فقيد الحب
11-12-2006, 04:29 PM
مقاضاة رامسفيلد في تعذيب معتقلي العراق وغوانتانامو
محمد المداح ، ا.ف.ب (واشنطن)
اعلنت جمعية محامين تدافع عن معتقلين في غوانتانامو تحمل اسم (المركز من اجل الحقوق الدستورية) ومقرها نيويورك انها ستتقدم بشكوى الثلاثاء المقبل امام محكمة المانية ضد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد لدوره في عمليات تعذيب تعرض لها معتقلون في العراق وفي القاعدة الاميركية في كوبا. وقرر المركز تقديم شكوى بتهمة التعذيب ضد رامسفيلد وكذلك ضد وزير العدل البرتو غونزاليس والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) جورج تينيت فضلا عن “مسؤولين اميركيين كبار اخرين” امام محكمة المانية في اطار مبدأ “الولاية القضائية العالمية” الذي اتاح خصوصا ملاحقة اوغوستو بينوشيه في اسبانيا. واوضحت الجمعية ان الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ومنظمات اخرى مدافعة عن حقوق الانسان تنضم الى المركز من اجل الحقوق الدستورية لتقديم الشكوى.
وقال رئيس الجمعية مايكل راتنر ان رامسفيلد “كان احد مهندسي برنامج التعذيب الاميركي” موضحا “هو الذي سمح بمجموعة من وسائل التعذيب في غوانتانامو، من استخدام الكلاب الى الاهانة الجنسية هذا الشخص ضالع كليا في السماح باستخدام التعذيب”. وتستند الشكوى الى 12 قضية تعذيب (11 في سجن ابو غريب في العراق وواحدة في غوانتانامو) على ما اوضحت الجمعية.
محمد المداح ، ا.ف.ب (واشنطن)
اعلنت جمعية محامين تدافع عن معتقلين في غوانتانامو تحمل اسم (المركز من اجل الحقوق الدستورية) ومقرها نيويورك انها ستتقدم بشكوى الثلاثاء المقبل امام محكمة المانية ضد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد لدوره في عمليات تعذيب تعرض لها معتقلون في العراق وفي القاعدة الاميركية في كوبا. وقرر المركز تقديم شكوى بتهمة التعذيب ضد رامسفيلد وكذلك ضد وزير العدل البرتو غونزاليس والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) جورج تينيت فضلا عن “مسؤولين اميركيين كبار اخرين” امام محكمة المانية في اطار مبدأ “الولاية القضائية العالمية” الذي اتاح خصوصا ملاحقة اوغوستو بينوشيه في اسبانيا. واوضحت الجمعية ان الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ومنظمات اخرى مدافعة عن حقوق الانسان تنضم الى المركز من اجل الحقوق الدستورية لتقديم الشكوى.
وقال رئيس الجمعية مايكل راتنر ان رامسفيلد “كان احد مهندسي برنامج التعذيب الاميركي” موضحا “هو الذي سمح بمجموعة من وسائل التعذيب في غوانتانامو، من استخدام الكلاب الى الاهانة الجنسية هذا الشخص ضالع كليا في السماح باستخدام التعذيب”. وتستند الشكوى الى 12 قضية تعذيب (11 في سجن ابو غريب في العراق وواحدة في غوانتانامو) على ما اوضحت الجمعية.