عاشقة الاس
11-14-2006, 08:23 PM
الدموع ..
عبارة عن تعبير ما نكنه من مشاعر داخلية ..سواء كانت مشاعر فرح أو حزن .. وغالباً ما يعجز اللسان التعبير عنها .. وهي إخراج للكبت الذي يعانية الشخص ..وغسيل لتلك الهموم ..وكثيرٌ أولئك الذين لا يستطيعون التعبير إلا عن طريق الدموع ..فيخط بدموعه سيلاً من العبرات لا تخطه الأيدي ..
لحظات كثيرة تعتري الإنسان ..يفيض القلب فيها من كثر المشاعر ..سواء أكانت حزينة أو مفرحة ..ولكنه حين يصطدم بالحقيقة ..لا يجد تعبيراً يصور بما في دواخله ..فيكتفي بذرف الدموع التي تفوق كل التعابير أحياناً !فكم من مرة بلغ الحزن في النفس منتهاه ..ربما كان لفقد حبيب.. أو فراق عزيز..أو جفاء صديق..ولكن لم يكن هناك ما يعبر عن الألم العميق !!فتكتفي النفس بالدموع ..وتحتل محل الكلمات ..وكم من مرة أقبلت السعادة إليك ..وأصبحت بين يديك .. فتحتضنها بين جنبيك ..وتكون في قمة الفرح ؟!ولا تعرف كيف تعبر عن سعادتك ..وتتمنى لو تتكلم وتفصح عن فرحتكولكن الدموع تسبقك ..فتتكلم الدموع أحياناً قبل أن تنطق الشفاه ..
ودعوني أخبركم موقف بكى فيها
حبيبنا المصطفى ..( عليه الصلاة و السلام) ..(دون أن يمنعه كبريائه من ذلك) .. وهو عندما وقع أبو العاص أسيراً في أيدي المسلمين بعد إحدى الغزوات..((وكان على الشرك آنذاك)) ..وكان زوجاً لزينب رضي الله عنها ..ابنة الرسول الكريم ..(وكان الزواج من المشركين لم يحرم بعد) .. فجاءت زينب لتفدي أبو العاص ..ولم يكن معها مالا ..فأتت بقلادة ورثتها من أمها خديجة ..(رضوان الله عليها)فعندما رأى الرسول هذه القلادة .. تذكر خديجة الزوجة الصالحة المخلصة الوفية ..فبكى في هذا الموقف !!أحب إلي من أن أجالس رجلاً من أهل الأهواء
!
عبارة عن تعبير ما نكنه من مشاعر داخلية ..سواء كانت مشاعر فرح أو حزن .. وغالباً ما يعجز اللسان التعبير عنها .. وهي إخراج للكبت الذي يعانية الشخص ..وغسيل لتلك الهموم ..وكثيرٌ أولئك الذين لا يستطيعون التعبير إلا عن طريق الدموع ..فيخط بدموعه سيلاً من العبرات لا تخطه الأيدي ..
لحظات كثيرة تعتري الإنسان ..يفيض القلب فيها من كثر المشاعر ..سواء أكانت حزينة أو مفرحة ..ولكنه حين يصطدم بالحقيقة ..لا يجد تعبيراً يصور بما في دواخله ..فيكتفي بذرف الدموع التي تفوق كل التعابير أحياناً !فكم من مرة بلغ الحزن في النفس منتهاه ..ربما كان لفقد حبيب.. أو فراق عزيز..أو جفاء صديق..ولكن لم يكن هناك ما يعبر عن الألم العميق !!فتكتفي النفس بالدموع ..وتحتل محل الكلمات ..وكم من مرة أقبلت السعادة إليك ..وأصبحت بين يديك .. فتحتضنها بين جنبيك ..وتكون في قمة الفرح ؟!ولا تعرف كيف تعبر عن سعادتك ..وتتمنى لو تتكلم وتفصح عن فرحتكولكن الدموع تسبقك ..فتتكلم الدموع أحياناً قبل أن تنطق الشفاه ..
ودعوني أخبركم موقف بكى فيها
حبيبنا المصطفى ..( عليه الصلاة و السلام) ..(دون أن يمنعه كبريائه من ذلك) .. وهو عندما وقع أبو العاص أسيراً في أيدي المسلمين بعد إحدى الغزوات..((وكان على الشرك آنذاك)) ..وكان زوجاً لزينب رضي الله عنها ..ابنة الرسول الكريم ..(وكان الزواج من المشركين لم يحرم بعد) .. فجاءت زينب لتفدي أبو العاص ..ولم يكن معها مالا ..فأتت بقلادة ورثتها من أمها خديجة ..(رضوان الله عليها)فعندما رأى الرسول هذه القلادة .. تذكر خديجة الزوجة الصالحة المخلصة الوفية ..فبكى في هذا الموقف !!أحب إلي من أن أجالس رجلاً من أهل الأهواء
!