراتنا الغريبه .. وافزع اكثر ان هم حاولوا وبحثوا عن سبب الصمت
الذي يعترينا لحظه اللقاء ..
لا اريد ان انساك .. ولا اريد ان اتذكرك ..
اريد فقط ان يتركني هذا الاحساس بالخوف لحظه سماع اسمك يرن في اذني ..
او وقع خطواتك على درب سلكته قبلك او سلكته بعدي ..
استطيع تجاوز حبك ..
استطيع ان ادوس على مشاعري ..
ولكن عدني انت بانك ستفعل ..
لا اريد ان اشعر بان عقلي غدر بي ..
اريد ان اكون ممتنه لهذا العقل ..
الذي اختار الحياه بشرف ..
دون تلطيخ اسمه بعار علاقه عنكبوتيه ..
السمه الغالبه فيها التزيف والمغالاه ..
رغم صدق مشاعرنا ..
الا اننا لم نكن صادقين مع بعضنا ..
كنت انا تلك الفتاه المدلـلـه ..
وكنت انت ذاك الفارس الشهم ..
اقنعنا انفسنا اننا كذلك ..
وعشنا الوهم لحظه بلحظه ..
بعد ذلك قررت الحياه ..
ان تكون لها الكلمه الفصل ..
وقرر عقلي الانتصار لكبرياء " انثى " ..
فكرت بالمستقبل ولم تعبأ بروعه الحاضر ..
وحان الوقت .. لم تكن تلك
النهايه التي توقعناها كلانا صدم من قسوتها ..
وكلانا تجرع الم الجرح والخذلان ..
كلانا عاش لحظه انكسار الحلم ..
كلانا مشى على شضايا ارواحنا ..
غير ابهين بمشاعرنا ..
التي انكسرت لحظه انكساره ..
وتشتت لحظه شتاته ..
الم يكفيك ما تجرعناه ..
الهذه الدرجه اعجبتك المسرحيه ..
وودت لو تؤديها مره اخرى ..
ترى .. لو نحن اديناها مره اخرى ..
هل ستكون بروعه المره الاولى ؟؟؟
ام ستكون روايه ممله ..
اجبرنا على قرائتها فقط ..
حتى نلم بجميع من كتبوا ..
انا اقول انها ستكون انكسار ..
ثان لانكسار اول ..
وانا ما زلت اجمع شضايا روحي ..
من انكسار سابق ..
لذا ارجوك ..
ان تتركني انهي ما تبقى لي ..
واعدك .. ان انا اشتقت لانكسار جديد ..
ستكون انت اول من اصرخ باسمه
هذا ما يصيبني عند محاولتي التفكير بك ..
رغم غرابه احساسي ..
الا ان اكثر ما يحيرني هو التحول المفاجئ لمشاعري ..
فمن سيصدق انني احببتك .. وعشت لاجلك ..
وشعرت بين يديك بالامان ..
ارتحت لكونك تمكنت من كشف غموضي بكلمه ..
وقرأت افكاري وانا متوسده بصمت لذلك الدب الذي اهديتني اياه في ذكرى تعارفنا ..
من سيصدق اني لم اشعر بدفء قط كذاك الذي شعرت به وانا بين يديك ..
اخاف كثيرا من التفكير بانه قد يكون هناك من يتمكن من معرفه الاسباب
وراء نظراتنا الغريبه .. وافزع اكثر ان هم حاولوا وبحثوا عن سبب الصمت
الذي يعترينا لحظه اللقاء ..
لا اريد ان انساك .. ولا اريد ان اتذكرك ..
اريد فقط ان يتركني هذا الاحساس بالخوف لحظه سماع اسمك يرن في اذني ..
او وقع خطواتك على درب سلكته قبلك او سلكته بعدي ..
استطيع تجاوز حبك ..
استطيع ان ادوس على مشاعري ..
ولكن عدني انت بانك ستفعل ..
لا اريد ان اشعر بان عقلي غدر بي ..
اريد ان اكون ممتنه لهذا العقل ..
الذي اختار الحياه بشرف ..
دون تلطيخ اسمه بعار علاقه عنكبوتيه ..
السمه الغالبه فيها التزيف والمغالاه ..
رغم صدق مشاعرنا ..
الا اننا لم نكن صادقين مع بعضنا ..
كنت انا تلك الفتاه المدلـلـه ..
وكنت انت ذاك الفارس الشهم ..
اقنعنا انفسنا اننا كذلك ..
وعشنا الوهم لحظه بلحظه ..
بعد ذلك قررت الحياه ..
ان تكون لها الكلمه الفصل ..
وقرر عقلي الانتصار لكبرياء " انثى " ..
فكرت بالمستقبل ولم تعبأ بروعه الحاضر ..
وحان الوقت .. لم تكن تلك
النهايه التي توقعناها كلانا صدم من قسوتها ..
وكلانا تجرع الم الجرح والخذلان ..
كلانا عاش لحظه انكسار الحلم ..
كلانا مشى على شضايا ارواحنا ..
غير ابهين بمشاعرنا ..
التي انكسرت لحظه انكساره ..
وتشتت لحظه شتاته ..
الم يكفيك ما تجرعناه ..
الهذه الدرجه اعجبتك المسرحيه ..
وودت لو تؤديها مره اخرى ..
ترى .. لو نحن اديناها مره اخرى ..
هل ستكون بروعه المره الاولى ؟؟؟
ام ستكون روايه ممله ..
اجبرنا على قرائتها فقط ..
حتى نلم بجميع من كتبوا ..
انا اقول انها ستكون انكسار ..
ثان لانكسار اول ..
وانا ما زلت اجمع شضايا روحي ..
من انكسار سابق ..
لذا ارجوك ..
ان تتركني انهي ما تبقى لي ..
واعدك .. ان انا اشتقت لانكسار جديد ..
ستكون انت اول من اصرخ باسمه