فقيد الحب
02-11-2006, 03:43 PM
الصفحة الأولى
حقيقة الكارثة بين (سيد عمر) والمالك .. والناجين
البحث عن قبطان عبّارة الموت
* سيد عبدالعال (القاهرة)
عقب تداعيات مأساة عبارة الموت فإن السؤال الذي يعلن عن نفسه في خضم بحر هذه الكارثة هو اين ذهب القبطان سيد عمر خاصة وانه لا توجد اية معلومات عنه في سفاجا او الغردقة وحتى القاهرة. كما ان ثمة معلومات من شهود العيان الناجين تشير الى انه قفز الى قارب نجاة في بداية الكارثة تاركاً الركاب يواجهون مصيرهم في البحر الهائج
روايات اخرى تشير الى ان القبطان تمكن من ركوب زورق به 40 شخصا وطلب منهم القبطان انزال عدد من الركاب حتى لا يغرق فقام الركاب بالقائه في البحر.
وفيما أوضح عبدالرحمن مرزوق مدير العمليات باحدى شركات النقل البحري انه يتوجب على قبطان السفينة في حالات الطوارئ والخطر ارسال اشارات الاستغاثة للسفن الاخرى مشيرا الى ان قبطان العبارة ربما يكون قد هرب خوفا من تحمل مسؤولية الحادث لكن مالك العبارة عبدالمنعم راضي اوضح ان الشركة التي تدير العبارة فقدت آلية الاتصال معها رغم تكرار المحاولة اكثر من مرة وحول حمل العبارة لعلم (بنما) قال بأن القانون المصري يمنع تسجيل اي سفينة بعلم مصري يتعدى عمرها 15 عاما ولا يمنع السفن من العمل تحت علم اية دول اخرى وتابع ان 95% من السفن التي تنقل البضائع والركاب في العالم ترفع علم بنما وهندوراس.
-----------------------------------------------------
قبطان العبارة.. غرق أما هرب من المسؤولية
* سيد عبد العال (القاهرة)
اين ذهب القبطان سيد عمر...? سؤال الساعة في القاهرة الآن على السنة الجميع خاصة ان جميع المعلومات في سفاجا و الغردقة و حتى القاهرة لا تشير الى أي معلومات عنه بعض الشهود العيان من الناجين قالوا انهم شاهدوه يقفز الى قارب نجاة مع بداية عملية الغرق متخليا عن مسئولياته تجاه الركاب في حين ذكر آخرون ان القبطان قد يكون غرق بعد فشله في انقاذ العبارة.
وقال بعض الناجين انهم شاهدوا القبطان في مقدمة الذين قفزوا الى البحر مرتديا'' سترة النجاه و قذفته الأمواج تجاه زورق نجاة و كان الزورق به اكثر من 40 شخصا طلب منهم القبطان نزول البعض حتى لا يغرق بهم فقام الركاب بحمل القبطان و إلقائه مرة اخرى في المياه .
عبد الرحمن مرزوق مدير العمليات بإحدى شركات النقل البحري يقول انه طبقا لنظام السلامة البحرية يجب على قبطان السفينة عند وجود أي خطر او كارثة تهدد سلامة الركاب ارسال إشارات استغاثة للمراكب المحيطة به و بناء عليه تتجه المراكب اليه لتقديم المساعدة و العون المطلوب لكن في حالة العبارة السلام 98 من الواضح ان قائد العبارة لم يرسل اشارة استغاثة و قد يرجع السبب لشعوره انه مسيطر على الوضع و هذا احتمال مستبعد للغاية و السبب الاخر و هو الاكثر قبولا رفض صاحب الشركة تقديم هذه الاستغاثة حيث ان القبطان لابد ان يستأذن صاحب الشركة قبل اصدار الاستغاثة لانه في هذه الحالة تحصل السفينة التي تقوم بعملية الانقاذ على 50 % أي نصف قيمة السفينة الطالبة للانقاذ.ويؤكد عبد الرحمن مرزوق ان القبطان ربما يكون هرب حتى لا يتحمل المسئولية عن الحادث .
ـ د.رفعت رشاد مساعد رئيس أكاديمية الملاحة البحرية يقول انه في تصوري ان قبطان العبارة لم يستطع إنقاذ نفسه و لم يوفق في انقاذ السفينة فيما يرى المهندس عبد الحميد حنفي مدير الأسطول بإحدى شركات النقل البحري ان مصير القبطان ينحصر في ثلاثة سيناريوهات الاول الهروب من العبارة في محاولة لانقاذ نفسه و الثاني الغرق بعد فشله في انقاذ العبارة و الثالث ان يكون قد استقل قارب نجاة مع بعض طاقم السفينة لكنه يرى ان سيناريو الهرب ضعيف للغاية و يضيف انه مع بداية عام 1988 تم تطبيق ما يعرف بنظام I S M و هي خطة طوارئ تطبق على جميع المراكب فيما يتعلق بحالات الحريق و التصادم و الغرق و طالب بنشر تقرير الحوض المائي لعام 2005 حول العبارة السلام 98 .
اما د . محمد ترك '' محكم بحري '' و قبطان سابق فقد رفض وضع سيناريوهات لمصير القبطان حتى لا يؤثر ذلك على سير التحقيقات مؤكدا انه لا يمكن محاكمة القبطان جنائيا بدون معرفة سبب الحادث و اشار الى ان المعاهدات الدولية تفرض عليه عمل مناورات سلامة بحرية قبل التحرك يتم تدريب الركاب خلالها على التصرف في حال وجود كارثة .
عكاظ
--------------------------------------------------------------------------------
حقيقة الكارثة بين (سيد عمر) والمالك .. والناجين
البحث عن قبطان عبّارة الموت
* سيد عبدالعال (القاهرة)
عقب تداعيات مأساة عبارة الموت فإن السؤال الذي يعلن عن نفسه في خضم بحر هذه الكارثة هو اين ذهب القبطان سيد عمر خاصة وانه لا توجد اية معلومات عنه في سفاجا او الغردقة وحتى القاهرة. كما ان ثمة معلومات من شهود العيان الناجين تشير الى انه قفز الى قارب نجاة في بداية الكارثة تاركاً الركاب يواجهون مصيرهم في البحر الهائج
روايات اخرى تشير الى ان القبطان تمكن من ركوب زورق به 40 شخصا وطلب منهم القبطان انزال عدد من الركاب حتى لا يغرق فقام الركاب بالقائه في البحر.
وفيما أوضح عبدالرحمن مرزوق مدير العمليات باحدى شركات النقل البحري انه يتوجب على قبطان السفينة في حالات الطوارئ والخطر ارسال اشارات الاستغاثة للسفن الاخرى مشيرا الى ان قبطان العبارة ربما يكون قد هرب خوفا من تحمل مسؤولية الحادث لكن مالك العبارة عبدالمنعم راضي اوضح ان الشركة التي تدير العبارة فقدت آلية الاتصال معها رغم تكرار المحاولة اكثر من مرة وحول حمل العبارة لعلم (بنما) قال بأن القانون المصري يمنع تسجيل اي سفينة بعلم مصري يتعدى عمرها 15 عاما ولا يمنع السفن من العمل تحت علم اية دول اخرى وتابع ان 95% من السفن التي تنقل البضائع والركاب في العالم ترفع علم بنما وهندوراس.
-----------------------------------------------------
قبطان العبارة.. غرق أما هرب من المسؤولية
* سيد عبد العال (القاهرة)
اين ذهب القبطان سيد عمر...? سؤال الساعة في القاهرة الآن على السنة الجميع خاصة ان جميع المعلومات في سفاجا و الغردقة و حتى القاهرة لا تشير الى أي معلومات عنه بعض الشهود العيان من الناجين قالوا انهم شاهدوه يقفز الى قارب نجاة مع بداية عملية الغرق متخليا عن مسئولياته تجاه الركاب في حين ذكر آخرون ان القبطان قد يكون غرق بعد فشله في انقاذ العبارة.
وقال بعض الناجين انهم شاهدوا القبطان في مقدمة الذين قفزوا الى البحر مرتديا'' سترة النجاه و قذفته الأمواج تجاه زورق نجاة و كان الزورق به اكثر من 40 شخصا طلب منهم القبطان نزول البعض حتى لا يغرق بهم فقام الركاب بحمل القبطان و إلقائه مرة اخرى في المياه .
عبد الرحمن مرزوق مدير العمليات بإحدى شركات النقل البحري يقول انه طبقا لنظام السلامة البحرية يجب على قبطان السفينة عند وجود أي خطر او كارثة تهدد سلامة الركاب ارسال إشارات استغاثة للمراكب المحيطة به و بناء عليه تتجه المراكب اليه لتقديم المساعدة و العون المطلوب لكن في حالة العبارة السلام 98 من الواضح ان قائد العبارة لم يرسل اشارة استغاثة و قد يرجع السبب لشعوره انه مسيطر على الوضع و هذا احتمال مستبعد للغاية و السبب الاخر و هو الاكثر قبولا رفض صاحب الشركة تقديم هذه الاستغاثة حيث ان القبطان لابد ان يستأذن صاحب الشركة قبل اصدار الاستغاثة لانه في هذه الحالة تحصل السفينة التي تقوم بعملية الانقاذ على 50 % أي نصف قيمة السفينة الطالبة للانقاذ.ويؤكد عبد الرحمن مرزوق ان القبطان ربما يكون هرب حتى لا يتحمل المسئولية عن الحادث .
ـ د.رفعت رشاد مساعد رئيس أكاديمية الملاحة البحرية يقول انه في تصوري ان قبطان العبارة لم يستطع إنقاذ نفسه و لم يوفق في انقاذ السفينة فيما يرى المهندس عبد الحميد حنفي مدير الأسطول بإحدى شركات النقل البحري ان مصير القبطان ينحصر في ثلاثة سيناريوهات الاول الهروب من العبارة في محاولة لانقاذ نفسه و الثاني الغرق بعد فشله في انقاذ العبارة و الثالث ان يكون قد استقل قارب نجاة مع بعض طاقم السفينة لكنه يرى ان سيناريو الهرب ضعيف للغاية و يضيف انه مع بداية عام 1988 تم تطبيق ما يعرف بنظام I S M و هي خطة طوارئ تطبق على جميع المراكب فيما يتعلق بحالات الحريق و التصادم و الغرق و طالب بنشر تقرير الحوض المائي لعام 2005 حول العبارة السلام 98 .
اما د . محمد ترك '' محكم بحري '' و قبطان سابق فقد رفض وضع سيناريوهات لمصير القبطان حتى لا يؤثر ذلك على سير التحقيقات مؤكدا انه لا يمكن محاكمة القبطان جنائيا بدون معرفة سبب الحادث و اشار الى ان المعاهدات الدولية تفرض عليه عمل مناورات سلامة بحرية قبل التحرك يتم تدريب الركاب خلالها على التصرف في حال وجود كارثة .
عكاظ
--------------------------------------------------------------------------------