الليالي
10-10-2006, 01:52 PM
فضائج جنسية تؤدي الى تراجع بوش وحزبه !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أظهرت نتائج استطلاعات للرأي أن المرشحين الديمقراطيين يتقدمون بفارق كبير على الجمهوريين قبل شهر واحد من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر أن تحدد السيطرة على مجلسيه.
وأشارت الاستطلاعات التي نشرت يوم الاثنين الى تراجع معدلات التأييد للرئيس جورج بوش والكونجرس عقب الفضيحة الجنسية التي تورط بها عضو بالكونجرس.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة (يو اس ايه توداي) بالتعاون مع معهد جالوب لقياس الرأي العام تقدم الديمقراطيين بفارق 23 نقطة على الجمهوريين في سباق السيطرة على الكونجرس بينما أشار استطلاع للرأي أجرته شبكة (سي ان ان) الاخبارية الى تقدم الديمقراطيين بفارق 21 نقطة.
ومنح استطلاع للرأي أجرته محطة (ايه بي سي نيوز) بالتعاون مع صحيفة واشنطن بوست الديمقراطيين 54 في المئة مقابل 41 في المئة من أصوات الناخبين المسجلين والناخبين المحتملين وهو ما قالت (ايه بي سي نيوز) انه أكبر تقدم للديمقراطيين في هذه الفترة قبل الانتخابات منذ أكثر من 20 عاما.
كما أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة (سي بي اس نيوز) بالمشاركة مع صحيفة نيويورك تايمز أن 79 في المئة من المشاركين يعتقدون أن الزعماء الجمهوريين أكثر اهتماما بالسياسة منهم بأحوال المساعدين المراهقين بالكونجرس الذين تلقوا رسائل جنسية من النائب الجمهوري السابق مارك فولي.
ويكافح الجمهوريون الذين يواجهون بالفعل شكوكا شعبية بشأن حرب العراق وزعامة بوش لاحتواء تبعات الفضيحة الجنسية ومنعها من التأثير على فرصهم في الانتخابات المقررة في السابع من نوفمبر تشرين الثاني.
ويتعين على الديمقراطيين الحصول على 15 مقعدا جديدا في مجلس النواب وسبعة في مجلس الشيوخ حتى يستعيدوا السيطرة على الكونجرس.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته (سي ان ان) أن 52 في المئة يعتقدون أنه ينبغي على دينيس هاسترت الرئيس الجمهوري لمجلس النواب أن يستقيل بينما أيد 46 في المئة في الاستطلاع الذي أجرته (سي بي اس نيوز) الاستقالة.
وأشار استطلاع (سي بي اس نيوز) الى أن ثلثي الناخبين قالوا ان فضيحة فولي ستؤثر بشكل ضئيل على كيفية ادلائهم بأصواتهم ولكن 21 في المئة قالوا انها ستجعل من الاكثر احتمالا بالنسبة لهم أن يصوتوا لصالح الديمقراطيين.
وقال استطلاع (ايه بي سي نيوز) ان فضيحة فولي كانت مصدر قلق أقل من حرب العراق بالنسبة للناخبين الذين شككوا فيما اذا كان بامكان الديمقراطيين أن يتعاملوا مع الفضيحة بشكل أفضل.
وفي استطلاع (ايه بي سي نيوز) قال 63 في المئة ان حرب العراق لم تكن تستحق خوضها وهو رقم قياسي بالنسبة لهذا الاستطلاع.
وأظهر استطلاع (يو اس ايه توداي"جالوب انخفاض معدلات التأييد لبوش الى 37 في المئة من 44 في منتصف سبتمبر ايلول. وكان معدل التأييد لاداء الكونجرس 24 المئة بانخفاض بلغ خمسة في المئة عن الشهر الماضي.
وردا على سؤال بشأن أي مرشحي الحزبين سيؤيدونهم اذا أجريت الانتخابات اليوم أظهر استطلاع )يو اس ايه توداي"جالوب تقدم الديمقراطيين بفارق 23 نقطة من أصوات الناخبين الذين استطلعت اراؤهم ومن بينهم ناخبون محتملون وناخبون مسجلون وبالغون.
وأظهر استطلاع (سي ان ان) أن 58 في المئة من الناخبين المحتملين يقولون انهم يعتزمون التصويت لصالح الديمقراطيين في نوفمبر تشرين الثاني مقارنة بنحو 37 في المئة يقولون انهم سيصوتون لصالح الجمهوريين.
والفارق البالغ 21 نقطة أكبر بخمس نقاط عما جاء في استطلاع أجرته (سي ان ان) الاسبوع الماضي.
وكان الفساد الحكومي وحرب العراق والارهاب القضايا الثلاث الرئيسية الاهم في الاستطلاع الذي أجرته (يو اس ايه توداي) حيث يقول المشاركون ان الديمقراطيين كانوا سيؤدون بشكل أفضل في القضايا الثلاث. وتقدم الديمقراطيون بفارق 21 نقطة بخصوص التعامل مع الفساد و17 نقطة بشأن العراق.
وقالت (يو اس ايه توداي) ان الميزة التقليدية للجمهوريين بشأن التعامل مع الارهاب تلاشت حيث يتفوق الديمقراطيون في هذا الشأن بفارق خمس نقاط.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أظهرت نتائج استطلاعات للرأي أن المرشحين الديمقراطيين يتقدمون بفارق كبير على الجمهوريين قبل شهر واحد من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر أن تحدد السيطرة على مجلسيه.
وأشارت الاستطلاعات التي نشرت يوم الاثنين الى تراجع معدلات التأييد للرئيس جورج بوش والكونجرس عقب الفضيحة الجنسية التي تورط بها عضو بالكونجرس.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة (يو اس ايه توداي) بالتعاون مع معهد جالوب لقياس الرأي العام تقدم الديمقراطيين بفارق 23 نقطة على الجمهوريين في سباق السيطرة على الكونجرس بينما أشار استطلاع للرأي أجرته شبكة (سي ان ان) الاخبارية الى تقدم الديمقراطيين بفارق 21 نقطة.
ومنح استطلاع للرأي أجرته محطة (ايه بي سي نيوز) بالتعاون مع صحيفة واشنطن بوست الديمقراطيين 54 في المئة مقابل 41 في المئة من أصوات الناخبين المسجلين والناخبين المحتملين وهو ما قالت (ايه بي سي نيوز) انه أكبر تقدم للديمقراطيين في هذه الفترة قبل الانتخابات منذ أكثر من 20 عاما.
كما أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة (سي بي اس نيوز) بالمشاركة مع صحيفة نيويورك تايمز أن 79 في المئة من المشاركين يعتقدون أن الزعماء الجمهوريين أكثر اهتماما بالسياسة منهم بأحوال المساعدين المراهقين بالكونجرس الذين تلقوا رسائل جنسية من النائب الجمهوري السابق مارك فولي.
ويكافح الجمهوريون الذين يواجهون بالفعل شكوكا شعبية بشأن حرب العراق وزعامة بوش لاحتواء تبعات الفضيحة الجنسية ومنعها من التأثير على فرصهم في الانتخابات المقررة في السابع من نوفمبر تشرين الثاني.
ويتعين على الديمقراطيين الحصول على 15 مقعدا جديدا في مجلس النواب وسبعة في مجلس الشيوخ حتى يستعيدوا السيطرة على الكونجرس.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته (سي ان ان) أن 52 في المئة يعتقدون أنه ينبغي على دينيس هاسترت الرئيس الجمهوري لمجلس النواب أن يستقيل بينما أيد 46 في المئة في الاستطلاع الذي أجرته (سي بي اس نيوز) الاستقالة.
وأشار استطلاع (سي بي اس نيوز) الى أن ثلثي الناخبين قالوا ان فضيحة فولي ستؤثر بشكل ضئيل على كيفية ادلائهم بأصواتهم ولكن 21 في المئة قالوا انها ستجعل من الاكثر احتمالا بالنسبة لهم أن يصوتوا لصالح الديمقراطيين.
وقال استطلاع (ايه بي سي نيوز) ان فضيحة فولي كانت مصدر قلق أقل من حرب العراق بالنسبة للناخبين الذين شككوا فيما اذا كان بامكان الديمقراطيين أن يتعاملوا مع الفضيحة بشكل أفضل.
وفي استطلاع (ايه بي سي نيوز) قال 63 في المئة ان حرب العراق لم تكن تستحق خوضها وهو رقم قياسي بالنسبة لهذا الاستطلاع.
وأظهر استطلاع (يو اس ايه توداي"جالوب انخفاض معدلات التأييد لبوش الى 37 في المئة من 44 في منتصف سبتمبر ايلول. وكان معدل التأييد لاداء الكونجرس 24 المئة بانخفاض بلغ خمسة في المئة عن الشهر الماضي.
وردا على سؤال بشأن أي مرشحي الحزبين سيؤيدونهم اذا أجريت الانتخابات اليوم أظهر استطلاع )يو اس ايه توداي"جالوب تقدم الديمقراطيين بفارق 23 نقطة من أصوات الناخبين الذين استطلعت اراؤهم ومن بينهم ناخبون محتملون وناخبون مسجلون وبالغون.
وأظهر استطلاع (سي ان ان) أن 58 في المئة من الناخبين المحتملين يقولون انهم يعتزمون التصويت لصالح الديمقراطيين في نوفمبر تشرين الثاني مقارنة بنحو 37 في المئة يقولون انهم سيصوتون لصالح الجمهوريين.
والفارق البالغ 21 نقطة أكبر بخمس نقاط عما جاء في استطلاع أجرته (سي ان ان) الاسبوع الماضي.
وكان الفساد الحكومي وحرب العراق والارهاب القضايا الثلاث الرئيسية الاهم في الاستطلاع الذي أجرته (يو اس ايه توداي) حيث يقول المشاركون ان الديمقراطيين كانوا سيؤدون بشكل أفضل في القضايا الثلاث. وتقدم الديمقراطيون بفارق 21 نقطة بخصوص التعامل مع الفساد و17 نقطة بشأن العراق.
وقالت (يو اس ايه توداي) ان الميزة التقليدية للجمهوريين بشأن التعامل مع الارهاب تلاشت حيث يتفوق الديمقراطيون في هذا الشأن بفارق خمس نقاط.